نابولي بين إنفاق ضخم وأداء هجومي باهت
يواصل الاسكتلندي سكوت ماكتوميناي تقديم مستويات لافتة بقميص نابولي الإيطالي، حيث نجح في تعويض التراجع الواضح في أداء الخط الهجومي للفريق، رغم الإنفاق الضخم الذي قامت به الإدارة على تدعيم هذا المركز خلال الفترة الأخيرة. ومنذ انضمامه إلى الفريق قادمًا من مانشستر يونايتد في عام 2024، فرض ماكتوميناي نفسه كأحد أبرز العناصر المؤثرة، بعدما سجل 20 هدفًا في الدوري الإيطالي خلال أول موسمين له، بواقع 12 هدفًا في موسم 2024-2025، وثمانية أهداف في الموسم الجاري. في المقابل، يعاني نابولي من تراجع ملحوظ في معدلاته التهديفية، حيث لم يسجل الفريق سوى 48 هدفًا في الدوري هذا الموسم، وهو رقم لا يعكس حجم الاستثمارات الكبيرة التي ضُخت في الخط الأمامي. ويُعد راسموس هويلوند، لاعب مانشستر يونايتد السابق، الهداف الأول للفريق في المسابقة برصيد 10 أهداف فقط خلال 28 مباراة، وهو ما يعكس استمرار الأزمة الهجومية. وتشير الأرقام إلى أن الأداء الهجومي لفريق الجنوب لم يعد كما كان عليه خلال فترتي ماوريتسيو ساري ولوتشيانو سباليتي، حيث انخفض متوسط تسجيل الأهداف إلى 1.45 هدفًا في المباراة الواحدة، وهو أقل من الموسم الماضي بفارق طفيف يبلغ 0.10 هدف، رغم التعاقد مع عدد من الأسماء البارزة في الخط الأمامي. وكان النادي قد أنفق ما يزيد على 143.5 مليون يورو لتدعيم الهجوم خلال العامين الماضيين، من بينها 50 مليون يورو لضم هويلوند، و30 مليون يورو لكل من روميلو لوكاكو وديفيد نيريس، بالإضافة إلى 35 مليون يورو لورينزو لوكا و28 مليون يورو لضم نوا لانج. ورغم هذه الصفقات الكبيرة، لم ينجح اللاعبون الجدد في تقديم الإضافة المنتظرة على مستوى تسجيل الأهداف، ما جعل ماكتوميناي يتحمل العبء الأكبر في هذا الجانب، ليصبح عنصرًا حاسمًا في تشكيلة الفريق تحت قيادة المدرب أنطونيو كونتي.