ما حقيقة أزمة مستحقات زيزو مع الأهلي؟
ترددت خلال الساعات الماضية أنباء عن وجود أزمة مالية بين النجم المصري أحمد مصطفى زيزو وإدارة الأهلي المصري، خاصة بعد رد فعله الغاضب أثناء استبداله في مباراة المقاولون العرب ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز. وظهر زيزو غير راضٍ عند خروجه في الدقيقة 65 من المباراة بقرار من المدرب الدنماركي ييس توروب، حيث بدت عليه علامات الاستياء، كما لم يتفاعل بشكل واضح مع المدرب أثناء خروجه من الملعب، بينما صافح مدير الكرة وليد صلاح الدين، وهو ما أثار تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين اللاعب والجهاز الفني. لكن مصدرًا مقربًا من اللاعب أكد أن ما يتردد بشأن وجود أزمة مستحقات غير صحيح، موضحًا أن زيزو يحصل على جميع حقوقه المالية المتفق عليها مع النادي بانتظام، سواء الرواتب الشهرية أو العوائد المرتبطة بالعقود الإعلانية، دون أي تأخير أو إعادة جدولة. وأضاف المصدر أن اللاعب يشعر بالاستقرار المالي داخل النادي، وكان على دراية تامة قبل توقيع عقده بمدى التزام إدارة الأهلي بالاتفاقات المالية مع لاعبيها، لذلك لا يرى أن الأمور المادية قد تشكل مشكلة في علاقته بالنادي. وفيما يتعلق بالشائعات التي تتحدث عن وجود أزمات داخل الفريق، أوضح المصدر أن زيزو يدرك الجهة التي تقف خلف هذه الأحاديث، لكنه يفضل تجاهلها والتركيز فقط على أدائه داخل الملعب، حيث يضع نصب عينيه مساعدة الفريق على تحقيق البطولات. ويأمل اللاعب الدولي في قيادة الأهلي للمنافسة بقوة هذا الموسم، خصوصًا على لقبي الدوري المصري الممتاز ودوري أبطال أفريقيا، من أجل إضافة عدة ألقاب إلى سجله في موسمه الأول مع الفريق. وفي المقابل، أشار المصدر إلى أن استياء زيزو في مباراة المقاولون العرب كان سببه رغبته في البقاء داخل الملعب لفترة أطول، للمساهمة بشكل أكبر مع الفريق، خاصة أنه يسعى لاستعادة أفضل مستوياته بعد عودته مؤخرًا من إصابة أبعدته قرابة شهر عن المباريات. كما أوضح أن اللاعب يشعر بالراحة داخل النادي، لكنه يرى أن علاقته مع المدرب توروب ليست مثالية حتى الآن، ويعتقد أن طريقة تعامل المدرب معه لا تساعده بالشكل الكامل على استعادة مستواه المعروف في الفترة الحالية.