بإهانته للنساء.. نيمار يغضب الشارع البرازيلي!
تعرّض النجم البرازيلي نيمار لموجة انتقادات حادة في بلاده، عقب تصريحات أعقبت مباراة فريقه سانتوس أمام ريمو، وُصفت بأنها تحمل إيحاءات مسيئة للنساء، رغم تألقه الفني خلال اللقاء. وكان نيمار قد لعب دورًا حاسمًا في فوز سانتوس بنتيجة 2-0 ضمن منافسات الدوري البرازيلي، حيث صنع الهدف الأول بتمريرة متقنة إلى تاسيانو في الدقيقة 40، قبل أن يساهم في بناء الهجمة التي جاء منها الهدف الثاني عبر جونزالو إسكوبار ومويسيس في الدقيقة 82، ليؤكد حضوره المؤثر داخل أرض الملعب غير أن نهاية المباراة شهدت توترًا، بعد احتكاك مع لاعب ريمو دييجو هرنانديز، إثر اعتراض الأخير على تصرف اعتبره استفزازيًا من نيمار خلال تنفيذ ركلة حرة. ورغم عدم تصعيد اللاعب البرازيلي للموقف، إلا أن الحكم سافيو بيريرا سامبايو أشهر في وجهه بطاقة صفراء، ما يعني غيابه عن المواجهة المرتقبة أمام فلامنجو. وعقب اللقاء، عبّر نيمار عن استيائه من القرار التحكيمي، معتبرًا أن البطاقة غير مستحقة، مشيرًا إلى تعرضه لعدة تدخلات عنيفة خلال المباراة دون حماية كافية من الحكم. وانتقد أسلوب إدارة اللقاء، معتبرًا أن الحكم يسعى لفرض حضوره بدلًا من إدارة المباراة بحيادية لكن الجدل لم يتوقف عند الاعتراض على التحكيم، إذ أثارت إحدى العبارات التي استخدمها اللاعب – والتي تُترجم إلى “الاستيقاظ بمزاج سيئ” – ردود فعل واسعة في البرازيل، حيث تُعد في السياق المحلي تعبيرًا ذا دلالة تمييزية ضد النساء. وفي هذا السياق، انتقدت الصحافية ماريانا بيريرا، من شبكة ESPN، تصريحات نيمار عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرة أن مثل هذه العبارات تعكس استمرار استخدام خطاب ينطوي على تمييز، داعية إلى مزيد من الوعي في الخطاب العام، خاصة من قبل النجوم المؤثرين. وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على حساسية التصريحات الإعلامية في الوسط الرياضي، ومدى تأثيرها خارج حدود الملعب، في وقت تتزايد فيه الدعوات لمحاسبة الشخصيات العامة على اللغة التي يستخدمونها، لا سيما عندما تحمل دلالات ثقافية أو اجتماعية مثيرة للجدل.