كوفنتري بطلًا وليستر يهبط إلى الدرجة الثالثة
حقق كوفنتري سيتي فوزًا كاسحًا على ضيفه بورتسموث بنتيجة 5-1 في الجولة الـ44، ليحسم رسميًا لقب دوري التشامبيونشيب، موسعًا الفارق إلى 10 نقاط عن أقرب ملاحقيه ميلوول. وجاء التتويج بعد أيام قليلة من ضمان الفريق الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، لينجح رجال المدرب فرانك لامبارد في إنهاء موسم مميز تُوّج بالفوز باللقب، في إنجاز يعيد النادي إلى الواجهة بعد غياب طويل عن القمة. وشهدت المباراة تألق عدد من لاعبي كوفنتري، حيث توزعت الأهداف بين أكثر من لاعب، إضافة إلى هدف عكسي من مدافع بورتسموث، في لقاء فرض خلاله أصحاب الأرض سيطرتهم بشكل كامل. ويُعد هذا اللقب هو الثاني في تاريخ كوفنتري سيتي على مستوى دوري الدرجة الأولى (التشامبيونشيب حاليًا)، بعد تتويجه الأول في ستينيات القرن الماضي، كما يمتلك النادي لقبًا وحيدًا في كأس الاتحاد الإنجليزي. في المقابل، تلقى ليستر سيتي ضربة موجعة بهبوطه إلى دوري الدرجة الثانية، عقب تعادله 2-2 مع هال سيتي على ملعب كينج باور، في نتيجة لم تكن كافية لإنقاذه من السقوط. ويمثل هذا الهبوط لحظة صادمة في تاريخ ليستر، الذي عاش واحدة من أعظم قصص كرة القدم حين توج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2016، بقيادة نجوم مثل رياض محرز وجيمي فاردي، وتحت إشراف المدرب كلاوديو رانييري. وجاء تراجع الفريق هذا الموسم في ظل أزمات مالية أثرت على مسيرته، إلى جانب خصم نقاط من رصيده، ما ساهم في تعقيد موقفه ودفعه نحو الهبوط، ليعود إلى الدرجة الثالثة في مشهد مؤلم لجماهيره، بعد سنوات قليلة من كتابة التاريخ.