الدوري الإنجليزي الممتاز
مانشستر يقترب من حسم صفقة إيدرسون
اقترب مانشستر يونايتد من حسم أولى صفقاته الصيفية بالتعاقد مع لاعب خط وسط أتالانتا، البرازيلي إيدرسون، في إطار خطته لتعزيز صفوفه قبل العودة إلى منافسات دوري أبطال أوروبا. ويأتي هذا التحرك السريع من إدارة “الشياطين الحمر” بعد إنهاء الفريق موسمه في الدوري الإنجليزي الممتاز في المركز الثالث، وهو ما ضمن له العودة إلى البطولة الأوروبية الأهم على مستوى الأندية، ليبدأ النادي مبكرًا في ترتيب أوراقه الفنية استعدادًا للموسم الجديد. وبالتوازي مع الاستقرار الفني بعد تثبيت استمرار المدرب مايكل كاريك على رأس الجهاز الفني، كثّف النادي تحركاته في سوق الانتقالات، حيث باتت صفقة إيدرسون واحدة من أبرز أولوياته لتعزيز خط الوسط. وتشير التقارير إلى أن المفاوضات بين الطرفين وصلت إلى مراحل متقدمة، مع توقعات بأن تبلغ قيمة الصفقة نحو 38 مليون جنيه إسترليني، ما يجعل اللاعب قريبًا من أن يكون أول تدعيم رسمي في عهد كاريك الجديد. ويعاني مانشستر يونايتد من حاجة واضحة لتقوية خط الوسط، خاصة بعد اقتراب رحيل البرازيلي كاسيميرو مع نهاية عقده، ما دفع الإدارة للتحرك بسرعة بحثًا عن بديل قادر على تقديم الإضافة في الموسم المقبل. ويُنظر إلى إيدرسون كأحد أبرز المواهب في الدوري الإيطالي خلال المواسم الأخيرة، بفضل قدرته على الربط بين الدفاع والهجوم، إلى جانب قوته البدنية ودوره التكتيكي في وسط الملعب، ما يجعله خيارًا مناسبًا لمشروع مانشستر يونايتد الجديد.
مانشستر يرفع توقعاته المالية والأرباح
رفع مانشستر يونايتد سقف توقعاته المالية للموسم الحالي، مستفيدًا من التحسن الفني الذي شهده الفريق هذا العام، بعد إنهاء الدوري الإنجليزي الممتاز في المركز الثالث وضمان العودة إلى منافسات دوري أبطال أوروبا. وأعلن النادي الإنجليزي عن زيادة متوقعة في الإيرادات والأرباح الأساسية للسنة المالية المنتهية في يونيو المقبل، وسط مؤشرات إيجابية مرتبطة بارتفاع عوائد البث التلفزيوني وانتعاش مبيعات المنتجات الرسمية، بالتزامن مع تحسن النتائج داخل الملعب. وشهد سهم مانشستر يونايتد المدرج في بورصة نيويورك ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات ما قبل الافتتاح، في إشارة إلى ثقة المستثمرين بخطط الإدارة الجديدة وقدرة النادي على استعادة استقراره المالي والرياضي. وأكد الرئيس التنفيذي للنادي عمر برادة أن الإدارة تشعر بتفاؤل تجاه الخطوات التي تم تنفيذها خلال الموسم، موضحًا أن مشاريع تطوير نموذج الأعمال بدأت تنعكس بشكل إيجابي على أداء النادي المالي والتجاري. وجاءت القفزة المالية بعد نجاح الفريق، بقيادة المدرب مايكل كاريك، في حجز مقعده بدوري الأبطال للمرة الأولى منذ موسمين، وهو ما يمنح النادي دفعة اقتصادية كبيرة بفضل عوائد البث والرعايات المرتبطة بالبطولة القارية. وكشفت الأرقام المالية عن ارتفاع إيرادات البث بنسبة كبيرة خلال الربع الثالث من العام المالي، مدفوعة بتحسن نتائج الفريق وزيادة قيمة الحقوق التلفزيونية الدولية، ما دفع الإدارة إلى تعديل توقعاتها السنوية بالإيجاب. ورغم هذه المؤشرات المشجعة، واصل النادي تسجيل خسائر صافية خلال الأشهر الماضية، متأثرًا بانخفاض بعض الإيرادات التجارية وتراجع مبيعات التذاكر، إلى جانب التكاليف الناتجة عن تغييرات الجهاز الفني وإقالة المدرب السابق روبن أموريم. وفي المقابل، يواصل المالك المشارك جيم راتكليف تنفيذ خطة إعادة هيكلة واسعة داخل النادي، تضمنت تقليص بعض الوظائف وإعادة النظر في سياسة أسعار التذاكر، ضمن مساعٍ لإعادة التوازن المالي وتحسين الأداء الإداري. ولا يزال مانشستر يونايتد يبحث عن استعادة أمجاده المحلية والقارية منذ رحيل مدربه التاريخي أليكس فيرجسون عام 2013، بعد حقبة ذهبية قاد خلالها الفريق لتحقيق العديد من الألقاب، أبرزها 13 لقبًا في الدوري الإنجليزي الممتاز.
هالاند يستعين بنصيحة والده في «مونديال 2026»
أكد النجم النرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم نادي مانشستر سيتي، أن تأهل منتخب بلاده إلى نهائيات كأس العالم 2026 يمثل تحقيقًا لـ“هدف كبير” طال انتظاره، مشيرًا إلى أن قيادته للنرويج في المونديال كانت أحد أبرز أحلامه في مسيرته. ويستعد منتخب النرويج، بقيادة هالاند، للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026 التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وسط طموحات كبيرة لتقديم مشاركة تاريخية. وأوضح هالاند أن منتخب النرويج يمتلك عناصر القوة والإبداع والجودة التي تؤهله للظهور بشكل مميز في البطولة، مشيرًا إلى أن الفريق يمر بمرحلة نضج مهمة بعد أداء قوي في التصفيات. ورغم النجاحات الكبيرة التي حققها اللاعب على مستوى الأندية، ومنها التتويج بالألقاب الفردية وجوائز الهداف في الدوري الإنجليزي، فإنه أشار إلى أن المشاركة في بطولة دولية كبرى كانت الحلقة الغائبة في مسيرته حتى الآن، خاصة أن آخر ظهور للنرويج في كأس العالم يعود إلى عام 1998. وتحدث هالاند عن شعوره قائلًا إن التأهل إلى المونديال يمثل إنجازًا شخصيًا وجماعيًا، معتبرًا أنه لطالما حلم بقيادة بلاده إلى هذا الحدث العالمي الذي لم يعشه منذ طفولته. كما أشار إلى أن الأداء القوي في التصفيات، بما في ذلك الانتصارات أمام منتخبات كبرى، منح الفريق ثقة كبيرة قبل خوض غمار البطولة، مؤكدًا أن النرويج أثبتت قدرتها على المنافسة خارج أرضها وفي مختلف الظروف. ويرى هالاند أن كرة القدم في كأس العالم تختلف تمامًا، إذ تتحول المباريات إلى مواجهات حاسمة منذ الدور الأول، ما يتطلب تركيزًا عاليًا واستعدادًا ذهنيًا كبيرًا، مشيرًا إلى أن ذلك ما يجعل البطولة مميزة ومليئة بالمفاجآت. كما تحدث عن العلاقة الخاصة مع والده، الذي مثّل منتخب النرويج وشارك في مونديال 1994 في الولايات المتحدة، مؤكدًا أن تلك التجربة كانت مصدر إلهام له خلال مسيرته. ويعتمد المنتخب النرويجي في مشاركته المرتقبة على مجموعة من النجوم، إلى جانب هالاند، مثل مارتن أوديجارد، في محاولة لصناعة حضور قوي في أول ظهور مونديالي منذ سنوات طويلة. واختتم هالاند حديثه بالتأكيد على أن المشاركة في كأس العالم تمثل لحظة استثنائية في مسيرته، معربًا عن حماسه الكبير لخوض التجربة والظهور على أكبر مسرح كروي في العالم.
أرتيتا يخطف جائزة الموسم في البريميرليج
تُوّج الإسباني ميكيل أرتيتا بجائزة أفضل مدرب في الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2025-2026، بعدما قاد أرسنال لتحقيق لقب البريميرليج لأول مرة منذ 22 عامًا. ونجح أرتيتا في قيادة “الجانرز” لتحقيق 27 انتصارًا و7 تعادلات خلال 38 مباراة، حيث فرض الفريق هيمنته على صدارة جدول الترتيب منذ اعتلائها في شهر أكتوبر وحتى نهاية الموسم. كما تميز أرسنال بامتلاكه أقوى خط دفاع في البطولة، بعدما استقبل 27 هدفًا فقط، وحافظ على نظافة شباكه في نصف مبارياته تقريبًا، إلى جانب بلوغه نهائي دوري أبطال أوروبا لأول مرة منذ 20 عامًا. وبات أرتيتا، البالغ من العمر 44 عامًا، من أصغر المدربين الذين يحققون لقب الدوري الإنجليزي، كما رفع رصيده إلى 8 جوائز شهرية كأفضل مدرب منذ توليه قيادة الفريق. ويُعد هذا التتويج الأول لمدرب من أرسنال بجائزة أفضل مدرب في الموسم منذ الفرنسي أرسين فينجر عقب الموسم التاريخي لـ"اللاهزيمة" عام 2004.
تلميذ جوارديولا يقود ثورة مانشستر سيتي
أغلقت إدارة مانشستر سيتي اتفاقها مع الإيطالي إنزو ماريسكا ليتولى القيادة الفنية للفريق خلال المرحلة المقبلة، خلفًا للإسباني بيب جوارديولا الذي رحل عن منصبه مع نهاية الموسم الماضي. وكانت تقارير عديدة قد أشارت في الفترة الأخيرة إلى أن ماريسكا، أحد أبرز تلاميذ جوارديولا، هو الأقرب لخلافته على رأس الجهاز الفني لبطل إنجلترا السابق. ووفقًا لما كشفه الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، المتخصص في أخبار الانتقالات، فقد وقع ماريسكا عقدًا يمتد لثلاث سنوات مع مانشستر سيتي، ليستمر حتى صيف 2029. كما اتفق الطرفان على منح المدرب الإيطالي دورًا مؤثرًا في ملف التعاقدات، حيث سيكون شريكًا أساسيًا في رسم استراتيجية الانتقالات الخاصة بالنادي خلال السنوات المقبلة. ويمتلك ماريسكا معرفة كبيرة بأجواء مانشستر سيتي، بعدما سبق له العمل مساعدًا لجوارديولا خلال موسم 2022-2023، الذي شهد تتويج الفريق بالثلاثية التاريخية، إلى جانب تجربته السابقة داخل أكاديمية النادي للشباب في موسم 2020-2021.
فرنانديز يهاجم روي كين بسبب تصريحاته
دخل البرتغالي برونو فرنانديز قائد مانشستر يونايتد في مواجهة كلامية مع أسطورة النادي السابقة روي كين، بعدما اتهمه الأخير بالسعي وراء الأرقام الفردية على حساب مصلحة الفريق خلال منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. وواصل فرنانديز موسمه المميز بعدما رفع رصيده إلى 21 تمريرة حاسمة في الدوري، عقب صناعته هدفًا في فوز يونايتد على برايتون بثلاثية نظيفة، ليحطم الرقم القياسي التاريخي لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة في موسم واحد، متجاوزًا الرقم الذي كان يتقاسمه تييري هنري وكيفن دي بروين. لكن تصريحات فرنانديز عقب مواجهة نوتنجهام فورست أثارت انتقادات روي كين، الذي اعتبر أن قائد يونايتد كان يفكر في تحقيق الإنجاز الشخصي أكثر من تركيزه على مصلحة الفريق، مؤكدًا أن مثل هذه العقلية لا تقود إلى حصد البطولات. ورد فرنانديز بقوة على تلك التصريحات، مؤكدًا أن كين نقل عنه كلامًا غير صحيح، مشيرًا إلى أن تصريحاته الأصلية كانت تتحدث عن سعادته بالفوز أولًا ثم بالتمريرة الحاسمة، وليس العكس. وأوضح النجم البرتغالي أنه لا يمانع الانتقادات الفنية أو الشخصية، لكنه يرفض وضع كلمات على لسانه لم يقلها، خاصة أن جميع المقابلات موثقة ويمكن الرجوع إليها. وكشف فرنانديز أنه تواصل مع المدرب السابق ليونايتد أولي جونار سولشاير من أجل الحصول على رقم هاتف روي كين، رغبةً منه في مناقشة الأمر بشكل مباشر، مؤكدًا في الوقت ذاته احترامه الكبير لما قدمه النجم الآيرلندي للنادي عبر تاريخه. وجاءت هذه الأزمة رغم الموسم اللافت الذي قدمه فرنانديز، بعدما قاد مانشستر يونايتد لإنهاء الدوري في المركز الثالث، إلى جانب تتويجه بجائزتي أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي وأفضل لاعب من رابطة كتّاب كرة القدم.
جوارديولا يودع مانشستر سيتي بكلمات مؤثرة
وجه الإسباني بيب جوارديولا رسالة وداع مؤثرة إلى جماهير مانشستر سيتي خلال الحفل الضخم الذي أُقيم مساء الإثنين احتفالًا بمسيرته التاريخية مع النادي، بعد 10 سنوات مليئة بالإنجازات في ملعب الاتحاد. وعاشت مدينة مانشستر أجواء استثنائية بدأت بموكب للكؤوس في شوارع المدينة، قبل أن يتجمع الآلاف من جماهير السيتي داخل قاعة الاحتفالات لتكريم المدرب الذي قاد الفريق إلى العصر الذهبي، بعدما نجح في حصد 20 لقبًا خلال عقد كامل، ليصبح أحد أعظم المدربين في تاريخ النادي وكرة القدم الحديثة. وشهد الحفل أيضًا توديع الثنائي جون ستونز وبرناردو سيلفا، إلى جانب الاحتفال بالبطولات التي توج بها النادي خلال موسم 2026، والتي تضمنت كأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس كاراباو، ولقب الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات، بالإضافة إلى كأس الاتحاد الإنجليزي للشباب تحت 18 عامًا. كما حضر الحفل عدد من أساطير ونجوم مانشستر سيتي الحاليين والسابقين، أبرزهم فينسنت كومباني وفرناندينيو وإيدرسون، حيث تم استعراض جميع الألقاب التي حققها النادي خلال حقبة جوارديولا التاريخية. وقال جوارديولا خلال كلمته الوداعية: “أود أولًا أن أشكركم جميعًا على حضوركم ومشاركتنا هذه اللحظات الخاصة”، مضيفًا: “أشعر بالفخر لتوديع جون وبرناردو، وكذلك كل الأساطير الرائعة التي حضرت. وأكد المدرب الإسباني عمق علاقته بالنادي وجماهيره، مشيرًا إلى أن هذا الترابط استمر منذ يومه الأول داخل مانشستر سيتي، بدعم من الإدارة والجماهير وكل العاملين بالنادي. واختتم جوارديولا رسالته بكلمات مؤثرة قال فيها: “لا أملك الكلمات الكافية للتعبير عن امتناني لكم، سأحمل مانشستر سيتي وجماهيره في قلبي طوال حياتي”.
توتنهام يقر بأخطائه بعد النجاة الصعبة
أقرّت إدارة توتنهام هوتسبير بوجود أخطاء كبيرة في السنوات الماضية، بعدما نجا الفريق من الهبوط بصعوبة للموسم الثاني تواليًا في الدوري الإنجليزي الممتاز، لينهي موسمًا مخيبًا في المركز السابع عشر. وتمكن توتنهام من تأمين بقائه عقب فوزه الصعب على إيفرتون بهدف دون رد في الجولة الأخيرة، بعدما عاش الفريق واحدة من أسوأ فتراته في العقود الأخيرة، قبل أن يقوده المدرب روبرتو دي زيربي إلى النجاة من الهبوط. ورغم الدعم الجماهيري الكبير في المباراة الأخيرة، تحولت أجواء المدرجات بعد صافرة النهاية إلى رسائل احتجاج ضد إدارة النادي، حيث عبّر المشجعون عن غضبهم من تراجع نتائج الفريق واستمرار الأزمات الفنية والإدارية. واعترف الرئيس غير التنفيذي للنادي، بيتر تشارينجتون، بأن توتنهام ابتعد عن هويته الكروية خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن النجاح الرياضي لم يكن في مقدمة أولويات القرارات الإدارية داخل النادي. وأوضح تشارينجتون، الذي تولى منصبه عقب رحيل الرئيس التنفيذي السابق دانييل ليفي بعد مسيرة طويلة، أن الإدارة الجديدة بدأت عملية مراجعة شاملة لاكتشاف أسباب التراجع، مشيرًا إلى أن النادي افتقد الخبرات المناسبة في المناصب المهمة، كما فشل في تكوين تشكيلة قادرة على المنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز. وأكدت الإدارة أن المرحلة المقبلة ستشهد مشروع إعادة بناء واسع للفريق، يعتمد على تحقيق توازن بين اللاعبين أصحاب الخبرة والعناصر الشابة، إلى جانب تدعيم الصفوف خلال فترات الانتقالات المقبلة، على أن يمثل الصيف الحالي بداية المشروع الجديد لإعادة توتنهام إلى المنافسة في المراكز المتقدمة.
صلاح يكشف خطته بعد الرحيل عن ليفربول
أنهى النجم المصري محمد صلاح رحلته التاريخية مع ليفربول بعدما خاض مباراته الأخيرة بقميص الريدز أمام برينتفورد، ليطوي صفحة استمرت 9 سنوات شهدت العديد من الإنجازات والألقاب الفردية والجماعية. وأكد صلاح أنه يشعر بالفخر بما قدمه خلال مسيرته مع ليفربول، مشيرا إلى أنه نجح في تحقيق كل ما كان يحلم به داخل النادي، كما أن جماهير الفريق تقدر ما قدمه طوال السنوات الماضية. وتحدث قائد منتخب مصر عن مستقبله، موضحا أن قراره النهائي لم يُحسم بعد، حيث ينتظر وصول عرض مناسب قبل كأس العالم، وفي حال عدم تلقيه العرض الذي يطمح إليه، سيؤجل حسم وجهته المقبلة إلى ما بعد البطولة. وأضاف صلاح أنه يشعر بأنه ساهم بشكل كبير في إعادة ليفربول إلى المكانة التي يستحقها، مؤكدا أنه لم يكن يتوقع عند انضمامه للنادي أن يحقق كل هذه النجاحات ويترك هذا التأثير الكبير في مختلف البطولات. كما اعترف بأن يومه الأخير مع ليفربول كان صعبا للغاية من الناحية النفسية، خاصة بعدما عاش داخل النادي أفضل لحظات مسيرته الكروية، لكنه يشعر بالرضا الكامل عندما ينظر إلى ما حققه طوال تلك السنوات. واختتم صلاح حديثه برسالة ملهمة للاعبين المصريين، مؤكدا أنه كان يحلم منذ احترافه في أوروبا بفتح الباب أمام المزيد من المواهب المصرية للاحتراف الخارجي، مشيرا إلى أن النجاح يحتاج إلى الاجتهاد والتضحية، ومتمنيا أن يحقق اللاعبون المصريون القادمون إنجازات أكبر مما وصل إليه.
قائمة الهدافين
| لاعب | الفريق | الأهداف |
|---|---|---|
E. Håland |
مانشستر سيتي | 8 |
إسحاق |
ليفربول | 5 |
Pedro Joao |
تشيلسي | 5 |
Bryan Mbeumo |
مانشستر يونايتد | 4 |
M. Tavernier |
بورنموث | 4 |
Morgan Rogers |
تشيلسي | 4 |
Rayan Cherki |
مانشستر سيتي | 4 |
Pedro Neto |
تشيلسي | 3 |
Brian Brobbey |
سندرلاند | 3 |
Mohamed Belloumi |
هال سيتي | 3 |
Jack Hinshelwood |
برايتون هوف ألبيون | 3 |
دومينيك لوين |
ليدز يونايتد | 3 |
Kevin Schade |
برينتفورد | 3 |
Charalampos Kostoulas |
برايتون هوف ألبيون | 3 |
Thierno Barry |
إيفرتون | 3 |
برونو فيرنانديز |
مانشستر يونايتد | 3 |
Bukayo Saka |
أرسنال | 3 |
باسكال جروب |
برايتون هوف ألبيون | 3 |
Yasin Ayari |
برايتون هوف ألبيون | 2 |
كاي هارفتز |
أرسنال | 2 |
Keane Lewis-Potter |
برينتفورد | 2 |
V. Janelt |
برينتفورد | 2 |
Anthony Elanga |
نيوكاسل يونايتد | 2 |
Nicolas Jackson |
أستون فيلا | 2 |
Joshua King |
فولهام | 2 |
Cole Palmer |
تشيلسي | 2 |
برونو رودريجيز |
أرسنال | 2 |
Victor Munoz |
ليفربول | 2 |
Emersonn |
إبسويتش تاون | 2 |
Evanilson |
بورنموث | 2 |
Kiernan Dewsbury-Hall |
إيفرتون | 2 |
جوزيف ويلوك |
نيوكاسل يونايتد | 2 |
جوردون هندرسون |
تشيلسي | 2 |
Zian Flemming |
إبسويتش تاون | 2 |
جايدن بوجل |
ليدز يونايتد | 2 |
Tyrick Mitchell |
كريستال بالاس | 2 |
Leif Davis |
إبسويتش تاون | 2 |
مارتين أوديجارد |
أرسنال | 2 |
Malick Yalcouye |
برايتون هوف ألبيون | 2 |
Johan Manzambi |
أستون فيلا | 2 |
Antoine Semenyo |
مانشستر سيتي | 2 |
Cuyper De |
برايتون هوف ألبيون | 2 |
Dan Ndoye |
نوتينغها فورست | 2 |
Stephen Mfuni |
كوفنتري سيتي | 1 |
Igor Thiago |
برينتفورد | 1 |
Jaouen Hadjam |
برايتون هوف ألبيون | 1 |
Conor Gallagher |
توتنهام هوتسبر | 1 |
D. Kamada |
كريستال بالاس | 1 |
ياون ويسا |
نيوكاسل يونايتد | 1 |
Josko Gvardiol |
مانشستر سيتي | 1 |
الفرق المشاركة
| مانشستر سيتي | أرسنال |
| برايتون هوف ألبيون | تشيلسي |
| ليفربول | برينتفورد |
| ليدز يونايتد | إيفرتون |
| هال سيتي | إبسويتش تاون |
| نيوكاسل يونايتد | أستون فيلا |
| مانشستر يونايتد | كريستال بالاس |
| بورنموث | توتنهام هوتسبر |
| كوفنتري سيتي | فولهام |
| نوتينغها فورست | سندرلاند |
الترتيب
| مرتبة | المباريات | الأهداف | نقاط | |||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| لعب | ف | ت | خ | ل | ع | +/- | ||
| مانشستر سيتي | 7 | 7 | 0 | 0 | 19 | 7 | 12 | 21 |
| أرسنال | 7 | 6 | 0 | 1 | 11 | 5 | 6 | 18 |
| برايتون هوف ألبيون | 7 | 5 | 1 | 1 | 23 | 5 | 18 | 16 |
| تشيلسي | 7 | 4 | 1 | 2 | 17 | 13 | 4 | 13 |
| ليفربول | 7 | 3 | 3 | 1 | 9 | 8 | 1 | 12 |
| برينتفورد | 7 | 2 | 4 | 1 | 13 | 8 | 5 | 10 |
| ليدز يونايتد | 7 | 2 | 4 | 1 | 9 | 6 | 3 | 10 |
| إيفرتون | 7 | 2 | 4 | 1 | 8 | 7 | 1 | 10 |
| هال سيتي | 7 | 2 | 3 | 2 | 8 | 7 | 1 | 9 |
| إبسويتش تاون | 7 | 3 | 0 | 4 | 11 | 15 | -4 | 9 |
| نيوكاسل يونايتد | 7 | 2 | 2 | 3 | 10 | 14 | -4 | 8 |
| أستون فيلا | 7 | 2 | 2 | 3 | 7 | 11 | -4 | 8 |
| مانشستر يونايتد | 7 | 1 | 4 | 2 | 10 | 10 | 0 | 7 |
| كريستال بالاس | 7 | 2 | 1 | 4 | 9 | 17 | -8 | 7 |
| بورنموث | 7 | 1 | 3 | 3 | 9 | 13 | -4 | 6 |
| توتنهام هوتسبر | 7 | 1 | 3 | 3 | 6 | 10 | -4 | 6 |
| كوفنتري سيتي | 7 | 2 | 0 | 5 | 6 | 14 | -8 | 6 |
| فولهام | 7 | 1 | 2 | 4 | 7 | 10 | -3 | 5 |
| نوتينغها فورست | 7 | 1 | 2 | 4 | 5 | 9 | -4 | 5 |
| سندرلاند | 7 | 1 | 1 | 5 | 6 | 14 | -8 | 4 |
E. Håland
إسحاق
Pedro Joao
Bryan Mbeumo
M. Tavernier
Morgan Rogers
Rayan Cherki
Pedro Neto
Brian Brobbey
Mohamed Belloumi
Jack Hinshelwood
دومينيك لوين
Kevin Schade
Charalampos Kostoulas
Thierno Barry
برونو فيرنانديز
Bukayo Saka
باسكال جروب
Yasin Ayari
كاي هارفتز
Keane Lewis-Potter
V. Janelt
Anthony Elanga
Nicolas Jackson
Joshua King
Cole Palmer
برونو رودريجيز
Victor Munoz
Emersonn
Evanilson
Kiernan Dewsbury-Hall
جوزيف ويلوك
جوردون هندرسون
Zian Flemming
جايدن بوجل
Tyrick Mitchell
Leif Davis
مارتين أوديجارد
Malick Yalcouye
Johan Manzambi
Antoine Semenyo
Cuyper De
Dan Ndoye
Stephen Mfuni
Igor Thiago
Jaouen Hadjam
Conor Gallagher
D. Kamada
ياون ويسا
Josko Gvardiol