دي بروين يعلق على أزمة لوكاكو مع نابولي

أكد النجم البلجيكي كيفن دي بروين، لاعب نابولي الإيطالي، أن مواطنه روميلو لوكاكو يمرّ بـ«وضع غير جيد» داخل نادي الجنوب، في ظل الأزمة المتعلقة باستمرار اللاعب في بلجيكا دون الحصول على موافقة النادي الإيطالي، مؤكدًا في الوقت نفسه أن الأجواء داخل نابولي كثيرًا ما تشهد حالة من الضجيج الإعلامي وتضخيم الأحداث. وجاءت تصريحات دي بروين خلال مؤتمر صحفي عقده خلال تواجده مع منتخب بلجيكا، تعليقًا على تطورات موقف لوكاكو، الذي يتواجد حاليًا في بلاده ويواصل تدريباته بشكل فردي بهدف استعادة جاهزيته البدنية الكاملة، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة وفي مقدمتها كأس العالم 2026، وذلك بعد فترة من الغياب بسبب إصابة طويلة. وتشهد العلاقة بين اللاعب وناديه توترًا متزايدًا، بعدما أبدت إدارة نابولي استياءها من استمرار غياب المهاجم البلجيكي البالغ من العمر 32 عامًا دون إذن، ملوّحة بإمكانية استبعاده من الفريق إذا لم يعد إلى مركز التدريبات خلال المهلة المحددة، في حين يفضّل اللاعب مواصلة برنامجه التأهيلي خارج النادي. وفي المقابل، أظهر الجهاز الفني لمنتخب بلجيكا دعمًا لموقف لوكاكو، معربًا عن أمله في أن يحصل اللاعب على فرص أكبر للمشاركة مع نابولي بعد فترة التوقف الدولي، بما يساعده على استعادة مستواه تدريجيًا والعودة إلى الجاهزية الكاملة. وقال دي بروين، وفقًا لصحيفة «جازيتا»، خلال تواجده مع المنتخب البلجيكي: «هناك دائمًا الكثير من الضجيج حول نابولي، وإذا حدث أي شيء يتم تضخيمه. لا أعرف كل التفاصيل أو ما الذي حدث بالضبط، لكن الوضع ليس جيدًا لروميلو. لقد تعرض لإصابة طويلة، وأتمنى أن يعود في أقرب وقت ممكن». ويخضع لوكاكو حاليًا لبرنامج تأهيلي في مدينة أنتويرب البلجيكية، داخل نفس المركز الطبي الذي تلقّى فيه دي بروين علاجًا لإصابة عضلية قوية خلال الأشهر الماضية، في إطار مرحلة التعافي التي يخضع لها اللاعبان بعد إصاباتهما. وشارك دي بروين مؤخرًا مع فريق نابولي بعد عودته من الإصابة، بينما لم يظهر لوكاكو سوى في سبع مباريات بجميع المسابقات، بإجمالي دقائق محدود، سجل خلالها هدفًا وحيدًا. واختتم دي بروين تصريحاته قائلاً إن مسار التعافي الذي اتبعه هو ولوكاكو كان متشابهًا إلى حد كبير، حيث خضع كل منهما لبرنامج تأهيلي في بلجيكا بشكل كامل أو جزئي، مشيرًا إلى أن اختلاف وجهات النظر بين اللاعب والنادي حول خطة العلاج والتأهيل قد يؤدي إلى صعوبة في التنسيق، وهو ما لا يعد مثاليًا في مرحلة استعادة الجاهزية البدنية.


  أخبار ذات صلة