كأس العالم 2026

Image

ضحايا ميسي في رحلة تحطيم أرقام المونديال

واصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم، بعدما عزز مكانته كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ المسابقة، ليس فقط بفضل ألقابه وإنجازاته الفردية، ولكن أيضًا بعدما أصبح صاحب الرقم الأبرز في سجل هدافي منتخب الأرجنتين عبر تاريخ المونديال.

Image

بالأرقام.. حصاد الجولة الأولى من مونديال 2026

أسفرت الجولة الأولى من منافسات كأس العالم 2026 عن أرقام وإحصائيات لافتة عكست المستوى الهجومي المرتفع الذي شهدته البطولة منذ انطلاقها، حيث شهدت تسجيل 75 هدفًا خلال 24 مباراة، بمعدل 3.13 هدف في المباراة الواحدة

Image

تاريخيًا.. امرأة تدير مباراة التشيك وجنوب أفريقيا

تُعد مباراة منتخب التشيك أمام جنوب أفريقيا في كأس العالم 2026 مواجهة تاريخية، إذ ستكون ثاني مباراة في تاريخ البطولة تُدار تحكيميًا بواسطة امرأة. وتم تعيين الأمريكية توري بينسو لإدارة اللقاء، لتواصل كتابة حضورها في التحكيم الدولي، بعد سنوات من الإنجاز التاريخي للفرنسية ستيفاني فرابار، التي أصبحت أول امرأة تدير مباراة للرجال في كأس العالم خلال مواجهة ألمانيا وكوستاريكا في نسخة سابقة. وتملك بينسو خبرة واسعة على أعلى المستويات، إذ أدارت نهائي كأس العالم للسيدات 2023 بين إسبانيا وإنجلترا، كما شاركت في إدارة مباريات في النسخة الماضية من كأس العالم للرجال. وفي ردود الفعل، قلّل المهاجم التشيكي لاديسلاف كريتشي من الجدل حول جنس الحكام، مؤكدًا أن الأداء هو المعيار الأساسي في كرة القدم، وليس النوع. وتأتي هذه المباراة في أجواء حاسمة، حيث يدخل المنتخبان اللقاء بعد خسارتهما في الجولة الأولى أمام كوريا الجنوبية والمكسيك، ما يجعل المواجهة بمثابة “نهائي مبكر” لتفادي الخروج المبكر من المنافسة.

Image

رينارد يرفع راية التحدي لإنقاذ نسور قرطاج!

بدأ المدرب الفرنسي هيرفي رينارد مهمته الجديدة مع منتخب تونس وسط ظروف استثنائية وصعبة، بعدما تولى قيادة "نسور قرطاج" في توقيت حرج عقب الخسارة الثقيلة أمام السويد بنتيجة 5-1، وهي الهزيمة التي ألقت بظلالها على أجواء الفريق ووضعت المنتخب التونسي أمام موقف معقد في كأس العالم 2026. ولم يكن التغيير على مقعد المدير الفني مجرد قرار فني عادي، بل جاء بعد حالة من الاضطراب داخل المنتخب، عقب سلسلة من الأحداث المرتبطة بالمدرب السابق صبري لموشي، الذي أصبح رحيله محل جدل قبل أن يتم الاستقرار على إنهاء مهمته بشكل عاجل، في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان. ويدرك رينارد أن مهمته مع تونس لن تكون سهلة، فالمشكلة لا تتعلق فقط بتغيير المدرب، وإنما تمتد إلى إعادة بناء الثقة داخل مجموعة تعرضت لصدمة قوية في بداية مشوارها بالمونديال. وكشفت مواجهة السويد عن العديد من السلبيات، سواء على مستوى التنظيم الدفاعي أو التعامل مع التحولات، إلى جانب تراجع الحالة النفسية للاعبين بعد استقبال عشرة أهداف في آخر مباراتين. وخلال ظهوره الأول أمام وسائل الإعلام، حرص رينارد على توجيه رسالة واضحة إلى لاعبيه، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى التضامن والانضباط والعودة إلى روح الفريق، مشددًا على أن الأمل لا يزال قائمًا رغم صعوبة الموقف. وقال المدرب الفرنسي: "عندما تم التواصل معي لم أتردد لحظة واحدة، ففي كرة القدم طالما هناك حياة فهناك أمل. كما أن كأس العالم بطولة استثنائية، وأنا أعرف حجم الشغف الذي يحيط بها، وهذا ما جعلني أقبل التحدي". كما حرص رينارد على الإشادة بصبري لموشي، مؤكدًا أن المدربين يتعرضون أحيانًا لمواقف قاسية، وقال: "أعرف صبري بشكل شخصي، وعندما يحدث ذلك لأي مدرب أضع نفسي مكانه، لأنني عشت مثل هذه اللحظات خلال مسيرتي، وهي مؤلمة للغاية. يجب توجيه التحية له، فهو تحمل مسؤولية الخسارة في المباراة الأولى، وأنا متأكد أن اللاعبين يشعرون بالحزن من أجله". ويعتمد رينارد في مهمته على خبراته السابقة في التعامل مع المواقف الصعبة، بعدما نجح خلال مسيرته في تحقيق إنجازات بارزة مع عدد من المنتخبات، أبرزها قيادة زامبيا وكوت ديفوار للتتويج بكأس الأمم الأفريقية، إضافة إلى تجربته مع المنتخب السعودي التي شهدت انتصارًا تاريخيًا على الأرجنتين في كأس العالم 2022. لكن المدرب الفرنسي يعلم أن الوقت ليس في صالحه، إذ لا يملك رفاهية بناء مشروع طويل الأمد، وإنما مطالب بتحقيق تأثير سريع وإعادة التوازن إلى منتخب فقد جزءًا كبيرًا من ثقته بنفسه. وأكد رينارد أن شخصية المدرب وقدرته على التأثير أهم من جنسيته، مشيرًا إلى أنه يسعى لتوحيد الصفوف داخل المنتخب التونسي. وقال: "لا يجب أن ننظر إلى جنسية المدرب، بل إلى شخصيته وما يستطيع تقديمه. علينا جميعًا أن نسير في الاتجاه نفسه، وأن نكون متكاتفين، فنحن مجموعة واحدة وفريق واحد". وأضاف: "التضامن بين اللاعبين كان من الأمور التي افتقدناها في المباراة الماضية، ويجب استعادته سريعًا، لأن الوقت لا يسمح بإهداره". وسيكون المنتخب الياباني المحطة الأولى لاختبار أفكار رينارد، في مواجهة يدرك المدرب الفرنسي أهميتها الكبيرة، خاصة أنه يرى المنتخب الآسيوي واحدًا من أقوى منتخبات القارة، بعدما قدم مستويات مميزة خلال الفترة الماضية. وقال رينارد عن مواجهة اليابان: "أعرف هذا المنتخب جيدًا، فهو بالنسبة لي أفضل فريق في آسيا. مبارياته التحضيرية كانت رائعة، وقدم أداءً قويًا أمام هولندا. علينا أن نتحلى بالروح الجماعية لمواجهة فريق قوي وسريع". ومنذ وصوله إلى معسكر المنتخب التونسي، بدأ رينارد العمل سريعًا على الجانب النفسي، حيث طالب اللاعبين بنسيان الخسارة أمام السويد ورفع رؤوسهم والتركيز على المواجهات المقبلة، مؤكدًا أن مشوار البطولة لم ينتهِ بعد وأن الفريق لا يزال يمتلك فرصة للعودة. وتحلم الجماهير التونسية بأن ينجح رينارد في إحداث التحول المطلوب سريعًا، مستفيدًا من شخصيته القوية وقدرته على تحفيز اللاعبين، بعدما أصبح أمام مهمة واحدة واضحة: إعادة الثقة إلى المنتخب ومحاولة إنقاذ مشواره في كأس العالم قبل أن تتحول البطولة إلى ذكرى حزينة لـ"نسور قرطاج".

Image

FIFA يناقش مكافحة خطاب الكراهية في أتلانتا

اجتمع الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، الأربعاء، في أتلانتا مع لاعبين وصانعي سياسات وخبراء في التكنولوجيا؛ لمناقشة حلول لمشكلة خطاب الكراهية في كرة القدم، وذلك عشية “اليوم الدولي لمكافحة خطاب الكراهية”. وسلّط هذا الحدث، الذي نُظّم بالتعاون مع تطبيق «تيك توك» ومدينة أتلانتا، الضوء على “خدمة حماية وسائل التواصل الاجتماعي” التابعة لـFIFA، والتي راجعت أكثر من 250 مليون منشور منذ إطلاقها، وحددت أكثر من 30 مليون منشور على أنه “ضار”. ومنذ 11 يونيو، أزالت الخدمة 388 ألف منشور ضار خلال كأس العالم 2026، وهو رقم يفوق ما تم حذفه في نسخة 2022 بالكامل، والذي بلغ 287 ألف منشور. كما تم الإبلاغ عن 11 شخصًا في 7 دول إلى جهات إنفاذ القانون في عام 2025 بسبب انتهاكات مرتبطة ببطولات FIFA، وأُحيلت إحدى الحالات إلى الإنتربول. وشهدت الفعالية مشاركة شخصيات بارزة، من بينها جورج وياه، الرئيس الليبيري السابق والحائز على جائزة أفضل لاعب في العالم عام 1995 من FIFA، إلى جانب اللاعبة الدولية النيجيرية السابقة ميرسي أكيدي. وقال وياه، القائد الفخري للجنة “صوت لاعبي FIFA”: “كرة القدم ليست مجرد لعبة حظ، بل هي لعبة وحدة”. وعُقدت الجلسة في “المركز الوطني للحقوق المدنية وحقوق الإنسان” في أتلانتا، قبل مباراة جمهورية التشيك وجنوب أفريقيا ضمن المجموعة الأولى.

Image

مبابي يتحدى ميسي في صراع هدافي كأس العالم

لم تعد المنافسة بين الدولي الفرنسي كيليان مبابي والنجم الأرجنتيني المخضرم ليونيل ميسي، مجرد صراع بين نجمين كبيرين داخل منافسات كأس العالم، بل تحولت إلى سباق تاريخي نحو اعتلاء عرش هدافي البطولة، بعدما أصبح الرقم القياسي للألماني ميروسلاف كلوزه في مرمى الخطر أكثر من أي وقت مضى.

Image

الصحافة الإنجليزية تتغنى بهاري كين

حظي الفوز الذي حققه منتخب إنجلترا على نظيره الكرواتي بإشادة واسعة من وسائل الإعلام البريطانية، التي اعتبرت الانتصار خطوة مهمة في مشوار الفريق بالبطولة، مع تسليط الضوء على الدور البارز الذي لعبه القائد هاري كين في قيادة المنتخب نحو حصد النقاط الثلاث. وأشادت صحيفة "ذا تايمز" بالأداء المتوازن الذي قدمه المنتخب الإنجليزي، مؤكدة أن كين لعب دورًا محوريًا في نجاح المنظومة الهجومية، إذ لم تقتصر مساهمته على الجانب التهديفي، بل امتدت إلى صناعة المساحات وربط الخطوط وقيادة زملائه داخل الملعب بخبرته الكبيرة. بدورها، رأت صحيفة "ديلي تليجراف" أن مهاجم إنجلترا واصل تأكيد أهميته كأحد أبرز عناصر الفريق، مشيرة إلى قدرته على الجمع بين التسجيل وصناعة الفرص والمساندة الدفاعية، وهو ما منح المنتخب أفضلية واضحة أمام منافس يمتلك خبرة كبيرة مثل كرواتيا. أما صحيفة "الجارديان" فاعتبرت أن كين كان صاحب التأثير الأكبر في المباراة بفضل تحركاته الذكية وتفاهمه مع لاعبي الوسط، الأمر الذي ساعد إنجلترا على فرض أسلوبها وخلق العديد من الفرص الخطيرة طوال اللقاء. ورأت الصحف الإنجليزية أن الانتصار لا يقتصر على أهمية النقاط الثلاث فقط، بل يعكس أيضًا جاهزية المنتخب للمنافسة بقوة في الأدوار المقبلة، في ظل المستويات المميزة التي يقدمها لاعبوه وفي مقدمتهم قائد الفريق هاري كين.

Image

صراع مكسيكي- كوري.. والتشيك تصطدم بجنوب أفريقيا

سيحجز الفائز بين المكسيك، أحد الدول المضيفة الثلاث، وكوريا الجنوبية، أول بطاقة إلى دور الـ32 في مونديال 2026 في كرة القدم في جوادالاخارا. ومع انتهاء مباراة على الأقل بالتعادل في أكثر من أربع مجموعات، سيضمن أي منتخب يحصد ست نقاط أن يكون على الأقل بين أفضل ثمانية تحتل المركز الثالث وبالتالي التأهل إلى جانب بطل ووصيف كل من المجموعات الـ12. واستهلت المكسيك التي ودعت مبكرا في نسخة قطر 2022، مشوارها بشكل مثالي على أرضية استاد أزتيكا التاريخي بفوز على جنوب إفريقيا 2-0. غير أن المهمة قد لا تكون سهلة أمام منتخب كوري احتاج إلى جهد أكبر لحصد نقاطه في المباراة الافتتاحية، حيث قلب تأخره إلى فوز على التشيك 2-1. وكما هو الحال بالنسبة للمكسيك، فإن الفوز في هذه المواجهة سيضمن له التأهل إلى الأدوار الإقصائية، فيما التعادل سيؤجلها لكن، بينما يستعدون لمواجهة منتخب من الدولة المضيفة للمرة الأولى، يتعين على الكوريين الجنوبيين تجاوز سجلهم الخالي من الانتصارات أمام منتخبات كونكاكاف في النهائيات (تعادل واحد، خسارتان) من أجل تحقيق هذا الهدف. وتتفوق المكسيك في المواجهات المباشرة على كوريا الجنوبية حيث تغلبت عليها ثلاث مرات مقابل تعادل واحد، بينها الفوز في المواجهتين السابقتين في المونديال كان آخرهما في 2018. وتعول المكسيك على هدافها راوول خيمينيز الذي سجل في آخر مباراتين أمام كوريا الجنوبية. وبعد أن هز الشباك ضد جنوب إفريقيا، قد يصبح مهاجم فولهام الإنجليزي أول لاعب مكسيكي يسجل في أول مباراتين يشارك فيهما أساسيا في المونديال، وهو إنجاز قد يحققه أيضا مهاجم القادسية السعودي خوليان كينيونيس. وفي المجموعة ذاتها، يلتقي الجريحان التشيكي والجنوب إفريقي في أتلانتا، حيث يسعيان إلى كسب أول نقاطهما. وتأمل تشيكيا بشدة للعودة إلى سكة الانتصارات علما أنها لم تخسر أول مباراتين لها في كأس العالم سوى مرتين في تاريخها، في عامي 1954 و1970. وبعد سلسلة من ستة انتصارات متتالية قبل هزيمة الخميس، سيدخل المنتخب هذا اللقاء بثقة. أما المباراة الأولى لجنوب أفريقيا أمام المكسيك، فلم يكن بالإمكان أن تكون أسوأ، فإلى جانب الخسارة بثنائية نظيفة دون أي تهديد هجومي يُذكر، تعرض لاعبان للطرد هما سفيفيلو سيتولي وثيمبا زواني، وهذا يضعف التشكيلة بشكل كبير قبل مواجهة التشيك، كما أن هذه النتيجة رفعت سلسلة المباريات دون فوز لـ"بافانا بافانا" إلى ست مباريات (3 تعادلات و3 هزائم). وكانت جنوب إفريقيا حققت آخر فوز لها في كأس العالم أمام منتخب أوروبي عندما تغلبت على فرنسا 2-1 في عام 2010، وستسعى الى تكرار ذلك الإنجاز لتفادي تلقي هزيمتين متتاليتين في البطولة للمرة الأولى في تاريخها.

Image

قبل مواجهة التشيك.. بروس يرد بغضب: اصمتوا!

أثار البلجيكي هوجو بروس مدرب منتخب جنوب أفريقيا، جدلًا واسعًا بعد تصريحاته الحادة تجاه منتقدي أسلوبه الفني عقب المباراة الافتتاحية في كأس العالم. وجاءت ردود فعل غاضبة في جنوب أفريقيا بعد خسارة المنتخب أمام المكسيك (0-2)، في لقاء اتسم بأداء دفاعي واضح، حيث فشل الفريق في صناعة فرصٍ حقيقيةٍ تُذكر، قبل أن ينهي المباراة بـ9 لاعبين فقط بعد طرد لاعبين اثنين في الشوط الثاني. وخلال مؤتمرٍ صحافيٍ، دافع بروس بقوة عن فلسفته التدريبية، مؤكدًا أنه يعمل وفق رؤيته الخاصة منذ عقودٍ طويلةٍ، وأن النقد جزءٌ طبيعيٌّ من مهنة التدريب. لكنه في الوقت نفسه هاجم بعض المحللين من اللاعبين السابقين ووسائل التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن جزءًا من الانتقادات “لا يستحق الالتفات إليه”، بل وصل إلى حد القول إن البعض “يجب أن يصمت” بسبب سجله السابق كلاعب. وشدد المدرب البلجيكي على أنه يدرك أخطاء فريقه أمام المكسيك، لكنه يرفض توجيه اللوم العلني للاعبين، مبررًا ذلك بأنه يفضل معالجة الأخطاء داخليًا، حتى لو اضطر أحيانًا—كما قال—إلى “تجميل الحقيقة” أمام الإعلام. وفي ما يتعلق بالمواجهة المقبلة، أكد بروس أن مباراة الخميس أمام التشيك تمثل منعطفًا حاسمًا في المجموعة الأولى، مشيرًا إلى أن أي نتيجةٍ غير الفوز قد تُنهي عمليًا آمال التأهل قبل الجولة الأخيرة أمام كوريا، التي خسرت بدورها أمام التشيك في الجولة الافتتاحية. كما لمح المدرب إلى إمكانية تغيير النهج التكتيكي، خصوصًا على مستوى الاستحواذ وبناء اللعب، معترفًا بأن التحسن لن يحدث إلا إذا تمكن فريقه من التحكم بالكرة بشكلٍ أفضل مقارنة بالمباراة الأولى أمام المكسيك.

قائمة الهدافين

لاعب الفريق الأهداف
Kylian Mbappe فرنسا 10
ليونيل ميسي الأرجنتين 8
E. Håland النرويج 7
Jude Bellingham إنجلترا 7
هاري كين إنجلترا 6
عثمان ديمبيلي فرنسا 6
ميكال أيارزبال إسبانيا 5
I. Sarr السنغال 4
J. Quiñones المكسيك 4
Junior Vinicius البرازيل 4
Henry Elijah نيوزيلندا 3
كريستيانو رونالدو البرتغال 3
Cody Gakpo هولندا 3
Bradley Barcola فرنسا 3
D. Undav ألمانيا 3
ر. لوكاكو بلجيكا 3
Jonathan David كندا 3
Brian Brobbey هولندا 3
Raul Jimenez المكسيك 3
Johan Manzambi سويسرا 3
كاي هارفتز ألمانيا 3
ياون ويسا الكونغو الدي قراطية 3
Bukayo Saka إنجلترا 3
لاوتارو مارتيناز الأرجنتين 3
Folarin Balogun الولايات المتحدة الأمريكية 3
Ismael Saibari المغرب 3
Matheus Cunha البرازيل 3
Ketelaere De بلجيكا 3
Yasin Ayari السويد 2
رياض محرز الجزائر 2
Ayase Ueda اليابان 2
سي. لارين كندا 2
. أرناوتوفيتش النمسا 2
Ruben Vargas سويسرا 2
S. Rahimi المغرب 2
Pedro Porro إسبانيا 2
Ashour Emam مصر 2
Malik Tillman الولايات المتحدة الأمريكية 2
D. Kamada اليابان 2
Maximiliano Araujo أوروغواي 2
Crysencio Summerville هولندا 2
يوري تيلي ينس بلجيكا 2
ل.تروسارد بلجيكا 2
ر.رزيان إيران 2
Ziko Mostafa مصر 2
Enzo Fernandez الأرجنتين 2
نيكولاس بيبي ساحل العاج 2
Azzedine Ounahi المغرب 2
Anthony Elanga السويد 2
Amad Diallo ساحل العاج 2

الفرق المشاركة

المكسيك جنوب أفريقيا
جمهورية كوريا جمهورية التشيك
سويسرا كندا
البوسنة والهرسك قطر
البرازيل المغرب
اسكتلندا هايتي
الولايات المتحدة الأمريكية أستراليا
باراغواي تركيا
ألمانيا ساحل العاج
الإكوادور كوراساو
هولندا اليابان
السويد تونس
بلجيكا مصر
إيران نيوزيلندا
إسبانيا جزر الرأس الأخضر
أوروغواي السعودية
فرنسا النرويج
السنغال العراق
الأرجنتين النمسا
الجزائر الأردن
كولومبيا البرتغال
الكونغو الدي قراطية أوزبكستان
إنجلترا كرواتيا
غانا بنما
الكونغو الدي قراطية السويد
غانا الإكوادور
البوسنة والهرسك الجزائر
باراغواي السنغال
إيران جمهورية كوريا
اسكتلندا أوروغواي

الترتيب

مرتبة المباريات الأهداف نقاط
لعب ف ت خ ل ع +/-
Group A
المكسيك 3 3 0 0 6 0 6 9
جنوب أفريقيا 3 1 1 1 2 3 -1 4
جمهورية كوريا 3 1 0 2 2 3 -1 3
جمهورية التشيك 3 0 1 2 2 6 -4 1
Group B
سويسرا 3 2 1 0 7 3 4 7
كندا 3 1 1 1 8 3 5 4
البوسنة والهرسك 3 1 1 1 5 6 -1 4
قطر 3 0 1 2 2 10 -8 1
Group C
البرازيل 3 2 1 0 7 1 6 7
المغرب 3 2 1 0 6 3 3 7
اسكتلندا 3 1 0 2 1 4 -3 3
هايتي 3 0 0 3 2 8 -6 0
Group D
الولايات المتحدة الأمريكية 3 2 0 1 8 4 4 6
أستراليا 3 1 1 1 2 2 0 4
باراغواي 3 1 1 1 2 4 -2 4
تركيا 3 1 0 2 3 5 -2 3
Group E
ألمانيا 3 2 0 1 10 4 6 6
ساحل العاج 3 2 0 1 4 2 2 6
الإكوادور 3 1 1 1 2 2 0 4
كوراساو 3 0 1 2 1 9 -8 1
Group F
هولندا 3 2 1 0 10 4 6 7
اليابان 3 1 2 0 7 3 4 5
السويد 3 1 1 1 7 7 0 4
تونس 3 0 0 3 2 12 -10 0
Group G
بلجيكا 3 1 2 0 6 2 4 5
مصر 3 1 2 0 5 3 2 5
إيران 3 0 3 0 3 3 0 3
نيوزيلندا 3 0 1 2 4 10 -6 1
Group H
إسبانيا 3 2 1 0 5 0 5 7
جزر الرأس الأخضر 3 0 3 0 2 2 0 3
أوروغواي 3 0 2 1 3 4 -1 2
السعودية 3 0 2 1 1 5 -4 2
Group I
فرنسا 3 3 0 0 10 2 8 9
النرويج 3 2 0 1 8 7 1 6
السنغال 3 1 0 2 8 6 2 3
العراق 3 0 0 3 1 12 -11 0
Group J
الأرجنتين 3 3 0 0 8 1 7 9
النمسا 3 1 1 1 6 6 0 4
الجزائر 3 1 1 1 5 7 -2 4
الأردن 3 0 0 3 3 8 -5 0
Group K
كولومبيا 3 2 1 0 4 1 3 7
البرتغال 3 1 2 0 6 1 5 5
الكونغو الدي قراطية 3 1 1 1 4 3 1 4
أوزبكستان 3 0 0 3 2 11 -9 0
Group L
إنجلترا 3 2 1 0 6 2 4 7
كرواتيا 3 2 0 1 5 5 0 6
غانا 3 1 1 1 2 2 0 4
بنما 3 0 0 3 0 4 -4 0
Ranking of third-placed teams
الكونغو الدي قراطية 3 1 1 1 4 3 1 4
السويد 3 1 1 1 7 7 0 4
غانا 3 1 1 1 2 2 0 4
الإكوادور 3 1 1 1 2 2 0 4
البوسنة والهرسك 3 1 1 1 5 6 -1 4
الجزائر 3 1 1 1 5 7 -2 4
باراغواي 3 1 1 1 2 4 -2 4
السنغال 3 1 0 2 8 6 2 3
إيران 3 0 3 0 3 3 0 3
جمهورية كوريا 3 1 0 2 2 3 -1 3
اسكتلندا 3 1 0 2 1 4 -3 3
أوروغواي 3 0 2 1 3 4 -1 2