هل يكرر برشلونة الريمونتادا الأوروبية؟

تبدو مهمة فريق برشلونة الإسباني، في دوري أبطال أوروبا صعبة ومعقدة بعد سقوطه في ذهاب ربع النهائي أمام أتلتيكو مدريد بهدفين دون رد، لكنها وفقًا للتاريخ ليست مستحيلة، خاصة في ظل السوابق التي تمكن خلالها الفريق الكاتالوني من قلب تأخره في مناسبات سابقة رغم الخسارة في مباراة الذهاب بفارق هدفين. وتشير الإحصائيات التاريخية التي نشرتها صحيفة "موندو ديبورتيفو" الكاتالونية، إلى أن برشلونة نجح في تجاوز 5 مواجهات من أصل 12 مباراة إقصائية خسر فيها لقاء الذهاب بفارق هدفين أو أكثر، رغم أن جميع تلك النجاحات تحققت على ملعبه ووسط جماهيره، وهو ما يجعل التحدي الحالي أكثر صعوبة في حال خوض الإياب خارج الديار. وفي المقابل، لا يوجد سوى مانشستر يونايتد الذي تمكن من تحقيق عودة مماثلة خارج ملعبه في 38 مباراة، ما يعكس حجم صعوبة مثل هذه السيناريوهات في البطولات الأوروبية الكبرى. ورغم تعقيد المهمة، فإن تاريخ برشلونة في دوري أبطال أوروبا يمنحه بعض الأمل، بعدما نجح الفريق في قلب النتيجة في عدة مناسبات بارزة. وكانت أبرز هذه الريمونتادات في موسم 2016-2017 أمام باريس سان جيرمان، عندما خسر الفريق ذهابًا بنتيجة 4-0 قبل أن يحقق فوزًا تاريخيًا بنتيجة 6-1 في مباراة الإياب بدور الستة عشر. وفي موسم 2012-2013، تمكن برشلونة من العودة أمام ميلان في دور الستة عشر أيضًا، بعد خسارته ذهابًا 2-0 قبل الفوز إيابًا 4-0. كما حقق الفريق ريمونتادا أخرى في موسم 1999-2000 في ربع النهائي أمام تشيلسي، عندما خسر 3-1 في الذهاب ثم فاز 5-1 في الإياب. وفي موسم 1993-1994، نجح البارسا في تجاوز دينامو كييف بعد خسارته 3-1 في مباراة الذهاب قبل الفوز 4-1 في الإياب، بينما تعود أولى هذه الحالات إلى موسم 1985-1986 أمام جوتنبرج، حين خسر الفريق 3-0 في الذهاب قبل أن يرد بالنتيجة نفسها في الإياب ويحسم التأهل بركلات الترجيح.


  أخبار ذات صلة