Image

منح الجنسية الأردنية لجمال السلامي

أعلن جمال سلامي، مدرب منتخب الأردن لكرة القدم، أنه تلقى نبأ حصوله على الجنسية الأردنية من ولي العهد الحسين بن عبدالله الثاني، تقديرًا لما قدمه للمنتخب خلال الفترة الماضية. قاد سلامي المنتخب الأردني إلى نهائي كأس العرب، حيث خسر الفريق بصعوبة أمام المغرب بنتيجة 3-2 بعد انتهاء الوقت الإضافي، لكنه حقق إنجازًا تاريخيًا بقيادته للأردن إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في تاريخ البلاد. وأكد سلامي أن ولي العهد أبلغه بهذا القرار الملكي، مشيرًا إلى ارتباطه بمشروع طويل الأمد في الأردن، وأنه سيبقى حتى يشعر بأن مهمته قد اكتملت قبل اتخاذ قرار الرحيل. كما كشف المدرب المغربي عن اتفاقه مع الاتحاد الأردني للسفر برفقة منتخب تحت 23 عامًا في بطولة كأس آسيا المقررة في السعودية يناير المقبل، حيث يتولى تدريب هذا الفريق مواطنه عمر نجحي. وأشار سلامي إلى أهمية منتخب تحت 23 عامًا كرافد أساسي للمنتخب الأول في المستقبل، معبرًا عن ثقته في قدرات اللاعبين الصاعدين ودورهم في تطوير كرة القدم الأردنية.

Image

الملك عبدالله يشيد بالنشامى بعد نهائي العرب

عبّر الملك عبدالله الثاني، عاهل الأردن، عن اعتزازه الكبير بلاعبي المنتخب الوطني رغم خسارتهم أمام المغرب بنتيجة 3-2 في نهائي كأس العرب، مؤكدًا أن الأداء والروح التي ظهر بها الفريق محل فخر لكل الأردنيين. وحرص الملك على تهنئة المنتخب المغربي بتتويجه باللقب، بعدما حرم «النشامى» من تحقيق أول لقب لهم في البطولة، في محطة جديدة من مسيرة المنتخب الأردني التي شهدت إنجازات لافتة، أبرزها بلوغ نهائي كأس آسيا 2024 والتأهل إلى كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه. وجاءت كلمات الملك في رسالة نشرها عبر منصة «إكس»، مرفقة بصورة للاعبي المنتخب والجهاز الفني برفقة الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، عقب عودتهم إلى عمّان من الدوحة التي استضافت البطولة. وأكد الملك عبدالله أن المنتخب وجمهوره قدّما صورة مشرّفة تعكس تلاحم الأردنيين، مشيدًا بما تحلّى به اللاعبون من أصالة وصلابة ومحبة للوطن، ومعبّرًا عن شكره لهم على ما قدّموه في البطولة. كما وجّه عاهل الأردن رسالة تقدير لدولة قطر على استضافتها للبطولة وجمعها للأشقاء العرب، مجددًا تهنئته للمغرب، ومختتمًا حديثه بالدعاء بسلامة عودة المنتخب، والتأكيد على فخره بما حققه «النشامى».

Image

نجم النشامى يعتذر لطارق السكتيوي

أوضح سليم عبيد، لاعب المنتخب الأردني، حقيقة الجدل الذي رافق نهائي كأس العرب 2025، مقدّمًا اعتذاره لطارق السكتيوي، مدرب المنتخب المغربي، بعد لقطة أُسيء فهمها خلال مراسم التتويج. وشهدت أعقاب المباراة النهائية التي جمعت الأردن والمغرب، وانتهت بفوز «أسود الأطلس» 3-2 بعد التمديد، مرور لاعبي المنتخبين في ممر شرفي قبل الصعود إلى منصة التتويج، حيث بدا أن بعض لاعبي «النشامى» لم يصافحوا السكتيوي، ومن بينهم سليم عبيد وحسام أبوالدهب، ما أثار موجة انتقادات واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وتحت ضغط ردود الفعل، خرج عبيد عن صمته عبر حسابه في «إنستجرام»، مؤكدًا أن ما حدث لم يكن متعمدًا ولا يعكس أخلاق اللاعبين أو قيم الشعب الأردني، مشددًا على احترامه الكامل لمدرب المنتخب المغربي. وأضاف عبيد في رسالته أنه يقدّم اعتذاره الصريح لطارق السكتيوي، مهنئًا في الوقت ذاته المنتخب المغربي على التتويج، ومتمنيًا له دوام التوفيق.

Image

المغرب يتوج بكأس العرب بفوزه على الأردن

توج منتخب المغرب، بلقب بطولة كأس العرب 2025 في قطر، بعد فوزه المثير على نظيره منتخب الأردن، بنتيجة 3-2 بعد امتداد المباراة للأشواط الإضافية عقب التعادل الإيجابي بنتيجة 2-2 في الوقت الأصلي، في المباراة التي جمعتهما على ملعب لوسيل، مساء الخميس. بدأ منتخب المغرب التهديف مبكرا في الدقيقة الرابعة، عن طريق أسامة طنان من تسديدة من قبل منتصف الملعب، مستغلا تقدم حارس الأردن. ونجح منتخب النشامى في إدراك هدف التعادل عن طريق علي علوان في الدقيقة 48. وعاد نفس اللاعب ليسجل الهدف الثاني لمنتخب بلاده في الدقيقة 68 من ركلة جزاء. وخطف منتخب المغرب هدف التعادل في الدقيقة 87 عن طريق عبدالرزاق حمدالله. وأضاف حمدالله الهدف الثالث لمنتخب أسود الأطلسي في الدقيقة 100. وحصد منتخب المغرب لقب كأس العرب للمرة الثانية في تاريخه، بعد نسخة عام 2012.

Image

حافلتا الأردن والمغرب تتجهان لاستاد لوسيل

توجهت حافلتا منتخبي الأردن والمغرب، مساء الخميس، إلى استاد لوسيل في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك استعدادًا لخوض المباراة النهائية لبطولة كأس العرب 2025، المقررة في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت قطر والسعودية. وجاءت هذه الخطوة في ظل أجواء ممطرة شهدتها الدوحة خلال الساعات الماضية، حيث هطلت أمطار غزيرة أثرت على أجواء الدوحة، لكن ذلك لم يمنع اللاعبين والجهازين الفنيين من التركيز على الاستعداد للمواجهة المرتقبة التي تجمع بين "النشامى" الأردني و"أسود الأطلس" المغربي على لقب البطولة. واستُقبل المنتخبان بحفاوة كبيرة في استاد لوسيل المونديالي، الذي أعدَّته اللجنة المنظمة بشكل مثالي لاستضافة هذه المباراة النهائية الهامة، مع تجهيزات متكاملة لضمان أفضل ظروف اللعب والسلامة، رغم التقلبات الجوية التي شهدتها العاصمة القطرية. ويأتي هذا النهائي في ختام نسخة استثنائية من كأس العرب، أعادت تسليط الضوء على قوة وتطور الكرة العربية على الصعيدين الفني والتنظيمي، حيث قدم المنتخبان مستويات مميزة طوال مراحل البطولة، مما يزيد من توقعات مباراة نارية ومنافسة قوية على اللقب. من جانبهم، يضع الجهازان الفنيان لكلا المنتخبين اللمسات الأخيرة على خططهم التكتيكية، بينما يسعى اللاعبون إلى تحقيق حلم التتويج وإسعاد الجماهير التي تابعت بشغف كل مباريات البطولة. ويأمل الطرفان في تقديم عرض كروي يليق بمكانة الحدث وأهمية اللقب العربي.

Image

الأمطار تهدد موعد نهائي كأس العرب

تتجه الأنظار إلى احتمالية تأجيل المباراة النهائية لبطولة كأس العرب لكرة القدم – قطر 2025، التي تجمع بين منتخبي الأردن والمغرب، والمقرر إقامتها على استاد لوسيل المونديالي، وذلك في ظل الأحوال الجوية غير المستقرة التي تشهدها العاصمة القطرية الدوحة. وجاءت هذه التطورات بعد أن تسببت الأمطار الغزيرة في إيقاف انطلاق الشوط الثاني من مباراة السعودية والإمارات، الخاصة بتحديد المركز الثالث والميدالية البرونزية، على استاد خليفة الدولي، حيث اضطر الحكم التشيلي كريستيان جاراي إلى تعليق المباراة حفاظًا على سلامة اللاعبين. وشهدت سماء دولة قطر تكاثفًا كثيفًا للسحب قبل انطلاق مواجهة السعودية والإمارات، قبل أن تهطل الأمطار بغزارة لاحقًا، دون أن تؤثر على مجريات الشوط الأول الذي انتهى بالتعادل السلبي، قبل أن تفرض الظروف الجوية نفسها مع بداية النصف الثاني من اللقاء. وامتدت موجة الأمطار لتجتاح العاصمة القطرية الدوحة، وذلك قبل نحو خمس ساعات من موعد المباراة النهائية المرتقبة بين «النشامى» و«أسود الأطلس»، والمقررة عند الساعة السابعة مساءً بتوقيت قطر والسعودية. وتتابع اللجنة المنظمة للبطولة والجهات المعنية تطورات الحالة الجوية بشكل مستمر، وسط ترقب لاتخاذ القرار المناسب بشأن موعد النهائي، بما يضمن سلامة اللاعبين وجاهزية أرضية استاد لوسيل، في انتظار ما ستسفر عنه الساعات القليلة المقبلة.

Image

كأس العرب بين المغرب والأردن

يستعد المنتخبان الأردني والمغربي لخوض المباراة النهائية لبطولة كأس العرب قطر 2025 الخميس على استاد لوسيل، في مواجهة ينتظرها عشاق كرة القدم بفارغ الصبر. يتطلع المنتخب المغربي لتحقيق لقبه الثاني في البطولة بعد نسخة 2012، بينما يسعى المنتخب الأردني لكتابة تاريخ جديد بحصد أول لقب له. تُعد هذه النسخة الثانية التي تنظم تحت رعاية الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، ما أعطاها أبعادًا دولية ومكانة عالمية مقارنة بالنسخ السابقة، كما أقيمت منافساتها على ستة ملاعب سبق أن استضافت مباريات كأس العالم 2022، مما أتاح تجربة فريدة للجماهير. وتميز النهائي بكونه الأول في تاريخ كأس العرب الذي يجمع بين مدربين من نفس الجنسية، حيث يقود المغربي جمال السلامي المنتخب الأردني، فيما يقود طارق السكتيوي المنتخب المغربي. سطر المنتخب الأردني مشوارًا مميزًا في البطولة، حيث تصدر مجموعته بفوزاته على الإمارات والكويت ومصر، وتميز بصلابة دفاعية بقيادة الحارس يزيد أبوليلى، قبل أن يتخطى العراق والسعودية في الأدوار الإقصائية ليبلغ النهائي لأول مرة في تاريخه. في المقابل، قدم المنتخب المغربي أداءً قويًا رغم الغيابات بسبب الإصابات، إذ تصدر مجموعته بتسع نقاط، وانتصر على سوريا والإمارات في الأدوار التالية، معتمدًا على توازن دفاعي وهجومي ساهم في تسجيل 8 أهداف واستقبال هدف واحد فقط طوال البطولة. يسعى المنتخب المغربي لتكرار إنجازه عام 2012، بينما يطمح المنتخب الأردني إلى تحقيق إنجاز تاريخي لأول مرة. البطولة تؤكد مكانة قطر الرياضية بعد نجاحها في تنظيم النسخة الحالية والنسخة السابقة، وتم التوافق على استضافتها لثلاث نسخ قادمة في 2025 و2029 و2033، مما يعزز من مكانتها على خارطة كرة القدم العالمية والعربية.

Image

من سيكون «مليونير العرب»؟

في ليلة كروية ينتظرها الملايين في العالم العربي، تتجه الأنظار صوب استاد لوسيل المونديالي في الـ7:00 مساء الخميس، حيث يلتقي منتخب المغرب مع نظيره الأردن في مواجهة تاريخية تحدد بطل أبطال العرب في كرة القدم.. ليس مجرد لقاء عادي، بل محطة تتوج نسخة كأس العرب قطر 2025 التي كسرت كل الأرقام، إذ رفعت اللجنة المنظمة قيمة الجوائز المالية إلى 36.5 مليون دولار، ما جعلها الأغلى في تاريخ البطولة وأحد أكبر الاستحقاقات المالية في تاريخ المنتخبات العربية. ويتنافس المنتخبان ليس فقط من أجل الكأس، بل أيضًا من أجل لقب «مليونير العرب»، في صراع يجمع بين المجد الرياضي والثروة المالية في لحظة كروية استثنائية تترقبها الجماهير بشغف وحماس غير مسبوق. هذا الرقم القياسي يجعل كأس العرب تنافس أكبر البطولات القارية الرسمية المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA»، متفوقة على بطولتي القارتين اللتين تضم الدول العربية: آسيا وأفريقيا. وبهذا، باتت كأس العرب رابع أغلى بطولة منتخبات في العالم، بعد كأس العالم وكأس الأمم الأوروبية وكوبا أمريكا، مهيمنة على المشهد المالي الكروي العربي.  وتوزعت الجوائز بذكاء بين المنتخبات الـ16 المشاركة، حيث حصل كل منتخب على 715 ألف دولار فقط مقابل المشاركة، بينما ارتفعت الجوائز إلى 1.073.000 دولار للفرق المتأهلة من دور المجموعات (ربع النهائي)، وبلغت مبالغ المراكز المتقدمة بين 2.146.000 و7.155.000 دولار، إذ استلم البطل 7.155.000 دولار، وحصل الوصيف على 4.293.000 دولار، فيما نال صاحب المركز الثالث 2.862.000 دولار، والرابع 2.146.000 دولار، في توزيع يحفز كل فريق على القتال من أجل المزيد.

Image

السكيتيوي: لن نفرط في حظوظنا باللقب العربي

أكد طارق السكيتيوي، المدير الفني للمنتخب المغربي، عزمه القوي على المحافظة على لقب كأس العرب قطر 2025، عندما يلتقي المنتخب الأردني في نهائي البطولة الخميس على استاد لوسيل. وأشار السكيتيوي خلال المؤتمر الصحفي قبل المباراة إلى التنظيم المميز الذي شهدته البطولة بفضل جهود دولة قطر، والتي وفرت أجواءً مثالية للجماهير واللاعبين، مما يعزز تطور كرة القدم العربية بشكل عام. وتحدث المدرب المغربي عن صعوبة المباراة التي تجمع بين منتخبين قدما مستويات مميزة طوال البطولة، معبرًا عن توقعه لمواجهة حامية الوطيس بين فريقين يتطلعان للفوز والظفر باللقب. وأكد أنهم مستعدون تمامًا لبذل كل ما لديهم من أجل تحقيق الهدف المنشود. كما أشار إلى أن المنتخب الأردني يتمتع بتجانس أكبر بين لاعبيه، إذ لعبوا معًا لفترات أطول مقارنة بلاعبي المنتخب المغربي الذين تجمعوا مؤخرًا من أندية مختلفة، مما يمنح الأردن انسجامًا أكبر، بينما يعاني المغرب من بعض الغيابات والإصابات المتتالية. على الرغم من ذلك، أكد السكيتيوي ثقة عالية في قدرات لاعبيه، الذين يتميزون بروح قتالية كبيرة وانضباط تكتيكي، مما يعزز فرصهم في التتويج. ورفض السكيتيوي مقارنة حاجة الأردن للقب أكثر من المغرب، موضحًا أن منتخب بلاده أيضًا لديه دوافع كبيرة لتحقيق الفوز، لافتًا إلى أن اللاعبين المغاربة حريصون على الدفاع عن اللقب، في حين يسعى الأردن لتعويض خسارته في نهائي كأس آسيا وتحقيق أول ألقابه الدولية. بدوره، أكد مروان لوادني لاعب المنتخب المغربي جاهزية الفريق التامة لخوض النهائي، مشيرًا إلى صعوبة المهمة أمام منتخب أردني متماسك وعازم، لكنهم أيضًا قدموا أداءً مميزًا رغم التحديات، معبرًا عن رغبتهم في البقاء مركزين دفاعيًا وهجوميًا لضمان حصد اللقب.