كأس العالم 2026

Image

نجوم هوليوود يخطفون الأضواء في كأس العالم

يشهد كأس العالم في الولايات المتحدة حضورًا لافتًا لعدد من أبرز نجوم الفن والسينما ورجال الأعمال العالميين، إلى جانب نجوم كرة القدم، في مشهد يعكس البعد الترفيهي الكبير للبطولة التي تُقام في بلد تُعد فيه الرياضة جزءًا أساسيًا من صناعة الترفيه. ويظهر في مدرجات الملاعب أسماء عالمية مثل براد بيت وتوم كروز وشاكيرا وليوناردو دي كابريو وباريس هيلتون وبيل جيتس، حيث تحوّلت بعض المباريات إلى منصات تجمع بين الرياضة والنجومية، وتخطف الأضواء من داخل المستطيل الأخضر وخارجه. هذا الحضور لم يعد مفاجئًا في المشهد الرياضي الأمريكي، إذ اعتاد الجمهور هناك على رؤية المشاهير في مختلف الأحداث الرياضية، سواء في دوري كرة السلة الأمريكي أو كرة القدم الأمريكية أو غيرها من البطولات الكبرى، ما جعل فكرة “المشاهير في المدرجات” جزءًا من الثقافة الرياضية نفسها. وتشير تقارير متخصصة في التسويق الرياضي إلى أن هذا التداخل بين الرياضة والترفيه يساهم في رفع قيمة الحدث عالميًا، خاصة مع انتشار اللقطات السريعة للمشاهير عبر شاشات البث ومنصات التواصل الاجتماعي، والتي كثيرًا ما تتحول إلى مواد واسعة الانتشار تتجاوز حدود المباراة نفسها. وخلال البطولة الحالية، حظيت صور بعض النجوم في المدرجات بتفاعل كبير على الإنترنت، حيث أثارت مشاهد وجود براد بيت وإدوارد نورتون في إحدى المباريات موجة من التعليقات الطريفة والواسعة، ما يعكس حجم التأثير الإعلامي لمثل هذه اللقطات. ورغم هذا الزخم، يؤكد مصدر في الاتحاد الدولي لكرة القدم أن ظهور المشاهير في الملاعب لا يأتي ضمن خطة تنظيمية مباشرة، بل هو نتيجة دعوات متنوعة من الفيفا أو الاتحادات المحلية أو الشركات الراعية، إضافة إلى حضور شخصيات تمتلك مقصورات خاصة داخل الملاعب. ويؤكد الاتحاد الدولي أن هذا الحضور يعكس الشعبية العالمية لكأس العالم وقدرته على الجمع بين الرياضة والثقافة والترفيه في حدث واحد، فيما يبقى النهائي المرتقب في 19 يوليو محطة تتجه إليها الأنظار، ليس فقط داخل المستطيل الأخضر، بل أيضًا في المدرجات التي قد تشهد حضور المزيد من الوجوه العالمية البارزة.

Image

مدرب بلجيكا: لم أقصد الإساءة للمنتخبات الأفريقية

نفى الفرنسي رودي جارسيا المدير الفني للمنتخب البلجيكي، ما أثير حول اتهامه بالعنصرية، عقب تصريحاته التي أدلى بها بعد مواجهة السنغال في دور الـ32 من كأس العالم 2026، والتي انتهت بفوز بلجيكا 3-2 بعد مباراة مثيرة امتدت للأشواط الإضافية. وكان جارسيا قد أثار جدلاً واسعًا بعد قوله إن “بعض الفرق تفقد توازنها التكتيكي في الدقائق الأخيرة”، وهو ما اعتبره البعض تعميمًا غير مناسب تجاه المنتخبات الإفريقية، قبل أن يخرج المدرب الفرنسي لتوضيح موقفه. وأوضح جارسيا عبر بيان نشره على منصة “إكس” أن تصريحاته أُسيء فهمها، مؤكدًا أنه لم يقصد أي إشارة عنصرية أو استهداف لمنتخبات بعينها، مشيرًا إلى أن حديثه كان عامًا ويخص الفرق التي تعاني من تراجع التركيز في اللحظات الحاسمة من المباريات عالية المستوى. وأضاف مدرب بلجيكا أن المقصود من كلامه ينطبق على منتخبات من مختلف القارات، سواء في آسيا أو أوروبا أو أمريكا الجنوبية، وليس له أي علاقة بهوية أو جنسية أي فريق. وشهدت المباراة تقلبًا كبيرًا في نتيجتها، حيث تقدمت السنغال بهدفين دون رد حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن تعود بلجيكا بقوة عبر أهداف متتالية قادتها إلى الأشواط الإضافية، التي حسمت فيها المواجهة بهدف قاتل في اللحظات الأخيرة من الوقت بدل الضائع. ومن جانبه، علّق مدرب السنغال بابي ثياو على الجدل، مؤكدًا عدم اتفاقه مع ما ورد في تصريحات جارسيا، في وقت يواصل فيه المنتخب البلجيكي مشواره في البطولة وسط أجواء من التركيز على ما هو قادم.

Image

قبل لقاء النرويج.. باكيتا يغيب ورافينيا يعود

تلقى المنتخب البرازيلي ضربة قوية قبل مواجهة النرويج في دور الـ16 من كأس العالم 2026، بعد تأكد غياب لاعب الوسط لوكاس باكيتا نتيجة إصابة في عضلات الفخذ الخلفية. وأفادت مصادر داخل الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أن اللاعب لن يكون جاهزًا للمشاركة في اللقاء المرتقب، مع ترجيحات بأن عودته خلال البطولة باتت صعبة، إلا في حال بلوغ المنتخب المباراة النهائية. وتعرض باكيتا للإصابة خلال مواجهة اليابان في دور الـ32، والتي انتهت بفوز البرازيل 2-1، ليخضع منذ ذلك الحين لبرنامج علاجي وتأهيلي مكثف بهدف تسريع تعافيه. ويُعد غياب باكيتا الوحيد المؤكد في صفوف البرازيل قبل مواجهة النرويج بقيادة إيرلينغ هالاند، في وقت يواصل فيه المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي البحث عن البدائل المناسبة لتعويض هذا النقص. وتشير التوقعات إلى إمكانية الاعتماد على دانيلو سانتوس في خط الوسط، أو الاتجاه إلى حلول هجومية إضافية عبر الدفع بإندريك أو غابريال مارتينيلي، وفقًا لطبيعة الخطة التكتيكية للمباراة. وفي المقابل، تلقى المنتخب البرازيلي خبرًا مطمئنًا بعودة رافينيا إلى التدريبات الفردية، بعد تعافيه من إصابة سابقة، مع احتمالية دخوله قائمة البدلاء في حال استمر في تحسن حالته البدنية خلال الأيام المقبلة.

Image

كين يقتحم قائمة أساطير المواسم التهديفية عبر التاريخ

يواصل المهاجم الإنجليزي هاري كين كتابة التاريخ بأرقام تهديفية استثنائية، بعدما سجل ثنائية جديدة أمام منتخب الكونجو الديمقراطية، ضمن منافسات النسخة الحالية من بطولة كأس العالم 2026، ليقفز إلى مركز متقدم في قائمة تضم أعظم المواسم التهديفية في القرن الحادي والعشرين على مستوى النادي والمنتخب.

Image

دعامات الفك تفرض حضورها في مونديال 2026

رغم الطابع البدني العنيف لكرة القدم الحديثة، باتت الإصابات التي كان يُعتقد أنها تنهي مسيرة اللاعبين لا تمنعهم من مواصلة المشاركة في كأس العالم 2026، بفضل تطور أدوات الحماية الطبية. وبرز خلال البطولة الحالية التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، كل من مدافع النمسا ستيفان بوش والإنجليزي دجيد سبنس، بعدما ظهرا بدعامات سوداء خاصة للفك، صُممت لمساعدتهما على اللعب رغم تعرضهما لكسور سابقة. وتعد هذه الدعامات من أحدث وسائل الحماية في كرة القدم، إذ يتم تصميمها خصيصًا لتثبيت الفك عبر امتداد يلتف حول الرأس والرقبة وأسفل الذقن، ما يسمح للاعبين بمواصلة المشاركة رغم الإصابة. وتأتي هذه التقنية في سياق تطور متواصل لمعدات الحماية، بعد أن سبق لعدد من النجوم استخدام أدوات مشابهة، مثل قناع كيليان مبابي خلال يورو 2024 بعد إصابته بكسر في الأنف، وخوذة بيتر تشيك التي ارتداها لفترة طويلة عقب إصابة خطيرة في الرأس. ويعتمد سبنس على هذه الدعامة بعد تعرضه لكسر في الفك خلال إحدى مباريات فريقه توتنهام في الدوري الإنجليزي، إثر تدخل قوي في التحامات هوائية، حيث فضّل خيار الحماية على إجراء جراحة قد تبعده عن البطولة. أما بوش، فقد تعرض لإصابته خلال مواجهة أمام منتخب الأردن في افتتاح مباريات النمسا، قبل أن يخضع لتجربة دعامة خاصة في لوس أنجليس مكنته من العودة السريعة إلى الملاعب. وشارك سبنس في جميع مباريات منتخب إنجلترا في البطولة حتى الآن، فيما انتهى مشوار بوش في المونديال بعد خسارة النمسا أمام إسبانيا في دور الـ16.

Image

مصر لعبور تاريخي أمام الأسترالي!

يحتضن ملعب «إيه تي آند تي» في مدينة أرلينجتون بولاية تكساس، مواجهة قوية تجمع بين منتخبي مصر وأستراليا ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026، في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين، حيث يسعى كل طرف لانتزاع بطاقة العبور إلى دور الـ16. وينتظر الفائز من هذه المواجهة اختبارًا أقوى في الدور المقبل أمام المتأهل من مباراة الأرجنتين وكاب فيردي، المقررة في مدينة أتلانتا، في طريق يبدو مليئًا بالتحديات نحو الأدوار المتقدمة. وتأهل المنتخب الأسترالي إلى هذا الدور بعد حلوله ثانيًا في مجموعته الأولى برصيد 4 نقاط، حيث استهل مشواره بانتصار على تركيا، قبل الخسارة أمام الولايات المتحدة، ثم التعادل مع باراجواي ليحسم بطاقة العبور. ويأمل المنتخب الأسترالي في كتابة تاريخ جديد بتحقيق أول فوز له في الأدوار الإقصائية، رغم تجاربه السابقة في نسختي 2006 و2022 التي توقفت عند دور الـ16. في المقابل، يدخل المنتخب المصري اللقاء بعد احتلاله المركز الثاني في مجموعته برصيد 5 نقاط، عقب أداء متوازن تخلله تعادل مع بلجيكا، وفوز مهم على نيوزيلندا، ثم تعادل مع إيران، ليحجز مقعده في الأدوار الإقصائية للمرة الأولى. وقدم المنتخب المصري خلال دور المجموعات تنوعًا هجوميًا لافتًا، حيث سجل أهدافه عدد من اللاعبين، ما يعكس تعدد الحلول الهجومية لدى الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، الذي يطمح لقيادة الفراعنة نحو دور الـ16 للمرة الأولى منذ عام 1934. وتاريخيًا، تحمل المواجهة طابعًا متكافئًا نسبيًا، إذ سبق للمنتخبين أن التقيا مرتين، انتهت الأولى بفوز مصر وديًا، فيما انتهت الثانية بالتعادل السلبي. وعلى مستوى الغيابات، يعاني المنتخب الأسترالي من بعض الإصابات، بينما يواجه المنتخب المصري شكوكًا حول جاهزية عدد من عناصره البارزة، في مقدمتهم محمد صلاح، إلى جانب غياب مهند لاشين بسبب الإيقاف. ومن المتوقع أن يعتمد الجهاز الفني الأسترالي على المهاجم الشاب نيستوري إيراندوستا في الخط الأمامي، فيما يعوّل المنتخب المصري على محمد صلاح وعمر مرموش وتريزيجيه لتشكيل القوة الهجومية في اللقاء. وتبقى المواجهة مرشحة لصراع تكتيكي قوي بين المنتخبين، حيث تسعى أستراليا لاستغلال المرتدات السريعة، بينما يراهن المنتخب المصري على خبرة نجومه وحسم التفاصيل في مباراة مصيرية.

Image

تاه يتعهد بتسديد ركلات الترجيح مجددًا

أعرب مدافع منتخب ألمانيا جوناثان تاه عن استعداده للعودة مجددًا إلى تسديد ركلات الترجيح، رغم الخسارة التي لحقت بمنتخب بلاده أمام باراجواي في دور الـ32 من كأس العالم 2026، والتي جاء فيها الإقصاء بعد سلسلة ركلات حاسمة. وأكد تاه، عبر حسابه على منصة «إنستجرام»، أنه سيعود للتسديد في المرات المقبلة بثقة أكبر وإصرار على التسجيل، مشيرًا إلى أنه لن يتراجع عن هذه المسؤولية رغم الإخفاق الأخير. واعترف المدافع الألماني بأنه لا يزال يسترجع تفاصيل الركلة الضائعة، موضحًا أن لحظة التنفيذ تعيد نفسها في ذهنه مرارًا، لكنه في النهاية تقبل حقيقة عدم دخول الكرة إلى المرمى، واصفًا ذلك بالمؤلم. وأبدى تاه حزنه الشديد على خروج منتخب ألمانيا من البطولة، معتبرًا أن الإقصاء يمثل خيبة أمل كبيرة للجماهير التي كانت تأمل في مواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة، مشيرًا إلى أن تقبل الخسارة رغم الجهد الكبير هو الأصعب على الإطلاق. وفي الوقت نفسه، شدد اللاعب على استمرار مسيرته الدولية وعدم التفكير في الاعتزال، مؤكدًا أن الفريق سيواصل العمل من أجل العودة أقوى في الاستحقاقات المقبلة. وكان تاه قريبًا من تغيير مجرى المباراة، بعدما سجل هدفًا في الأشواط الإضافية أُلغي لاحقًا، قبل أن تنتهي المواجهة بالتعادل 1-1، ويُحسم التأهل لباراجواي بركلات الترجيح بنتيجة 4-3، بعد إهدار ركلتين من جانب ألمانيا.

Image

البرازيل تحسم موقف رافينيا أمام النرويج

حُسم بشكل رسمي موقف النجم البرازيلي رافينيا، لاعب برشلونة الإسباني، من المشاركة في مواجهة منتخب البرازيل أمام النرويج ضمن منافسات دور الـ16 من كأس العالم 2026، حيث تأكد غيابه عن اللقاء بسبب عدم تعافيه الكامل من الإصابة العضلية التي تعرض لها خلال البطولة.

Image

بابي جي يقرر عدم تمثيل السنغال.. لماذا؟

قال بابي جي لاعب خط وسط السنغال ‌إنه لن ينضم ​إلى تشكيلة منتخب ‌بلاده طالما بقي الجهاز ‌الفني ⁠الحالي ‌في منصبه، ‌وذلك بعد خروج فريقه من ⁠كأس العالم لكرة القدم. وفرطت السنغال في تقدمها بهدفين أمام بلجيكا، قبل أن تخسر 3-2 في الوقت الإضافي من مباراة دور ​32. وكتب جي (27 عاما) على مواقع التواصل الاجتماعي "سأعود لأتحدث إليكم قليلا عن الإقصاء. ‌لكنني أعلن ⁠أنه ​طالما بقي الجهاز الفني الحالي ​في منصبه، فسأبتعد عن المنتخب الوطني". وبدا أن السنغال في طريقها للتقدم إلى دور 16، بعد أن وضعها حبيب ديارا وإسماعيلا سار في المقدمة. واستبدل جي، الذي سجل هدفين في ‌البطولة، بعد ‌مرور قرابة ⁠ساعة من زمن اللقاء، بعد ⁠أن ⁠قرر المدرب بابي تياو الدفع بلامين كمارا بدلا منه، في محاولة من السنغال للحفاظ على تقدمها. لكن بلجيكا سجلت هدفين ​في آخر أربع دقائق عن طريق روميلو لوكاكو ويوري تيليمانس لتدرك التعادل، وتدفع المباراة إلى الوقت الإضافي. وأكملت بلجيكا عودتها عندما سجل تيليمانس ركلة جزاء ارتكبها البديل كمارا، واحتسبت بعد مراجعة ‌تقنية ​حكم الفيديو المساعد.

قائمة الهدافين

لاعب الفريق الأهداف
Kylian Mbappe فرنسا 10
ليونيل ميسي الأرجنتين 8
E. Håland النرويج 7
Jude Bellingham إنجلترا 7
هاري كين إنجلترا 6
عثمان ديمبيلي فرنسا 6
ميكال أيارزبال إسبانيا 5
I. Sarr السنغال 4
J. Quiñones المكسيك 4
Junior Vinicius البرازيل 4
Henry Elijah نيوزيلندا 3
كريستيانو رونالدو البرتغال 3
Cody Gakpo هولندا 3
Bradley Barcola فرنسا 3
D. Undav ألمانيا 3
ر. لوكاكو بلجيكا 3
Jonathan David كندا 3
Brian Brobbey هولندا 3
Raul Jimenez المكسيك 3
Johan Manzambi سويسرا 3
كاي هارفتز ألمانيا 3
ياون ويسا الكونغو الدي قراطية 3
Bukayo Saka إنجلترا 3
لاوتارو مارتيناز الأرجنتين 3
Folarin Balogun الولايات المتحدة الأمريكية 3
Ismael Saibari المغرب 3
Matheus Cunha البرازيل 3
Ketelaere De بلجيكا 3
Yasin Ayari السويد 2
رياض محرز الجزائر 2
Ayase Ueda اليابان 2
سي. لارين كندا 2
. أرناوتوفيتش النمسا 2
Ruben Vargas سويسرا 2
S. Rahimi المغرب 2
Pedro Porro إسبانيا 2
Ashour Emam مصر 2
Malik Tillman الولايات المتحدة الأمريكية 2
D. Kamada اليابان 2
Maximiliano Araujo أوروغواي 2
Crysencio Summerville هولندا 2
يوري تيلي ينس بلجيكا 2
ل.تروسارد بلجيكا 2
ر.رزيان إيران 2
Ziko Mostafa مصر 2
Enzo Fernandez الأرجنتين 2
نيكولاس بيبي ساحل العاج 2
Azzedine Ounahi المغرب 2
Anthony Elanga السويد 2
Amad Diallo ساحل العاج 2

الفرق المشاركة

المكسيك جنوب أفريقيا
جمهورية كوريا جمهورية التشيك
سويسرا كندا
البوسنة والهرسك قطر
البرازيل المغرب
اسكتلندا هايتي
الولايات المتحدة الأمريكية أستراليا
باراغواي تركيا
ألمانيا ساحل العاج
الإكوادور كوراساو
هولندا اليابان
السويد تونس
بلجيكا مصر
إيران نيوزيلندا
إسبانيا جزر الرأس الأخضر
أوروغواي السعودية
فرنسا النرويج
السنغال العراق
الأرجنتين النمسا
الجزائر الأردن
كولومبيا البرتغال
الكونغو الدي قراطية أوزبكستان
إنجلترا كرواتيا
غانا بنما
الكونغو الدي قراطية السويد
غانا الإكوادور
البوسنة والهرسك الجزائر
باراغواي السنغال
إيران جمهورية كوريا
اسكتلندا أوروغواي

الترتيب

مرتبة المباريات الأهداف نقاط
لعب ف ت خ ل ع +/-
Group A
المكسيك 3 3 0 0 6 0 6 9
جنوب أفريقيا 3 1 1 1 2 3 -1 4
جمهورية كوريا 3 1 0 2 2 3 -1 3
جمهورية التشيك 3 0 1 2 2 6 -4 1
Group B
سويسرا 3 2 1 0 7 3 4 7
كندا 3 1 1 1 8 3 5 4
البوسنة والهرسك 3 1 1 1 5 6 -1 4
قطر 3 0 1 2 2 10 -8 1
Group C
البرازيل 3 2 1 0 7 1 6 7
المغرب 3 2 1 0 6 3 3 7
اسكتلندا 3 1 0 2 1 4 -3 3
هايتي 3 0 0 3 2 8 -6 0
Group D
الولايات المتحدة الأمريكية 3 2 0 1 8 4 4 6
أستراليا 3 1 1 1 2 2 0 4
باراغواي 3 1 1 1 2 4 -2 4
تركيا 3 1 0 2 3 5 -2 3
Group E
ألمانيا 3 2 0 1 10 4 6 6
ساحل العاج 3 2 0 1 4 2 2 6
الإكوادور 3 1 1 1 2 2 0 4
كوراساو 3 0 1 2 1 9 -8 1
Group F
هولندا 3 2 1 0 10 4 6 7
اليابان 3 1 2 0 7 3 4 5
السويد 3 1 1 1 7 7 0 4
تونس 3 0 0 3 2 12 -10 0
Group G
بلجيكا 3 1 2 0 6 2 4 5
مصر 3 1 2 0 5 3 2 5
إيران 3 0 3 0 3 3 0 3
نيوزيلندا 3 0 1 2 4 10 -6 1
Group H
إسبانيا 3 2 1 0 5 0 5 7
جزر الرأس الأخضر 3 0 3 0 2 2 0 3
أوروغواي 3 0 2 1 3 4 -1 2
السعودية 3 0 2 1 1 5 -4 2
Group I
فرنسا 3 3 0 0 10 2 8 9
النرويج 3 2 0 1 8 7 1 6
السنغال 3 1 0 2 8 6 2 3
العراق 3 0 0 3 1 12 -11 0
Group J
الأرجنتين 3 3 0 0 8 1 7 9
النمسا 3 1 1 1 6 6 0 4
الجزائر 3 1 1 1 5 7 -2 4
الأردن 3 0 0 3 3 8 -5 0
Group K
كولومبيا 3 2 1 0 4 1 3 7
البرتغال 3 1 2 0 6 1 5 5
الكونغو الدي قراطية 3 1 1 1 4 3 1 4
أوزبكستان 3 0 0 3 2 11 -9 0
Group L
إنجلترا 3 2 1 0 6 2 4 7
كرواتيا 3 2 0 1 5 5 0 6
غانا 3 1 1 1 2 2 0 4
بنما 3 0 0 3 0 4 -4 0
Ranking of third-placed teams
الكونغو الدي قراطية 3 1 1 1 4 3 1 4
السويد 3 1 1 1 7 7 0 4
غانا 3 1 1 1 2 2 0 4
الإكوادور 3 1 1 1 2 2 0 4
البوسنة والهرسك 3 1 1 1 5 6 -1 4
الجزائر 3 1 1 1 5 7 -2 4
باراغواي 3 1 1 1 2 4 -2 4
السنغال 3 1 0 2 8 6 2 3
إيران 3 0 3 0 3 3 0 3
جمهورية كوريا 3 1 0 2 2 3 -1 3
اسكتلندا 3 1 0 2 1 4 -3 3
أوروغواي 3 0 2 1 3 4 -1 2