كأس العالم 2026

Image

هيلمر يراهن على كلوپ لإعادة الهوية الألمانية!

انتقد المدافع السابق للمنتخب الألماني توماس هيلمر افتقار لاعبي الماكينات إلى العقلية والشغف، مما أدى إلى خروجهم المبكر من بطولة كأس العالم 2026. وقال هيلمر لشبكة "سبورت 1" الإذاعية "ما يثير قلقي ليس عدم امتلاكنا لأفضل اللاعبين من حيث الأداء أو العمق، بل يتعلق الأمر بالروح القتالية، والإصرار، ورفض الاستسلام، وهي الميزات التي طالما تمتعنا بها في السابق". وأشار هيلمر إلى أن المنتخبات التي تصنف على أنها صغيرة "قدمت على الأقل كل ما لديها"، مضيفا "ينتابني شعور في بعض الأحيان بأن تمثيل المنتخب الوطني لم يعد أمرًا مميزًا لدى اللاعبين". وأكد هيلمر "بالنسبة لي، كان السفر لخوض مباراة دولية هو أعظم شيء في العالم، ولم يكن يهم إن كانت المواجهة أمام لوكسمبورج أو البرازيل، فلم يكن هناك أي فرق على الإطلاق نحن بحاجة للعودة إلى تلك النقطة التي نشعر فيها بأن المشاركة في البطولات الكبرى تمثل حدثًا استثنائيًا". واعترف هيلمر، الذي خاض 68 مباراة دولية مع ألمانيا وتوج بلقب أمم أوروبا 1996، بأن منتخب بلاده لم يعد من بين النخبة في العالم. وودع المنتخب الألماني منافسات المونديال الحالي من دور الـ32 بركلات الترجيح أمام باراجواي، وذلك بعد خروجه من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022. وأعرب هيلمر البالغ من العمر 61 عامًا عن أمله في أن يتمكن يورجن كلوب المرشح لتدريب المنتخب الألماني من قلب الأوضاع مجددًا، موضحا "أعتقد أنه قادر على كسب اللاعبين وزرع العقلية والروح الصحيحة التي افتقدناها مؤخرًا". وختم هيلمر حديثه بالقول "بالتأكيد هو لا يملك عمق التشكيلة أو خيارات واسعة من اللاعبين، لكنني أثق في قدرته على استخراج أفضل ما لدى الجميع تقريبًا".

Image

أمام يامال.. مبابي يستحضر روح 2018

تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى المواجهة المرتقبة بين فرنسا وإسبانيا في نصف نهائي كأس العالم 2026، حيث لا يقتصر الصراع على حجز بطاقة التأهل إلى النهائي، بل يمتد إلى مواجهة فردية جديدة بين اثنين من أبرز نجوم الكرة العالمية: كيليان مبابي ولامين يامال. وتحمل المباراة طابعًا خاصًا بالنسبة للنجمين، إذ ستكون أول مواجهة بينهما في بطولة كأس العالم، بعدما جمعتهما العديد من اللقاءات السابقة على مستوى الأندية والمنتخبات. ورغم تفوق يامال في عدد الانتصارات المباشرة، فإن مبابي يتفوق من الناحية التهديفية خلال مواجهاتهما السابقة. وبدأت فصول المنافسة بين اللاعبين في دوري أبطال أوروبا، عندما واجه مبابي بقميص باريس سان جيرمان موهبة برشلونة الصاعدة يامال، قبل أن تتجدد المواجهات بعد انتقال المهاجم الفرنسي إلى ريال مدريد، حيث أصبح الثنائي طرفًا رئيسيًا في صراع الكلاسيكو الإسباني. وخلال تلك المواجهات، فرض برشلونة بقيادة يامال تفوقًا واضحًا في عدد من البطولات المحلية، بينما واصل مبابي إثبات خطورته التهديفية، لتتحول المنافسة بينهما إلى واحدة من أبرز قصص الجيل الجديد في كرة القدم. وعلى الصعيد الدولي، نجح يامال في قيادة إسبانيا لتحقيق انتصارات مهمة أمام فرنسا، بينما يملك مبابي تاريخًا كبيرًا مع المنتخب الفرنسي، بعدما كان أحد أبرز نجوم تتويج "الديوك" بكأس العالم 2018. وفي مونديال 2026، يواصل يامال كتابة التاريخ بعدما أصبح من أصغر اللاعبين مشاركة في عدد كبير من مباريات البطولة، فيما يسعى مبابي لتعزيز مكانته كأحد أعظم نجوم المونديال عبر قيادة فرنسا نحو لقب عالمي جديد. وتحمل مواجهة نصف النهائي اختبارًا جديدًا بين الخبرة والطموح، إذ يبحث مبابي عن الرد داخل الملعب، بينما يأمل يامال في مواصلة مسيرته الاستثنائية وإثبات أنه أحد أبرز نجوم المستقبل.

Image

يامال يتحدى فرنسا: لا أخشى الضغوط

أكد لامين يامال، نجم منتخب إسبانيا، أنه لا يشعر بالقلق بسبب تراجع معدله التهديفي خلال كأس العالم 2026، مشددًا على استعداده لخوض التحدي أمام فرنسا في الدور نصف النهائي، ورغبته في ترك بصمته خلال المواجهة المرتقبة. وسجل يامال هدفًا واحدًا فقط في النسخة الحالية من المونديال، جاء أمام المنتخب السعودي في الجولة الثانية من دور المجموعات، كما لم يظهر حتى الآن بالمستويات المميزة التي اعتاد تقديمها مع نادي برشلونة، إلا أن اللاعب الشاب أكد أن تركيزه ينصب على مساعدة المنتخب الإسباني وليس الأرقام الشخصية. وقال يامال خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في مدينة دالاس: "لا يشغلني غياب الأهداف، لكن من المميز دائمًا التسجيل في مثل هذه المباريات، وسأقبل التحدي بالتأكيد"، مؤكدًا أنه لا يضع نفسه تحت ضغط البحث عن هدف. وأضاف نجم "لاروخا": "سألعب بطريقتي، لن أقول إنها أفضل أو أسوأ، لكنني دائمًا أبذل أقصى ما لدي من أجل الفريق، وعندما تفعل ذلك لا تشعر بالضغوط". وحظي المؤتمر الصحفي باهتمام كبير، بعدما امتلأت القاعة للاستماع إلى يامال الذي احتفل بعيد ميلاده التاسع عشر قبل مواجهة فرنسا، حيث أثارت تصريحاته الواثقة بشأن قدرة إسبانيا على الفوز اهتمام وسائل الإعلام الفرنسية. ويملك يامال ذكريات خاصة أمام المنتخب الفرنسي، بعدما كان صاحب الهدف الرائع الذي أطاح بـ"الديوك" من نصف نهائي بطولة أوروبا 2024، في مواجهة قدم خلالها مستوى لافتًا رغم صغر سنه. وعن تصريحاته التي اعتبرها البعض استفزازًا للمنتخب الفرنسي، بعدما قال إن على فرنسا أن تخشى إسبانيا وليس العكس، أوضح يامال: "سألوني إذا كانت فرنسا تخيفنا، فقلت لا، كما قال كوندي (مدافع فرنسا وزميلي في برشلونة)، في كرة القدم يجب أن نأخذ الأمور كما هي. إسبانيا كانت بطلة العالم عام 2010، فلماذا لا يتكرر الأمر؟ لم نشعر بالخوف". وتابع اللاعب الشاب: "ستكون أهم مباراة لي، نحن متحمسون للغاية، وستكون مواجهة جميلة. قوة فرنسا الهجومية تشبه قوتنا، لذلك أتوقع مباراة كبيرة بين منتخبين يمتلكان الكثير من الجودة". كما وجه يامال رسالة إلى وسائل الإعلام التي تحدثت عن تراجع مستواه في البطولة، قائلًا: "لا أشعر بأي ضغط، أنتم تقولون إنني لست في أفضل حالاتي، لذلك لا يجب أن تنتظروا شيئًا مني، لكنني واثق من أن الأمور ستكون على ما يرام". وعن استعداداته للمواجهة المرتقبة بين نجوم المنتخبين، رد يامال بطريقة ساخرة على الأجواء المحيطة باللقاء، قائلًا: "كنت أقص شعر شقيقي وحسب". ويأمل يامال في قيادة إسبانيا إلى المباراة النهائية لكأس العالم 2026، في مواجهة تجمع بين الطموح الإسباني والرغبة الفرنسية في العبور، وسط ترقب كبير للدور الذي قد يلعبه النجم الشاب في واحدة من أهم مباريات مسيرته الكروية.

Image

فرنسا تحلم بوداع تاريخي مع ديشامب

اقترب ديدييه ديشامب من إنهاء رحلته مع المنتخب الفرنسي بطريقة استثنائية، بعدما قاد "الديوك" إلى الدور قبل النهائي من كأس العالم 2026، معتمدًا على روح الجماعة والتماسك الداخلي أكثر من الاعتماد على الأسماء اللامعة فقط. وأكد المدرب الفرنسي قبل مواجهة إسبانيا أن أكثر ما يبعث على فخره هو الروح التي تجمع اللاعبين والجهاز الفني، مشددًا على أن الجميع يعمل من أجل مصلحة الفريق، وهو النهج الذي أسهم في استمرار فرنسا ضمن دائرة المنافسة على اللقب. وتميز ديشامب خلال البطولة بأسلوب قيادة يعتمد على القرب من لاعبيه والدعم النفسي، وهو ما انعكس في لقطات عديدة أظهرت تفاعله العاطفي معهم بعد المباريات، الأمر الذي نال إشادة شخصيات كروية بارزة رأت أن نجاح المنتخب يعود إلى قوة العلاقة بين المدرب ولاعبيه والانضباط الجماعي داخل الملعب. ويستعد مدرب فرنسا لكتابة صفحة جديدة في تاريخ كأس العالم، إذ سيصبح أكثر المدربين قيادةً للمباريات في البطولة، متجاوزًا الرقم القياسي السابق، في إنجاز يضاف إلى سجله الحافل الذي يتضمن التتويج بالمونديال لاعبًا ومدربًا. ومنذ توليه قيادة المنتخب عام 2012، نجح ديشامب في بناء مجموعة متماسكة أعادت فرنسا إلى قمة الكرة العالمية، بعدما تجاوزت سنوات من الاضطرابات، مع ترسيخ ثقافة المسؤولية والالتزام داخل المنتخب. ويبرز القائد كيليان مبابي بوصفه أحد أبرز رموز هذا المشروع، بعدما جسد داخل الملعب عقلية الجماعة والرغبة في تحقيق إنجاز يليق بالمدرب الذي يستعد لمغادرة منصبه عقب البطولة، إذ يأمل المنتخب الفرنسي في إهدائه نهاية مثالية بالتتويج بلقب عالمي جديد إذا تخطى إسبانيا وواصل طريقه نحو النهائي.

Image

ديشامب: إسبانيا المرشح الأوفر حظًا!

وضع ديدييه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، المنتخب الإسباني في صدارة قائمة المرشحين قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين في نصف نهائي كأس العالم 2026، لكنه أكد في الوقت ذاته أن فريقه يمتلك الإمكانات اللازمة لمنافسة بطل أوروبا والتأهل إلى المباراة النهائية. وقال ديشامب خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء في مدينة دالاس، إن ترشيح إسبانيا لا يأتي بهدف زيادة الضغوط على لويس دي لا فوينتي، مدرب "لاروخا"، مشيرًا إلى أن المنتخب الإسباني يقدم كرة متكاملة تجمع بين القوة الهجومية والتنظيم الدفاعي. وأضاف مدرب فرنسا أن إسبانيا تمتلك القدرة على صناعة الفرص والحفاظ على توازنها داخل الملعب، موضحًا أن المواجهة ستكون بين منتخبين يملكان عناصر هجومية مميزة وطموحًا كبيرًا للوصول إلى النهائي. وأكد ديشامب أن المنتخب الفرنسي لا يقل قوة عن منافسه، قائلًا إن "الديوك" فريق يعتمد على الاستحواذ ويمتلك القدرة على خلق المشاكل لأي منتخب، متوقعًا صراعًا قويًا بين الطرفين على مدار دقائق المباراة. ورفض المدرب الفرنسي اعتبار اللقاء فرصة للثأر من إسبانيا بعد الخسارتين السابقتين في كأس أمم أوروبا 2024 ودوري الأمم الأوروبية 2025، مشددًا على أن تلك النتائج أصبحت من الماضي وأن التركيز ينصب على مواجهة نصف النهائي فقط.

Image

الكشف عن حكم لقاء فرنسا وإسبانيا

أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) مهمة إدارة المواجهة المرتقبة بين منتخبي إسبانيا وفرنسا في الدور نصف النهائي من كأس العالم 2026 إلى الحكم السلفادوري إيفان بارتون، الذي يستعد لقيادة واحدة من أقوى مباريات البطولة، وسط ترقب كبير من الجماهير العالمية. ويعاون بارتون في إدارة اللقاء كل من ديفيد موران وأنتونيو بيبيرو كحكمين مساعدين، بينما سيكون السويدي جلين نايبيرج حكمًا رابعًا، ومواطنه ماهبود بيجي حكمًا مساعدًا احتياطيًا، ضمن الطاقم التحكيمي المكلف بإدارة القمة الأوروبية. ويأتي اختيار بارتون لقيادة المباراة بعد نحو عام ونصف من الجدل الذي أحاط باسمه خلال تجربته في الدوري السعودي للمحترفين، عندما أدار مواجهة الهلال والرياض في فبراير 2025، والتي انتهت بالتعادل (1-1). وشهدت تلك المباراة اعتراضات قوية من البرتغالي جورجي جيسوس، مدرب الهلال حينها، بسبب بعض القرارات التحكيمية، وعلى رأسها عدم احتساب ركلة جزاء لصالح البرازيلي مالكوم في الوقت بدل الضائع، بعدما رأى الحكم أن اللعبة لا تستحق احتساب مخالفة. وقام جيسوس خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء بعرض بعض الحالات التحكيمية باستخدام جهاز "آيباد"، قبل أن ينتقد قرار الاستعانة بحكم من السلفادور لإدارة مباريات في الدوري السعودي، مشيرًا إلى أن البطولة تمتلك مستوى فنيًا مرتفعًا وتحتاج إلى حكام من مدارس تحكيمية ذات خبرة كبيرة. ورغم تلك الانتقادات، حافظ بارتون على مكانته لدى لجنة الحكام في FIFA، وواصل حضوره في البطولات الكبرى، حيث أدار ثلاث مباريات خلال كأس العالم 2026 حتى الآن، بدأت بمواجهة تركيا وباراجواي، ثم لقاء اليابان والسويد، قبل أن يقود مباراة سويسرا وكولومبيا. ويملك الحكم السلفادوري، البالغ من العمر 35 عامًا، خبرة سابقة في كأس العالم، بعدما شارك في إدارة ثلاث مباريات خلال مونديال قطر 2022، بواقع مباراتين في دور المجموعات، إضافة إلى مواجهة اليابان وكرواتيا في دور الـ16. وتحظى مواجهة إسبانيا وفرنسا بأهمية كبيرة، كونها تجمع بين منتخبين مرشحين للمنافسة على لقب كأس العالم 2026، حيث يبحث المنتخب الإسباني عن مواصلة مشواره نحو النهائي، بينما يسعى "الديوك" إلى الحفاظ على حلم التتويج باللقب، في مباراة ينتظر أن تشهد منافسة قوية داخل الملعب واختبارًا كبيرًا للطاقم التحكيمي بقيادة بارتون.

Image

تيري: بيلينجهام يذكرني بالأسطورة زيدان

أثنى قائد المنتخب الإنجليزي الأسبق جون تيري على نجم "الأسود الثلاثة" الحالي جود بيلينجهام، مؤكدًا أن تأثيره في المونديال الحالي يذكره بالأسطورة الفرنسي زين الدين زيدان، كما شدد على أنه لا يخشى مواجهة الأرجنتين في الدور قبل النهائي لبطولة كأس العالم 2026. ولعب بيلينجهام دورًا حاسمًا في قيادة إنجلترا إلى المربع الذهبي بعد تسجيله ثنائية الفوز أمام النرويج في دور الثمانية، مكررًا ما فعله في دور الـ16 عندما أحرز هدفين أيضًا في الانتصار المثير بنتيجة 3-2 على المكسيك. وشبه تيري هذه العروض البطولية التي يقدمها بيلينجهام، بالأثر الكبير الذي تركه زين الدين زيدان في مسيرة فرنسا نحو التتويج بلقب 1998 وبلوغ نهائي نسخة 2006. وقال تيري في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم: "لقد قلت في بداية كأس العالم هذه، إنه يذكرني بزين الدين زيدان إنه يجر هذا الفريق خلفه في الوقت الحالي، وأعتقد أنه لاعب عالمي، فضلًا عن ذلك، عندما تستمع إليه خارج الملعب، تجد أنه يتمتع بهدوء حقيقي أيضًا". ووافق النجم البرازيلي السابق جيلبرتو سيلفا، المتوج بمونديال 2002 والذي تذوق مرارة الخروج على يد رفاق زيدان في نسخة 2006، على هذا التشبيه تمامًا، مؤكدا "في هذه المباريات الكبيرة، هذا هو الوقت الذي تحتاج فيه إلى لاعبيك الكبار للظهور، وقد أظهر ذلك على مدار العامين الماضيين، سابقًا مع ريال مدريد والآن في كأس العالم". وأضاف "أعتقد أن لديه الكثير ليقدمه، إنه يشبه زين الدين زيدان بطريقة ما، والمقارنة التي عقدها جون تيري معه تبدو منطقية تمامًا". وبهدفيه في ميامي، أصبح بيلينجهام أول لاعب خط وسط في التاريخ يحرز 6 أهداف في نسخة واحدة من بطولة كأس العالم، ليضرب المنتخب الإنجليزي موعدًا ناريًا مع غريمه التقليدي الأرجنتين في أتلانتا. ورغم الحذر من الخطورة التي يشكلها حامل اللقب وقائده ليونيل ميسي، يرى تيري أن كل الظروف تتهيأ لإنهاء العقدة الإنجليزية المستمرة منذ عام 1966. وأكد تيري "أنا لست قلقًا بشأن الأرجنتين، إذا كنت صادقًا. أنا لا أنظر إلى الأرجنتين وأجلس هنا قلقًا من كونهم أفضل منا، بل أعتقد أننا أفضل منهم لاعبًا ضد لاعب". وختم تيري تصريحاته قائلًا "أتعلمون ما يعجبني في المنتخب الإنجليزي حاليًا؟ لقد مررنا بلحظات كبرى، لدينا فريق جيد ولكن يبدو أن كل شيء يسير لصالحنا، وينتابني شعور بأن هذا هو وقت إنجلترا".

Image

الأمريكي الفاتح يدير قمة إنجلترا والأرجنتين

أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) مهمة إدارة المواجهة المرتقبة بين منتخبي إنجلترا والأرجنتين، في الدور نصف النهائي من كأس العالم 2026، إلى الحكم الأمريكي من أصول مغربية إسماعيل الفاتح، وذلك في اللقاء الذي يقام الأربعاء على ملعب أتلانتا، في واحدة من أبرز مباريات البطولة. وسيعاون الفاتح في إدارة المباراة الحكمان المساعدان كوري باركر وكايل أتكينز، فيما يتولى الإيطالي ماوريتسيو مارياني مهمة الحكم الرابع، ضمن الطاقم التحكيمي الذي اختاره FIFA لإدارة المواجهة المنتظرة بين المنتخبين. ويواصل إسماعيل الفاتح حضوره اللافت في البطولة، بعدما أدار ثلاث مباريات خلال النسخة الحالية من كأس العالم، كانت الأولى بين هولندا واليابان وانتهت بالتعادل (2-2)، ثم مواجهة إسبانيا وأوروجواي في دور المجموعات، والتي انتهت بفوز المنتخب الإسباني بهدف دون رد، قبل أن يقود مباراة البرازيل والنرويج في دور الـ16، التي شهدت مفاجأة كبيرة بخروج المنتخب البرازيلي رغم احتساب ركلتي جزاء لصالحه. وتمثل مواجهة إنجلترا والأرجنتين المباراة السابعة في سجل الفاتح ببطولات كأس العالم، بعدما سبق له الظهور في ثلاث مباريات خلال مونديال قطر 2022، حيث أدار مواجهتين في دور المجموعات، إضافة إلى مباراة اليابان وكرواتيا في دور الـ16. ويعكس اختيار الفاتح لإدارة هذه القمة الثقة الكبيرة التي يحظى بها من لجنة الحكام في الاتحاد الدولي، خاصة بعد المستويات التي قدمها في المباريات السابقة، إذ يعول FIFA على خبرته في قيادة لقاء يجمع منتخبين من أبرز المرشحين لبلوغ نهائي كأس العالم 2026، وسط ترقب جماهيري وإعلامي واسع لهذه المواجهة التاريخية.

Image

دي لافوينتي: الترشيحات لا تحسم المواجهات

أكد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، أن الحديث عن أفضلية منتخب بلاده قبل مواجهة فرنسا في الدور نصف النهائي من كأس العالم لا يحمل أي قيمة على أرض الملعب، مشددًا على أن مثل هذه المباريات تُحسم بما يقدمه اللاعبون داخل المستطيل الأخضر، وليس بالترشيحات أو التصريحات المسبقة. وجاءت تصريحات دي لا فوينتي خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المواجهة المرتقبة، ردًا على تصريحات نظيره الفرنسي ديدييه ديشامب، الذي اعتبر إسبانيا المرشح الأوفر حظًا للتأهل، حيث قال: "لا يهم إن كنا المرشحين للفوز أم لا، بالنسبة لي لا يعني ذلك شيئًا، فهذه ليست مسألة حاسمة، إنها مباراة تجمع بين منتخبين كبيرين يمتلكان الجودة والخبرة والطموح نفسه للوصول إلى النهائي". وأوضح المدرب الإسباني أن جهازه الفني أعد العدة للمواجهة بعد دراسة المنتخب الفرنسي بصورة دقيقة، مؤكدًا أن احترام قوة المنافس لا يمنع الثقة في قدرات لاعبيه. وأضاف: "لقد درسنا فرنسا جيدًا، ونعرف إمكاناتنا أيضًا. لديهم لاعبون استثنائيون، وكذلك نحن، وسنعمل على إبراز نقاط قوتنا والحد من خطورة مفاتيح لعبهم من أجل تحقيق النتيجة التي نطمح إليها". وتحدث دي لا فوينتي عن تطور المنتخب الفرنسي مقارنة بما كان عليه في بطولة كأس الأمم الأوروبية 2024، مؤكدًا أن "الديوك" أصبحوا أكثر قوة ونضجًا، لكنه يرى أن منتخب إسبانيا بدوره تطور بصورة كبيرة خلال الفترة الماضية، وقال: "فرنسا اليوم فريق أفضل مما كانت عليه في يورو 2024، لقد تحسن أداؤها بشكل واضح، لكننا نحن أيضًا أصبحنا فريقًا أفضل وأكثر جاهزية". وأبرز المدرب الإسباني فلسفته في التعامل مع البطولات الكبرى، مشيرًا إلى أن طريق الإنجازات لا يخلو من الصعوبات، وقال: "قال يوليوس قيصر إنه لا يوجد إنجاز عظيم دون معاناة، وأنا أؤمن بهذه المقولة. إذا أردت تحقيق شيء مهم، فعليك أن تضحي وتتحمل الكثير من أجل الوصول إلى هدفك". وعن النجم الشاب لامين يامال، طالب دي لا فوينتي بعدم ممارسة أي ضغوط إضافية عليه، مؤكدًا أن اللاعب يملك شخصية كبيرة رغم صغر سنه، وقال: "على لامين أن يبقى هادئًا ويستمتع بما يقدمه. لا داعي للقلق، يومه الكبير في كأس العالم لم يأتِ بعد، وآمل أن يكون في مباراة الغد، وإن لم يكن، ففي النهائي إذا نجحنا في التأهل". ويترقب عشاق كرة القدم مواجهة من العيار الثقيل بين إسبانيا وفرنسا، في لقاء يجمع اثنين من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، وسط توقعات بمباراة قوية تجمع بين الجودة الفنية والخبرة والطموح لبلوغ المباراة النهائية.

قائمة الهدافين

لاعب الفريق الأهداف
Kylian Mbappe فرنسا 10
ليونيل ميسي الأرجنتين 8
E. Håland النرويج 7
Jude Bellingham إنجلترا 7
هاري كين إنجلترا 6
عثمان ديمبيلي فرنسا 6
ميكال أيارزبال إسبانيا 5
I. Sarr السنغال 4
J. Quiñones المكسيك 4
Junior Vinicius البرازيل 4
Henry Elijah نيوزيلندا 3
كريستيانو رونالدو البرتغال 3
Cody Gakpo هولندا 3
Bradley Barcola فرنسا 3
D. Undav ألمانيا 3
ر. لوكاكو بلجيكا 3
Jonathan David كندا 3
Brian Brobbey هولندا 3
Raul Jimenez المكسيك 3
Johan Manzambi سويسرا 3
كاي هارفتز ألمانيا 3
ياون ويسا الكونغو الدي قراطية 3
Bukayo Saka إنجلترا 3
لاوتارو مارتيناز الأرجنتين 3
Folarin Balogun الولايات المتحدة الأمريكية 3
Ismael Saibari المغرب 3
Matheus Cunha البرازيل 3
Ketelaere De بلجيكا 3
Yasin Ayari السويد 2
رياض محرز الجزائر 2
Ayase Ueda اليابان 2
سي. لارين كندا 2
. أرناوتوفيتش النمسا 2
Ruben Vargas سويسرا 2
S. Rahimi المغرب 2
Pedro Porro إسبانيا 2
Ashour Emam مصر 2
Malik Tillman الولايات المتحدة الأمريكية 2
D. Kamada اليابان 2
Maximiliano Araujo أوروغواي 2
Crysencio Summerville هولندا 2
يوري تيلي ينس بلجيكا 2
ل.تروسارد بلجيكا 2
ر.رزيان إيران 2
Ziko Mostafa مصر 2
Enzo Fernandez الأرجنتين 2
نيكولاس بيبي ساحل العاج 2
Azzedine Ounahi المغرب 2
Anthony Elanga السويد 2
Amad Diallo ساحل العاج 2

الفرق المشاركة

المكسيك جنوب أفريقيا
جمهورية كوريا جمهورية التشيك
سويسرا كندا
البوسنة والهرسك قطر
البرازيل المغرب
اسكتلندا هايتي
الولايات المتحدة الأمريكية أستراليا
باراغواي تركيا
ألمانيا ساحل العاج
الإكوادور كوراساو
هولندا اليابان
السويد تونس
بلجيكا مصر
إيران نيوزيلندا
إسبانيا جزر الرأس الأخضر
أوروغواي السعودية
فرنسا النرويج
السنغال العراق
الأرجنتين النمسا
الجزائر الأردن
كولومبيا البرتغال
الكونغو الدي قراطية أوزبكستان
إنجلترا كرواتيا
غانا بنما
الكونغو الدي قراطية السويد
غانا الإكوادور
البوسنة والهرسك الجزائر
باراغواي السنغال
إيران جمهورية كوريا
اسكتلندا أوروغواي

الترتيب

مرتبة المباريات الأهداف نقاط
لعب ف ت خ ل ع +/-
Group A
المكسيك 3 3 0 0 6 0 6 9
جنوب أفريقيا 3 1 1 1 2 3 -1 4
جمهورية كوريا 3 1 0 2 2 3 -1 3
جمهورية التشيك 3 0 1 2 2 6 -4 1
Group B
سويسرا 3 2 1 0 7 3 4 7
كندا 3 1 1 1 8 3 5 4
البوسنة والهرسك 3 1 1 1 5 6 -1 4
قطر 3 0 1 2 2 10 -8 1
Group C
البرازيل 3 2 1 0 7 1 6 7
المغرب 3 2 1 0 6 3 3 7
اسكتلندا 3 1 0 2 1 4 -3 3
هايتي 3 0 0 3 2 8 -6 0
Group D
الولايات المتحدة الأمريكية 3 2 0 1 8 4 4 6
أستراليا 3 1 1 1 2 2 0 4
باراغواي 3 1 1 1 2 4 -2 4
تركيا 3 1 0 2 3 5 -2 3
Group E
ألمانيا 3 2 0 1 10 4 6 6
ساحل العاج 3 2 0 1 4 2 2 6
الإكوادور 3 1 1 1 2 2 0 4
كوراساو 3 0 1 2 1 9 -8 1
Group F
هولندا 3 2 1 0 10 4 6 7
اليابان 3 1 2 0 7 3 4 5
السويد 3 1 1 1 7 7 0 4
تونس 3 0 0 3 2 12 -10 0
Group G
بلجيكا 3 1 2 0 6 2 4 5
مصر 3 1 2 0 5 3 2 5
إيران 3 0 3 0 3 3 0 3
نيوزيلندا 3 0 1 2 4 10 -6 1
Group H
إسبانيا 3 2 1 0 5 0 5 7
جزر الرأس الأخضر 3 0 3 0 2 2 0 3
أوروغواي 3 0 2 1 3 4 -1 2
السعودية 3 0 2 1 1 5 -4 2
Group I
فرنسا 3 3 0 0 10 2 8 9
النرويج 3 2 0 1 8 7 1 6
السنغال 3 1 0 2 8 6 2 3
العراق 3 0 0 3 1 12 -11 0
Group J
الأرجنتين 3 3 0 0 8 1 7 9
النمسا 3 1 1 1 6 6 0 4
الجزائر 3 1 1 1 5 7 -2 4
الأردن 3 0 0 3 3 8 -5 0
Group K
كولومبيا 3 2 1 0 4 1 3 7
البرتغال 3 1 2 0 6 1 5 5
الكونغو الدي قراطية 3 1 1 1 4 3 1 4
أوزبكستان 3 0 0 3 2 11 -9 0
Group L
إنجلترا 3 2 1 0 6 2 4 7
كرواتيا 3 2 0 1 5 5 0 6
غانا 3 1 1 1 2 2 0 4
بنما 3 0 0 3 0 4 -4 0
Ranking of third-placed teams
الكونغو الدي قراطية 3 1 1 1 4 3 1 4
السويد 3 1 1 1 7 7 0 4
غانا 3 1 1 1 2 2 0 4
الإكوادور 3 1 1 1 2 2 0 4
البوسنة والهرسك 3 1 1 1 5 6 -1 4
الجزائر 3 1 1 1 5 7 -2 4
باراغواي 3 1 1 1 2 4 -2 4
السنغال 3 1 0 2 8 6 2 3
إيران 3 0 3 0 3 3 0 3
جمهورية كوريا 3 1 0 2 2 3 -1 3
اسكتلندا 3 1 0 2 1 4 -3 3
أوروغواي 3 0 2 1 3 4 -1 2