ليفربول يتسلح بسلسلة مميزة لإسقاط بالاس!

يخوض فريق ليفربول الإنجليزي، اختبارًا صعبًا خارج ملعبه عندما يحل ضيفًا على كريستال بالاس، مساء الأحد، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، في مواجهة يسعى خلالها العملاق الإنجليزي لاستعادة توازنه والعودة إلى طريق الانتصارات، بينما يتطلع أصحاب الأرض لاستغلال عاملي الملعب والجمهور وحصد نتيجة إيجابية تساعدهم على الابتعاد عن مناطق الهبوط. وترجح توقعات شبكة "أوبتا" العالمية، كفة الريدز لتحقيق الفوز، بنسبة بلغت 47.1% وفقًا لـ10 آلاف محاكاة للمباراة، مقابل 28.5% لصالح كريستال بالاس، فيما تبلغ احتمالات انتهاء اللقاء بالتعادل 24.4%. وتكشف الأرقام عن حجم معاناة الفريق اللندني خلال الموسم الحالي، بعدما قضى 53.7% من إجمالي وقت مبارياته في البريميرليج متأخرًا في النتيجة، ليكون الفريق الوحيد في المسابقة الذي أمضى أكثر من نصف وقت مبارياته متأخرًا أمام منافسيه. في المقابل، يمتلك ليفربول سجلًا مميزًا خارج ملعبه، بعدما حقق الفوز في آخر ثلاث مباريات خاضها بعيدًا عن أنفيلد في الدوري الإنجليزي، وهي أطول سلسلة انتصارات متتالية للفريق خارج أرضه منذ الفترة بين أغسطس وأكتوبر 2024، عندما حقق أربعة انتصارات متتالية. وتزداد معاناة بالاس بعدما خسر آخر ثلاث مباريات له في البريميرليج، دون أن ينجح في تسجيل أي هدف خلالها، وهو ما يضاعف الضغوط على الجهاز الفني واللاعبين. وكان آخر مدرب للفريق اللندني يخسر أربع مباريات متتالية دون تسجيل أي هدف هو فرانك دي بور، في بداية موسم 2017-2018، قبل أن تتم إقالته عقب المباراة الرابعة. ويمثل الجانب الدفاعي إحدى أبرز المشكلات التي يعاني منها كريستال بالاس هذا الموسم، إذ واجه الفريق 79 تسديدة أكثر من إجمالي التسديدات التي سددها لاعبوه على مرمى المنافسين في الدوري الإنجليزي، وهو أكبر فارق سلبي بين جميع فرق المسابقة. على الجانب الآخر، يدخل ليفربول المواجهة بسجل قوي خارج ملعبه، بعدما حقق الفوز في آخر ثلاث مباريات له بعيدًا عن أنفيلد في البريميرليج، ولم ينجح في تحقيق سلسلة أطول من الانتصارات خارج أرضه منذ الفترة بين أغسطس وأكتوبر 2024. كما جمع العملاق الإنجليزي 10 نقاط خارج ملعبه هذا الموسم، ولم يتفوق عليه في هذا الجانب سوى أرسنال، الذي حصد 12 نقطة. ويمتلك أندوني إيراولا، المدير الفني للعملاق الإنجليزي، سجلًا أفضل من أرقام فريقه الحالية خارج ملعبه، إذ لم يتعرض المدرب الباسكي لأي هزيمة في آخر 13 مباراة خاضها خارج أرضه بالدوري الإنجليزي خلال عام 2026، منذ فترة قيادته بورنموث، وكانت آخر خسارة له خارج ملعبه أمام برينتفورد في ديسمبر الماضي. ولم يسبق سوى ثلاثة مدربين تحقيق سلسلة من 14 مباراة أو أكثر دون هزيمة خارج الأرض منذ بداية عام ميلادي واحد، وهم أليكس فيرجسون الذي حقق ذلك في 14 مباراة عام 1999، وجوزيه مورينيو بالعدد نفسه عام 2005، وأولي جونار سولشاير الذي وصل إلى 15 مباراة عام 2021.


  أخبار ذات صلة