كأس العالم 2026
دالوت يرد على منتقدي البرتغال ورونالدو
رد ديوجو دالوت مدافع البرتغال بقوة على المنتقدين، مؤكدا أن هناك من يتمنون فشل بلاده في مشوارها بكأس العالم لكرة القدم، وذلك بعد البداية المتعثرة للفريق في المجموعة 11. وجاءت تصريحات دالوت بعد ما وصفه ببضعة أيام صعبة، بعد تعادل البرتغال المخيب للآمال 1-1 مع الكونجو الديمقراطية. وأثارت هذه النتيجة موجة من الانتقادات والإساءة عبر الإنترنت قبل مواجهة البرتغال مع أوزبكستان يوم الثلاثاء. وقال دالوت للصحفيين "الانتقادات ستأتي، لكن الرسالة التي نريد إيصالها هي أن ملايين الأشخاص يريدون فوز البرتغال، وهناك من لا يريدون فوزها". وأضاف "أنا في عالم كرة القدم منذ فترة كافية لأدرك أن الانتقادات جزء من العملية، ولا يمكننا الهروب منها ولكن هناك انتقادات بناءة أيضا". وتابع "رسالتنا واضحة: نحن متماسكون كفريق، وأقوياء، ومستعدون لفعل كل شيء من أجل الفوز". وعندما طُلب منه تحديد من يستهدف، ظل دالوت (27 عاما) متحفظا. وأكمل "لا أستطيع تحديد شخص أو شخصين، لكن هناك من لا يريدون فوز البرتغال مهمتي هي النزول إلى الملعب واللعب وإيصال رسالة مفادها أن الفريق قوي ومتحد بغض النظر عن النتيجة. يريد الفريق تقديم أداء أفضل". سارع دالوت للدفاع عن كريستيانو رونالدو، الذي تعرض لانتقادات شديدة بعد بداية مخيبة للآمال في مشاركته السادسة في كأس العالم. وقال دالوت "يدرك الجميع قدرة كريستيانو على التعامل مع الانتقادات وبالنظر إلى ما يتداوله الناس، فإن الانتقادات جزء من بيئته". وأضاف "الضغط جزء لا يتجزأ من المنافسة على هذا المستوى لم يتغير رأينا فيه، وسيظل دائما على استعداد للمساعدة وتمثيل بلاده". كما كشف دالوت أن اللاعبين تجنبوا عمدا ردود الفعل السلبية على وسائل التواصل الاجتماعي. وقال "دون الكشف عن الكثير مما نقوله في المحادثات الخاصة، أجرينا قبل كأس العالم محادثة حول وسائل التواصل الاجتماعي والانتقادات". وتابع "عندما يكون لديك فريق مثل هذا، خاصة مع وجود كريستيانو في صفوفك، علينا أن نتعلم كيفية التعامل مع الانتقادات غير العادية ولهذا السبب عزلنا الفريق عن الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي". وأردف "الجانب الإيجابي الذي نراه هو أن ذلك حدث في وقت مبكر (من البطولة). فكلما جاءت الانتكاسات مبكرا، كان من الأسهل علينا إنهاء هذا الموضوع والمضي قدما".
قواعد "FIFA" الجديدة تقلب الحسابات!
أصبح منتخبا المكسيك والولايات المتحدة، المستضيفان بالاشتراك مع كندا لبطولة كاس العالم لكرة القدم، أول المستفيدين من اللوائح الجديدة الخاصة بتحديد ترتيب المنتخبات في دور المجموعات، بينما كان منتخبا هايتي وتركيا أول ضحايا هذه القواعد. وضمن المنتخبان المكسيكي والأمريكي صدارة مجموعتيهما، فيما تأكد خروج هايتي وتركيا من البطولة في المركز الأخير، بعدما اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) المواجهات المباشرة كأول معيار لكسر التعادل في النقاط بدلا من فارق الأهداف. وباختصار، أصبح بإمكان أي منتخب حسم صدارة مجموعته بعد جولتين فقط إذا فاز في مباراتيه وتقدم بفارق ثلاث نقاط عن أقرب منافسيه، بدلا من الحاجة إلى فارق أربع نقاط كما كان الحال سابقا، بشرط أن يكون قد فاز على هذا المنافس في المواجهة المباشرة. وبناء على ذلك، لا يمكن انتزاع صدارة المجموعة الأولى من المكسيك حتى إذا خسرت مباراتها الأخيرة أمام التشيك وفازت كوريا على جنوب أفريقيا. ففي هذا السيناريو سيتساوى المنتخبان المكسيكي والكوري برصيد ست نقاط لكل منهما، لكن المكسيك تتفوق بفضل فوزها في المواجهة المباشرة بينهما بنتيجة 1-صفر. وتنطبق القاعدة نفسها على المجموعة الرابعة، حيث لا يمكن إزاحة الولايات المتحدة عن الصدارة رغم امتلاك أستراليا أو باراجواي فرصة الوصول إلى ست نقاط، لأن المنتخب الأمريكي تفوق على المنتخبين في مواجهتيه السابقتين. وبالطريقة ذاتها، تأكد خروج تركيا من المجموعة الرابعة لأنها خسرت أمام أستراليا وباراجواي، اللذين يتقدمان عليها بثلاث نقاط كما تنطبق القاعدة أيضا على هايتي في المجموعة الثالثة، بعد خسارتها أمام اسكتلندا. وتتوافق القاعدة الجديدة التي طبقها FIFA مع النظام المعمول به منذ سنوات في بطولات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA). وربما يعني ذلك أن الانتصارات الكبيرة، مثل فوز ألمانيا 7-1 على كوراساو أو فوز السويد 5-1 على تونس، أصبحت أقل قيمة مما كانت عليه في السابق، لأن فارق الأهداف لا يحتسب إلا إذا انتهت المواجهة المباشرة بين الفريقين المتساويين في النقاط بالتعادل. وفي المقابل، يبدو أن هذا النظام يزيد من احتمالات فقدان بعض مباريات الجولة الأخيرة جزءا من أهميتها التنافسية. فمباراة الولايات المتحدة وتركيا في المجموعة الرابعة أصبحت بلا تأثير فعلي على الترتيب الآن، وهو ما قد يقلل من جاذبيتها للجماهير. ويزداد هذا الاحتمال مع إمكانية قيام مدرب الولايات المتحدة، ماوريسيو بوكيتينو، بإراحة عدد من لاعبيه الأساسيين استعدادا للأدوار الإقصائية. وإذا قرر المنتخب المكسيكي اتباع نفس النهج، فقد يساعد ذلك منتخب التشيك على تجنب الخسارة والتأهل، في حين لن يحظى منتخب كوريا بالميزة ذاتها أمام منتخب جنوب أفريقيا الذي ما زال يملك فرصة المنافسة. وتزداد أهمية ذلك في ظل إمكانية تأهل بعض المنتخبات صاحبة المركز الثالث أيضا. ومع ذلك، قد يظل فارق الأهداف حاسما في تحديد متصدر المجموعة الثالثة. فقد تعادل منتخب البرازيل مع المغرب 1-1 في مواجهتهما المباشرة، ويملك كل منهما أربع نقاط قبل الجولة الأخيرة، حيث يلتقي المنتخب البرازيلي مع اسكتلندا، بينما يواجه منتخب المغرب نظيره منتخب هايتي. وقد تتكرر سيناريوهات مشابهة في مجموعات أخرى خلال الجولة الثانية التي تستمر حتى يوم الثلاثاء المقبل، فعلى سبيل المثال، سيضمن الفائز من مباراة ألمانيا وكوت ديفوار صدارة المجموعة الخامسة إذا انتهت المباراة الأخرى بين الإكوادور وكوراساو بفوز أحد الفريقين. وفي المقابل، توجد عدة مجموعات لا يمكن حسم المركز الأول فيها بعد الجولة الثانية. ومن بينها المجموعة الثانية، حيث يلتقي المنتخب الكندي، أحد الدول المضيفة، مع سويسرا في مواجهة مباشرة على الصدارة، بعدما جمع كل منهما أربع نقاط. لكن كندا تتفوق حاليا بفارق الأهداف، وبالتالي ستحتفظ بالمركز الأول إذا انتهت المباراة بالتعادل.
ماذا قال مدرب هايتي بعد ثلاثية البرازيل؟
أعرب سيباستيان مينيه مدرب منتخب هايتي عن أسفه لتلقي فريقه أول هدفين في الخسارة 3-صفر أمام البرازيل والتي تسببت في خروج فريقه من كأس العالم 2026، لكنه أعرب عن فخره بالجهد الذي بذله لاعبوه. وقال "ربما كنا ساذجين بعض الشيء في أول هدفين، وبعد ذلك أصبح الأمر محسوما، وأصبح الوضع أكثر صعوبة مع مرور كل دقيقة". وأضاف "أظهروا (لاعبو هايتي) أنهم يستحقون الوجود هنا في كأس العالم ولسوء الحظ، لعبنا ضد البرازيل وكانت الفجوة كبيرة جدا إذا أردت تقديم أداء جيد، يجب أن يكون كل شيء متناسقا وقد ارتكبنا خطأين، لسوء الحظ، نعم، لقد خرجنا من البطولة خسرت اسكتلندا أمام المغرب، لذلك لن نتمكن من التأهل لكن مر 52 عاما منذ أن شاركنا في كأس العالم هذا أمر يجب أن نضعه في اعتبارنا سنحترم الجماهير أعلم أنني أستطيع الوثوق باللاعبين رغم خيبة أملنا الشديدة وخسارتنا أمام البرازيل، هذا هو الأمر، لقد كانوا أفضل منا علينا أن نتعلم الدروس من ذلك وأن نعود أقوى وبعد خمسة أيام من الآن، (سنواجه المغرب) الذي وصل إلى قبل النهائي في النسخة السابقة، ويتعين علينا أن نجعل جماهيرنا فخورة بنا".
تركيا تودع المونديال بالدموع!
قدمت تركيا إلى كأس العالم لكرة القدم لأول مرة منذ 24 عاما وهي تحمل آمالا كبيرة وتضم مجموعة من النجوم الصاعدة، لكنها خرجت من البطولة دون تسجيل أي هدف ووسط دموع اللاعبين بعد إخفاق صادم آخر في الاستفادة من الفرص وتحويلها إلى أهداف أمام باراجواي. ورغم مواجهة فريق يلعب بعشرة لاعبين لأكثر من نصف المباراة، خسرت تركيا 1-صفر أمام منتخب باراجواي المتحمس بعد أن أطلقت 32 تسديدة دون تسجيل أهداف لتخرج من البطولة قبل جولة واحدة من نهاية دور المجموعات. وجاءت نتيجة المباراة بعد إطلاقها 30 تسديدة لم تسفر أيضا عن أهداف خلال هزيمتها 2-صفر في أولى مبارياتها بالبطولة أمام أستراليا وهي مواجهة شهدت نفس السيناريو تقريبا بسبب الافتقار إلى إنهاء الهجمة ودفاع المنافس الصلب. وبحسب البيانات المسجلة منذ 1966، يعد مجموع التسديدات البالغ 62 من دون أن يسفر عن تسجيل أي هدف هو الأعلى خلال مباراتين في كأس العالم. وكشفت الكفاءة المذهلة لباراجواي في استغلال الهجمات حجم إهدار تركيا للفرص إذ سجل ماتياس جالارزا أسرع هدف في البطولة بتسديدة مذهلة من مسافة 25 مترا بعد مرور دقيقة واحدة فقط من بداية المباراة. وسيتساءل المشجعون الأتراك عما كان يمكن أن يحدث لو أن رأسية مرت مولدور في الدقيقة 35 من ركلة حرة دخلت المرمى بعد ارتطامها بالعارضة بدلا من ارتدادها عن القائم. كانت هذه أقرب فرص تركيا للتسجيل رغم أن اللاعبين تعاقبوا على المرمى حتى النهاية إذ أخفق كل من باريش ألبير يلماز وجان أوزون وميريه ديميرال في استغلال الفرص الجيدة. واعتذر نجم الكرة التركية أردا جولر (21 عاما) للشعب التركي على الخروج من كأس العالم. وقال "بذلنا جهدا كبيرا لكن لم ننجح لكن كان يجب أن نسجل بعض الأهداف". وأضاف "كان يجب أن نفوز بهاتين المباراتين.. الجميع حزين ويبكي".
أزمة كبرى تؤرق السنغال قبل مواجهة النرويج
تواجه بعثة المنتخب السنغالي أزمة متصاعدة قبل مباراتها المصيرية أمام النرويج في كأس العالم 2026، وسط تقارير تتحدث عن حالة من التذمر داخل صفوف الفريق بسبب مشكلات مالية وإدارية تهدد استقرار المنتخب في مرحلة حاسمة من البطولة.
أرقام تاريخية تكشف أسرار مواجهة تونس واليابان
يدخل منتخب تونس مواجهة قوية أمام اليابان في كأس العالم 2026، وسط أجواء صعبة ورغبة كبيرة في تصحيح المسار، حيث يبحث نسور قرطاج عن بداية جديدة تحت قيادة المدير الفني الفرنسي هيرفي رينارد، في المباراة التي تحمل رقم 1000 في تاريخ البطولة العالمية.
أرقام الماكينات الألمانية تهدد أحلام الأفيال بالمونديال
يدخل منتخب ألمانيا مواجهته المرتقبة أمام كوت ديفوار في كأس العالم 2026 مدعومًا بسلسلة من الأرقام المميزة والتاريخ القوي، بعدما فرض نفسه كأحد أكثر المنتخبات جاهزية قبل لقاء الجولة الثانية من دور المجموعات، الذي يجمع الفريقين على ملعب تورنتو مساء السبت.
صراع لاوتارو وألفاريز يُشعل هجوم الأرجنتين بالمونديال
يواجه ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، حيرة جديدة قبل المواجهة المرتقبة أمام النمسا في كأس العالم 2026، بعدما أصبح مطالبًا بحسم هوية المهاجم الذي سيقود الخط الأمامي لـ"التانجو" في المباراة المقبلة، وسط منافسة قوية بين لاوتارو مارتينيز وجوليان ألفاريز، أو الدفع بالثنائي معًا.
لاعب باراجواي أول ضحية لقانون FIFA الجديد
شهدت مواجهة تركيا وباراجواي، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم 2026، واقعة تحكيمية لافتة أثارت الكثير من الجدل. وخلال المباراة التي حقق فيها منتخب باراجواي الفوز بهدف دون رد، أقدم اللاعب ميجيل ألميرون على التحدث مع أحد المنافسين وهو يغطي فمه بيده قبل نهاية الشوط الأول. وبعد مراجعة اللقطة عبر تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، قرر الحكم إشهار البطاقة الحمراء في وجه اللاعب. وتعيد هذه الواقعة إلى الأذهان ما حدث في فبراير الماضي خلال مواجهة ريال مدريد وبنفيكا في دوري أبطال أوروبا، عندما ظهر اللاعب بريستياني وهو يتحدث مع فينيسيوس جونيور واضعًا يده على فمه. ورغم أن محتوى الحديث لم يكن واضحًا، فإن فينيسيوس اعتبر الأمر مرتبطًا بشبهة إساءة عنصرية، ما أدى إلى إيقاف اللاعب وأثار موجة واسعة من الجدل آنذاك. وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) قد أقر في نهاية أبريل الماضي تعديلاً جديدًا في اللوائح، يمنح منظمي البطولات والحكام صلاحية طرد أي لاعب يتعمد تغطية فمه أثناء الدخول في مشادة أو نقاش مع أحد المنافسين، إذا رأوا أن الموقف يستدعي ذلك. وبذلك أصبح ألميرون أول لاعب يتعرض للطرد رسميًا بموجب هذا القانون الجديد، في واقعة قد تشكل سابقة مهمة في تاريخ تطبيق اللوائح الحديثة داخل ملاعب كرة القدم.
قائمة الهدافين
| لاعب | الفريق | الأهداف |
|---|---|---|
Kylian Mbappe |
فرنسا | 10 |
ليونيل ميسي |
الأرجنتين | 8 |
E. Håland |
النرويج | 7 |
Jude Bellingham |
إنجلترا | 7 |
هاري كين |
إنجلترا | 6 |
عثمان ديمبيلي |
فرنسا | 6 |
ميكال أيارزبال |
إسبانيا | 5 |
I. Sarr |
السنغال | 4 |
J. Quiñones |
المكسيك | 4 |
Junior Vinicius |
البرازيل | 4 |
Henry Elijah |
نيوزيلندا | 3 |
كريستيانو رونالدو |
البرتغال | 3 |
Cody Gakpo |
هولندا | 3 |
Bradley Barcola |
فرنسا | 3 |
D. Undav |
ألمانيا | 3 |
ر. لوكاكو |
بلجيكا | 3 |
Jonathan David |
كندا | 3 |
Brian Brobbey |
هولندا | 3 |
Raul Jimenez |
المكسيك | 3 |
Johan Manzambi |
سويسرا | 3 |
كاي هارفتز |
ألمانيا | 3 |
ياون ويسا |
الكونغو الدي قراطية | 3 |
Bukayo Saka |
إنجلترا | 3 |
لاوتارو مارتيناز |
الأرجنتين | 3 |
Folarin Balogun |
الولايات المتحدة الأمريكية | 3 |
Ismael Saibari |
المغرب | 3 |
Matheus Cunha |
البرازيل | 3 |
Ketelaere De |
بلجيكا | 3 |
Yasin Ayari |
السويد | 2 |
رياض محرز |
الجزائر | 2 |
Ayase Ueda |
اليابان | 2 |
سي. لارين |
كندا | 2 |
. أرناوتوفيتش |
النمسا | 2 |
Ruben Vargas |
سويسرا | 2 |
S. Rahimi |
المغرب | 2 |
Pedro Porro |
إسبانيا | 2 |
Ashour Emam |
مصر | 2 |
Malik Tillman |
الولايات المتحدة الأمريكية | 2 |
D. Kamada |
اليابان | 2 |
Maximiliano Araujo |
أوروغواي | 2 |
Crysencio Summerville |
هولندا | 2 |
يوري تيلي ينس |
بلجيكا | 2 |
ل.تروسارد |
بلجيكا | 2 |
ر.رزيان |
إيران | 2 |
Ziko Mostafa |
مصر | 2 |
Enzo Fernandez |
الأرجنتين | 2 |
نيكولاس بيبي |
ساحل العاج | 2 |
Azzedine Ounahi |
المغرب | 2 |
Anthony Elanga |
السويد | 2 |
Amad Diallo |
ساحل العاج | 2 |
Kylian Mbappe
ليونيل ميسي
E. Håland
Jude Bellingham
هاري كين
عثمان ديمبيلي
ميكال أيارزبال
I. Sarr
J. Quiñones
Junior Vinicius
Henry Elijah
كريستيانو رونالدو
Cody Gakpo
Bradley Barcola
D. Undav
ر. لوكاكو
Jonathan David
Brian Brobbey
Raul Jimenez
Johan Manzambi
كاي هارفتز
ياون ويسا
Bukayo Saka
لاوتارو مارتيناز
Folarin Balogun
Ismael Saibari
Matheus Cunha
Ketelaere De
Yasin Ayari
رياض محرز
Ayase Ueda
سي. لارين
. أرناوتوفيتش
Ruben Vargas
S. Rahimi
Pedro Porro
Ashour Emam
Malik Tillman
D. Kamada
Maximiliano Araujo
Crysencio Summerville
يوري تيلي ينس
ل.تروسارد
ر.رزيان
Ziko Mostafa
Enzo Fernandez
نيكولاس بيبي
Azzedine Ounahi
Anthony Elanga
Amad Diallo