المغربي يبحث عن الصدارة أمام هايتي
يخوض المنتخب المغربي مواجهة تبدو على الورق في متناول اليد أمام منتخب هايتي، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في كأس العالم 2026، في مباراة يدخلها “أسود الأطلس” بطموح واضح يتمثل في تحقيق الفوز وتعزيز موقعهم في صدارة المجموعة الثالثة. ويتصدر المغرب ترتيب المجموعة برصيد 4 نقاط، متساويًا مع البرازيل، بينما يأتي منتخب اسكتلندا في المركز الثالث بـ3 نقاط، في حين يتذيل هايتي الترتيب دون أي نقطة بعد خسارته في أول جولتين، ليودع البطولة رسميًا. المنتخب المغربي قدّم مستويات قوية في الجولتين السابقتين، حيث أظهر توازنًا واضحًا بين الخطوط، وصلابة دفاعية لافتة بقيادة ياسين بونو، إلى جانب تحولات هجومية سريعة بفضل أشرف حكيمي الذي يشكل مصدر قوة على الأطراف، وإبراهيم دياز الذي يمنح الفريق حلولًا إبداعية في صناعة اللعب، إضافة إلى إسماعيل صيباري الذي كان من أبرز نجوم المنتخب في المباريات السابقة. ويعتمد المدرب محمد وهبي على استقرار التشكيلة الأساسية، مع منح الحرية الهجومية للاعبين في الثلث الأخير من الملعب، خاصة مع قدرة المغرب على استغلال الكرات العرضية والتسديد من خارج المنطقة، وهو ما ظهر بوضوح في المباريات السابقة. في المقابل، يدخل منتخب هايتي المباراة وهو خارج الحسابات رسميًا، لكنه يسعى لتقديم أداء مشرف أمام أحد أقوى المنتخبات في البطولة. ورغم الفوارق الفنية الكبيرة، فإن الفريق الهايتي يأمل في الحد من الخسائر ومحاولة تسجيل هدف يحفظ له ماء الوجه قبل مغادرة المونديال. المباراة تمثل فرصة للمغرب ليس فقط لتحقيق الفوز، بل أيضًا لتعزيز فارق الأهداف في صراع الصدارة مع البرازيل، وهو عامل قد يكون حاسمًا في تحديد صاحب المركز الأول في نهاية الدور الأول. لذلك يدخل المنتخب المغربي اللقاء بتركيز كامل دون أي تهاون، مع رغبة في فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى وحسم الأمور مبكرًا.
مينيه يتحدث عن تجربة هايتي التاريخية بالمونديال
أكد الفرنسي سيباستيان مينيه، مدرب منتخب هايتي، أن قيادة الفريق إلى كأس العالم 2026 تمثل إنجازًا تاريخيًا، رغم الظروف الصعبة التي تحيط بالكرة الهايتية، مشيرًا إلى أن المنتخب يعيش مرحلة استثنائية في مشاركته الأولى منذ عام 1974. وأوضح مينيه أنه لم يتمكن من زيارة هايتي منذ توليه المهمة بسبب الأوضاع الأمنية غير المستقرة في البلاد، لكنه أعرب عن أمله في أن تتاح له الفرصة قريبًا للذهاب هناك والمساهمة في تطوير كرة القدم المحلية واكتشاف المواهب. وأشار المدرب الفرنسي إلى أن أغلب لاعبي المنتخب ينشطون خارج هايتي، مع وجود لاعب واحد فقط من الدوري المحلي ضمن القائمة، لافتًا إلى أن هناك العديد من المواهب التي لم تُكتشف بعد داخل البلاد. وأضاف أن التأهل إلى المونديال لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة عمل طويل وإمكانات موجودة رغم الصعوبات، مؤكدًا ثقته في قدرة هايتي على مواصلة التطور في المستقبل. وتحدث مينيه عن خيبة الخروج المبكر من البطولة بعد خسارتين متتاليتين، موضحًا أن الهدف في المباراة الأخيرة أمام المغرب يتمثل في تقديم أداء مشرف ومحاولة إنهاء المشاركة بصورة إيجابية. وشدد على أن مجرد الوصول إلى كأس العالم يحمل قيمة معنوية كبيرة للشعب الهايتي، داعيًا لاعبيه إلى القتال حتى اللحظة الأخيرة وعدم الاستسلام رغم النتائج السلبية.
وهبي: الفوز على هايتي هدفنا والتأهل أولًا
أكد محمد وهبي مدرب المنتخب المغربي أن فريقه يدخل مواجهة هايتي في الجولة الثالثة من دور المجموعات لكأس العالم 2026 بهدف واضح يتمثل في تحقيق الفوز وضمان التأهل إلى دور الـ32، مشيرًا إلى أن الطموح لا يتوقف عند مجرد العبور. وأوضح وهبي أن المنتخب يملك أربع نقاط وضعته في مركز جيد قبل المباراة الحاسمة، لكنه شدد على أن الحسابات لم تُحسم بعد، وأن الفوز يظل الخيار الوحيد لضمان الاستمرار في البطولة دون الدخول في أي تعقيدات إضافية. وأضاف المدرب أن المنتخب المغربي لا ينشغل كثيرًا بهوية المنافسين في الأدوار المقبلة، سواء في حال مواجهة منتخبات كبرى مثل البرازيل أو الأرجنتين أو اليابان، مؤكدًا أن التركيز منصب فقط على كل مباراة على حدة. وأشار إلى أن مسألة السفر بين المدن أو البقاء في الولايات المتحدة لا تمثل أي عائق بالنسبة للفريق، طالما أن الهدف الأساسي هو مواصلة المنافسة على اللقب وتقديم أفضل أداء ممكن. وشدد وهبي على أن التعامل مع مباراة هايتي يتم بنفس الجدية، مع دراسة نقاط القوة والضعف لدى المنافس، والاعتماد على أفضل العناصر المتاحة من قائمة تضم 26 لاعبًا جاهزًا للمشاركة. وفي سياق متصل، عبّر الحارس منير المحمدي عن طموح كبير داخل المجموعة، مؤكدًا أن الحلم لم يعد يقتصر على المشاركة في كأس العالم، بل امتد إلى السعي نحو التتويج باللقب. كما أشار إلى الدعم الجماعي داخل المنتخب لجميع اللاعبين، بما فيهم القائد أشرف حكيمي، في ظل التزام المجموعة بالتركيز على الجانب الرياضي بعيدًا عن أي مؤثرات خارجية.
غياب سبعة برازيليين عن التدريب
تدرّب المنتخب البرازيلي لكرة القدم في غياب سبعة لاعبين، بينهم رباعي خط الدفاع الأساسي، استعدادا لمباراته المقررة الأربعاء أمام اسكتلندا في إيست راذرفورد (نيوجيرزي/نيويورك)، حيث يسعى إلى حسم تأهله إلى دور الـ32 لكأس العالم 2026. وبالإضافة إلى الظهيرين دانيلو ودوجلاس سانتوس وقلبي الدفاع ماركينيوس وجابريال ماجالهاييس، بدأ "السيليساو" بقيادة مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي تدريباته في مجمّع "ريد بول" في نيويورك بمدينة مورستاون (نيوجيرزي) من دون لاعب الوسط كازيميرو والمهاجم ماتيوس كونيا والجناح رافينيا. وأوضح مصدر في الاتحاد البرازيلي للعبة للصحافيين أن اللاعبين السبعة خضعوا لتمارين استشفائية في صالة اللياقة البدنية. وتعرّض رافينيا لإصابة في فخذه اليمنى خلال الفوز على هايتي (3-0) في فيلادلفيا، وأُعلن غيابه عن المواجهة المرتقبة أمام الاسكتلنديين، وهي الأخيرة في المجموعة الثالثة لبطل العالم خمس مرات. وسيخضع نجم برشلونة الذي عانى من إصابات عدة في هذه الساق خلال الموسم، لـ"علاج مكثّف" في محاولة للتعافي سريعا، بحسب ما أفاد به الاتحاد البرازيلي. لكن الاتحاد لم يحدّد موعدا لعودة اللاعب البالغ 29 عاما، ما قد يهدد مشاركته في بقية مشوار المونديال. وأشرف أنشيلوتي (67 عاما) على حصة الأحد، موجها عمل 16 لاعبا ميدانيا حضروا التدريب، بينهم النجم المخضرم نيمار الذي يُؤمّل مشاركته أمام اسكتلندا بعد أكثر من شهر من الغياب بسبب إصابة عضلية في ربلة الساق اليمنى. في المقابل، أجرى حراس المرمى الثلاثة، أليسون بيكر وإيدرسون وويفرتون، تدريبات خاصة بإشراف طاقم مدربي حراس المرمى بقيادة كلاوديو تافاريل المتوّج مع "السيليساو" بكأس العالم 1994. وتتصدّر البرازيل المجموعة الثالثة بفارق الأهداف أمام المغرب، وهي على مشارف التأهل إلى دور الـ32، إذ يكفيها التعادل أمام اسكتلندا لبلوغ الأدوار الإقصائية. لكن منتخب "السامبا" يطمح إلى تحقيق الفوز من أجل دخول المرحلة المقبلة في ظروف أفضل. أما اسكتلندا (3 نقاط) فتحتاج على الأقل إلى التعادل من أجل الحفاظ على آمالها في التأهل كأحد أفضل أصحاب المركز الثالث، أو الفوز لانتزاع بطاقة التأهل مباشرة. وفي المباراة الأخرى من المجموعة، يلتقي المغرب مع هايتي التي ودعت البطولة، في أتلانتا في التوقيت نفسه.
كونيا ورقة أنشيلوتي السرية!
لم يحل كارلو أنشيلوتي كافة مشاكل البرازيل في شوط واحد أمام هايتي، لكنه على الأقل قدم للجماهير صورة أوضح عن الاتجاه الذي قد يسير فيه الفريق بعد الإحباط الذي عاشته في مباراة الافتتاحية للفريق في كأس العالم لكرة القدم. وجاء فوز البرازيل 3-صفر على منتخب هايتي محدود القدرات، الذي كان يندفع للأمام في كثير من الأحيان دون اهتمام يذكر بالمساحات التي يتركها خلفه، مما سهل المهمة على فريق يبحث عن الانسيابية والإيقاع والتناغم في التمريرات القصيرة في الثلث الأخير من الملعب. ومع ذلك، بعد التعادل 1-1 مع المغرب في المباراة الافتتاحية للمجموعة الثالثة، أجرى أنشيلوتي تغييرين منحا البرازيل المزيد من الحيوية في الأداء. كان التغيير الأهم الدفع بماتيوس كونيا بدلا من إيجور تياجو في الهجوم، في خطوة جلبت التوازن والحركة وترابطاً أكثر طبيعية بين الوسط والهجوم. كما أنها قدمت أول لمحة حقيقية عن وسط أنشيلوتي الماسي. وبدا لوكاس باكيتا، الذي تعرض لانتقادات شديدة بعد معاناته في الشوط الأول أمام المغرب، أكثر راحة بكثير في مركز لاعب الوسط الأيسر، حيث دعم فينيسيوس جونيور وتعاون بشكل رائع مع كونيا. وكان باكيتا نشطا ويقظا، وحركة كونيا لا تعرف الكلل وحصل فينيسيوس على دعم لم يحظ به منذ فترة طويلة في المنتخب الوطني، ولم يكن مفاجئا أن تأتي أهداف البرازيل من ذلك الجانب. وكان كونيا، الذي كان يتحرك من الجهة اليسرى ليربط بين الوسط والهجوم، يتمتع بتناغم طبيعي مع فينيسيوس وباكيتا وهو ما كانت البرازيل تفتقر له في ذلك الجانب منذ أن تعرض نيمار لإصابة خطيرة. وفشل رافينيا في إحداث تأثير للمباراة الثانية على التوالي وتم استبداله بسبب مشكلة بدنية. وغاب عن حصة تدريبية في وقت سابق من الأسبوع بسبب تقرحات في قدميه وبدا أنه يفتقر للحدة منذ البداية. وسواء كان ذلك بسبب الإصابة أو التمركز، فقد كان توقيت رافينيا غير دقيق بعد أن تمركز في الجناح الأيمن وأخطأ في تمريراته وفشل في السيطرة على الكرات السهلة إنه دور مختلف عن الدور الذي يلعبه في ناديه، حيث يلعب بشكل أشبه بما فعله كونيا ضد هايتي. كما تثار تساؤلات حول قدرة كاسيميرو (34 عاما) على مواجهة منافسين أقوى وقد تراجع برونو جيمارايش، الذي لعب بانسيابية في مركز لاعب الوسط الأيمن، للخلف لتعزيز صلابة الدفاع والمساعدة في بناء الهجمات من الخلف. ولم يستقر رايان بعد أن حل محل رافينيا، مما يجعل لويس هنريكي الخيار الأكثر ترجيحا في حال غاب رافينيا عن مباراة اسكتلندا وما بعدها. ولم يكن أداء البرازيل مبهرا، لكنه كان خطوة إلى الأمام.
ماذا قال مدرب هايتي بعد ثلاثية البرازيل؟
أعرب سيباستيان مينيه مدرب منتخب هايتي عن أسفه لتلقي فريقه أول هدفين في الخسارة 3-صفر أمام البرازيل والتي تسببت في خروج فريقه من كأس العالم 2026، لكنه أعرب عن فخره بالجهد الذي بذله لاعبوه. وقال "ربما كنا ساذجين بعض الشيء في أول هدفين، وبعد ذلك أصبح الأمر محسوما، وأصبح الوضع أكثر صعوبة مع مرور كل دقيقة". وأضاف "أظهروا (لاعبو هايتي) أنهم يستحقون الوجود هنا في كأس العالم ولسوء الحظ، لعبنا ضد البرازيل وكانت الفجوة كبيرة جدا إذا أردت تقديم أداء جيد، يجب أن يكون كل شيء متناسقا وقد ارتكبنا خطأين، لسوء الحظ، نعم، لقد خرجنا من البطولة خسرت اسكتلندا أمام المغرب، لذلك لن نتمكن من التأهل لكن مر 52 عاما منذ أن شاركنا في كأس العالم هذا أمر يجب أن نضعه في اعتبارنا سنحترم الجماهير أعلم أنني أستطيع الوثوق باللاعبين رغم خيبة أملنا الشديدة وخسارتنا أمام البرازيل، هذا هو الأمر، لقد كانوا أفضل منا علينا أن نتعلم الدروس من ذلك وأن نعود أقوى وبعد خمسة أيام من الآن، (سنواجه المغرب) الذي وصل إلى قبل النهائي في النسخة السابقة، ويتعين علينا أن نجعل جماهيرنا فخورة بنا".
البرازيل يدمر هايتي ويتصدر مجموعته بالمونديال
حقق منتخب البرازيل فوزًا مستحقًا على نظيره منتخب هايتي بنتيجة 3-0، في المباراة التي جمعتهما فجر السبت، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026. وقدم المنتخب البرازيلي أداءً قويًا على مدار شوطي اللقاء، حيث فرض سيطرته على مجريات اللعب منذ الدقائق الأولى، مستحوذًا على الكرة ومهددًا مرمى هايتي في أكثر من مناسبة، بفضل التحركات الهجومية السريعة والمهارات الفردية للاعبيه. ونجح "السيليساو" في ترجمة أفضليته إلى أهداف، بعدما تمكن من هز الشباك ثلاث مرات، عن طريق كل ماتيوس كونيا (هدفين) وفينيسيوس جونيور، في الدقائق 23و36و 3+90. في المقابل، حاول منتخب هايتي الصمود أمام الضغط البرازيلي والاعتماد على الهجمات المرتدة، إلا أنه واجه صعوبة كبيرة في اختراق الدفاع البرازيلي أو الوصول إلى مرمى المنافس بشكل مؤثر. وبهذا الانتصار، عزز منتخب البرازيل من حظوظه في التأهل إلى الدور المقبل من كأس العالم 2026، بعدما رفع رصيده 4 نقاط في صدارة المجموعة الثالثة بالتساوي مع المغرب، ولكنه يتفوق بفارق الأهداف، فيما بات منتخب هايتي مطالبًا بتحقيق نتيجة إيجابية في مباراته المقبلة من أجل الإبقاء على آماله في التأهل.
مشجعو البرازيل يكتفون بالصور عند “روكي”
اختار مشجعو منتخب البرازيل في مدينة فيلادلفيا الأمريكية التعامل بحذر مع أحد أبرز معالمها السياحية، تمثال “روكي” الشهير، مكتفين بالتقاط الصور التذكارية والسيلفي دون وضع أي إضافات أو رموز تابعة لمنتخبهم، في مشهد لفت الأنظار خلال توافد الجماهير لمؤازرة السامبا في كأس العالم 2026. وتجمع العشرات من المشجعين حول التمثال الواقع أمام متحف فيلادلفيا للفنون، حيث صعدوا الدرجات الشهيرة التي ارتبطت بمشهد الفيلم الأيقوني، قبل أن يلتقطوا صورًا توثق اللحظة التاريخية دون المساس بهيئة التمثال أو تغطيته بأي ألوان أو شعارات. ويبلغ ارتفاع تمثال “روكي” نحو ثلاثة أمتار ويزن قرابة 590 كيلوغرامًا، ويُعد أحد الرموز الثقافية المرتبطة بمدينة فيلادلفيا وشخصية الملاكم الخيالية التي تجسد روح التحدي والإصرار، ما جعله مع مرور الوقت نقطة جذب رئيسية لزوار المدينة من مختلف أنحاء العالم. وخلال السنوات الماضية، ارتبط التمثال بعدد من المواقف التي أثارت الجدل، بعدما اعتاد مشجعو بعض الفرق الرياضية تزيينه بقمصان وأوشحة وأعلام فرقهم، قبل أن تتحول تلك الممارسات إلى ما يشبه “الخرافة” بين الجماهير المحلية، التي ترى أن تغيير مظهر التمثال يرتبط بنتائج سلبية لفرقهم داخل الملعب. وتشير روايات جماهيرية إلى أن عدة فرق رياضية أمريكية وإقليمية قامت بتزيين التمثال في مناسبات سابقة، قبل أن تتعرض لهزائم لاحقة على أرضها، وهو ما رسّخ لدى البعض فكرة “نحس روكي”، رغم عدم وجود أي أساس علمي لهذه الاعتقادات. وامتدت هذه القصة إلى منافسات كرة القدم، حين أقدم مشجعو الإكوادور في إحدى المناسبات على وضع قميص المنتخب حول التمثال ورفع أعلام بلادهم، قبل أن يخسر الفريق لاحقًا في مباراة مثيرة أمام كوت ديفوار بنتيجة 1-0، ما زاد من انتشار هذه الفكرة بين الجماهير الرياضية. وفي المقابل، بدا أن الجماهير البرازيلية اختارت تجاهل هذه المعتقدات الشعبية، مع التمسك فقط بالجانب السياحي والتذكاري، حيث دعت إحدى روابط المشجعين إلى احترام التمثال وعدم وضع أي قمصان أو شعارات عليه، تفاديًا لأي جدل أو ربط غير رياضي بالنتائج. وأكدت المجموعة عبر منصات التواصل أن الهدف من الزيارة هو الاستمتاع بالأجواء والتقاط الصور، وليس الدخول في أي ممارسات قد تُفسَّر على أنها “تشاؤم رياضي”، في إشارة إلى رغبة الجماهير في فصل الحماس الجماهيري عن الخرافات المتداولة. وبذلك، تحولت زيارة المشجعين البرازيليين لتمثال “روكي” إلى مشهد سياحي هادئ أكثر منه حدثًا جماهيريًا مثيرًا، وسط استمرار توافد جماهير المنتخبات المشاركة في المونديال على أحد أشهر معالم مدينة فيلادلفيا.
البرازيل تجري تعديلات على التشكيل أمام هايتي
قال الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للمنتخب البرازيلي، إنه سيجري تعديلات على التشكيل الأساسي لفريقه في مواجهة هايتي، ضمن منافسات الجولة الثانية بالمجموعة الثالثة بكأس العالم 2026 في أمريكا والمكسيك وكندا، دون الكشف عن تفاصيل التشكيل. وأضاف مدرب البرازيل، أن فريقه لم يكن سعيدا بالأداء في المباراة الأولى أمام المغرب والتي انتهت بالتعادل 1-1. وتابع: "الفريق لم يكن سعيدا لأن بدايتنا لم تكن جيدة، خاصة في الشوط الأول، غدا سنلعب مباراة مختلفة وسنحوضها بجودة أعلى". وعن مباراة هايتي أشاد أنشيلوتي بالفريق الذي خسر في الجولة الأولى أمام اسكتلندا، وعدد خصائص منافسه في المباراة المقبلة مشيرا إلى أن مباريات المونديال تتسم بالتوازن الشديد. وأضاف: "مباراتهم مع اسكتلندا كانت متوازنة للغاية، لقد أظهر المنتخب الهايتي إمكانيات عالية فيما يخص الجانب البدني، وهم فريق منظم للغاية ولديهم نظام واضح ومهاجم طويل القامة". وتابع أنشيلوتي: "يلعبون كرة قدم جيدة ولديهم أسلوبهم الخاصة، أنهم منافس علينا احترامه مثل باقي المنافسين، إنها كأس العالم والجميع متحفزون للغاية، لا توجد مباريات محسومة، كل المباريات متوازنة وبها تنافسية كبيرة". وتحدث أنشيلوتي عن غياب الثنائي كاسيميرو والمدافع روجر إيبانيز، بسبب الإيقاف. وقال أنشيلوتي "بالطبع تراكم البطاقات يمكنه التأثير على المباراة المقبلة، هذا سبب استبدالي لهما في مباراة المغرب بين الشوطين". وأضاف: "سنقوم ببعض التغييرات سأقوم بإدخال لاعبين جدد، وعلينا إيجاد التوازن في مباراتنا وأن لا نخطىء في التمرير، لدينا الإمكانية لتحقيق ذلك ولأن نقدم مباراة ممتعة".
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |