كارفخال يستعد للسوبر وسط غموض مستقبله مع الريال

عاد داني كارفاخال، الظهير الأيمن لفريق ريال مدريد الإسباني، للمشاركة في التدريبات الجماعية، بعد غياب دام قرابة 70 يومًا عقب خضوعه لجراحة في الركبة اليمنى بسبب وجود جسم حر داخل المفصل. وبدأ اللاعب مرحلة الاندماج التدريجي مع الفريق، حيث شارك في جزء من المران، ما يعزز فرص تواجده في قائمة الفريق المتجهة للمشاركة في بطولة كأس السوبر الإسباني بحسب صحيفة "ماركا" الإسبانية. ويُعد تطور حالة كارفاخال خبرًا إيجابيًا للمدرب تشابي ألونسو، الذي عانى مؤخرًا من نقص واضح في مركز الظهير الأيمن، خاصة بعد إصابة ترينت ألكسندر أرنولد في الثالث من ديسمبر الماضي، ليضطر الجهاز الفني للاعتماد على حلول اضطرارية خلال المباريات الأخيرة، بمشاركة فيديريكو فالفيردي وراؤول أسينسيو، إلى جانب لاعب الأكاديمية دافيد خيمينيز. ومن المنتظر أن تُسهم عودة كارفاخال في إنهاء الأزمة الدفاعية التي ضربت الجبهة اليمنى للفريق، كما ستمنح المدرب خيارات أكبر، عبر إعادة فالفيردي إلى مركزه الطبيعي في وسط الملعب، ودعم الخط الخلفي الذي يعاني من نقص عددي واضح. وتحمل عودة كارفاخال بعدًا شخصيًا مهمًا، إذ يسعى اللاعب لاستعادة الاستمرارية الغائبة عنه بسبب سلسلة من الإصابات القوية التي لاحقته خلال الفترة الماضية. ولم يشارك قائد ريال مدريد سوى في 20 مباراة فقط من أصل 93 خاضها الفريق بين الموسم الماضي والحالي، بواقع 12 مباراة في الموسم السابق وثماني مباريات في الموسم الجاري. وكانت أخطر إصابات كارفاخال قد وقعت في أكتوبر 2024، حين تعرض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي والرباط الجانبي الخارجي ووتر العضلات، ما أبعده عن الملاعب لمدة تجاوزت 200 يوم. ورغم عودته لاحقًا، إلا أن إصابتين عضليتين متتاليتين بعد الديربي والكلاسيكو أعادتا اللاعب إلى دوامة الغياب. وتتزامن عودة كارفاخال مع حالة من الغموض حول مستقبله، في ظل اقتراب نهاية عقده مع ريال مدريد بنهاية الموسم الحالي، وعدم وضوح موقف النادي من تجديد التعاقد، خاصة مع اقتراب اللاعب من عامه الرابع والثلاثين. كما زادت التكهنات حول مستقبله بعد ظهوره مؤخرًا في قطر وزيارته لنادي الغرافة، ما فتح باب الحديث حول احتمالية خوضه تجربة جديدة خارج أسوار النادي الملكي.


  أخبار ذات صلة