رونالدينيو يسترجع ذكريات برشلونة ويشيد برافينيا

استعاد النجم البرازيلي السابق رونالدينيو ذكرياته مع برشلونة الإسباني، مؤكدًا أنه كان يدرك منذ بدايته مع الفريق أن مرحلة استثنائية كانت في طور البناء، وذلك خلال مقابلة أجراها مع مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية الشهيرة، ضمن عدد خاص عن كرة القدم البرازيلية. وجاءت تصريحات رونالدينيو بالتزامن مع احتفاله ببلوغه 46 عامًا، حيث عاد للحديث عن تتويجه بجائزة الكرة الذهبية عام 2005 بقميص برشلونة، واصفًا تلك اللحظة بأنها كانت تحقيقًا لحلم طال انتظاره، مؤكدًا أن الشعور الذي رافقه وقتها لا يمكن وصفه بالكلمات، نظرًا لما مثّله هذا الإنجاز في مسيرته. وتطرق اللاعب السابق لفترته مع النادي الكاتالوني بين عامي 2003 و2008، مسترجعًا واحدة من أبرز لحظاته الأولى، حين سجل هدفه الأول أمام إشبيلية بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، في مباراة أُقيمت في توقيت استثنائي بعد منتصف الليل في الثالث من سبتمبر 2003، وهو موعد تم اعتماده آنذاك للسماح له بالمشاركة قبل الالتحاق بمنتخب البرازيل. وأشار إلى العلاقة الخاصة التي ربطته بجماهير "كامب نو"، والتي بدأت منذ تلك المباراة التي شهدت حضورًا جماهيريًا كبيرًا. وأوضح رونالدينيو أنه شعر منذ ذلك اليوم بأن الفريق مقبل على مرحلة مختلفة، وهو ما تحقق لاحقًا، حيث نجح برشلونة في استعادة الألقاب بعد فترة من الغياب، وكان هو أحد أبرز عناصر هذا التحول بفضل أدائه المميز وتأثيره داخل وخارج الملعب. كما وصف تلك المرحلة بأنها من أجمل فترات حياته، مشيرًا إلى أنه عاش لحظات استثنائية داخل النادي، وحقق بطولات مهمة إلى جانب مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم في ذلك الوقت. وفي سياق حديثه عن الفريق الحالي، أبدى رونالدينيو إعجابه بالمواهب الصاعدة، وعلى رأسها لامين يامال، مؤكدًا أنه لاعب في بداية مشواره لكنه يمتلك قدرات لافتة ويقدم مستويات قوية، متوقعًا له مستقبلًا كبيرًا إذا واصل بنفس الأداء. كما أشاد بالجناح البرازيلي رافينيا، موضحًا أنه يعرفه منذ الصغر، وينتمي إلى نفس المدينة، وتربطه علاقة طيبة بعائلته، معتبرًا نفسه من أكبر الداعمين له في مسيرته.


  أخبار ذات صلة