العطوان: ملاعب «قطر 2022» استندت في تنفيذها على الابتكار

 

أكد محمد نبيل العطوان مدير إدارة المرافق في استاد 974 أحد ملاعب كأس العالم FIFA قطر 2022 أن استادات المونديال استندت في تنفيذها على عناصر الابتكار من خلال التصاميم التي تعكس تاريخ المنطقة والثقافة العربية والقطرية مع مراعاة تطبيق المفاهيم الرئيسية من الإستدامة والإرث.
جاء ذلك خلال طاولة مستديرة عقدتها شركة ابتكار للحديث عن الابتكارات التي رافقت ملاعب كأس العالم 2022، بمشاركة محمد نبيل العطوان كممثل عن اللجنة العليا للمشاريع والإرث، والدكتور سعود عبدالعزيز عبدالغني الاستاذ في كلية الهندسة بجامعة قطر، وعبدالرازق علي المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة بونوكل، فيما أدار الحوار المهندس نايف الإبراهيم، الرئيس التنفيذي لشركة ابتكار.
وسلط محمد العطوان الضوء على الابتكارات التي عرفتها ملاعب المونديال من خلال استعراض لكل ملعب على حدة وقدراته الاستيعابية وعمليات الاستدامة والإرث التي سيتركها كل ملعب من خلال اسهاماته سواء في خدمة المجتمع المحلي القطري او الخارجي، خصوصا في ظل تقليص عدد مقاعد بعض الملاعب بعد كأس العالم.
واكد العطوان أن عناصر الابتكار حاضرة في الملاعب الثمانية التي صممت للمستقبل من خلال توفر كل ملعب على أحدث التقنيات التكنولوجية المستخدمة في كل المجالات، والتقنيات المبتكرة كتقنية التبريد وتقنيات الاتصال، الى جانب الإرث الذي وصفه بأنه يبقى حجر الاساس في مشاريع كأس العالم والأفكار التي تم تضمينها في هذه الاستادات لتحقيق الرؤيا الوطنية الخاصة بدولة قطر 2030، مشيرا الى أن استضافة كأس العالم FIFA قطر 2022 تعد عاملا مساعدا في تحقيق الرؤيا بشكل أسرع من الخطة الموضوعة، حيث عملت كافة المؤسسات في الدولة على تنفيذ الرؤيا وانجاز المشاريع التي تتضمنها.
وعن استاد 974 اوضح مدير إدارة المرافق في هذا الاستاد أن تصميم الملعب يعتبر فريد من نوعه على مستوى العالم، وفكرة انشاءه تبقى فكرة مبتكرة وتحقق الاستدامة التي تضمنها ملف استضافة المونديال، لافتا الى المميزات الكثيرة التي يتوفر عليها الملعب كموقع وكفكرة من خلال استخدام حاويات الشحن، ما يعزز مساعي جعل النسخة المقبلة من كاس العالم الافضل في التاريخ .
بدوره أكد الدكتور سعود عبدالعزيز عبدالغني الاستاذ في كلية الهندسة بجامعة قطر خلال مداخلته في الطاولة المستديرة، ان الابتكار يعتبر منهجا مهما ورئيسيا لخدمة الأجيال الحالية والقادمة، كما يعد ثقافة يتم تدريسها للطلاب كما يحدث في جامعة قطر، مشيرا الى سعي الاساتذة في الجامعة (وهو واحد منهم) الى تنمية ثقافة الابتكار لدى الطلاب من أجل ان يبلور الطالب الفكرة الخاصة به حتى تصبح منتجا يعمل على تطويره كي يخدم مجتمعه وبلده مستقبلا.
واختتم الدكتور عبدالغني قوله: أن تنظيم كاس العالم FIFA قطر 2022 أنجب الكثير من الابتكارات، يأتي في مقدمتها تقنية التبريد الفريدة، مشددا على أهمية تطبيق التقنية في مجالات أخرى تساعد في التنمية ما يجعلها إرثا حقيقيا للمستقبل.


  أخبار ذات صلة