ألقاب غائب عن خزائن ميسي الأكثر تتويًجا!

في مسيرة لا تعرف سوى الألقاب والأرقام القياسية، يبدو غريبًا أن الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، لاعب إنتر ميامي الأمريكي، ما زال لديه ما ينقصه. فبعد سنوات من الهيمنة على كرة القدم العالمية، لم يتبقَّ في رحلته التاريخية سوى لقبين فقط لم يتمكن من التتويج بهما حتى الآن، في مفارقة لافتة داخل مسيرة تُعد الأنجح في تاريخ اللعبة. ومنذ انطلاقته مع برشلونة عام 2005، اعتاد ميسي اعتلاء منصات التتويج، بعدما حصد 47 بطولة كبرى مع الأندية والمنتخب، من بينها كأس العالم مع الأرجنتين، وكأس كوبا أمريكا مرتين، ليصبح أكثر اللاعبين تتويجًا في تاريخ كرة القدم. ورغم هذا السجل الذهبي، تبقى هناك بطولتان فقط خارج خزائنه حتى الآن، وهو ما يُعد استثناءً نادرًا في مسيرة لاعب اعتاد الفوز بجميع الألقاب في مسيرته الاستثنائية. على مستوى قارة أمريكا الشمالية، يظل لقب دوري أبطال الكونكاكاف هو الهدف الذي لم يتحقق بعد مع فريق إنتر ميامي، رغم المحاولات المتكررة. فقد ودّع الفريق البطولة في 2024 من الدور ربع النهائي أمام مونتيري المكسيكي، قبل أن يخرج مجددًا في نسخة لاحقة من نصف النهائي أمام فانكوفر وايتكابس بنتيجة إجمالية 5-1. وفي نسخة 2026، تجددت خيبة الأمل رغم لحظة تاريخية مهمة، عندما سجل ميسي هدفه رقم 900 في مسيرته أمام ناشفيل، إلا أن الفريق لم ينجح في التأهل بعد التعادل 1-1 والخروج بقاعدة الأهداف خارج الأرض. أما اللقب الآخر، فهو كأس فرنسا، الذي فشل ميسي في التتويج به خلال فترته مع باريس سان جيرمان، رغم هيمنة النادي على البطولات المحلية. وخلال تلك الفترة، ودّع الفريق البطولة مرتين من دور الـ16، الأولى أمام نيس في 2022 دون تسجيل، والثانية أمام مارسيليا بعد خسارة 2-1 في الكلاسيكو الفرنسي. وفي النهاية، ورغم ندرة هذه الاستثناءات، يظل سجل ميسي واحدًا من الأعظم في تاريخ كرة القدم، بعدما حصد كل ما يمكن حصدُه تقريبًا، ليبقى ما لم يحققه مجرد تفاصيل قليلة لا تُقلل من مسيرة أسطورية استثنائية.


  أخبار ذات صلة