Image

شيفتشينكو يفشل في الفوز بمقعد UEFA

فشل النجم الأوكراني أندريه شيفتشينكو، لاعب ميلان الإيطالي السابق والحاصل على جائزة الكرة الذهبية عام 2004، في الحصول على مقعد في المكتب التنفيذي للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA)، في انتخابات لم تكن في صالحه على الرغم من ترشيحه بقوة.  شيفتشينكو حصل على 15 صوتًا فقط من أصل 55 اتحادًا محليًا في الانتخابات، وهي حصيلة كانت صادمة للمرشح الذي كانت له حظوظ كبيرة، حيث كان من بين خمسة مرشحين للحصول على مقعدين في المكتب التنفيذي حتى عام 2027. المقعدان كانا يشغلهما سابقًا أندري بافيلكو، رئيس الاتحاد الأوكراني السابق، ولويس روبياليس، رئيس الاتحاد الإسباني السابق الذي تم عزله من منصبه.  بينما احتفظت إسبانيا بمقعدها، حيث فاز رافائيل لوزان بـ32 صوتًا، فإن مقعد أوكرانيا ذهب إلى إسرائيل، حيث حصل موشي زواريس، رئيس الاتحاد الإسرائيلي، على 31 صوتًا.  كما تجدر الإشارة إلى أن أوكرانيا كانت واحدة من الاتحادات التي لم تدعم التصويت لصالح استمرار الرئيس الحالي لـUEFA، ألكسندر تشيفرين، في منصبه حتى عام 2027، وذلك في كونجرس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لعام 2024 الذي عقد في باريس. هذا الإخفاق يُعتبر ضربة مؤلمة لشيفتشينكو الذي كان يأمل في توسيع تأثيره داخل الاتحاد الأوروبي، خاصة في ظل العلاقات الرياضية المتوترة التي يشهدها العالم بسبب الحرب في أوكرانيا.

Image

تعيين رومينيجه عضوًا فخريًا في UEFA

تم تعيين الأسطورة الألماني، كارل هاينز رومينيجه، الرئيس التنفيذي السابق لنادي بايرن ميونيخ الألماني ورئيس رابطة الأندية الأوروبية (إيكا) السابق، عضوا فخريا بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA). كان رومينيجه، جناح بايرن ومنتخب ألمانيا الغربية السابق، عضوا في اللجنة التنفيذية لـUEFA بين عامي 2016 و2017، ثم بين عامي 2021 و2024، وترأس رابطة الأندية الأوروبية بين عامي 2008 و2017، وشغل منصب الرئيس التنفيذي لبايرن بين عامي 2002 و2021 إلى جانب رومينيجه، تم منح الحكم السويدي السابق ونائب رئيس UEFA لفترة طويلة كارل إريك نيلسون، والرئيس التنفيذي السابق لمانشستر يونايتد الإنجليزي ديفيد جيل، العضوية الفخرية أيضا خلال اجتماع الجمعية العمومية لUEFA المنعقد بالعاصمة الصربية بلجراد. وتحدث رومينيجه عن "شرف خاص وتقدير كبير لحصولي على هذه الجائزة". وأضاف: "لقد شكلت كرة القدم الأوروبية حياتي بأكملها، ويسعدني أن أتمكن من مواصلة مساهمتي". من جانبه، قال السلوفيني ألكسندر تشيفرين، رئيس UEFA "ما فعلتموه، قمتم به من أجل كرة القدم كرة القدم تحبكم ما زلنا بحاجة إليكم نحتاج إلى حكمتكم، وسنظل بحاجة إليها دائما". في غضون ذلك، تم انتخاب بيرند نويندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، ممثلا لـUEFA بمجلس الاتحاد الدولي للعبة (FIFA) لمدة 4 أعوام أخرى، كما فاز هانز يواخيم فاتسكه، نائب رئيس اتحاد الكرة الألماني، في اللجنة التنفيذية لـUEFA، لأربعة أعوام مقبلة. قال نويندورف: "لا يمكن اعتبار تمثيلنا في كلتا اللجنتين أمرا مفروغا منه، وهو ما نعتبره شرفا لنا". ويأمل المسئولون الألمان الآن أن تساعدهم النتائج الإيجابية من بلجراد في سعيهم لاستضافة بطولة كأس الأمم الأوروبية للسيدات عام 2029، حيث سيتم الإعلان عن البلد المضيف في نهاية العام الحالي.

Image

تشيفرين ينتقد توسيع المونديال إلى 64 منتخبًا

في تصريحات مثيرة خلال مؤتمر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) في بلجراد، اعتبر السلوفيني ألكسندر تشيفرين، رئيس UEFA، أن اقتراح توسيع بطولة كأس العالم إلى 64 منتخبًا في نسخة عام 2030 يعد "فكرة سيئة". وكان المقترح قد طرحه رئيس الاتحاد الأوروجوياني لكرة القدم، إجناسيو ألونسو، خلال اجتماع مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) في مارس الماضي، داعياً إلى مزيد من التوسع في البطولة العالمية. وهو ما دفع الفيفا إلى التأكيد على التزامه بدراسة هذا المقترح. وفي تعليقه على هذه الفكرة، قال تشيفرين: "ربما يكون هذا الاقتراح مفاجئًا لي أكثر مما هو مفاجئ لكم. أعتقد أنها فكرة سيئة". وأضاف: "لا أعتقد أن توسيع كأس العالم سيكون في صالح البطولة نفسها، أو حتى في صالح تصفياتنا". وتابع رئيس يويفا: "من الغريب أن هذا الاقتراح لم يُعلن عنه مسبقًا، ولم نكن على دراية به قبل طرحه في مجلس FIFA". وكانت النسخة المقبلة من كأس العالم، التي ستُقام في 2026، قد شهدت زيادة عدد المنتخبات من 32 إلى 48 منتخبًا، فيما تقام نسخة 2030 في ثلاث قارات (أوروبا، أفريقيا، وأمريكا الجنوبية)، حيث تستضيف البرتغال وإسبانيا والمغرب البطولة، بينما ستقام بعض المباريات في الأرجنتين والأوروجواي والباراجواي، احتفالًا بالذكرى المئوية للبطولة. ويعتبر هذا القرار خطوة مهمة في إطار استعدادات السعودية لاستضافة كأس العالم 2034، حيث من المتوقع أن تكون المملكة هي الدولة المضيفة المقبلة، وسط تساؤلات عن مدى تأثير التوسعات المقبلة على هيكلة البطولة وجودتها. إن تصريحات تشيفرين قد تثير مزيدًا من النقاشات في الأوساط الرياضية حول المستقبل المحتمل لكأس العالم، خاصة في ظل التطورات المستمرة التي يشهدها عالم كرة القدم.