Image

العنابي للتعويض.. والسوري للتأكيد في كأس العرب

يسعى المنتخب القطري لكرة القدم إلى تصحيح مساره في بطولة كأس العرب قطر 2025، عندما يواجه منتخب سوريا على استاد خليفة الدولي في إطار الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى. تستضيف الدوحة البطولة التي تستمر حتى 18 ديسمبر الجاري. يأتي هذا اللقاء في ظل رغبة المنتخب القطري في تعويض خسارته المفاجئة في المباراة الافتتاحية أمام فلسطين بنتيجة 0-1، للحفاظ على فرصه في التأهل إلى دور ربع النهائي. في المقابل، يدخل المنتخب السوري المباراة بنشوة الفوز على تونس في الجولة الأولى بهدف دون رد، مما جعله يتقاسم صدارة المجموعة مع فلسطين، فيما يقع المنتخبان القطري والتونسي في المركزين الثالث والرابع بدون نقاط. ويواجه المنتخب القطري تحديًا كبيرًا في تقديم أداء مختلف، خاصة بعد الأداء الهجومي الباهت في المباراة الأولى، حيث عانى الفريق من ضعف الفعالية رغم استحواذه الكبير على الكرة، إذ لم يتمكن من اختراق الدفاع الفلسطيني بشكل واضح. لذلك، يطالب المدرب الإسباني جولين لوبيتيجي بتغييرات في الخط الهجومي من أجل تعزيز الفاعلية والعودة للمستوى المميز الذي ظهر به الفريق في تصفيات كأس العالم 2026، والتي تمكن خلالها من التأهل بعد مستويات قوية ضد عمان والإمارات. ويغيب عن المنتخب القطري لاعب الوسط عاصم مادبو، الذي تعرض لإصابة في المباراة السابقة، ما يجعل التشكيلة أمام تعديل محتمل في وسط الميدان والهجوم بحثًا عن فاعلية أكبر وتحقيق النقاط الثلاث المهمة. ويعتمد المنتخب القطري بشكل خاص على نجم الفريق أكرم عفيف، الذي شكل دائمًا مصدر تهديد في الهجوم، لكنه لم يجد الدعم الكافي في اللقاء الأول، خصوصًا في الشوط الأول. قد يشارك أيضًا ادميلسون جونيور كأساسي بعد مشاركته كبديل في المباراة السابقة، حيث أظهر سرعته ومهارته مساهمة واضحة في تحسين الأداء الهجومي للفريق.  وكان لوبيتيغي قد أكد عقب خسارة المباراة الأولى ثقته الكبيرة في قدرة لاعبيه على تجاوز البداية الصعبة والظهور بشكل قوي أمام سوريا، مع التركيز على تحقيق الفوز وتصحيح المسار.  على الجانب الآخر، يسعى المنتخب السوري للحفاظ على نتائجه الإيجابية في البطولة بعد فوزه المفاجئ على تونس، حيث يعتمد على نجمه عمر خريبين، الذي سجل هدف الفوز من ركلة حرة مباشرة، بالإضافة إلى جهود لاعبين مثل محمود المواس ومحمد الحلاق. المنتخب السوري بقيادة المدرب الإسباني خوسيه لانا، تأهل لكأس العرب 2025 بعد تجاوزه منتخب جنوب السودان في التصفيات التمهيدية، وهذه هي مشاركته الثامنة في البطولة. أما المنتخب القطري، فيبحث عن لقبه الأول في كأس العرب، بعدما شارك أربع مرات سابقًا، وحقق المركز الثاني في نسخة 1998 التي استضافها على أرضه، والمركز الثالث في النسخة الماضية عام 2021، التي أقيمت أيضًا في الدوحة.

Image

مدرب قطر يتحسر على الخسارة أمام الفدائي!

أبدى الإسباني جولين لوبيتيجي مدرب المنتخب القطري لكرة القدم خيبة أمله بعد نتيجة الخسارة (صفر-1)، أمام المنتخب الفلسطيني في مواجهة الافتتاح لبطولة كأس العرب قطر 2025 لكرة القدم، خلال اللقاء الذي جرى على استاد البيت لحساب المجموعة الأولى. وأوضح لوبيتيجي، في تصريح له خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء، أن المنتخب القطري أهدر العديد من فرص التسجيل لينقاد في نهاية المطاف للخسارة، مشيرا إلى أن المنتخب الفلسطيني استحق الفوز بعد المستوى الذي قدمه، حيث قاتل على حظوظه حتى النهاية. وأضاف المدرب أن المباراة كانت متوازنة بين الطرفين، بعدما سعى كل منتخب لفرض سيطرته والعمل على خلق فرص التسجيل. وأكد لوبيتيجي أن غياب بعض اللاعبين الأساسيين على غرار خوخي بوعلام وبيدرو ميجيل وكريم بوضياف لم يكن سببا مباشرا للخسارة في اللقاء أمام فلسطين، لافتا إلى أن اللاعبين الذين تم اختيارهم لخوض منافسات هذه البطولة لديهم إمكانيات وجودة عالية. وأبدى مدرب المنتخب القطري ثقته في قدرة اللاعبين على الظهور بمستوى أفضل اعتبارا من المباراة القادمة أمام سوريا، مضيفا أن المنتخب سيكون قادرا على استعادة التوازن للمحافظة على حظوظه في التأهل للدور ربع النهائي. وختم لوبيتيجي "المنتخب الفلسطيني تميز بالأداء البدني القوي، خاصة وأنه دخل لأجواء البطولة مبكرا بعدما خاض مباراة الدور التمهيدي أمام ليبيا والتي قدم فيها مستوى مميزا".

Image

مدرب قطر: سنكون في قمة التركيز أمام الفدائي!

أكد الإسباني جولين لوبيتيجي، مدرب المنتخب القطري لكرة القدم، كامل الجاهزية لضربة بداية بطولة كأس العرب قطر 2025، بمواجهة المنتخب الفلسطيني، في المباراة الافتتاحية التي يشهدها استاد البيت. وقال لوبيتيجي، إن منافسات كأس العرب تحظى بالكثير من الأهمية بالنسبة للمنتخب القطري، الساعي للظهور بأفضل صورة ممكنة، ليكون منافسا قويا، مع التركيز على التعامل مع كل مباراة على حدة دون استباق الأحداث. وأضاف: "نتطلع لتحقيق انطلاقة مثالية من خلال الفوز، مع إدراكنا أن المهمة لن تكون سهلة، وتتطلب أن نكون في قمة جاهزيتنا الذهنية والفنية، من أجل الوصول إلى هدفنا المنشود". وأشار مدرب منتخب قطر إلى أن المنتخب الفلسطيني قدم مستوى لافتا في مباراة التصفيات التمهيدية بعدما تجاوز نظيره الليبي وأمن مقعده في النهائيات، مؤكدا أن المنتخب العنابي مطالب بتقديم أفضل مستوى ممكن لتحقيق مايصبو إليه. وحول الترشحات التي تصب في صالح منتخب قطر من أجل الفوز بالبطولة في ظل عاملي الأرض والجمهور خلافا إلى تأمين التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، قال المدرب: "نأمل أن نكون على مستوى التوقعات خلال البطولة، ونسعى لأن نكون منافسين أقوياء، قدمنا أداء مذهلا في أكتوبر الماضي خلال منافسات الملحق المؤهل إلى المونديال، لكن ذلك أصبح جزءا من الماضي، نستخلص منه الدروس الإيجابية لتعزيزها، ونتطلع للظهور بنفس القوة". ولفت إلى أن القائمة التي وجه لها الدعوة لخوض كأس العرب راعت منح الفرصة لعديد اللاعبين الشباب الذين قدموا مستويات طيبة مع الأندية، وكذلك مع المنتخب خلال فترة التوقف الأخيرة التي تضمنت خوض مباراة ودية أمام زيمبابوي، مشددا على أن الجهاز الفني يضع كامل ثقته في كل التوليفة المتواجدة كي تكون تقدم المستوى المنتظر في البطولة. بدروه، أكد الهاشمي الحسين، لاعب المنتخب القطري، جاهزية كل المجموعة لخوض غمار كأس العرب 2025 بشكل عام، والمواجهة الافتتاحية أمام المنتخب الفلسطيني على وجه الخصوص. وقال الحسين "تحضيراتنا سارت بالشكل الأمثل، وأصبحنا على أهبة الاستعداد لخوض غمار البطولة بغرض المنافسة على اللقب، لكننا نركز حاليا على المواجهة الأولى التي لن تكون سهلة وتتطلب أن نكون حاضرين من جميع النواحي من أجل تحقيق هدفنا بالفوز وجني النقاط الثلاث". وأضاف: "الجماهير حتما ستكون خلفنا وستؤازرنا كما فعلت في عديد المناسبات السابقة وكانت السبب في الإنجازات التي حققها المنتخب، ونأمل أن نكون عند حسن ظنهم ونقدم المستوى المطلوب". يشار إلى أن المجموعة تضم أيضا منتخبي تونس وسوريا.

Image

23 لاعبًا في قائمة العنابي لكأس العرب

أعلن المدرب الإسباني جولين لوبيتيجي المدير الفني لمنتخب قطر الوطني الأول لكرة القدم، عن القائمة الرسمية للعنابي المشاركة في بطولة كأس العرب قطر 2025، التي تستضيفها الدوحة خلال الفترة من 1 إلى 18 ديسمبر الجاري، بمشاركة 16 منتخبًا من المنطقة. وضمّت القائمة النهائية 23 لاعبًا، جاءت أسماؤهم على النحو التالي: في حراسة المرمى: معتز برشم، محمود أبوندى، شهاب الليثي. وفي خط الدفاع: طارق سلمان، همام الأمين، لوكاس مينديز، سلطان البريك، يوسف أيمن، الحسين الهاشمي، أيوب محمد، عيسى لاي. أما خط الوسط فشهد تواجد كل من: عبدالعزيز حاتم، عاصم مادبو، أحمد فتحي، جاسم جابر، محمد المناعي، محمد وعد. وفي خط الهجوم: أحمد علاء، أكرم عفيف، محمد مونتاري، إدميلسون جونيور، محمد خالد، خالد علي.  وشهدت القائمة مزيجًا بين عناصر الخبرة والوجوه الصاعدة، حيث حرص لوبيتيجي على الاستعانة بعدد من اللاعبين الشباب، ومن بينهم عيسى لاي لاعب النادي العربي الذي ينضم للمرة الأولى إلى صفوف المنتخب الأول، في خطوة تعكس توجه الجهاز الفني نحو توسيع قاعدة الخيارات الفنية قبل الاستحقاقات المقبلة. ومن المقرر أن تنطلق منافسات البطولة في الأول من ديسمبر، على أن تُختتم في الثامن عشر من الشهر ذاته، ضمن روزنامة بطولات الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا).

Image

لوبيتيجي: ودية زيمبابوي مهمة استعدادًا لكأس العرب

أكد الإسباني جولين لوبيتيجي، مدرب المنتخب القطري لكرة القدم، أن المباراة الودية التي خاضها العنابي أمام منتخب زيمبابوي كانت تجربة مهمة للغاية، رغم الخسارة بنتيجة 1–2، موضحًا أنها تأتي ضمن برنامج التحضير لخوض الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها بطولة كأس العرب التي تستضيفها قطر مطلع ديسمبر المقبل. وقال لوبيتيجي إن الجهاز الفني لم يكن يبحث عن النتيجة بقدر ما كان يسعى إلى تقييم شامل لحالة الفريق، ومنح الفرصة لعدد من اللاعبين الجدد، مشيرًا إلى أنه غير راضٍ عن الخسارة، لكنه في الوقت ذاته يدرك أن مثل هذه التجارب تعد جزءًا أساسيًا من عملية الإعداد. وأضاف: "بالطبع لا نشعر بالرضا عن الخسارة، لكنها ضمن سلسلة من التحضيرات المهمة حرصنا على إشراك بعض اللاعبين الجدد على فترتين، وحصلنا على فكرة جيدة حول مستوياتهم". وأوضح مدرب الأدعم أنه اختار خوض مباراة ودية واحدة فقط خلال فترة التوقف الحالية، كون الهدف الأساسي يتمثل في التركيز على العناصر الجديدة والوقوف على جاهزية اللاعبين، مؤكدًا أن ما خرج به من تقييمات سيكون مرجعًا مهمًا في المرحلة القادمة. وأشار لوبيتيجي إلى أن المنتخب سيعود لاستكمال تحضيراته فور انتهاء الجولة العاشرة من الدوري القطري، وكذلك بعد انتهاء مشاركة لاعبي السد والدحيل والغرافة في دوري أبطال آسيا للنخبة، استعدادًا للدخول في معسكر خاص قبل انطلاق كأس العرب. وقال: "المشاركة في كأس العرب مهمة للغاية بالنسبة لنا نتطلع لتقديم مستوى قوي وتسجيل حضور مميز، ولهذا نركز على التحديات القريبة أمامنا". واختتم المدرب الإسباني تصريحاته بالتأكيد على أنه يعمل على إعداد خطة متكاملة تهدف إلى تجهيز المنتخب بالصورة المثلى للاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها كأس العالم 2026، مؤكدًا استمرار العمل منذ توليه القيادة الفنية في مايو الماضي. وقد قاد لوبيتيجي المنتخب القطري لمباراته الأولى في يونيو 2025 أمام إيران ضمن التصفيات، قبل أن يتمكن من حجز بطاقة التأهل للمونديال بعد تجاوز ملحق القارة عبر التعادل مع عمان دون أهداف ثم الفوز على الإمارات 2–1.

Image

لوبيتيجي: فخر وتأهل قطر للمونديال التاريخي

أعرب الإسباني جولين لوبيتيجي، مدرب المنتخب القطري، عن سعادته الغامرة بعد تأهل العنابي رسميًا إلى نهائيات كأس العالم 2026، واصفًا الإنجاز بأنه لحظة تاريخية في مسيرة الكرة القطرية. وقال لوبيتيجي خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء: «فخور بما قدمه اللاعبون، لقد بذلوا كل جهدهم لتحقيق هذا الإنجاز الكبير كان حلمنا أن نصل إلى المونديال وقد تحقق بفضل التزام الفريق وتركيزه طوال التصفيات». وأضاف: «هذه هي المرة الأولى التي تتأهل فيها قطر عبر التصفيات، لذلك السعادة لا توصف، واللاعبون كانوا عند حسن الظن بكل تفاصيل المرحلة الحاسمة». وحول مجريات المباراة، أشار المدرب الإسباني إلى حجم التحديات التي واجهها الفريق: «كانت مباراة صعبة ومجنونة في بعض لحظاتها، تعرضنا خلالها لضغوط كبيرة، إصابات وطرد لاعب، لكن الإرادة والدافع كانا أقوى، ولم نسمح للخصم بالعودة في النتيجة». وأوضح أن الهدف كان الفوز وليس التعادل فقط، مشيرًا إلى قوة لاعبي المنتخب الإماراتي الذين كان لديهم فرصة التأهل حتى بالتعادل. كما أبدى لوبيتيجي تقديره لدور الجماهير: «التواجد الجماهيري ساهم كثيرًا في تحفيز اللاعبين، لكن يجب علينا جميعًا الالتزام بسلوك حضاري، فإلقاء الزجاجات غير مقبول كرة القدم رياضة فرح وتشويق بين الجماهير». واختتم لوبيتيجي تصريحاته قائلًا: «فرحتنا كبيرة بما حققه المنتخب، ونشكر كل من ساندنا في هذه المرحلة، ونتطلع لمستقبل أفضل في كرة القدم القطرية».

Image

لوبيتيجي: سنصنع تاريخنا بأقدامنا أمام الإمارات

بهدوء الواثقين وإصرار الساعين نحو الحلم، أكد الإسباني جولين لوبيتيجي مدرب المنتخب القطري أن مواجهة الإمارات في الملحق الآسيوي المؤهل إلى كأس العالم 2026 تمثل لحظة مفصلية في مسيرة العنابي، مشيرًا إلى أن الفريق يدخل اللقاء بعقلية الانتصار والرغبة في كتابة فصل جديد من تاريخ الكرة القطرية. وقال لوبيتيجي خلال المؤتمر الصحفي عشية المباراة: نخوض هذه المواجهة من أجل تحقيق حلم عملنا عليه لسنوات طويلة، تركيزنا الكامل ينصب على أنفسنا وعلى تقديم الأداء الذي يستحقه جمهورنا. وعن تفوق المنتخب الإماراتي في آخر مواجهتين بين الفريقين، ردّ المدرب الإسباني بثقة: الماضي انتهى، والمستقبل لم يُكتب بعد، نحن من سيكتب هذا التاريخ بأقدامنا الثلاثاء. وأضاف أن المنتخب القطري يدخل المباراة متسلحًا بالهدوء والثقة، مؤكدًا أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم: نقترب من لحظة تاريخية، وكل ما نحتاجه هو التركيز والإصرار هدفنا واضح ولا يحتمل التأويل: الفوز والتأهل. وتحدث لوبيتيجي عن التحضيرات الأخيرة، موضحًا أن الجهاز الفني ركّز على تحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم وتعزيز روح اللعب الجماعي داخل الفريق، قائلًا: نحن لا نعتمد على الأسماء، بل على المنظومة ككل كل لاعب يعرف دوره، والكل مستعد لتقديم أقصى ما لديه من أجل الهدف الواحد. وعن تقييمه للمنافس، أبدى المدرب احترامه الكبير للمنتخب الإماراتي، واصفًا إياه بالفريق القوي والمنظم: نحترم الإمارات كثيرًا، لديهم عناصر مميزة وحققوا فوزًا صعبًا أمام عمان، لكننا نركز على أنفسنا فقط حتى إن أجرى مدربهم تغييرات، فنحن متمسكون بخطتنا وبنهجنا. وختم لوبيتيجي حديثه بتأكيد ثقته في العدالة التحكيمية، قائلًا: لا نقلق من التحكيم، فالحكام يقدمون أفضل ما لديهم دائمًا، تركيزنا سيكون على ما نفعله داخل الملعب، وليس على ما يحدث خارجه، نريد أن نلعب بشجاعة وإصرار، وأن نُسعد جماهيرنا في ليلة الحسم.

Image

تدريبات العنابي تُغلق بأوامر لوبيتيجي

يواصل المنتخب القطري استعداداته المكثفة لمواجهة الإمارات الحاسمة يوم الثلاثاء على استاد جاسم بن حمد، ضمن ملحق التصفيات الآسيوية المؤهل إلى كأس العالم 2026. وأجرى الفريق حصته التدريبية الرئيسية خلف أبواب مغلقة، مع التركيز على التكتيك والانضباط الدفاعي واستغلال الفرص الهجومية بشكل أفضل، إضافة إلى تمارين خاصة بالكرات الثابتة والارتداد السريع بين الدفاع والهجوم، تحت إشراف المدرب الإسباني جولين لوبيتيجي. ومن المقرر أن يختتم المنتخب تدريباته بحصة خفيفة يوم الاثنين، لوضع اللمسات الأخيرة على الخطة الفنية والتشكيل المتوقع للمباراة، في محاولة لتعويض التعادل السلبي أمام عمان بالجولة الأولى وتحقيق الفوز الذي يضمن له التأهل المباشر إلى المونديال. ويحتاج العنابي للفوز فقط لضمان بطاقة التأهل للمرة الثانية على التوالي، فيما يكفي الإمارات التعادل للحفاظ على الصدارة والتأهل مباشرة بعد انتصارها الأخير على عمان 2-1.  ويأمل الجهاز الفني القطري أن تثمر جهود التحضيرات المكثفة عن نتيجة إيجابية تمنح الفريق الفرصة لمواصلة مشواره نحو كأس العالم 2026 دون اللجوء إلى الملحق الإضافي.

Image

لوبيتيجي: قطر كانت الأقرب للفوز على العُماني

أكد الإسباني جولين لوبيتيجي، المدير الفني للمنتخب القطري لكرة القدم، أن فريقه قدم مباراة جيدة وكان الأقرب لتحقيق الانتصار أمام نظيره العُماني في اللقاء الذي جرى على استاد جاسم بن حمد، ضمن الجولة الأولى من المرحلة الرابعة "الملحق الآسيوي" لتصفيات كأس العالم 2026، والتي انتهت بنتيجة التعادل السلبي دون أهداف، في المجموعة الأولى التي تضم أيضًا منتخب الإمارات. وأوضح لوبيتيجي، خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، أن المنتخب القطري أظهر نضجًا تكتيكيًا مميزًا من خلال التوازن بين الأداء الدفاعي وصناعة الفرص، مشيرًا إلى أن ما افتقده الفريق فقط هو اللمسة الأخيرة أمام المرمى. وقال المدرب الإسباني: "واجهنا منتخبًا منظمًا وعنيدًا أغلق مناطقه الدفاعية بشكل جيد، ورغم ذلك نجحنا في خلق عدد من الفرص الواضحة، لكننا لم نوفق في ترجمتها إلى أهداف. بذل اللاعبون مجهودًا كبيرًا وكانوا يستحقون أكثر من التعادل". وأضاف أن التشكيلة التي بدأ بها اللقاء كانت الأمثل في ظل غياب بعض العناصر بسبب الإصابة، مشيدًا بعطاء جميع اللاعبين الذين شاركوا في المباراة. وأكد أن المنتخب القطري سيواصل مسيرته بثقة نحو تحقيق حلم التأهل إلى المونديال، معتبرًا أن نتيجة التعادل أمام عمان "لن تؤثر سلبًا على الفريق ولن تشكل ضغطًا قبل مواجهة الإمارات في 14 أكتوبر الجاري". من جانبه، أعرب لاعب المنتخب القطري عاصم مادبو عن استيائه من نتيجة التعادل، مؤكدًا أن "الأدعم" كان الأجدر بالفوز قياسًا بمجريات اللقاء وعدد الفرص التي أتيحت للفريق. وقال مادبو: "سيطرنا على المباراة وخلقنا فرصًا عديدة رغم التكتل الدفاعي للمنتخب العماني، لكننا لم نوفق في التسجيل". واختتم حديثه بالتأكيد على أن تركيز اللاعبين الآن منصبّ على مواجهة المنتخب الإماراتي في الجولة الثالثة والأخيرة، والتي وصفها بأنها حاسمة ومفصلية في مشوار التأهل لنهائيات كأس العالم 2026.