إقالته من تدريب الفراعنة.. حسام حسن يوضح!

رفض حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، الانشغال بالأنباء التي تتحدث عن إمكانية رحيله من منصبه، مؤكدًا أن تركيزه ينصب على مواصلة مهمته مع «الفراعنة» والاستعداد للمواعيد المقبلة، ومطالبًا بأن يكون تقييمه مرتبطًا بما يقدمه على المستوى الفني، بعيدًا عن حياته الخاصة. وجاءت تصريحات المدرب المصري ردًا على تقارير إعلامية تحدثت عن وجود اتجاه داخل الاتحاد المصري لكرة القدم لإنهاء مهمته، رغم قيادته المنتخب إلى دور الـ16 في كأس العالم 2026، وسط حديث عن تحفظات تتعلق بالجدل الذي صاحب بعض الملفات الشخصية والعائلية. وقال حسن إنه لا يعرف الجهات التي تقف وراء ترويج أخبار رحيله، مستغربًا الزج بحياته الخاصة في النقاش المتعلق بمستقبله المهني، ومشددًا على أن الخلافات الشخصية أمر وارد في حياة أي إنسان، ولا يجوز اتخاذها أساسًا للحكم على كفاءته مدربًا. وأوضح المدير الفني أنه اعتاد الابتعاد عن التصريحات الإعلامية المتعلقة بأسرته، ولم يجعل حياته العائلية موضوعًا للنقاش العام، متسائلًا عن أسباب إعادة إثارة هذه المسائل في الوقت الحالي وربطها بمهمته مع المنتخب. وشدد حسن على أن المعيار العادل لتقييم تجربته يتمثل في النتائج التي يحققها المنتخب، ومستوى الأداء، وطريقة تعامله مع اللاعبين، ومدى نجاح الجهاز الفني في تطبيق خططه والحفاظ على الانضباط داخل المجموعة. وفي حديثه عن المرحلة المقبلة، أشار إلى أنه عقد اجتماعًا مع هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، لبحث ترتيبات الفترة القادمة ووضع التصور المناسب للاستحقاقات المنتظرة، مؤكدًا ثقته في المجموعة الحالية وما تمتلكه من عناصر شابة قادرة على تقديم الإضافة مستقبلًا. كما تطرق إلى ملف الانضباط، موضحًا أن الجهاز الفني يتحمل مسؤولية إدارة اللاعبين وتهيئتهم لتقديم أفضل مستوياتهم بقميص المنتخب، لافتًا إلى أن أداء بعض العناصر قد يختلف بين النادي والمنتخب، وهو ما يتطلب عملًا فنيًا وإداريًا متواصلًا، مع وجود دور للأندية في تهيئة اللاعبين. ويستعد المنتخب المصري لخوض مباراتين أمام مالاوي يومي 13 و17 نوفمبر، ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، في إطار التحضيرات للمواعيد المقبلة، وسط تأكيد حسام حسن أن الأولوية بالنسبة إليه تظل للعمل داخل الملعب، وليس للرد على الشائعات.


  أخبار ذات صلة