إحصائيات صادمة قبل موقعة بلجيكا وإيران
يدخل منتخبا بلجيكا وإيران مواجهة مرتقبة في كأس العالم 2026 وسط حسابات معقدة، بعدما حصد كل منهما نقطة واحدة فقط في الجولة الافتتاحية، ليصبح اللقاء المقبل بمثابة اختبار حاسم في مشوار البحث عن بطاقة التأهل إلى الدور التالي. وتشير لغة الأرقام إلى أفضلية واضحة لصالح المنتخب البلجيكي قبل المباراة، إذ يمنح الحاسوب العملاق لشبكة "أوبتا" العالمية، منتخب "الشياطين الحمر" فرصة الفوز بنسبة 66%، مقابل فرص أقل للمنتخب الإيراني، إلا أن الحسابات الرقمية لا تحسم دائمًا مواجهات كأس العالم التي تشهد كثيرًا من المفاجآت. وتحمل مواجهة بلجيكا وإيران رقمًا خاصًا، حيث ستكون المباراة الأولى التي تجمع المنتخبين في تاريخ كرة القدم الدولية، ولم يسبق لهما أن التقيا في أي بطولة أو مباراة رسمية من قبل. ويسعى المنتخب البلجيكي إلى استعادة نغمة الانتصارات في كأس العالم، بعدما فشل في تحقيق الفوز خلال آخر 3 مباريات له بالبطولة، حيث تعادل في مباراتين وخسر مباراة واحدة، رغم أنه كان قد حقق 11 انتصارًا خلال 13 مواجهة سابقة له في المونديال، مقابل هزيمتين فقط. ورغم التعادل في المباراة الافتتاحية أمام مصر بنتيجة 1-1، لا تزال أرقام التأهل تمنح بلجيكا أفضلية كبيرة، حيث تبلغ احتمالات عبورها إلى الدور المقبل وفقًا للتوقعات نحو 90.3%. في المقابل، تصل فرص إيران في التأهل إلى الدور التالي إلى 47.6%، بعدما نجح المنتخب الآسيوي في خطف نقطة ثمينة خلال مباراته الأولى أمام نيوزيلندا بعد التعادل بنتيجة 2-2. وتكشف الإحصائيات أن المنتخب الإيراني يمتلك سجلًا صعبًا أمام المنتخبات الأوروبية في كأس العالم، حيث حقق فوزًا واحدًا فقط خلال 10 مباريات، مقابل تعادلين و7 هزائم، إلا أن هذا الانتصار الوحيد جاء في آخر مواجهة له أمام منتخب أوروبي، عندما تغلب على ويلز بنتيجة 2-0 في دور المجموعات بمونديال 2022. وبدأت بلجيكا مشوارها في البطولة بنتيجة التعادل 1-1 أمام مصر، بعدما تأخرت بهدف سجله إمام عاشور، قبل أن تنجح في العودة بهدف عكسي، وهو التعادل الذي مدد سلسلة عدم فوزها في كأس العالم إلى 3 مباريات متتالية. أما إيران، فقد أظهرت قدرتها على العودة في المباريات الصعبة، بعدما حولت تأخرها أمام نيوزيلندا إلى تعادل مثير بنتيجة 2-2. وتدخل بلجيكا المباراة بسجل قوي على مستوى النتائج، بعدما حافظت على عدم الخسارة في آخر 14 مباراة خاضتها بمختلف البطولات، بينما تبحث إيران عن تحقيق فوزها الثاني فقط أمام منتخب أوروبي في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم.