أزمة الرواتب تهدد استمرار نجوم روما

يسعى نادي روما الإيطالي إلى إعادة ترتيب ملف الأجور في صفوف الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد 2026-2027، في خطوة تهدف إلى خفض الإنفاق المالي بما يتناسب مع الإيرادات، بحسب ما أفادت صحيفة «لا جازيتا ديلو سبورت» الإيطالية. ويتركز الاهتمام بشكل خاص على لاعبي الفريق باولو ديبالا ولورينزو بيليجريني، اللذين ينتهي عقدهما في يونيو المقبل، إذ بات استمرار كل منهما في ملعب الأولمبيكو مرتبطًا بالموافقة على تخفيض الرواتب. وأكد مستشار النادي كلاوديو رانييري أن الهدف الرئيسي لإدارة روما خلال الفترة المقبلة يتمثل في تقليص فاتورة الرواتب، بحيث تصل إلى حوالي 60% من إجمالي الإيرادات، وهو ما يتوافق مع خطة النادي لضبط ميزانيته المالية. ووفقًا للتقرير، يبلغ راتب بيليجريني نحو 7 ملايين يورو سنويًا متضمنًا المكافآت السهلة التحقيق، بينما سيحصل ديبالا على 8.5 ملايين يورو في عامه الأخير مع الفريق، بالإضافة إلى الحوافز. وأشار رانييري إلى أن التوصل لاتفاق مع اللاعبين يعتمد على أداء الفريق واحتياجاته داخل الملعب، مضيفًا: "سيكون من الرائع التوصل إلى اتفاق وفقًا لما سيحدث داخل الملعب واحتياجات النادي، وإلا فسنفترق". وفي سياق متصل، يواجه زكي شيليك وستيفان الشعراوي موقفًا غير محسوم بشأن مستقبلهما مع الفريق، حيث ينتهي عقداهما بنهاية الموسم، ولم تتضح الرؤية بشأن تجديد تعاقدهما. وأوضح التقرير أن تمديد عقد شيليك يبدو صعبًا في الوقت الحالي، بعد أن طالب اللاعب بمضاعفة راتبه الحالي البالغ مليوني يورو، بينما لم يتم الكشف بعد ما إذا كان الشعراوي سيحصل على عرض تجديد عقده، علماً بأنه يتقاضى 2.5 مليون يورو سنويًا. وفي المقابل، نجح النادي في حسم تجديد عقدي جيانلوكا مانشيني وبرايان كريستانتي، حيث يمتد حتى صيف عام 2027، ما يعكس استراتيجية روما في الحفاظ على العناصر الأساسية ضمن الفريق مع ضبط التكاليف المالية في الوقت نفسه.


  أخبار ذات صلة