كأس العالم 2026
أزمة تأمين تهز معسكر السنغال بعد المونديال!
كشفت تقارير صحفية عن أزمة جديدة داخل صفوف المنتخب السنغالي عقب مشاركته في كأس العالم 2026، بعدما تبيّن وجود جدل حول غياب التغطية التأمينية الطبية للاعبين وأعضاء الجهازين الفني والإداري طوال فترة البطولة. ووفقًا لما نشره موقع "Sports News Africa"، فإن الاتحاد السنغالي لكرة القدم لم يوفّر عقد تأمين طبي شامل لأفراد البعثة، ما تسبب في صعوبات عند تعرض بعض اللاعبين للإصابات أو حاجتهم إلى إجراء فحوصات طبية خلال المنافسات العالمية. وكانت حالة الحارس إدوارد ميندي من أبرز الأمثلة على هذه الأزمة، بعدما تعرض لإصابة أجبرته على الخضوع لفحص بالرنين المغناطيسي، لكنه اضطر إلى دفع تكاليف الفحص من حسابه الشخصي، في ظل عدم وجود تغطية تأمينية من جانب الاتحاد. ولم تكن مشاركة ميندي في البطولة كما كان يأمل، إذ ظهر في أول مباراتين فقط مع منتخب بلاده، قبل أن تمنعه الإصابة من مواصلة المشوار مع "أسود التيرانجا" في باقي مباريات كأس العالم. وتأتي هذه الأنباء في وقت يواجه فيه الاتحاد السنغالي انتقادات متزايدة بشأن طريقة إدارة المنتخب خلال البطولة، خاصة بعد الخروج من دور الـ16 أمام بلجيكا عقب خسارة مثيرة بنتيجة 3-2، وهي النتيجة التي أثارت غضب الجماهير وبعض المتابعين. وزادت الضغوط على الاتحاد بعد نهاية مشوار الفريق، مع حدوث تغييرات على الجهاز الفني، حيث تم الانفصال عن المدرب باب ثياو وسط مطالبات بإعادة تقييم العديد من الجوانب الإدارية والتنظيمية داخل المنتخب. وتضع أزمة التأمين الطبي علامات استفهام جديدة حول استعدادات المنتخبات الكبرى للبطولات العالمية، ومدى أهمية توفير الحماية الكاملة للاعبين الذين يمثلون بلادهم في أكبر المحافل الكروية.
توخيل يتحمل الانهيار ويعترف بأخطاء إنجلترا
تحمّل الألماني توماس توخيل مسؤولية خروج المنتخب الإنجليزي من كأس العالم، بعد الخسارة أمام الأرجنتين في الدور نصف النهائي، مؤكدًا أن التراجع بعد تسجيل الهدف الأول كان السبب الرئيسي وراء ضياع بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية. وكان المنتخب الإنجليزي قريبًا من بلوغ النهائي بعدما تقدم بهدف سجله أنتوني جوردون، وظل محافظًا على أفضليته حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن تنقلب المواجهة بشكل دراماتيكي لصالح الأرجنتين، بعدما صنع ليونيل ميسي هدفين حاسمين لزميليه إنزو فرنانديز ولاوتارو مارتينيز، ليقودا منتخب بلادهما للفوز بنتيجة 2-1. واعترف توخيل عقب اللقاء بأن المنتخب الإنجليزي فقد شخصيته الهجومية بعد التقدم، موضحًا أن اللاعبين لم ينجحوا في الحفاظ على الاستحواذ أو الضغط على المنافس بالشكل المطلوب. وقال مدرب إنجلترا: "نشعر بخيبة أمل كبيرة، كنا قريبين جدًا، لكننا أصبحنا سلبيين بعد تسجيل الهدف، ومنحنا الأرجنتين العديد من الفرص، ولم نتمكن من الاحتفاظ بالكرة أو السيطرة على إيقاع المباراة". وأوضح توخيل أنه لجأ إلى تعديل طريقة اللعب من خلال الاعتماد على خمسة مدافعين، بهدف التعامل مع خطورة الأرجنتين في الكرات العالية والتمريرات العرضية، مشيرًا إلى أن القرار جاء بسبب المساحات التي ظهرت في الخط الخلفي. وأضاف أن الأرجنتين تفوقت في الصراعات الهوائية واعتمدت بشكل كبير على الكرات العرضية، لذلك حاول الجهاز الفني إغلاق المساحات وتقليل خطورة المنافس، لكنه أقر بأن الخطة لم تمنع التحول الكبير في مجريات اللقاء. وأكد المدرب الألماني تحمله الكامل للمسؤولية، قائلًا إن المدرب يكون أول من يتحمل الانتقادات عندما لا تسير الأمور بالشكل المطلوب، مشددًا على أن القرارات الفنية دائمًا تكون محل نقاش بعد نهاية المباريات. وأشار توخيل إلى أنه طالب لاعبيه بالبحث عن الهدف الثاني وعدم التراجع للخلف، لكنه أوضح أن فقدان الكرة وصعوبة بناء الهجمات جعلت المهمة أكثر تعقيدًا، مؤكدًا أن المشكلة لم تكن فقط في التنظيم الدفاعي، بل في تغير شكل المباراة بعد هدف التقدم. وختم مدرب إنجلترا حديثه بالتأكيد على تفهمه للانتقادات التي ستلاحقه عقب الخروج، مشيرًا إلى أن تقييم القرارات يكون دائمًا أسهل بعد نهاية المباراة، بينما تكون القرارات الحقيقية أكثر صعوبة أثناء الضغط داخل الملعب.
كولينا ينتصر لبارتون بعد هجوم ديشامب!
أكد الإيطالي بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم، مساندته للحكم السلفادوري إيفان بارتون، رافضًا الانتقادات التي طالت أداءه عقب إدارته مواجهة فرنسا وإسبانيا في الدور نصف النهائي من كأس العالم. وجاء دفاع كولينا عن بارتون بعد التصريحات التي أطلقها مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشامب، والذي أثار علامات استفهام حول مستوى إدارة الحكم للمباراة التي انتهت بخسارة فرنسا أمام إسبانيا بهدفين دون رد، ليودّع المنتخب الفرنسي حلم الوصول إلى النهائي. ولم يوجّه ديشامب اتهامًا مباشرًا للحكم السلفادوري، لكنه عبّر عن تحفظاته بشأن بعض القرارات التي شهدتها المواجهة، مشيرًا إلى أن التساؤل الأساسي يتعلق بمدى ملاءمة بارتون لإدارة لقاء بحجم نصف نهائي كأس العالم، وليس فقط بشأن لقطة واحدة داخل الملعب. وقال مدرب فرنسا عقب اللقاء إن الحديث بشكل موسع عن التحكيم قد يُفسر بأنه محاولة للبحث عن مبررات للخسارة، لكنه شدد على ضرورة تقييم القرارات التحكيمية خلال المباراة بشكل كامل، وليس التركيز على موقف واحد فقط. وفي المقابل، رد كولينا على الانتقادات بالتأكيد على جودة الحكام المشاركين في البطولة، قائلًا: "نعم، بالتأكيد.. حكامنا من طراز عالمي"، في إشارة إلى الثقة الكبيرة التي يمنحها FIFA للطواقم التحكيمية المختارة لإدارة المباريات الكبرى. وأوضح رئيس لجنة الحكام أن اختيار حكام البطولات العالمية يتم وفق معايير دقيقة تشمل الخبرة والكفاءة والجاهزية البدنية والفنية، مؤكدًا أن الحكام يخضعون لتحضيرات ومتابعة مستمرة قبل وأثناء المنافسات. وكان كولينا قد سبق له الدفاع عن أطقم التحكيم خلال البطولة، بعدما واجه FIFA انتقادات من الاتحاد المصري لكرة القدم عقب خسارة منتخب مصر أمام الأرجنتين في دور الـ16، حيث أكد حينها أن الحكام المشاركين تم اختيارهم بعناية وأن القرارات تخضع للمراجعة والتقييم المستمر. وتأتي تصريحات كولينا لتغلق باب الجدل حول أداء بارتون، في وقت يحرص فيه FIFA على التأكيد بأن تطوير منظومة التحكيم واستخدام تقنية الفيديو المساعد يهدفان إلى تعزيز العدالة وتقليل الأخطاء في المباريات الكبرى.
بيلينجهام يشتبك ويعتذر بعد صدمة الأرجنتين
دخل جود بيلينجهام، نجم منتخب إنجلترا، في مشادة مع لاعبي الأرجنتين عقب صافرة نهاية مواجهة نصف نهائي كأس العالم 2026، التي شهدت خروج منتخب بلاده بعد خسارة درامية أمام حامل اللقب بنتيجة 2-1. وكان المنتخب الإنجليزي قريبًا من تحقيق حلم الوصول إلى النهائي، بعدما حافظ على تقدمه بهدف أنتوني جوردون حتى الدقائق الأخيرة، لكن الأرجنتين نجحت في قلب الطاولة بفضل تألق قائدها ليونيل ميسي، الذي صنع هدفي التعادل والفوز لزميليه إنزو فرنانديز ولاوتارو مارتينيز في الدقيقة 85 والثانية من الوقت بدل الضائع. وبعد نهاية اللقاء، شهدت أرض الملعب توترًا بين لاعبي المنتخبين، بعدما دخل بيلينجهام في شجار مع عدد من لاعبي الأرجنتين، عقب واقعة قيام فالنتين باركو، الظهير الأيسر لمنتخب الأرجنتين، بصفع اللاعب الإنجليزي، ما أدى إلى تدخل عدد من اللاعبين لاحتواء الموقف. وعبّر بيلينجهام عن حزنه الشديد عقب الخروج، مقدمًا اعتذاره لجماهير منتخب بلاده التي كانت تمني النفس بإنهاء سنوات الانتظار والتتويج بلقب كأس العالم. وقال لاعب ريال مدريد: "أعتقد أننا يمكننا الاستفادة من هذه التجربة، لكنني أشعر بالحزن في الوقت الحالي. كنت أتمنى أن أكون ضمن الفريق الذي يحقق اللقب أخيرًا". وأضاف: "للأسف أنا هنا لأقول للجماهير نفس الأعذار التي قيلت في الأعوام الماضية. كنت أحلم بمنحهم فوزًا أو فوزين، لكنني أشعر الآن بخيبة أمل كبيرة، وأعتذر للجمهور". وتنتظر منتخب إنجلترا مواجهة جديدة أمام فرنسا في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، بينما يستعد المنتخب الأرجنتيني لخوض النهائي أمام إسبانيا، في محاولة للحفاظ على اللقب العالمي ومواصلة كتابة التاريخ.
روني يفتح النار على توخيل!
شنَّ واين روني، نجم منتخب إنجلترا السابق، هجومًا على قرارات الألماني توماس توخيل المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، مؤكدًا أن التبديلات الدفاعية التي أجراها خلال مواجهة الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026 تسببت في فقدان اللاعبين للثقة، وأسهمت في قلب النتيجة والخروج من البطولة. وكان المنتخب الإنجليزي قريبًا من بلوغ المباراة النهائية للمرة الثانية في تاريخه، بعدما تقدم بهدف أنتوني جوردون في الشوط الثاني، قبل أن يقرر توخيل استبداله وإجراء تغييرات ذات طابع دفاعي، بإشراك إزري كونسا ودان بيرن ونيكو أورايلي خلال الدقائق الأخيرة. لكن الأرجنتين استغلت تراجع منافسها، وتمكنت من تسجيل هدف التعادل عن طريق إنزو فرنانديز في الدقيقة 85، قبل أن يخطف لاوتارو مارتينيز هدف الانتصار في الوقت بدل الضائع، ليحجز حامل اللقب مقعده في النهائي. وقال روني: "إذا كنت مهاجمًا في فريق متقدم بهدف، ثم رأيت المدرب يقوم بتبديلات دفاعية، سأفقد الثقة بنفسي، لأنك لا تستطيع الاستمرار بهذا النهج. ستبدأ في التفكير بأن الفريق سيتراجع للخلف لفترة طويلة". وأضاف نجم مانشستر يونايتد السابق: "أهدر منتخب إنجلترا فرصة تسجيل الهدف الثاني، وبدا عليه الخوف. لا يمكنك التقدم بهدف ثم التخلي عن المبادرة، لأن هدفك يجب أن يكون الضغط وتسجيل المزيد". وأشار روني إلى أن مواجهة الأرجنتين كانت تتطلب شخصية هجومية أكبر، موضحًا أن الضغط على حامل الكرة واستغلال المساحات خلف المدافعين كانا كفيلين بمنح إنجلترا فرصة أكبر للحفاظ على تقدمها. ولم يكن روني الوحيد الذي انتقد قرارات توخيل، إذ أبدى جو هارت، حارس إنجلترا السابق، تشابهًا بين أسلوب المدرب الألماني وما كان يحدث خلال فترة جاريث ساوثجيت، خاصة فيما يتعلق بالميل إلى الدفاع عند التقدم في المباريات الكبرى. وقال هارت: "رغم الإشادة الكبيرة بالعمل الذي قدمه توخيل، فإن تغيير خطته يشير إلى أنه فقد الثقة بقدرة الفريق على تشكيل المزيد من الخطورة أمام الأرجنتين". كما انتقد آلان شيرر قرارات المدرب الألماني، مؤكدًا أن الاعتماد على عدد كبير من المدافعين لم يكن مناسبًا أمام منتخب بحجم الأرجنتين، الذي يمتلك القدرة على الاستحواذ وصناعة الفرص واستغلال الأخطاء. وأضاف شيرر أن قرارات توخيل جاءت بنتائج عكسية، مشيرًا إلى أن لاعبي إنجلترا ظهروا مرهقين بدنيًا وذهنيًا بعد هدف التعادل، وهو ما منح الأرجنتين الأفضلية في الدقائق الأخيرة. وتواصلت بذلك الانتقادات الموجهة للمدربين الذين قادوا المنتخب الإنجليزي في السنوات الأخيرة، بعدما فشل الفريق في حسم المباريات الكبرى رغم وصوله إلى أدوار متقدمة في البطولات العالمية والقارية. وبعد الخروج أمام الأرجنتين، بات توخيل أمام مهمة إعادة بناء الثقة داخل المنتخب الإنجليزي، خاصة قبل الاستحقاقات المقبلة، في ظل استمرار الجدل حول قدرة الفريق على التعامل مع اللحظات الحاسمة أمام كبار المنتخبات.
إنجازات ميسي التاريخية لا تتوقف في المونديال
واصل الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم 2026، بعدما قاد منتخب بلاده للتأهل إلى المباراة النهائية، إثر الفوز على منتخب إنجلترا بنتيجة 2-1 في المباراة التي جمعتهما بالدور نصف النهائي، ليقترب "التانجو" من الاحتفاظ باللقب العالمي للمرة الثانية على التوالي. وقدم ميسي واحدة من أفضل مبارياته في النسخة الحالية من المونديال، بعدما صنع هدفي منتخب الأرجنتين، إلى جانب نجاحه في تنفيذ 9 مراوغات ناجحة، ليواصل قيادة منتخب بلاده نحو إنجاز تاريخي جديد. ووفقًا للإحصائيات، أصبح ميسي أول لاعب في تاريخ كأس العالم ينجح في تنفيذ 9 مراوغات ناجحة وصناعة هدفين في مباراة واحدة بالأدوار الإقصائية، في رقم قياسي يعكس حجم التأثير الذي يقدمه قائد المنتخب الأرجنتيني. كما رفع صاحب الـ39 عامًا رصيده إلى 12 تمريرة حاسمة في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، بينها 10 تمريرات في الأدوار الإقصائية، وهو أعلى رقم يحققه أي لاعب منذ بدء تسجيل هذه الإحصائية عام 1966، إذ لم يسبق لأي لاعب أن وصل إلى أكثر من 8 تمريرات حاسمة في تاريخ البطولة. ولم يتوقف الأمر عند ذلك، إذ أصبح ميسي أكبر لاعب باستثناء حراس المرمى يشارك في مباراة بالدور نصف النهائي لكأس العالم، بعمر 39 عامًا و21 يومًا، ليؤكد أن العمر لم يمنعه من مواصلة تقديم مستويات استثنائية على أكبر مسرح كروي في العالم. ويعيش قائد الأرجنتين بطولة استثنائية على المستوى الفردي، بعدما نجح في المساهمة تهديفيًا خلال جميع مباريات منتخب بلاده في كأس العالم 2026، دون استثناء. وجاءت مساهمات ميسي في مشوار الأرجنتين بالمونديال على النحو التالي:
تمثال ميسي يتصدر احتفالات الأرجنتين المجنونة
عاشت الأرجنتين ليلة استثنائية عقب تأهل منتخبها إلى نهائي كأس العالم 2026، بعدما قلب تأخره إلى فوز مثير على إنجلترا بنتيجة 2-1، لتعم الاحتفالات مختلف أنحاء البلاد، من العاصمة بوينس آيرس إلى أقصى جنوب باتاجونيا، وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفخر الوطني بالحلم في الاحتفاظ بلقب المونديال. وشهدت بلدة كوترال كو، التابعة لإقليم نيوكوين في منطقة باتاجونيا، واحدة من أبرز مظاهر الاحتفال، حيث تجمع مئات المشجعين لمتابعة المباراة على شاشة عملاقة نُصبت بجوار تمثال ضخم لقائد المنتخب ليونيل ميسي، يبلغ ارتفاعه 26 مترًا، ويُعد أكبر نصب تذكاري للنجم الأرجنتيني في العالم. ومع إطلاق صافرة النهاية، انفجرت الجماهير بالهتافات والأهازيج احتفالًا بالانتصار الدراماتيكي، بعدما سجل إنزو فرنانديز ولاوتارو مارتينيز هدفي العودة في الدقائق الأخيرة، ليقودا حامل اللقب إلى النهائي للمرة الثانية تواليًا. وامتدت الاحتفالات إلى العاصمة بوينس آيرس، حيث خرج آلاف المشجعين إلى الشوارع رافعين الأعلام الأرجنتينية، بينما علت أصوات أبواق السيارات والهتافات في مختلف الميادين، احتفالًا ببلوغ المباراة النهائية. ويقترب منتخب "التانغو" من إنجاز تاريخي، إذ بات على بعد خطوة واحدة من أن يصبح أول منتخب ينجح في الاحتفاظ بلقب كأس العالم منذ البرازيل عام 1962، عندما يواجه منتخب إسبانيا في النهائي المرتقب. وحملت مواجهة إنجلترا أبعادًا تتجاوز الجانب الرياضي بالنسبة لكثير من الأرجنتينيين، في ظل التاريخ الطويل بين البلدين، الذي يشمل نهائي مونديال 1966، وحرب جزر مالفيناس (فوكلاند) عام 1982، إضافة إلى الهدف الشهير الذي سجله الأسطورة دييجو مارادونا بـ"يد الله" في كأس العالم 1986. وقبل المباراة، كتبت فيكتوريا فيارويل، نائبة رئيس الأرجنتين، عبر منصة "X": "هذه ليست مجرد مباراة عادية. إنها جزر مالفيناس، ودييغو، وآخر مونديال لميسي، ووضع حد للغزاة"، في تصريحات عكست حجم الرمزية التي تمثلها المواجهة لدى قطاع واسع من الأرجنتينيين. ورغم أن الجماهير دخلت البطولة بهدوء نسبي بعد التتويج بمونديال قطر 2022، فإن مسيرة المنتخب في الأدوار الإقصائية أعادت الحماس إلى الشوارع، خاصة مع الانتصارات المثيرة التي حققها الفريق بعد العودة في النتيجة أكثر من مرة، ما جعل الاحتفالات تتصاعد تدريجيًا حتى بلغت ذروتها عقب الفوز على إنجلترا. وباتت الأنظار الآن تتجه إلى النهائي المرتقب أمام إسبانيا، حيث يأمل الأرجنتينيون في كتابة فصل جديد من التاريخ، بإضافة لقب عالمي جديد إلى خزائن منتخبهم، وترسيخ الجيل الحالي بقيادة ليونيل ميسي بين أعظم المنتخبات في تاريخ كرة القدم.
مفاجآت مثيرة في قائمة أفضل 5 أجنحة في العالم
فرض لامين يامال، نجم منتخب إسبانيا وفريق برشلونة، نفسه على قمة قائمة أفضل الأجنحة في عالم كرة القدم خلال الفترة الحالية، بعدما واصل تقديم مستويات استثنائية على الرغم من صغر سنه، ليحصد المركز الأول في ترتيب ضم نخبة من أبرز نجوم اللعبة في أندية أوروبا الكبرى.
ميسي: هدفنا الاحتفاظ بكأس العالم
أكد قائد منتخب الأرجنتين، ليونيل ميسي، أن تأهل منتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم 2026 يجسد الشخصية القوية والروح الجماعية التي يتمتع بها الفريق، مشددًا على أن الفوز على إنجلترا في نصف النهائي حمل أبعادًا تاريخية خاصة، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن المهمة لم تنته بعد، مع اقتراب المواجهة المرتقبة أمام إسبانيا في النهائي. وقاد ميسي منتخب "التانجو" إلى انتصار مثير على إنجلترا بنتيجة 2-1، بعدما قلبت الأرجنتين تأخرها بهدف إلى فوز دراماتيكي، بفضل هدفي إنزو فرنانديز ولاوتارو مارتينيز، فيما صنع قائد الفريق الهدفين ليقود حامل اللقب إلى النهائي للمرة الثانية على التوالي. وقال ميسي: "ما يقدمه هذا المنتخب أمر لا يُصدق إنه دليل جديد على شخصيتنا وعزيمتنا وروحنا الجماعية والطريقة التي نلعب بها معًا. أظهرنا قوتنا وصبرنا في إدارة المباراة حتى النهاية، وهذا يمنحنا فخرًا كبيرًا". وأضاف: "رددنا طوال البطولة أننا نمتلك القدرة على الوصول إلى النهائي، وها نحن نحقق ذلك مرة أخرى. بالطبع أنا سعيد للغاية، لكن القصة لم تنته بعد، وما زال أمامنا أهم اختبار". وتحدث قائد الأرجنتين عن مواجهة إنجلترا، مؤكدًا أنها لم تكن مباراة عادية بالنسبة للفريق، وقال: "تحدثنا عن هذا الأمر قبل اللقاء. في النهاية كانت مباراة كرة قدم، لكنها كانت مواجهة خاصة للغاية أمام إنجلترا، بكل ما تحمله من سياق تاريخي. ومن بين جميع المنافسين المحتملين في نصف النهائي، كانت هذه المباراة التي أردنا الفوز بها بشدة". وجاءت تصريحات ميسي بعد ساعات من الجدل الذي أثاره عدد من لاعبي الأرجنتين، إثر رفعهم لافتة كتب عليها "مالفيناس أرجنتينية" خلال الاحتفال بالتأهل، في إشارة إلى جزر فوكلاند المتنازع عليها بين الأرجنتين وبريطانيا، وهو ما أعاد إلى الواجهة الجدل السياسي المرتبط بالعلاقات التاريخية بين البلدين. وعن المباراة النهائية أمام منتخب إسبانيا، أبدى ميسي احترامًا كبيرًا لمنافسه، مؤكدًا أن المنتخب الإسباني يقدم كرة قدم مميزة ويضم مجموعة من اللاعبين أصحاب الجودة العالية. وقال: "إسبانيا منتخب رائع، أعرف فلسفته جيدًا، وسبق أن لعبت أمام عدد من لاعبيه خلال مسيرتي مع برشلونة. إنهم يقدمون كرة قدم على أعلى مستوى، ولذلك أتوقع مباراة استثنائية بين منتخبين كبيرين يتطلع كل منهما لكتابة التاريخ". ويأمل ميسي في قيادة الأرجنتين للاحتفاظ بلقب كأس العالم، عندما يلتقي "لا روخا" في النهائي، في مواجهة ينتظرها عشاق كرة القدم حول العالم، لما تحمله من قيمة فنية وتاريخية كبيرة.
قائمة الهدافين
| لاعب | الفريق | الأهداف |
|---|---|---|
Kylian Mbappe |
فرنسا | 10 |
ليونيل ميسي |
الأرجنتين | 8 |
E. Håland |
النرويج | 7 |
Jude Bellingham |
إنجلترا | 7 |
هاري كين |
إنجلترا | 6 |
عثمان ديمبيلي |
فرنسا | 6 |
ميكال أيارزبال |
إسبانيا | 5 |
I. Sarr |
السنغال | 4 |
J. Quiñones |
المكسيك | 4 |
Junior Vinicius |
البرازيل | 4 |
Henry Elijah |
نيوزيلندا | 3 |
كريستيانو رونالدو |
البرتغال | 3 |
Cody Gakpo |
هولندا | 3 |
Bradley Barcola |
فرنسا | 3 |
D. Undav |
ألمانيا | 3 |
ر. لوكاكو |
بلجيكا | 3 |
Jonathan David |
كندا | 3 |
Brian Brobbey |
هولندا | 3 |
Raul Jimenez |
المكسيك | 3 |
Johan Manzambi |
سويسرا | 3 |
كاي هارفتز |
ألمانيا | 3 |
ياون ويسا |
الكونغو الدي قراطية | 3 |
Bukayo Saka |
إنجلترا | 3 |
لاوتارو مارتيناز |
الأرجنتين | 3 |
Folarin Balogun |
الولايات المتحدة الأمريكية | 3 |
Ismael Saibari |
المغرب | 3 |
Matheus Cunha |
البرازيل | 3 |
Ketelaere De |
بلجيكا | 3 |
Yasin Ayari |
السويد | 2 |
رياض محرز |
الجزائر | 2 |
Ayase Ueda |
اليابان | 2 |
سي. لارين |
كندا | 2 |
. أرناوتوفيتش |
النمسا | 2 |
Ruben Vargas |
سويسرا | 2 |
S. Rahimi |
المغرب | 2 |
Pedro Porro |
إسبانيا | 2 |
Ashour Emam |
مصر | 2 |
Malik Tillman |
الولايات المتحدة الأمريكية | 2 |
D. Kamada |
اليابان | 2 |
Maximiliano Araujo |
أوروغواي | 2 |
Crysencio Summerville |
هولندا | 2 |
يوري تيلي ينس |
بلجيكا | 2 |
ل.تروسارد |
بلجيكا | 2 |
ر.رزيان |
إيران | 2 |
Ziko Mostafa |
مصر | 2 |
Enzo Fernandez |
الأرجنتين | 2 |
نيكولاس بيبي |
ساحل العاج | 2 |
Azzedine Ounahi |
المغرب | 2 |
Anthony Elanga |
السويد | 2 |
Amad Diallo |
ساحل العاج | 2 |
الفرق المشاركة
| المكسيك | جنوب أفريقيا |
| جمهورية كوريا | جمهورية التشيك |
| سويسرا | كندا |
| البوسنة والهرسك | قطر |
| البرازيل | المغرب |
| اسكتلندا | هايتي |
| الولايات المتحدة الأمريكية | أستراليا |
| باراغواي | تركيا |
| ألمانيا | ساحل العاج |
| الإكوادور | كوراساو |
| هولندا | اليابان |
| السويد | تونس |
| بلجيكا | مصر |
| إيران | نيوزيلندا |
| إسبانيا | جزر الرأس الأخضر |
| أوروغواي | السعودية |
| فرنسا | النرويج |
| السنغال | العراق |
| الأرجنتين | النمسا |
| الجزائر | الأردن |
| كولومبيا | البرتغال |
| الكونغو الدي قراطية | أوزبكستان |
| إنجلترا | كرواتيا |
| غانا | بنما |
| الكونغو الدي قراطية | السويد |
| غانا | الإكوادور |
| البوسنة والهرسك | الجزائر |
| باراغواي | السنغال |
| إيران | جمهورية كوريا |
| اسكتلندا | أوروغواي |
الترتيب
| مرتبة | المباريات | الأهداف | نقاط | |||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| لعب | ف | ت | خ | ل | ع | +/- | ||
| Group A | ||||||||
| المكسيك | 3 | 3 | 0 | 0 | 6 | 0 | 6 | 9 |
| جنوب أفريقيا | 3 | 1 | 1 | 1 | 2 | 3 | -1 | 4 |
| جمهورية كوريا | 3 | 1 | 0 | 2 | 2 | 3 | -1 | 3 |
| جمهورية التشيك | 3 | 0 | 1 | 2 | 2 | 6 | -4 | 1 |
| Group B | ||||||||
| سويسرا | 3 | 2 | 1 | 0 | 7 | 3 | 4 | 7 |
| كندا | 3 | 1 | 1 | 1 | 8 | 3 | 5 | 4 |
| البوسنة والهرسك | 3 | 1 | 1 | 1 | 5 | 6 | -1 | 4 |
| قطر | 3 | 0 | 1 | 2 | 2 | 10 | -8 | 1 |
| Group C | ||||||||
| البرازيل | 3 | 2 | 1 | 0 | 7 | 1 | 6 | 7 |
| المغرب | 3 | 2 | 1 | 0 | 6 | 3 | 3 | 7 |
| اسكتلندا | 3 | 1 | 0 | 2 | 1 | 4 | -3 | 3 |
| هايتي | 3 | 0 | 0 | 3 | 2 | 8 | -6 | 0 |
| Group D | ||||||||
| الولايات المتحدة الأمريكية | 3 | 2 | 0 | 1 | 8 | 4 | 4 | 6 |
| أستراليا | 3 | 1 | 1 | 1 | 2 | 2 | 0 | 4 |
| باراغواي | 3 | 1 | 1 | 1 | 2 | 4 | -2 | 4 |
| تركيا | 3 | 1 | 0 | 2 | 3 | 5 | -2 | 3 |
| Group E | ||||||||
| ألمانيا | 3 | 2 | 0 | 1 | 10 | 4 | 6 | 6 |
| ساحل العاج | 3 | 2 | 0 | 1 | 4 | 2 | 2 | 6 |
| الإكوادور | 3 | 1 | 1 | 1 | 2 | 2 | 0 | 4 |
| كوراساو | 3 | 0 | 1 | 2 | 1 | 9 | -8 | 1 |
| Group F | ||||||||
| هولندا | 3 | 2 | 1 | 0 | 10 | 4 | 6 | 7 |
| اليابان | 3 | 1 | 2 | 0 | 7 | 3 | 4 | 5 |
| السويد | 3 | 1 | 1 | 1 | 7 | 7 | 0 | 4 |
| تونس | 3 | 0 | 0 | 3 | 2 | 12 | -10 | 0 |
| Group G | ||||||||
| بلجيكا | 3 | 1 | 2 | 0 | 6 | 2 | 4 | 5 |
| مصر | 3 | 1 | 2 | 0 | 5 | 3 | 2 | 5 |
| إيران | 3 | 0 | 3 | 0 | 3 | 3 | 0 | 3 |
| نيوزيلندا | 3 | 0 | 1 | 2 | 4 | 10 | -6 | 1 |
| Group H | ||||||||
| إسبانيا | 3 | 2 | 1 | 0 | 5 | 0 | 5 | 7 |
| جزر الرأس الأخضر | 3 | 0 | 3 | 0 | 2 | 2 | 0 | 3 |
| أوروغواي | 3 | 0 | 2 | 1 | 3 | 4 | -1 | 2 |
| السعودية | 3 | 0 | 2 | 1 | 1 | 5 | -4 | 2 |
| Group I | ||||||||
| فرنسا | 3 | 3 | 0 | 0 | 10 | 2 | 8 | 9 |
| النرويج | 3 | 2 | 0 | 1 | 8 | 7 | 1 | 6 |
| السنغال | 3 | 1 | 0 | 2 | 8 | 6 | 2 | 3 |
| العراق | 3 | 0 | 0 | 3 | 1 | 12 | -11 | 0 |
| Group J | ||||||||
| الأرجنتين | 3 | 3 | 0 | 0 | 8 | 1 | 7 | 9 |
| النمسا | 3 | 1 | 1 | 1 | 6 | 6 | 0 | 4 |
| الجزائر | 3 | 1 | 1 | 1 | 5 | 7 | -2 | 4 |
| الأردن | 3 | 0 | 0 | 3 | 3 | 8 | -5 | 0 |
| Group K | ||||||||
| كولومبيا | 3 | 2 | 1 | 0 | 4 | 1 | 3 | 7 |
| البرتغال | 3 | 1 | 2 | 0 | 6 | 1 | 5 | 5 |
| الكونغو الدي قراطية | 3 | 1 | 1 | 1 | 4 | 3 | 1 | 4 |
| أوزبكستان | 3 | 0 | 0 | 3 | 2 | 11 | -9 | 0 |
| Group L | ||||||||
| إنجلترا | 3 | 2 | 1 | 0 | 6 | 2 | 4 | 7 |
| كرواتيا | 3 | 2 | 0 | 1 | 5 | 5 | 0 | 6 |
| غانا | 3 | 1 | 1 | 1 | 2 | 2 | 0 | 4 |
| بنما | 3 | 0 | 0 | 3 | 0 | 4 | -4 | 0 |
| Ranking of third-placed teams | ||||||||
| الكونغو الدي قراطية | 3 | 1 | 1 | 1 | 4 | 3 | 1 | 4 |
| السويد | 3 | 1 | 1 | 1 | 7 | 7 | 0 | 4 |
| غانا | 3 | 1 | 1 | 1 | 2 | 2 | 0 | 4 |
| الإكوادور | 3 | 1 | 1 | 1 | 2 | 2 | 0 | 4 |
| البوسنة والهرسك | 3 | 1 | 1 | 1 | 5 | 6 | -1 | 4 |
| الجزائر | 3 | 1 | 1 | 1 | 5 | 7 | -2 | 4 |
| باراغواي | 3 | 1 | 1 | 1 | 2 | 4 | -2 | 4 |
| السنغال | 3 | 1 | 0 | 2 | 8 | 6 | 2 | 3 |
| إيران | 3 | 0 | 3 | 0 | 3 | 3 | 0 | 3 |
| جمهورية كوريا | 3 | 1 | 0 | 2 | 2 | 3 | -1 | 3 |
| اسكتلندا | 3 | 1 | 0 | 2 | 1 | 4 | -3 | 3 |
| أوروغواي | 3 | 0 | 2 | 1 | 3 | 4 | -1 | 2 |
Kylian Mbappe
ليونيل ميسي
E. Håland
Jude Bellingham
هاري كين
عثمان ديمبيلي
ميكال أيارزبال
I. Sarr
J. Quiñones
Junior Vinicius
Henry Elijah
كريستيانو رونالدو
Cody Gakpo
Bradley Barcola
D. Undav
ر. لوكاكو
Jonathan David
Brian Brobbey
Raul Jimenez
Johan Manzambi
كاي هارفتز
ياون ويسا
Bukayo Saka
لاوتارو مارتيناز
Folarin Balogun
Ismael Saibari
Matheus Cunha
Ketelaere De
Yasin Ayari
رياض محرز
Ayase Ueda
سي. لارين
. أرناوتوفيتش
Ruben Vargas
S. Rahimi
Pedro Porro
Ashour Emam
Malik Tillman
D. Kamada
Maximiliano Araujo
Crysencio Summerville
يوري تيلي ينس
ل.تروسارد
ر.رزيان
Ziko Mostafa
Enzo Fernandez
نيكولاس بيبي
Azzedine Ounahi
Anthony Elanga
Amad Diallo