95 إصابة تضع الريال في في ورطة!
يسعى نادي ريال مدريد الإسباني، للتحرك خلال سوق الانتقالات الشتوية بطريقة مختلفة، بعدما قرر معالجة واحدة من أخطر الأزمات التي واجهته خلال الموسمين الأخيرين، والمتمثلة في الارتفاع الكبير بعدد الإصابات داخل صفوف الفريق. وجاء قرار الإدارة بإعادة الطبيب الكرواتي نيكو ميهيتش إلى الواجهة، في خطوة تهدف إلى السيطرة على نزيف الغيابات الذي أثّر بقوة على استقرار الفريق وأدائه. وشهد ريال مدريد بحسب صحيفة "ماركا" الإسبانية، ما مجموعه 95 إصابة منذ الموسم الماضي، بواقع 63 إصابة خلال الموسم السابق و32 إصابة حتى الآن في الموسم الجاري، وهو ما دفع النادي للتعامل مع الملف الطبي باعتباره أولوية قصوى. ومن المقرر أن يتولى ميهيتش الإشراف الطبي العام على جميع أقسام النادي، وعلى رأسها الفريق الأول لكرة القدم، مع استمرار فيليبي سيجورا في قيادة الجهاز الطبي اليومي للفريق. ويُعد ميهيتش اسمًا معروفًا داخل أروقة النادي الملكي، حيث سبق له إدارة الخدمات الطبية للفريق الأول بين عامي 2017 و2023، قبل أن يعود مجددًا في إطار خطة شاملة تهدف إلى تطوير منظومة الرعاية الطبية والبدنية للاعبين، والحد من تكرار الإصابات التي أثقلت كاهل الفريق. وعانى الميرنجي خلال الموسم الماضي من فترات ضغط شديدة بسبب الإصابات، أبرزها تسجيل 20 إصابة بين أكتوبر وديسمبر، و7 إصابات في فبراير، إضافة إلى موجة جديدة بلغت 15 إصابة بين أبريل ومايو، ما أجبر الفريق في بعض المباريات على اللعب بغياب وصل إلى 12 لاعبًا. ومرّ 22 لاعبًا على الأقل بغرفة العلاج، ولم يسلم من الإصابات سوى لوكا مودريتش وأردا جولر. وفي الموسم الحالي، لم يتغير المشهد كثيرًا، إذ بلغ عدد الإصابات 32 إصابة حتى منتصف الموسم، متجاوزًا ما سجله برشلونة وأتلتيكو مدريد، كما اضطر الفريق لخوض 10 مباريات من آخر 16 في مختلف البطولات بغياب ستة لاعبين أو أكثر. وزادت الأزمة تعقيدًا مع تكرار إصابات بعض العناصر الأساسية، حيث شارك سبعة لاعبين فقط في 50% أو أقل من مباريات الفريق خلال عام 2025. وتأمل إدارة ريال مدريد أن تمثل عودة ميهيتش نقطة تحول حقيقية في ملف الإصابات، بما يضمن استعادة الاستقرار البدني للفريق، ومنح الجهاز الفني فرصة أفضل للمنافسة على الألقاب خلال المرحلة المقبلة.