انسحاب مستثمرين يربك مستقبل شيفيلد وينزداي
تراجعت آمال نادي شيفيلد وينزداي، متذيل ترتيب دوري الدرجة الثانية الإنجليزي، في الاستقرار الإداري بعد انسحاب كونسورتيوم كان يسعى للاستحواذ على النادي. وكان القيمون الإداريون قد اختاروا الكونسورتيوم، الذي يقوده لاعب البوكر المحترف جيمس بورد ويضم مستثمرين من بينهم فيليكس رومر وعبدالله فيصل بن جميل، كطرف مفضل لإتمام الصفقة، بعدما دفع وديعة غير قابلة للاسترداد بقيمة 2.5 مليون جنيه إسترليني لضمان أولوية التفاوض. إلا أن المجموعة قررت التراجع عن إتمام العملية، معتبرة أن التقييم المالي للنادي، الذي تجاوز 32 مليون جنيه إسترليني، أصبح مرتفعًا مقارنة بالنتائج التي خلصت إليها عمليات التدقيق، وهو ما دفعها إلى الانسحاب رغم رغبتها السابقة في قيادة مشروع طويل الأمد للنادي. ويأتي ذلك في ظل أزمات رياضية وإدارية يمر بها الفريق، بعد خصم 12 نقطة إثر إجراءات إشهار إفلاس النادي، ثم خصم ست نقاط إضافية بسبب مخالفات مالية، ما جعله يعاني في قاع الترتيب، مع تحقيق انتصار وحيد فقط في 33 مباراة وخسارة 24 مواجهة هذا الموسم. ويُعد هذا التطور ضربة جديدة لمستقبل النادي، الذي كان يأمل في استقرار إداري ومالي يتيح له إعادة البناء والعودة للمنافسة.