إعلان حكام الجولة الـ21 من الدوري القطري
أعلنت إدارة التحكيم في الاتحاد القطري لكرة القدم عن تعيينات حكام مباريات الجولة الـ21 من الدوري القطري، والتي تُقام مساء الأربعاء، في مرحلة مهمة من الموسم الذي يشتد فيه التنافس على مختلف المراكز، سواء في صراع القمة أو في المناطق المتوسطة والمؤخرة. وأكدت الإدارة أن كل مباراة ستُدار بطاقم تحكيمي متكامل يتكون من حكم ساحة، ومساعدين اثنين، وحكم رابع، إضافة إلى حكمي تقنية الفيديو، في إطار الحرص على تطبيق أعلى معايير الدقة والعدالة في إدارة المباريات، خصوصًا مع حساسية المرحلة الحالية من الدوري. وشهدت التعيينات توزيعًا واسعًا للحكام على ست مباريات قوية في هذه الجولة، حيث تم تكليف ناصر عايش بقيادة مواجهة الوكرة والغرافة، بمساعدة جمعة البورشيد وفيصل اليافعي، فيما يتولى محمد براحة ومحمد أحمد الشمري مهمة حكمَي الفيديو، في لقاء يُتوقع أن يحمل طابعًا تنافسيًا قويًا بين الفريقين. وفي مواجهة السيلية والسد، أسندت الإدارة المهمة للحكم عبدالله العذبة، يعاونه خالد عايد ومحمد الحرمي، مع طاقم فيديو يضم فرحان الرويلي وخميس المري، في مباراة تحظى باهتمام كبير نظرًا لقيمة السد الفنية وتطلعات السيلية لتحسين نتائجه. أما مباراة العربي وقطر، فقد تقرر أن يديرها عبدالرحمن الملا، بمساعدة فيصل عيد وعبدالله النعيمي، بينما يتولى طاقم الفيديو كل من حسين السيد وحمد السبيعي وحمد العيسائي، في مواجهة متوازنة نسبيًا لكنها لا تخلو من أهمية على مستوى النقاط. وفي لقاء الشحانية والشمال، تم اختيار محمد المزيد حكمًا للساحة، يعاونه زاهي الشمري وإبراهيم الدوسري، مع طاقم فيديو يضم محمد علي الدوسري وعبدالرحمن الجاسم ويوسف عارف، في مباراة يسعى فيها الفريقان إلى تحسين موقعهما في جدول الترتيب. كما تقرر أن يقود مواجهة الريان وأم صلال الحكم عبدالهادي الرويلي، بمساعدة رمزان النعيمي وراشد الشيب، بينما يتولى عبدالعزيز موسى ومشاري الشمري وماجد هديرس مسؤولية تقنية الفيديو، في لقاء يحمل طابعًا تنافسيًا مهمًا للفريقين. واختتمت التعيينات بمباراة الأهلي والدحيل، والتي أسندت إلى الحكم سلمان فلاحي، يعاونه طالب سالم وأحمد مولى، في حين يضم طاقم الفيديو مسعود الرحبي وخالد النابت ومحمد ناصر، في مواجهة تُعد من أبرز مباريات الجولة نظرًا لقوة الفريقين وطموحاتهما في جدول الترتيب. وتأتي هذه الجولة في توقيت حساس من الموسم، حيث تقترب المنافسة من مراحلها الحاسمة، ما يرفع من مستوى الضغط على الطواقم التحكيمية، ويجعل دقة القرارات عاملاً مؤثرًا في مسار المباريات ونتائجها.