إيفرتون يزيد الضغوطات على يايسله!

واصل نيوكاسل يونايتد نتائجه المتراجعة في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما سقط على ملعبه أمام إيفرتون بهدف دون رد، في ختام مباريات الجولة التاسعة، ليهدر فرصة تحسين موقعه في جدول الترتيب، ويضع مدربه الألماني ماتياس يايسله أمام موجة جديدة من الانتقادات. وجاءت لحظة الحسم مع بداية الشوط الثاني، عندما نجح الفرنسي تيرنو باري في هز الشباك بعد أربع دقائق فقط من استئناف اللعب، مستفيدًا من كرة ارتدت من الحارس التشيكي لوكاس هورنيتشيك، ليمنح إيفرتون أفضلية حافظ عليها حتى نهاية المواجهة. ولم يكن هذا الانتصار الأول لإيفرتون على حساب نيوكاسل خلال فترة قصيرة، إذ كرر تفوقه عليه للمرة الثانية في خمسة أيام، بعدما كان قد حسم المواجهة السابقة بينهما بنتيجة 3-1 في الدور الرابع من كأس الرابطة، ليؤكد تفوقه في المواجهتين الأخيرتين. ورفع الفريق الفائز رصيده إلى 13 نقطة، ليتقدم إلى المركز السابع، مستعيدًا توازنه في المسابقة بعد هزيمتين أمام أرسنال وتشيلسي، كما حقق أول انتصار له خارج ملعبه في الدوري منذ 28 فبراير الماضي. على الجانب الآخر، بقي نيوكاسل عند 11 نقطة في المركز الثالث عشر، بعدما تلقى خسارته الرابعة خلال آخر خمس مباريات بمختلف المسابقات، في سلسلة نتائج زادت من حالة الإحباط بين جماهيره، التي أبدت غضبها بصافرات الاستهجان مع نهاية الشوط الأول، قبل أن تتجدد الانتقادات عقب صافرة النهاية. وزادت الأمور تعقيدًا في اللحظات الأخيرة، بعدما اضطر نيوكاسل إلى استكمال الوقت المتبقي من المباراة بعشرة لاعبين، إثر طرد جاكوب رامسي، الذي تلقى إنذارين في غضون دقيقة واحدة، عقب تدخله العنيف على هاريسون أرمسترونج. وباتت المواجهة المقبلة أمام فولهام، والمقررة السبت، اختبارًا مهمًا لنيوكاسل ومدربه، في ظل الحاجة إلى إيقاف نزيف النقاط واستعادة ثقة الجماهير، بعدما اقتصرت حصيلة الفريق على انتصارين في مبارياته السبع الأخيرة. في المقابل، تمثل النتيجة دفعة معنوية لإيفرتون، الذي نجح في تحويل تفوقه الأخير على نيوكاسل إلى انتصار جديد في الدوري، ليعزز موقعه في النصف الأعلى من الترتيب ويمنح لاعبيه فرصة مواصلة التقدم خلال الجولات المقبلة. وغاب جاك جريليش عن قائمة إيفرتون للمباراة الثانية على التوالي، بعدما أبعده النادي لأسباب انضباطية، وفقًا لما ورد في المعطيات المتعلقة بالمواجهة.


  أخبار ذات صلة