مانشستر يرفع توقعاته المالية والأرباح
رفع مانشستر يونايتد سقف توقعاته المالية للموسم الحالي، مستفيدًا من التحسن الفني الذي شهده الفريق هذا العام، بعد إنهاء الدوري الإنجليزي الممتاز في المركز الثالث وضمان العودة إلى منافسات دوري أبطال أوروبا. وأعلن النادي الإنجليزي عن زيادة متوقعة في الإيرادات والأرباح الأساسية للسنة المالية المنتهية في يونيو المقبل، وسط مؤشرات إيجابية مرتبطة بارتفاع عوائد البث التلفزيوني وانتعاش مبيعات المنتجات الرسمية، بالتزامن مع تحسن النتائج داخل الملعب. وشهد سهم مانشستر يونايتد المدرج في بورصة نيويورك ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات ما قبل الافتتاح، في إشارة إلى ثقة المستثمرين بخطط الإدارة الجديدة وقدرة النادي على استعادة استقراره المالي والرياضي. وأكد الرئيس التنفيذي للنادي عمر برادة أن الإدارة تشعر بتفاؤل تجاه الخطوات التي تم تنفيذها خلال الموسم، موضحًا أن مشاريع تطوير نموذج الأعمال بدأت تنعكس بشكل إيجابي على أداء النادي المالي والتجاري. وجاءت القفزة المالية بعد نجاح الفريق، بقيادة المدرب مايكل كاريك، في حجز مقعده بدوري الأبطال للمرة الأولى منذ موسمين، وهو ما يمنح النادي دفعة اقتصادية كبيرة بفضل عوائد البث والرعايات المرتبطة بالبطولة القارية. وكشفت الأرقام المالية عن ارتفاع إيرادات البث بنسبة كبيرة خلال الربع الثالث من العام المالي، مدفوعة بتحسن نتائج الفريق وزيادة قيمة الحقوق التلفزيونية الدولية، ما دفع الإدارة إلى تعديل توقعاتها السنوية بالإيجاب. ورغم هذه المؤشرات المشجعة، واصل النادي تسجيل خسائر صافية خلال الأشهر الماضية، متأثرًا بانخفاض بعض الإيرادات التجارية وتراجع مبيعات التذاكر، إلى جانب التكاليف الناتجة عن تغييرات الجهاز الفني وإقالة المدرب السابق روبن أموريم. وفي المقابل، يواصل المالك المشارك جيم راتكليف تنفيذ خطة إعادة هيكلة واسعة داخل النادي، تضمنت تقليص بعض الوظائف وإعادة النظر في سياسة أسعار التذاكر، ضمن مساعٍ لإعادة التوازن المالي وتحسين الأداء الإداري. ولا يزال مانشستر يونايتد يبحث عن استعادة أمجاده المحلية والقارية منذ رحيل مدربه التاريخي أليكس فيرجسون عام 2013، بعد حقبة ذهبية قاد خلالها الفريق لتحقيق العديد من الألقاب، أبرزها 13 لقبًا في الدوري الإنجليزي الممتاز.