الأهداف المبكرة تفضح أزمة السيتي الدفاعية!

تلقى فريق مانشستر سيتي ضربة جديدة في سباق المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما سقط أمام نوتنجهام فورست بنتيجة 3-1، في المباراة التي جمعتهما السبت، لتتسع الفجوة بينه وبين المتصدر أرسنال إلى 6 نقاط، وسط أرقام مقلقة تكشف معاناة الفريق مع استقبال الأهداف في الدقائق الأولى من المباريات. واستقبل الفريق السماوي أهدافًا خلال أول 11 دقيقة في كل من مبارياته الثلاث الأخيرة بالبريميرليج، وهو ما يثير علامات استفهام كبيرة حول حالته الدفاعية، ويزيد من صعوبة مهمته في ملاحقة أرسنال على صدارة جدول الترتيب. وازدادت مهمة السيتي صعوبة أمام نوتنجهام فورست بعدما استقبل هدفًا في الدقيقة السادسة، إثر فقدان جفارديول الكرة في نصف ملعب فريقه، ليمنح كونيا الفرصة لتسجيل هدف التقدم لأصحاب الأرض. وخسر فريق المدرب إنزو ماريسكا مبارياته الثلاث الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، أمام نوتنجهام فورست وأستون فيلا وبرايتون. ولم تقتصر المشكلة على مواجهة نوتنجهام فورست، إذ استقبل السيتي هدفًا في الدقيقة السادسة أمام أستون فيلا، وهدفًا آخر في الدقيقة الحادية عشرة أمام برايتون، ما يجعل استعادة التوازن الدفاعي والتوقف عن استقبال الأهداف المبكرة أمرًا ضروريًا إذا أراد الفريق مواصلة المنافسة على اللقب أمام أرسنال. وسلطت شبكة «TNT Sports» الضوء على هذا الرقم المقلق، مشيرة إلى أن مانشستر سيتي استقبل أهدافًا خلال أول 11 دقيقة من ثلاث مباريات متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، بواقع هدف في الدقيقة السادسة أمام أستون فيلا، وهدف في الدقيقة الحادية عشرة أمام برايتون، ثم هدف في الدقيقة السادسة أمام نوتنجهام فورست. وأثارت الهزائم المتتالية والتراجع الدفاعي تساؤلات بشأن مدى تأثير قضية الإدانة المتعلقة بمخالفات القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز على السيتي ومدربه إنزو ماريسكا. فعندما يتكرر استقبال الأهداف في الدقائق الأولى من المباريات، قد يشير ذلك إلى وجود مشكلة تتعلق بالحالة الذهنية للفريق، وليس فقط بالجوانب الفنية والتكتيكية. وكان ماريسكا قد تمكن من التقليل من شأن المخاوف المتعلقة بالتأثير السلبي المحتمل للقضية على لاعبيه، بعدما حقق مانشستر سيتي الفوز في 3 من أول 4 مباريات خاضها عقب تأكيد إدانة النادي من جانب لجنة مستقلة في سبتمبر الماضي، بسبب انتهاك القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز على نطاق واسع. لكن السيتي خسر منذ ذلك الحين 3 مباريات، مقابل تحقيق انتصارين، علمًا بأن أحد هذين الانتصارين جاء على حساب برايتون في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، بعد الاحتكام إلى ركلات الترجيح. كما استقبل فريق ماريسكا هدفين على الأقل في 6 من أصل 9 مباريات خاضها منذ انتهاء فترة التوقف الدولي في أكتوبر، وهو ما يعكس وجود مشكلات كبيرة يتعين على المدرب التعامل معها سريعًا.


  أخبار ذات صلة