Image

مدربا الغرافة وأم صلال يكشفان عن طموحهما

قال بيدرو مارتينز مدرب الغرافة إن فريقه يسعى للفوز بلقب الدوري القطري لكرة القدم للمحترفين هذا الموسم، وذلك قبل أن يخوض أول مباراة في الموسم الجديد عندما يستضيف أم صلال الجمعة. وأنهى الغرافة الموسم الماضي في المركز الثالث بالدوري خلف السد البطل ووصيفه الدحيل، وتُوج بطلا لكأس أمير قطر بفوزه 2-1 على الريان في النهائي. وقال المدرب البرتغالي: "الفريق لديه تطلعات كبيرة، وجاهز لمواجهة أم صلال". وأضاف "مع زيادة عدد اللاعبين الأجانب، أعتقد أن المنافسة ستكون مثيرة للاهتمام، وستتطلب جهدا أكبر من المدربين". وتابع "لدينا طموح كبير لتقديم أداء أفضل مما قدمناه في الموسم الماضي، وهذا هو هدفنا الرئيسي". وأكمل "علينا الحصول على لقب آخر، ولذلك نحن مطالبون بالقتال من أجل بطولة الدوري، فهذا هو هدفنا الأساسي". وعلى الجانب الآخر، قال الفرنسي باتريس كارتيرون العائد لتدريب أم صلال إن الفريق استعد بشكل إيجابي وانتظم بقوة خلال فترة الإعداد. وأضاف "واثقون من استراتيجيتنا. أهم شيء أن تكون لدينا خطة وطموح لتحقيق شيء هذا الموسم". وعن المنافس في المباراة، قال كارتيرون "بالنسبة للغرافة، هو فريق قوي ومنظم، ولاعبوه على مستوى عالٍ لا يوجد لدينا ما نخسره، ونعلم تماما من هو الأقوى ومن هو الأصعب، لكن في كرة القدم كل شيء وارد وسنلعب بشكل إيجابي ونحترم المنافس جيدا". وقال أسامة طنان لاعب أم صلال إن الفريق جاهز لضربة البداية أمام الغرافة، مضيفا "نحن مستعدون لتقديم شيء كبير في الدوري سنلعب بقوة، والغرافة فريق كبير، وسنواجهه باحترام، لكننا نلعب من أجل الفوز".

Image

الدوري الفرنسي ينطلق بموقعة رين ومارسيليا

تنطلق مساء الجمعة منافسات الدوري الفرنسي لكرة القدم بإقامة مباراة واحدة تجمع بين رين وضيفه مارسيليا، فيما تستكمل المباريات السبت بمواجهات لانس مع ليون، وموناكو مع لوهافر، ونيس مع تولوز. كادت مشكلات ليون بطل الدوري سبع مرات، أن تؤدي إلى هبوطه، وقد أعلن هابطا إلى الدرجة الثانية من طرف هيئة الرقابة المالية في كرة القدم الفرنسية، قبل نجاحه بإبطال العقوبة بعد قبول استئنافه. ومع ذلك، أبلغ أنه سيتوجب عليه خفض فاتورة رواتبه والميزانية الخاصة بالانتقالات لهذا الموسم، ولا يزال المستقبل غامضا، فقد رحل لاعبون أساسيون مثل ريان شرقي، ألكسندر لاكازيت وحارس المرمى لوكاس بيري. وحصل موناكو على خدمات بول بوجبا بعقد لمدة عامين، مانحا بطل كأس العالم 2018 فرصة لإحياء مسيرته التي توقفت سواء للإصابات أو عقوبة الإيقاف 18 شهرا بسبب المنشطات.

Image

مباراتان في افتتاحية «الليجا»

تنطلق منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم الجمعة، وتدخل الفرق المسابقة بطموحات مختلفة. وتفتتح مباريات الجولة الأولى، حيث يلتقي جيرونا مع رايو فاييكانو، وفياريال مع ريال أوفييدو. وتستكمل المنافسات السبت، حيث يلعب ديبورتيفو ألافيس مع ليفانتي، وفالنسيا مع ريال سوسييداد، بجانب برشلونة مع مضيفه مايوركا. ويرغب حامل اللقب برشلونة في الحفاظ على زخمه مجددا في «الليجا»، أما ريال مدريد فيسعى لإعادة ترتيب أوراقه بعد موسم باهت، مع وصول المدرب تشابي ألونسو، ويأمل أتلتيكو مدريد أن يساعده الفريق المجدد على مواكبة منافسيه. ويدخل برشلونة الموسم الجديد بعد أن قدم واحدا من أفضل مواسمه في السنوات الأخيرة، وفاز بلقب الدوري وكأس ملك إسبانيا، وكأس السوبر الإسباني، كما أنه ذهب بعيدا في دوري أبطال أوروبا ووصل للدور نصف النهائي للمرة الأولى منذ عام 2019. وفي العام الثاني تحت قيادة المدرب الألماني هانزي فليك، يسعى النادي الكاتالوني لإضافة نجاحات أخرى لما حققه في الموسم الماضي، بعدما قام بتعزيز الفريق بالمهاجم الإنجليزي ماركوس راشفورد، الذي سيتعاون مع لامين يامال وروبرت ليفاندوفسكي في هجوم برشلونة، الذي كان الأفضل في أوروبا في الموسم الماضي. وكان برشلونة سجل أكبر عدد من الأهداف في الدوري الإسباني الموسم الماضي، وسجل أكثر من 100 هدف، كما أنه كان أكثر الفرق تسجيلا للأهداف في دوري أبطال أوروبا. وترك الفريق المدافع المخضرم إينيجو مارتينيز الذي تعاقد مع النصر السعودي، وأنسو فاتي الذي أعير لموناكو الفرنسي لمدة موسم واحد بسبب عدم خوضه الكثير من المباريات في الموسم الماضي. كما تعاقد برشلونة أيضا مع حارس مرمى إسبانيول خوان جارسيا. ويبحث برشلونة عن إضافة الصلابة الدفاعية إلى قوته الهجومية الضاربة التي قادته إلى لقب الدوري الإسباني لكرة القدم بتسجيلها 100 وهدفين، وذلك بعدما رأى مدربه الألماني هانزي فليك أن الفريق بحاجة إلى تحسين أدائه الدفاعي.

Image

ليفربول يقص شريط «البريميرليج» أمام بورنموث

في أجواء مفعمة بالحماس والترقب، تعود عجلة الدوري الإنجليزي الممتاز للدوران مجددًا مع انطلاق منافسات الموسم الجديد الجمعة، لتعيد الجماهير إلى أجواء الإثارة التي تميز البطولة الأشهر في عالم كرة القدم. وبعد موسم استثنائي اتسم بالتقلبات الدراماتيكية، يترقب عشاق اللعبة بداية رحلة جديدة مليئة بالتحديات والآمال.  ليفربول، حامل اللقب والمتوج في الموسم الماضي بلقبه العشرين ليعادل الرقم القياسي التاريخي لمانشستر يونايتد، يبدأ مشوار الدفاع عن لقبه بمواجهة قوية على ملعب "أنفيلد" أمام بورنموث. ويعلم "الريدز" أن المهمة لن تكون سهلة، إذ لم يتمكن الفريق منذ عام 1984 من الحفاظ على اللقب موسمين متتاليين، ما يجعل التحدي هذا العام مضاعفًا. المنافسات تستكمل السبت بمباريات لا تقل إثارة، حيث يلتقي أستون فيلا مع ضيفه نيوكاسل يونايتد في مواجهة متكافئة، بينما يخوض مانشستر سيتي اختبارًا صعبًا أمام ولفرهامبتون، ويسعى توتنهام هوتسبير، بطل الدوري الأوروبي، إلى مواصلة نتائجه المميزة عندما يستضيف بيرنلي. كما يلتقي برايتون مع فولام، وسندرلاند مع وست هام في مواجهات تحمل طابع القوة والحماس. الموسم الماضي شهد انهيارًا غير معتاد لمانشستر سيتي، الذي خرج خالي الوفاض للمرة الأولى منذ سنوات، في حين واصل جاره مانشستر يونايتد التراجع إلى مستويات غير مسبوقة. هذا الواقع دفع أندية البطولة إلى إنفاق مبالغ ضخمة خلال فترة الانتقالات الصيفية، في ظل قناعة بأن سباق اللقب سيكون مفتوحًا على مصراعيه بعد انكسار هيمنة السيتي. ليفربول عزز صفوفه بصفقات كبرى على رأسها النجم الألماني فلوريان فيرتز، في صفقة قد تصل قيمتها إلى رقم قياسي بريطاني قدره 156 مليون دولار، إضافة إلى المهاجم الشاب هوجو إيكيتيكي، في محاولة لتقوية خط الهجوم. في المقابل، بدأ بيب جوارديولا مشروع إعادة بناء مانشستر سيتي منذ يناير الماضي، وأنفق ما يقارب 450 مليون دولار على صفقات جديدة، بحثًا عن استعادة عرش الدوري الذي سيطر عليه بين 2018 و2024 في ستة مواسم من أصل سبعة.  أما الفرق الصاعدة حديثًا مثل ليدز يونايتد وبيرنلي وسندرلاند، فتدخل الموسم بواقعية، مدركة أن الهدف الأول هو البقاء وتفادي الهبوط في ظل المنافسة الشرسة التي تميز البريميرليج. ومع انطلاق الصافرة الأولى، تبدو كل الاحتمالات مفتوحة، والجماهير على موعد مع موسم قد يكتب فصولًا جديدة في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث لا مكان للتكهنات ولا وقت للراحة في سباق المجد الكروي.

Image

زيادة ضربات الجزاء في البريميرليج!

من المتوقع أن يتم احتساب المزيد من ضربات الجزاء في الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز، مع إصدار تعليمات صارمة للحكام بمراقبة حالات مسك وإعاقة الخصم داخل منطقة الجزاء. وسيتركز اهتمام الحكام وحكام الفيديو المساعدون على التدخلات التي تؤثر بوضوح على قدرة اللاعب على لعب الكرة أو الصراع للاستحواذ عليها، مع التأكد من مدى تركيز اللاعب على الكرة أو على مسك وإعاقة الخصم. وجاء ذلك بعد حالات مشابهة في الموسم الماضي، أبرزها عندما حصل نوتنجهام فورست على ركلة جزاء أمام برايتون إثر تدخل على مورجان جيبس وايت، وهو ما سيكون محل متابعة دقيقة هذا الموسم. كما تشمل التعليمات الجديدة مراقبة التظاهر أو محاولات التمثيل، حيث يُعطى اللاعبون الذين يقومون بذلك إنذارًا، مع السماح للجهاز الطبي بالدخول لتقييم إصابات الرأس، على أن يغادر اللاعب الملعب ويقف على خط التماس لمدة 30 ثانية قبل استئناف اللعب. ومن الابتكارات الأخرى هذا الموسم تثبيت كاميرات على أجسام الحكام خلال المباريات، على أن يتم تطبيق هذا الإجراء اعتبارًا من الجولة الثالثة، مع استمرار الإعلان عن قرارات تقنية (VAR) باستثناء قرارات التسلل.

Image

تعرف على المواجهات النارية في «النخبة الآسيوية»

كشفت قرعة مرحلة الدوري لمسابقة دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم، التي أُجريت في العاصمة الماليزية كوالالمبور، عن مواجهات مرتقبة بين نخبة أندية القارة، في نسخة جديدة يُنتظر أن تحمل الكثير من الإثارة والتنافس القوي، بعد النجاح اللافت الذي حققته البطولة في نسختها الأولى بالنظام الجديد خلال موسم 2024-2025. وتشهد نسخة 2025-2026 مشاركة 24 فريقاً تمثل 12 اتحاداً وطنياً، تم توزيعها على مستويين في منطقتي الغرب والشرق، مع تطبيق مبدأ حماية الفرق من مواجهة أندية نفس الدولة في الدور الأول، واستخدام برنامج قرعة خاص لتفادي التعقيدات في توزيع المباريات. وتنطلق مرحلة الدوري يوم 15 سبتمبر المقبل، حيث يخوض كل فريق ثماني مباريات، بواقع أربع على أرضه وأربع خارجه، بنظام الذهاب والإياب.

Image

قرعة سهلة للنصر السعودي في آسيا 2

أقيم يوم الجمعة في العاصمة الماليزية كوالالمبور حفل سحب قرعة دور المجموعات لبطولة دوري أبطال آسيا الثاني لكرة القدم لموسم 2025-2026، حيث تعرفت الأندية الـ32 المشاركة على مسارها في المنافسة على اللقب القاري. وتم تقسيم الفرق بالتساوي بين منطقتي الغرب والشرق، بواقع 16 فريقاً لكل منطقة، لتشكل ثماني مجموعات، على أن تنطلق المنافسات في 16 سبتمبر المقبل، وفق ما أعلن الموقع الرسمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم. في منطقة الغرب، جاء الوصل الإماراتي في المجموعة الأولى إلى جانب الاستقلال الإيراني والمحرق البحريني والوحدات الأردني، بينما ضمت المجموعة الثانية الأهلي القطري وأنديغون الأوزبكي وأركاداغ التركماني والخالدية البحريني. وجاءت المجموعة الثالثة بفرق سباهان الإيراني والحسين الأردني وموهون باغان سوبر جاينت الهندي وآهال التركماني، أما المجموعة الرابعة فتضم النصر السعودي والزوراء العراقي والاستقلال الطاجيكي وغوا الهندي. وفي منطقة الشرق، أوقعت القرعة بكين الصيني في المجموعة الخامسة مع ماكارثر الأسترالي وتاي بو من هونج كونج وكونج آن هانوي الفيتنامي، فيما تضم المجموعة السادسة جامبا أوساكا الياباني ونام دينه الفيتنامي وراتشابوري التايلاندي وإيسترن من هونج كونج. أما المجموعة السابعة فتشهد مواجهة بين بانكوك يونايتد التايلاندي وسيلانغور الماليزي وليون سيتي سايلرز السنغافوري وبيرسيب باندونغ الإندونيسي، بينما جاءت المجموعة الثامنة بفرق بوهانج ستيلرز الكوري الجنوبي وباثوم يونايتد التايلاندي وكايا ايلويلو الفلبيني وتامبنيز روفرز السنغافوري. ومن المقرر أن يختتم دور المجموعات في 24 ديسمبر 2025، قبل الانتقال إلى دور الـ16 بين 10 و19 فبراير 2026، على أن تقام مواجهات الدور ربع النهائي ونصف النهائي في الفترة من 3 إلى 12 مارس ومن 7 إلى 15 أبريل على التوالي، فيما حُدد يوم 16 مايو 2026 موعداً للمباراة النهائية.

Image

مدربا الوكرة والعربي يعلنان التحدي!

أبدى الإسباني فيسنتي مورينو مدرب الوكرة تفاؤلا شديدا بتقديم موسم متميز في الموسم الجديد من الدوري القطري لكرة القدم للمحترفين وغيره من المنافسات، قائلا إن كل مقومات النجاح حاضرة حاليا بالفريق. وقال مورينو في المؤتمر الصحفي قبل المباراة المقررة الجمعة أمام العربي في الجولة الأولى من الدوري "جميع عناصر الفريق على أهبة الاستعداد لانطلاقة المنافسات خاصة وأننا عملنا بشكل جيد طوال الفترة الماضية". وأضاف "أنا متحمس للغاية لبداية الموسم، ولدي الكثير من الآمال والطموحات التي أسعى لتحقيقها سنواجه منافسا قويا في المباراة الأولى وهو فريق العربي الذي تعاقد مع لاعبين جيدين في كل المراكز". وأبدى سعود الخاطر حارس الوكرة ارتياحه الشديد لفترة التحضيرات التي خاضها الفريق قبل الموسم، قائلا إن المعسكر الإعدادي توافرت فيه كل مقومات النجاح. وأضاف "مباراتنا الافتتاحية أمام العربي ستكون صعبة على الفريقين، ولكننا على أتم جاهزية. نحن في نادي الوكرة لدينا إصرار كبير على الظهور بصورة مغايرة عن تلك التي قدمناها في الموسم الماضي". وكان الوكرة أنهى الموسم الماضي في المركز الثامن وتلاه العربي في المركز التاسع. وعلى الجانب الآخر، أبدى الإسباني بابلو أمو مدرب العربي رضاه التام عن فترة الإعداد التي خاضها الفريق، مشيدا بالدعم الكبير الذي قدمته إدارة النادي والذي كان له أثر مباشر في تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة. وقال عن المباراة أمام الوكرة "مباراتنا الأولى أمام الوكرة ستكون اختبارا حقيقيا للتحمل والتركيز منذ اللحظة الأولى سنخوض اللقاء بعزيمة عالية، بهدف تحقيق نتيجة إيجابية تُسهم في رفع معنويات الفريق والجمهور". وأشاد الإسباني بابلو سارابيا لاعب العربي بالأجواء الاحترافية في الفريق، مشيرا إلى أنها تجمع بين الاحترام والطموح وروح الفريق. وأضاف "المباراة الافتتاحية في الموسم تكون دائما صعبة، من الناحية النفسية والفنية. الوكرة فريق منظم ويملك لاعبين جيدين، لكننا نؤمن بأن بداية قوية تعطي دفعة معنوية كبيرة للجهاز الفني واللاعبين".

Image

سلوت: جاهزون للعودة إلى أجواء أنفيلد الساحرة

أكد الهولندي آرني سلوت، مدرب ليفربول، استعداد فريقه لانطلاق حملة الدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بمواجهة بورنموث على ملعب أنفيلد مساء الجمعة، مشيرًا إلى أن أجواء ملعب أنفيلد تحت الأضواء لا تضاهى. وقال سلوت: "نعلم أن هذه ستكون مناسبة عاطفية للغاية، نظرًا لأنها أول مباراة في الدوري نلعبها منذ فقدان ديوجو جوتا وأندريه سيلفا، وسيحضر أفراد عائلتهما. من المهم لنا أن نُظهر لهم حبنا ودعمنا الدائم في مواجهة هذه الظروف المأساوية، نحن إلى جانبهم دائمًا". وأضاف: "من منظور كروي، نحن سعداء بالعودة لخوض مباراة تنافسية، ونتطلع لانطلاق مشوارنا هذا المساء، نعلم أن البداية لن تكون سهلة، لكن التجارب الأخيرة من فترة ما قبل الموسم أكدت لنا جاهزيتنا". وتحدث سلوت عن جاهزية الفريق ومميزاته: "لقد حققنا تقدمًا في خلق الفرص الواعدة، ونجحنا في تعزيز صفوفنا بلاعبين جدد مثل هوغو إيكيتيكي وجيريمي فريمبونج وفلوريان فيرتز وميلوس كيركيز، ومع ذلك، نعلم أن هناك مجالًا للتحسن دفاعيًا، ونرغب في الحفاظ على صلابتنا التي جعلتنا أقوياء الموسم الماضي". واختتم: "بداية الموسم مع التحديات الجديدة ستكون حاسمة، وأنا واثق من الفريق ودعمه الجماهيري، الذي سيكون عنصرًا أساسيًا في سعينا للدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي الممتاز".