كأس العالم 2026

Image

بعد إنجازه المونديالي.. سويسرا تحتفل بأبطالها

استقبل المئات من جماهير المنتخب السويسري لكرة القدم لاعبيهم بحفاوة كبيرة في مدينة زيوريخ، عقب عودتهم من كأس العالم 2026، بعدما حقق الفريق إنجازًا تاريخيًا ببلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى منذ 72 عامًا. وتوافدت الجماهير إلى ساحة توربينينبلاتس في أجواء احتفالية، حيث حرص لاعبو المنتخب والجهاز الفني بقيادة المدرب مراد ياكين على توجيه الشكر للمشجعين الذين ساندوا الفريق طوال مشواره في البطولة. وقال ياكين أمام الجماهير إن المنتخب كان يتمنى مواصلة الرحلة والبقاء لفترة أطول في المنافسات، لكنه أعرب عن سعادته بالعودة والالتقاء بالمشجعين في هذا المشهد الاحتفالي، مؤكدًا فخره الكبير بما قدمه اللاعبون خلال البطولة. وكتب المنتخب السويسري صفحة جديدة في تاريخه خلال مونديال 2026، بعدما نجح في الوصول إلى ربع النهائي للمرة الأولى منذ نسخة 1954، رغم أن مشواره توقف أمام الأرجنتين حاملة اللقب بعد خسارة مثيرة بنتيجة 3-1 عقب اللجوء إلى الوقت الإضافي. وخاض المنتخب السويسري مواجهة صعبة أمام الأرجنتين، حيث أكمل المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد بريل إيمبولو في الدقيقة 72، ليودع البطولة رغم الأداء القوي والمحاولات المستمرة لمجاراة بطل العالم. وحظي المنتخب بتقدير واسع من الجماهير السويسرية، التي تابعت مبارياته في أوقات متأخرة من الليل، إذ أقيمت مواجهة الأرجنتين في الثالثة فجرًا بتوقيت سويسرا، ما دفع العديد من المشجعين إلى السهر لمتابعة الحلم المونديالي. وأشاد الحارس جريجور كوبل بدعم الجماهير، معتبرًا أن استيقاظ المشجعين في هذا التوقيت لمتابعة مباريات المنتخب يعكس مدى ارتباطهم بالفريق، مؤكدًا أن هذه المشاعر تمثل حافزًا كبيرًا للاعبين. من جانبه، أكد القائد جرانيت تشاكا أن المنتخب كان قريبًا من تحقيق إنجاز أكبر، مشيرًا إلى أن بعض التفاصيل الصغيرة والحظ لم يكونا إلى جانب سويسرا، لكنه شدد على تقبل النتيجة والاعتزاز بما تحقق. وعبّر عدد من المشجعين عن سعادتهم باستقبال اللاعبين والاحتفال معهم، مؤكدين أن المنتخب منحهم لحظات استثنائية خلال البطولة، رغم نهاية المشوار أمام الأرجنتين. ويستعد المنتخب السويسري للعودة إلى المنافسات خلال شهر سبتمبر المقبل، عندما يخوض مباراتين في دوري الأمم الأوروبية أمام مقدونيا الشمالية واسكتلندا، وسط طموحات بمواصلة البناء على النجاح الذي تحقق في كأس العالم.

Image

أوليفر كان يدافع عن توخيل!

خرج الحارس الألماني السابق أوليفر كان للدفاع عن مواطنه توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، بعد الجدل الذي أثارته تصريحات المدرب عقب التأهل إلى نصف نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن انتقاد الأخطاء بعد الفوز يعكس عقلية الفرق الكبرى. وكان توخيل قد أثار نقاشًا واسعًا بعدما تحدث عن السلبيات التي ظهرت في أداء المنتخب الإنجليزي رغم الانتصار على النرويج بنتيجة 2-1 بعد وقت إضافي في ربع النهائي، حيث شدد على ضرورة تحسين المستوى قبل المراحل الحاسمة من البطولة. وأدت تصريحات المدرب الألماني إلى ردود فعل متباينة، خاصة بعدما أبدى جود بيلينجهام انزعاجه من بعض الانتقادات، ما فتح باب الحديث عن وجود توتر داخل صفوف المنتخب الإنجليزي. لكن أوليفر كان أكد أن طريقة تعامل توخيل مع الموقف طبيعية في عالم كرة القدم، معتبرًا أن التركيز على الأخطاء لا يقلل من قيمة الفوز، بل يساعد الفريق على التطور والاستعداد بشكل أفضل للمباريات المقبلة. وقال كان إن ردود الفعل تجاه تصريحات توخيل تكشف طبيعة العصر الحالي أكثر مما تعكس واقع كرة القدم، مشيرًا إلى أن المدربين أصبحوا يواجهون ضغوطًا كبيرة حتى عند تحقيق الانتصارات. وأوضح الحارس الألماني السابق أن الخسارة أو اكتشاف الأخطاء يمثلان فرصة مهمة لأي فريق يسعى للنجاح، لأنهما يدفعان اللاعبين والجهاز الفني إلى البحث عن الأسباب والعمل على التطوير، بينما قد تجعل الانتصارات البعض يتجاهل المشكلات الموجودة. وأضاف كان أن القادة الحقيقيين يظهرون بعد لحظات النجاح، وليس فقط عند التعرض للهزائم، مؤكدًا أن توخيل لم يصنع أجواء سلبية داخل المنتخب الإنجليزي، بل تعامل مع الموقف بعقلية المدرب الباحث عن الكمال. واختتم أوليفر كان تصريحاته بالتأكيد على أن الفارق بين الفرق الجيدة والفرق الاستثنائية يظهر في قدرتها على التعامل مع الانتصارات، ومواصلة التطور حتى عندما تكون النتائج إيجابية. ويستعد توخيل لقيادة إنجلترا في مواجهة الأرجنتين بنصف نهائي كأس العالم 2026، وسط طموحات كبيرة ببلوغ النهائي والمنافسة على اللقب العالمي.

Image

روني: بيلينجهام أفضل لاعب في كأس العالم

أشاد واين روني، أسطورة مانشستر يونايتد ومنتخب إنجلترا السابق، بالمستويات المميزة التي يقدمها جود بيلينجهام خلال بطولة كأس العالم 2026، معتبرًا نجم ريال مدريد أفضل لاعب في البطولة حتى الآن.

Image

إجراءات أمنية مشددة لمباراة إنجلترا والأرجنتين

تحولت مواجهة إنجلترا والأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026 إلى واحدة من أكثر مباريات البطولة حساسية من الناحية الأمنية، بعدما صنفتها الجهات المختصة كأعلى مباراة من حيث درجة الخطورة، بسبب التاريخ الطويل من التوتر بين جماهير المنتخبين. وجاء هذا التصنيف عقب تنسيق موسع بين السلطات الأمنية الأمريكية ومكتب التحقيقات الفيدرالي FBI والاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA والشرطة المحلية، حيث تم وضع خطة أمنية خاصة تهدف إلى منع أي احتكاكات محتملة قبل المباراة وأثناءها وبعد نهايتها. وعقدت اللجنة الأمنية اجتماعًا خاصًا قبل اللقاء المرتقب لمراجعة جميع السيناريوهات الممكنة، خاصة مع الحضور الجماهيري الكبير المتوقع، والحساسية التي تحيط بالمواجهة بين المنتخبين داخل المدرجات وخارج الملعب. ومن المقرر تطبيق إجراءات استثنائية في ملعب أتلانتا، من بينها تخصيص ممرات ومداخل منفصلة لجماهير إنجلترا والأرجنتين، بهدف تقليل فرص الاحتكاك بين الطرفين، رغم استمرار نظام الجلوس المختلط داخل المدرجات، وهو النظام المعتمد خلال البطولة بسبب آليات بيع وإعادة بيع التذاكر. وأكدت الجهات الأمنية أنها اتخذت جميع التدابير اللازمة للحفاظ على سلامة الجماهير والبعثات المشاركة، لكنها أوضحت في الوقت نفسه أن التحكم الكامل في تصرفات المشجعين يصبح أكثر صعوبة بعد دخولهم إلى الملعب واستقرارهم في أماكنهم. ولا ترتبط حساسية المواجهة فقط بأهمية التأهل إلى نهائي كأس العالم، بل تمتد إلى خلفيات تاريخية وسياسية بين البلدين، أبرزها الخلاف المستمر حول جزر فوكلاند، وهو الملف الذي يزيد من أهمية اللقاء بالنسبة لجماهير المنتخبين. ورغم هذه الأجواء المشحونة، حاول ليونيل سكالوني، المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني، تخفيف حدة التوتر، مؤكدًا أن تركيز فريقه ينصب على الجانب الرياضي فقط، وأن الهدف الأساسي هو تحقيق الفوز وبلوغ نهائي البطولة. وتحظى مواجهة إنجلترا والأرجنتين باهتمام عالمي كبير، ليس فقط بسبب قيمة المنتخبين وتاريخهما، ولكن أيضًا بسبب الصراع الكبير داخل الملعب وخارجه في ليلة مرتقبة يسعى خلالها كل طرف لانتزاع بطاقة العبور إلى المباراة النهائية.

Image

شرقي يفتح النار بعد سقوط فرنسا

اعترف ريان شرقي، لاعب وسط منتخب فرنسا، بمرارة الخروج من كأس العالم 2026، عقب الخسارة أمام إسبانيا بهدفين دون رد في نصف النهائي، مؤكدًا أن المنتخب الفرنسي لم يقدم مستواه الحقيقي وأنه يتحمل مسؤولية الهزيمة. وأكد لاعب مانشستر سيتي أن المنتخب الإسباني استحق التأهل إلى المباراة النهائية بعدما تفوق من الناحية التكتيكية، ونجح في التحكم بإيقاع اللقاء وفرض أسلوبه، خاصة في الصراعات على الكرات الثانية. وقال شرقي إن خيبة الأمل داخل المنتخب الفرنسي كبيرة للغاية، مشيرًا إلى أن الفريق كان يملك القدرة على تقديم أداء أفضل، لكنه لم يجد الحلول المناسبة أمام التنظيم الإسباني القوي. وأوضح اللاعب أن الجهاز الفني حاول خلال فترة الاستراحة بين الشوطين إعادة الفريق إلى أجواء المباراة، مؤكدًا أن اللاعبين كانوا يدركون أهمية تسجيل هدف يقلص الفارق ويعيد المواجهة إلى نقطة المنافسة، لكن ذلك لم يتحقق. وأشار شرقي إلى أن فرنسا كانت تعرف جيدًا أن السيطرة الإسبانية على نسق المباراة تعد من أخطر أسلحة المنافس، لكنه يرى أن فريقه لم ينجح في مجاراة هذا الأسلوب بالشكل المطلوب. وأضاف لاعب الوسط الفرنسي أنه حاول تحفيز زملائه وإشعال العودة خلال اللقاء، لكنه شدد على أن المشكلة لم تكن في الرغبة أو الحماس، بل في التفوق الإسباني من حيث التمركز والانضباط التكتيكي. وفي تصريحات قوية عقب المباراة، أكد شرقي أن فرنسا كانت تمتلك كل المقومات للوصول إلى النهائي، وأن العديد من المنتخبات كانت تخشى مواجهتها، لكنه اعتبر أن الفريق خسر بسبب أخطائه الفنية والتكتيكية. وقال اللاعب إن الهزيمة لم تكن بسبب قرارات التحكيم أو قوة إسبانيا فقط، بل لأن المنتخب الفرنسي لم يلعب بالطريقة التي اعتاد عليها، بينما نجح الإسبان في تنفيذ أسلوبهم المفضل وفرضوا شخصيتهم داخل الملعب. وتختتم فرنسا مشوارها في كأس العالم 2026 بخيبة أمل كبيرة، بعدما كانت تطمح إلى المنافسة على اللقب، في الوقت الذي تواصل فيه إسبانيا طريقها نحو المباراة النهائية بحثًا عن التتويج العالمي.

Image

وهبي: لا مقارنة بين نجوم المغرب وفرنسا

اعترف محمد وهبي، المدير الفني لمنتخب المغرب، بحجم التحدي الذي واجهه فريقه أمام فرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الفارق في جودة وخبرة اللاعبين كان أحد العوامل المؤثرة خلال المواجهة التي انتهت بخروج "أسود الأطلس" من البطولة. وخسر المنتخب المغربي أمام فرنسا بنتيجة 2-0، ليهدر فرصة الوصول إلى الدور نصف النهائي للمرة الثانية على التوالي، بعد إنجاز تاريخي حققه في النسخة الماضية، لكنه أنهى مشواره هذه المرة وسط إشادة بما قدمه الفريق طوال المنافسات. وأكد وهبي فخره بأداء لاعبيه ورحلتهم في البطولة، لكنه أشار إلى أن المنتخب لم يظهر بنفس الشخصية والقوة التي ظهر بها في مباريات سابقة، موضحًا أن الفريق لم ينجح في فرض أسلوبه أمام منافس يمتلك إمكانات كبيرة. وقال مدرب المغرب إن مقارنة لاعبي المنتخب المغربي بنجوم فرنسا ليست عادلة، بسبب اختلاف التجارب والظروف، خاصة أن العديد من لاعبي "الديوك" ينشطون في أكبر الأندية الأوروبية ويخوضون مباريات قوية بشكل مستمر في دوري أبطال أوروبا. وأشار وهبي إلى أن وجود أسماء مثل كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي ومايكل أوليسه ودايو أوباميكانو يمنح المنتخب الفرنسي خيارات مختلفة، مؤكدًا أن المدرب الفرنسي ديدييه ديشامب يعتمد أسلوبًا يناسب قدرات لاعبيه ومستوياتهم العالية. ورغم الخروج، شدد وهبي على أن المنتخب المغربي يملك طموحات أكبر في المستقبل، موضحًا أن ما حققه اللاعبون جاء بفضل الروح القتالية والدعم الجماهيري الكبير، وأن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار التطور والعمل على رفع مستوى اللاعبين مع أنديتهم.

Image

هاري كين يحمي غرفة إنجلترا

دافع هاري كين، قائد منتخب إنجلترا، عن زميله جود بيلينجهام، رافضًا محاولات تضخيم الخلافات داخل صفوف المنتخب بعد الجدل الذي أثير عقب تصريحات اللاعب الشاب بشأن انتقادات المدرب توماس توخيل لأداء الفريق. وكانت تصريحات بيلينجهام قد تصدرت المشهد الإعلامي بعدما جاءت كرد فعل على ملاحظات توخيل عقب الفوز الصعب على النرويج بنتيجة 2-1، وهي المباراة التي منحت المنتخب الإنجليزي بطاقة التأهل إلى نصف نهائي كأس العالم 2026. وأثارت تصريحات لاعب ريال مدريد جدلًا واسعًا، بعدما فُسرت على أنها تعارض مع رؤية المدرب الألماني، ما فتح الباب أمام الحديث عن وجود خلاف محتمل بين الطرفين قبل المواجهة المرتقبة أمام الأرجنتين. لكن كين تدخل سريعًا لوضع حد لهذه التكهنات، مؤكدًا أن الأجواء داخل المنتخب الإنجليزي قوية، وأن الحديث عن وجود انقسامات لا يعكس الحقيقة داخل غرفة الملابس. ووجه قائد إنجلترا انتقادات إلى بعض وسائل الإعلام، خاصة بعد الطريقة التي تم بها طرح الأسئلة على بيلينجهام عقب المباراة، معتبرًا أن هناك محاولات لصناعة أزمة غير موجودة بين اللاعبين والجهاز الفني. وقال كين إن الفريق خرج للتو من مواجهة قوية، ومن الطبيعي أن تكون ردود الأفعال بعد دقائق قليلة من صافرة النهاية متأثرة بالمباراة، موضحًا أن اللاعب قد لا يكون على دراية كاملة بكل ما قاله المدرب قبل أن يُطلب منه التعليق. وأضاف مهاجم بايرن ميونيخ أن المنتخب الإنجليزي وصل إلى هذه المرحلة من البطولة بفضل الروح الجماعية والترابط بين جميع عناصر الفريق، مشددًا على أن التماسك الداخلي كان أحد أهم أسباب النجاح. وتستعد إنجلترا لخوض مواجهة من العيار الثقيل أمام الأرجنتين حاملة اللقب في نصف نهائي كأس العالم 2026، وسط اهتمام عالمي كبير باللقاء، خاصة في ظل المنافسة التاريخية بين المنتخبين. ورغم الضغوط الكبيرة قبل المباراة، أكد كين أن تركيز اللاعبين ينصب فقط على تحقيق الفوز وبلوغ النهائي، مشيرًا إلى أن قوة الفريق تكمن في وحدته وقدرته على تجاوز أي محاولات للتأثير على استقراره.

Image

سطو مسلح على منزل لامين يامال

قبل ساعات فقط من احتفاله بالتأهل إلى نهائي كأس العالم 2026 مع منتخب إسبانيا، تعرض منزل نجم برشلونة لامين يامال لمحاولة سطو مسلح أثارت حالة من القلق، بعدما حاول مجهولان اقتحام مقر إقامته في مدينة إسبلوجيس دي يوبريجات، قبل أن تبوء المحاولة بالفشل بفضل التدخل السريع لطاقم الحراسة الخاص.

Image

مفاجأة تهز تونس.. FIFA يحسم أزمة المنشطات

أثارت نتائج الفحوصات الخاصة ببعثة منتخب تونس خلال مشاركته في كأس العالم 2026 جدلًا واسعًا، بعدما تلقى الاتحاد التونسي لكرة القدم مراسلة رسمية من الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA بشأن العينات التي خضع لها لاعبو "نسور قرطاج" أثناء البطولة. وبحسب تقارير صحفية، كشفت المراسلة عن ظهور نتائج إيجابية لثمانية لاعبين بعد رصد مواد محظورة في العينات التي تم تحليلها، إلا أن التحقيقات لم تثبت وجود أي تعمد من جانب اللاعبين لاستخدام مواد مخالفة للوائح مكافحة المنشطات. وأوضحت التقارير أن سبب ظهور هذه المواد يعود إلى تناول لحوم محلية تحتوي على مكونات محظورة مرتبطة بعمليات إنقاص الدهون، وهو ما دفع FIFA إلى عدم توقيع عقوبات على اللاعبين، بعدما تبين غياب القصد أو المخالفة المتعمدة. وتأتي هذه القضية في وقت شهدت فيه مشاركة المنتخب التونسي في كأس العالم نتائج مخيبة للآمال، بعدما تعرض الفريق لثلاث هزائم متتالية أمام السويد بنتيجة 5-1، واليابان 4-0، وهولندا 3-1، ليحقق أسوأ ظهور له في تاريخ مشاركاته بالمونديال. وكانت الخسارة الثقيلة أمام السويد سببًا في رحيل المدرب صبري لموشي عن قيادة المنتخب، قبل أن يتولى الفرنسي هيرفي رينارد المسؤولية خلال المباراتين التاليتين، ثم يغادر منصبه بعد نهاية المشاركة. ويترقب الشارع الرياضي التونسي تطورات الملف خلال الفترة المقبلة، وسط تأكيدات بأن عدم وجود تعمد من اللاعبين كان العامل الأساسي وراء قرار عدم فرض عقوبات، مع استمرار متابعة الإجراءات الخاصة بالقضية.

قائمة الهدافين

لاعب الفريق الأهداف
Kylian Mbappe فرنسا 10
ليونيل ميسي الأرجنتين 8
E. Håland النرويج 7
Jude Bellingham إنجلترا 7
هاري كين إنجلترا 6
عثمان ديمبيلي فرنسا 6
ميكال أيارزبال إسبانيا 5
I. Sarr السنغال 4
J. Quiñones المكسيك 4
Junior Vinicius البرازيل 4
Henry Elijah نيوزيلندا 3
كريستيانو رونالدو البرتغال 3
Cody Gakpo هولندا 3
Bradley Barcola فرنسا 3
D. Undav ألمانيا 3
ر. لوكاكو بلجيكا 3
Jonathan David كندا 3
Brian Brobbey هولندا 3
Raul Jimenez المكسيك 3
Johan Manzambi سويسرا 3
كاي هارفتز ألمانيا 3
ياون ويسا الكونغو الدي قراطية 3
Bukayo Saka إنجلترا 3
لاوتارو مارتيناز الأرجنتين 3
Folarin Balogun الولايات المتحدة الأمريكية 3
Ismael Saibari المغرب 3
Matheus Cunha البرازيل 3
Ketelaere De بلجيكا 3
Yasin Ayari السويد 2
رياض محرز الجزائر 2
Ayase Ueda اليابان 2
سي. لارين كندا 2
. أرناوتوفيتش النمسا 2
Ruben Vargas سويسرا 2
S. Rahimi المغرب 2
Pedro Porro إسبانيا 2
Ashour Emam مصر 2
Malik Tillman الولايات المتحدة الأمريكية 2
D. Kamada اليابان 2
Maximiliano Araujo أوروغواي 2
Crysencio Summerville هولندا 2
يوري تيلي ينس بلجيكا 2
ل.تروسارد بلجيكا 2
ر.رزيان إيران 2
Ziko Mostafa مصر 2
Enzo Fernandez الأرجنتين 2
نيكولاس بيبي ساحل العاج 2
Azzedine Ounahi المغرب 2
Anthony Elanga السويد 2
Amad Diallo ساحل العاج 2

الفرق المشاركة

المكسيك جنوب أفريقيا
جمهورية كوريا جمهورية التشيك
سويسرا كندا
البوسنة والهرسك قطر
البرازيل المغرب
اسكتلندا هايتي
الولايات المتحدة الأمريكية أستراليا
باراغواي تركيا
ألمانيا ساحل العاج
الإكوادور كوراساو
هولندا اليابان
السويد تونس
بلجيكا مصر
إيران نيوزيلندا
إسبانيا جزر الرأس الأخضر
أوروغواي السعودية
فرنسا النرويج
السنغال العراق
الأرجنتين النمسا
الجزائر الأردن
كولومبيا البرتغال
الكونغو الدي قراطية أوزبكستان
إنجلترا كرواتيا
غانا بنما
الكونغو الدي قراطية السويد
غانا الإكوادور
البوسنة والهرسك الجزائر
باراغواي السنغال
إيران جمهورية كوريا
اسكتلندا أوروغواي

الترتيب

مرتبة المباريات الأهداف نقاط
لعب ف ت خ ل ع +/-
Group A
المكسيك 3 3 0 0 6 0 6 9
جنوب أفريقيا 3 1 1 1 2 3 -1 4
جمهورية كوريا 3 1 0 2 2 3 -1 3
جمهورية التشيك 3 0 1 2 2 6 -4 1
Group B
سويسرا 3 2 1 0 7 3 4 7
كندا 3 1 1 1 8 3 5 4
البوسنة والهرسك 3 1 1 1 5 6 -1 4
قطر 3 0 1 2 2 10 -8 1
Group C
البرازيل 3 2 1 0 7 1 6 7
المغرب 3 2 1 0 6 3 3 7
اسكتلندا 3 1 0 2 1 4 -3 3
هايتي 3 0 0 3 2 8 -6 0
Group D
الولايات المتحدة الأمريكية 3 2 0 1 8 4 4 6
أستراليا 3 1 1 1 2 2 0 4
باراغواي 3 1 1 1 2 4 -2 4
تركيا 3 1 0 2 3 5 -2 3
Group E
ألمانيا 3 2 0 1 10 4 6 6
ساحل العاج 3 2 0 1 4 2 2 6
الإكوادور 3 1 1 1 2 2 0 4
كوراساو 3 0 1 2 1 9 -8 1
Group F
هولندا 3 2 1 0 10 4 6 7
اليابان 3 1 2 0 7 3 4 5
السويد 3 1 1 1 7 7 0 4
تونس 3 0 0 3 2 12 -10 0
Group G
بلجيكا 3 1 2 0 6 2 4 5
مصر 3 1 2 0 5 3 2 5
إيران 3 0 3 0 3 3 0 3
نيوزيلندا 3 0 1 2 4 10 -6 1
Group H
إسبانيا 3 2 1 0 5 0 5 7
جزر الرأس الأخضر 3 0 3 0 2 2 0 3
أوروغواي 3 0 2 1 3 4 -1 2
السعودية 3 0 2 1 1 5 -4 2
Group I
فرنسا 3 3 0 0 10 2 8 9
النرويج 3 2 0 1 8 7 1 6
السنغال 3 1 0 2 8 6 2 3
العراق 3 0 0 3 1 12 -11 0
Group J
الأرجنتين 3 3 0 0 8 1 7 9
النمسا 3 1 1 1 6 6 0 4
الجزائر 3 1 1 1 5 7 -2 4
الأردن 3 0 0 3 3 8 -5 0
Group K
كولومبيا 3 2 1 0 4 1 3 7
البرتغال 3 1 2 0 6 1 5 5
الكونغو الدي قراطية 3 1 1 1 4 3 1 4
أوزبكستان 3 0 0 3 2 11 -9 0
Group L
إنجلترا 3 2 1 0 6 2 4 7
كرواتيا 3 2 0 1 5 5 0 6
غانا 3 1 1 1 2 2 0 4
بنما 3 0 0 3 0 4 -4 0
Ranking of third-placed teams
الكونغو الدي قراطية 3 1 1 1 4 3 1 4
السويد 3 1 1 1 7 7 0 4
غانا 3 1 1 1 2 2 0 4
الإكوادور 3 1 1 1 2 2 0 4
البوسنة والهرسك 3 1 1 1 5 6 -1 4
الجزائر 3 1 1 1 5 7 -2 4
باراغواي 3 1 1 1 2 4 -2 4
السنغال 3 1 0 2 8 6 2 3
إيران 3 0 3 0 3 3 0 3
جمهورية كوريا 3 1 0 2 2 3 -1 3
اسكتلندا 3 1 0 2 1 4 -3 3
أوروغواي 3 0 2 1 3 4 -1 2