البحريني واليمني يبحثان عن الوداع الجميل
يحتضن استاد الأمير عبدالله الفيصل بمدينة جدة، الأربعاء، مواجهة البحرين واليمن، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثانية في بطولة «خليجي الديار العربية 27»، المقامة في السعودية، حيث يبحث المنتخبان عن فوز معنوي بعد فقدان فرصة المنافسة على بطاقتي التأهل إلى الدور نصف النهائي. وحسمت نتائج الجولتين الماضيتين مصير المنتخبين، بعدما تعرض كل منهما لخسارتين متتاليتين أمام قطر والإمارات، ليبقى رصيدهما خاليًا من النقاط، فيما انحصرت بطاقتا التأهل عن المجموعة بين الإمارات وقطر، اللذين جمع كل منهما 6 نقاط. ورغم أن المباراة لم تعد مؤثرة في حسابات التأهل، فإنها تكتسب أهمية خاصة بالنسبة للمنتخبين، اللذين يسعيان إلى تحقيق انتصار ينهي المشاركة بصورة أفضل ويمنح أحدهما دفعة معنوية قبل إسدال الستار على مشواره في البطولة. ويدخل المنتخب البحريني، حامل لقب النسخة الماضية التي أقيمت في الكويت، المواجهة وسط ضغوط كبيرة، بعد بداية لم تلبِ طموحات جماهيره، حيث خسر مباراته الأولى أمام قطر بهدفين دون رد، قبل أن يتلقى هزيمة ثانية أمام الإمارات بثلاثة أهداف نظيفة. ويأمل «الأحمر» في استعادة توازنه وتحقيق انتصاره الأول في البطولة، بينما يسعى المدرب الكرواتي دراجان تالاييتش إلى إنهاء دور المجموعات بصورة أفضل، بعد النتائج التي أبعدت الفريق عن المنافسة على التأهل. في المقابل، يدخل المنتخب اليمني المواجهة بظروف مختلفة على مستوى التوقعات، رغم تشابه نتائجه مع البحرين، بعدما خسر مباراته الأولى أمام الإمارات بنتيجة 1-4، قبل أن يظهر بصورة أكثر تماسكًا في الجولة الثانية أمام قطر. وقدم المنتخب اليمني أداءً قويًا أمام العنابي، ونجح في الحد من خطورته خلال فترات طويلة من المباراة، قبل أن يخسر بهدف وحيد، في لقاء تألق خلاله حارس مرماه محمد أمان، الذي تصدى لعدد من الفرص الخطرة. ويطمح المنتخب اليمني إلى البناء على المستوى الذي ظهر به أمام قطر، وتحويل الأداء الجيد إلى نتيجة إيجابية أمام البحرين، تمنحه نهاية أفضل لمشاركته في «خليجي 27». وتحمل المواجهة أهمية معنوية للمنتخبين، إذ يتطلع البحرين إلى استعادة الثقة بعد خسارتين متتاليتين، بينما يأمل اليمن في مواصلة التطور الذي ظهر عليه خلال الجولة الثانية وتحقيق فوزه الأول في البطولة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة رغبة واضحة من الطرفين في تقديم مستوى أفضل، خصوصًا أن الفوز سيكون بمثابة ختام إيجابي للمشاركة، رغم انتهاء آمال المنتخبين في بلوغ الدور نصف النهائي.
مدرب اليمن: أبواب المنتخب مفتوحة للجميع
أكد نور الدين ولد علي، المدير الفني للمنتخب اليمني لكرة القدم، أن باب المنتخب سيظل مفتوحًا أمام جميع اللاعبين القادرين على تقديم الإضافة، مشددًا على أن معيار الاختيار يرتبط بالمستوى الذي يظهره اللاعب داخل الملعب وفي التدريبات، بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى. وقال ولد علي خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة البحرين ضمن منافسات «خليجي الديار العربي 27»: إن أي لاعب يمني يمتلك القدرة على اللعب بالمستوى العالي سيكون محل ترحيب داخل المنتخب، موضحًا أن تركيز الجهاز الفني ينصب على ما يقدمه اللاعبون خلال التدريبات والمباريات. ودعا مدرب اليمن وسائل الإعلام إلى دعم المنافسة بين اللاعبين، بدلًا من التركيز على أسماء بعينها، معتبرًا أن التنافس على حجز مكان في التشكيلة يجب أن يكون قائمًا على الأداء والجاهزية والاستحقاق. وتحدث ولد علي عن واقع كرة القدم اليمنية، مؤكدًا أهمية التعامل معه بواقعية بعيدًا عن التصورات المسبقة، مشيرًا إلى أن تقييم وضع المنتخب يجب أن يستند إلى الظروف والإمكانات الموجودة فعليًا. وشدد المدير الفني للمنتخب اليمني على ضرورة أن تكون الطروحات المتعلقة بكرة القدم اليمنية أكثر واقعية، خصوصًا عند الحديث عن مستوى المنتخب وطموحاته خلال المشاركة في البطولة.
صافرة مغربية لقمة قطر والإمارات
أعلنت لجنة الحكام في الاتحاد الخليجي لكرة القدم طواقم التحكيم المكلفة بإدارة مباراتي الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثانية في «خليجي 27»، المقامة في السعودية، حيث يلتقي المنتخب الإماراتي مع نظيره القطري، فيما يواجه المنتخب البحريني نظيره اليمني. اختارت لجنة الحكام الحكم المغربي جلال جيد لإدارة مواجهة الإمارات وقطر، المقررة على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية، ويعاونه مواطناه زكرياء برنسي ومصطفى أكركاض، بينما أسندت مهمة الحكم الرابع إلى العماني قاسم الحاتمي. وعلى مستوى تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، يتولى المغربي حمزة الفيلالي مهمة حكم الفيديو، بمساعدة الصيني فو مينج، فيما أسندت مهمة مقيم الحكام إلى العماني إبراهيم الحوسني. وفي المباراة الثانية، التي تجمع البحرين واليمن على استاد الأمير عبدالله الفيصل، يقود الطاقم التحكيمي الحكم العراقي زيد ثامر، ويعاونه مواطناه حيدر عبدالحسن وأمير داود حسين، بينما يتولى السعودي خالد الطريس مهمة الحكم الرابع. ويتواجد السعودي عبدالله الشهري على تقنية VAR، بمساعدة الكويتي عبدالله عرب، في حين يتولى الإماراتي حمد المزروعي مهمة مقيم الحكام. وتدخل الإمارات وقطر الجولة الأخيرة وهما في صدارة المجموعة، بعدما جمع كل منهما 6 نقاط من انتصارين، مع تقدم المنتخب الإماراتي بفارق الأهداف. وضمن المنتخبان التأهل إلى الدور نصف النهائي قبل خوض الجولة الثالثة، بينما يحتل المنتخب البحريني، حامل لقب النسخة الماضية، المركز الثالث دون نقاط، متقدمًا بفارق الأهداف على اليمن صاحب المركز الرابع. وتكتسب مواجهتا الجولة الأخيرة أهمية في تحديد صدارة المجموعة وترتيب المتأهلين إلى الدور نصف النهائي، في ظل سعي الإمارات وقطر لإنهاء دور المجموعات في المركز الأول.
تالاييتش: أتحمل مسؤولية نتائج البحرين في «خليجي 27»
أقر الكرواتي دراجان تالاييتش، مدرب المنتخب البحريني، بأن فريقه لم يقدم المستوى المنتظر خلال بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، في ظل النتائج التي حققها حتى الآن، مؤكدًا تحمله مسؤولية ما حدث، ومشددًا على ضرورة العمل من أجل تصحيح المسار خلال المرحلة المقبلة. وقال تالاييتش، في المؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة اليمن، إن الظروف الحالية صعبة بالنسبة للمنتخب البحريني، لكنه شدد على أن التركيز يجب أن ينصب على تقديم أفضل أداء ممكن في المباراة المقبلة. وأوضح: «أحضر هنا في وضع صعب بالنظر إلى النتائج التي قدمناها، ورغم ذلك سنركز على أنفسنا، ونحاول تقديم الأفضل». وأكد المدرب الكرواتي أن مواجهة اليمن ستكون الأخيرة له مع البحرين في النسخة الحالية من البطولة، لكنه يأمل استمرار مهمته مع المنتخب، وقال: «ستكون هذه آخر مباراة لي في هذه البطولة، لكنها لن تكون الأخيرة مع المنتخب. الجماهير ليست سعيدة بأدائنا، ونحن نريد تقديم مستوى أفضل». وتحدث تالاييتش عن الحالة البدنية للاعبين، مشيرًا إلى أن هذا الجانب يحتاج إلى تقييم شامل، خاصة أن المنتخب لم يظهر بالمستوى الذي كان يتوقعه الجهاز الفني، وقال: «الجانب البدني يحتاج إلى التحليل. كانت لدي أفكار إيجابية بشأن قدرة اللاعبين على اللعب بهذا المستوى، لكن علينا تطوير كرة القدم لدينا، فنحن لسنا في أفضل وضع حاليًا. نملك المهارات، لكننا بحاجة إلى التطور بدنيًا». وتحمل مدرب البحرين مسؤولية بعض الأخطاء التي ظهرت خلال المباراة الأولى أمام المنتخب القطري، موضحًا أن اللاعبين لم يحصلوا على المعلومات الكافية بشأن المنافس، وقال: «في المباراة الأولى أمام قطر كان لدي ستة لاعبين ارتكبوا أخطاء كبيرة، لكن هذا ليس خطأهم، لأنني لم أقدم لهم المعلومات الكافية حول المنافس الذي سيواجهونه، وعلينا أن نتعلم مما حدث». وأضاف: «ارتكبنا بعض الأخطاء، وحتى بعض ما تحدثنا عنه كان خاطئًا. لم أقدم المعلومات الكافية للاعبين عن منافسهم. بعد المباراة الأولى كان يجب علينا التركيز على أنفسنا، والتطور، لكن ذلك لم يحدث، وخسرنا المباراة الثانية». وفيما يتعلق بمستقبله مع المنتخب البحريني، أكد تالاييتش أن عقده لا يزال قائمًا، معربًا عن أمله في مواصلة مهمته، وقال: «لا أعلم إن كانت هذه البطولة الأخيرة لي. لدي اتفاق مع المنتخب، وآمل ألا تكون الأخيرة». وشدد المدرب الكرواتي على أن نتائج البحرين في البطولة تستوجب مراجعة شاملة، مؤكدًا أن الوضع الحالي لا يعكس الإمكانات الحقيقية للمنتخب، وقال: «سنغادر هذه البطولة بنتائج سلبية، ويجب أن نغير ذلك مستقبلًا. وضعنا صعب، لكن هذا لا يعني أننا لا نملك القدرات. علينا اختيار أفضل طريقة للتغيير، وعلى اللاعبين إظهار أفضل ما لديهم لإثبات قدرتهم على تمثيل المنتخب». كما أشار إلى افتقاد المنتخب البحريني للروح التي ساعدته على التتويج بالنسخة الماضية، موضحًا أن ظروف الإعداد للبطولة كانت من العوامل التي يجب أخذها في الاعتبار. وقال: «كان يجب أن نظهر بروح إيجابية أكبر، مثلما فعلنا في النسخة الماضية. وعلينا أيضًا فهم الظروف والصعوبات، ومن بينها أن اللاعبين دخلوا البطولة دون أن يخوضوا أي مباراة في الدوري». واختتم تالاييتش حديثه بالتأكيد على عدم رضاه عن الصورة التي ظهر بها المنتخب، متحملًا المسؤولية عن النتائج، وقال: «البحرين تستحق الكثير، وأنا لست سعيدًا بالوضع الحالي. على اللاعبين إثبات أنهم قادرون على تمثيل المنتخب البحريني، ولم نمثل المنتخب بأفضل صورة ممكنة في هذه البطولة، وأنا المسؤول عن ذلك».
اليمن تطالب باستبعاد المخادمة من «خليجي 27»
تقدم الاتحاد اليمني لكرة القدم باحتجاج رسمي إلى الاتحاد الخليجي لكرة القدم، اعتراضًا على القرارات التحكيمية التي شهدتها مواجهة منتخب اليمن أمام قطر، ضمن الجولة الثانية من منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27». وأوضح محمد الشومي، نائب رئيس بعثة المنتخب اليمني، أن الاحتجاج تضمن طلبًا بإبعاد الحكم الأردني أدهم مخادمة عن إدارة بقية مباريات البطولة، على خلفية ما وصفه الجانب اليمني بقرارات مؤثرة خلال المباراة التي انتهت بفوز منتخب قطر بهدف دون رد. ويرى الاتحاد اليمني أن أبرز الحالات التحكيمية المثيرة للجدل جاءت في الدقائق الأخيرة من اللقاء، عندما طالب لاعبو المنتخب اليمني باحتساب ركلة جزاء عقب سقوط ناصر محمدوه داخل منطقة الجزاء إثر احتكاك مع المدافع القطري بيدرو ميجيل، إلا أن الحكم قرر استمرار اللعب. وأكد الشومي أن الاتحاد اليمني ينتظر رد الاتحاد الخليجي على الاحتجاج، مشددًا على تمسكه بموقفه تجاه القرارات التي شهدتها المباراة، ومطالبته بعدم إسناد أي مباريات أخرى في البطولة للحكم الأردني. وكان المنتخب اليمني قد استهل مشواره في البطولة بالخسارة أمام الإمارات بأربعة أهداف دون رد، قبل أن يتلقى هزيمته الثانية أمام قطر، ليودع رسميًا حسابات التأهل إلى الدور نصف النهائي. ويختتم المنتخب اليمني مشاركته في دور المجموعات بمواجهة البحرين يوم الأربعاء، في الجولة الثالثة والأخيرة، بحثًا عن إنهاء مشواره بنتيجة إيجابية.
الشومي بعد الخسارة: التحكيم غيّر مسار مباراة اليمن
أبرز محمد الشومي، نائب رئيس بعثة المنتخب اليمني، تقديره لما قدمه لاعبو منتخب بلاده رغم الخسارة أمام قطر، مقدمًا اعتذاره للجماهير اليمنية التي تابعت المباراة من المدرجات وخلف الشاشات، ومؤكدًا أن اللاعبين ظهروا بصورة تعكس روحهم القتالية داخل الملعب. وقال الشومي، في تصريحات عقب اللقاء، إن الجماهير اليمنية كانت تنتظر نتيجة تسعدها، لكنه رأى في أداء اللاعبين وما قدموه خلال المباراة جانبًا إيجابيًا يستحق التقدير، قبل أن يهنئ المنتخب القطري على الفوز ويتمنى لمنتخب بلاده التوفيق في المرحلة المقبلة. وتحدث نائب رئيس البعثة اليمنية عن القرارات التحكيمية التي شهدتها المواجهة، معتبرًا أنها أثرت في مجريات اللقاء، مشيرًا إلى وجود حالتين يعتقد الجانب اليمني أنهما كانتا مؤثرتين في نتيجة المباراة. وأوضح الشومي أن ركلة الجزاء التي احتُسبت ضد المنتخب اليمني لم تكن صحيحة من وجهة نظره، إلى جانب عدم احتساب ركلة جزاء أخرى لمصلحة فريقه، لافتًا إلى أن هذه الحالات حظيت بنقاش من محللي التحكيم في عدد من القنوات الخليجية. واختتم الشومي حديثه بتقديم التهنئة للمنتخب القطري، مؤكدًا تطلع المنتخب اليمني إلى التعويض والاستفادة من التجربة خلال الاستحقاقات المقبلة.
مدرب اليمن: خرجنا بإيجابيات من خليجي 27
رغم انتهاء مشوار المنتخب اليمني مبكرًا في منافسات «خليجي 27»، تمسك نور الدين ولد علي، المدير الفني للمنتخب، بالجوانب الإيجابية التي أظهرها فريقه، مؤكدًا أن اللاعبين قدموا مردودًا أفضل خلال مواجهة قطر، مقارنة بالمباراة الافتتاحية أمام الإمارات. وودع المنتخب اليمني البطولة بعد خسارته أمام قطر بهدف دون رد في الجولة الثانية من المجموعة الثانية، بعدما كان قد خسر مباراته الأولى أمام الإمارات برباعية نظيفة، ليبقى دون نقاط قبل الجولة الأخيرة. وأظهر المنتخب اليمني تماسكًا واضحًا أمام العنابي، وحافظ على شباكه نظيفة لفترة طويلة، قبل أن يستقبل هدف المباراة الوحيد، ليؤكد ولد علي أن فريقه نجح في التعامل مع اللقاء بصورة جيدة خلال الجزء الأكبر منه. وقال المدرب اليمني عقب المباراة إن لاعبيه دخلوا المواجهة برغبة واضحة في تقديم صورة مختلفة، مشيرًا إلى أن الفريق نجح في مجاراة المنتخب القطري، لكنه فقد بعض تركيزه بعد استقبال الهدف. وأضاف أن المشاركة في البطولة حملت العديد من الجوانب الإيجابية بالنسبة للمنتخب اليمني، موضحًا أن الجهاز الفني حصل على فرصة مهمة لتقييم المجموعة واكتشاف نقاط القوة والجوانب التي تحتاج إلى مزيد من العمل خلال المرحلة المقبلة. وعن التراجع الذي ظهر على الفريق خلال الشوط الثاني، أرجع ولد علي الأمر بصورة أساسية إلى انخفاض التركيز الذهني، إلى جانب تأثير الأجواء المناخية الصعبة، في ظل ارتفاع درجات الحرارة ونسبة الرطوبة في جدة. وأوضح أن الظروف المناخية لم تكن العامل الوحيد في تراجع المستوى، خاصة أن المنتخب القطري خاض المباراة في الأجواء نفسها، مؤكدًا أن فريقه كان مطالبًا بالحفاظ على تركيزه بصورة أكبر خلال الدقائق الأخيرة. وأثنى المدرب اليمني على لاعبيه، معتبرًا أن الأداء أمام قطر يعكس قدرة الفريق على تقديم مستويات أفضل عندما يحافظ على تنظيمه وتركيزه، وهو ما يمثل جانبًا مهمًا يمكن البناء عليه في المرحلة المقبلة. وفي المقابل، حسم المنتخب القطري تأهله إلى الدور نصف النهائي بعد تحقيقه انتصاره الثاني على التوالي، بينما فقد المنتخب اليمني فرصة المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة الثانية.
لوبيتيجي يفتح النار بعد فوز العنابي الصعب
أشاد الإسباني جولين لوبيتيجي، مدرب المنتخب القطري، بالروح التي أظهرها «العنابي» في مواجهة اليمن، بعدما حسم اللقاء بهدف دون رد، ليحقق فوزه الثاني تواليًا في «خليجي 27» ليتأهل إلى الدور نصف النهائي. ورغم الفوز، رأى لوبيتيجي أن المنتخب لم يدخل المباراة بالدرجة المطلوبة من التركيز، وهو ما جعل المهمة أكثر صعوبة، قبل أن يتحسن الأداء بعد الاستراحة ويصبح الفريق أكثر قدرة على التحكم في مجريات اللقاء. وقال المدرب الإسباني: «لم نبدأ المباراة بالتركيز الذي كنا نحتاج إليه، وهذا الأمر أثر في مستوانا خلال البداية، لكن الصورة تغيرت في الشوط الثاني بعدما أدرك اللاعبون أهمية المباراة وضرورة تحقيق النتيجة المطلوبة». وأضاف: «تحسن الأداء كثيرًا بعد الاستراحة، وأصبح تركيزنا أكبر، وهو ما ساعدنا على التعامل بصورة أفضل مع المباراة». وكان المنتخب القطري قد حصد ثلاث نقاط جديدة بفضل هدف يوسف عبدالرزاق، ليرفع رصيده إلى ست نقاط، بعدما سبق له الفوز على البحرين 2-0 في الجولة الأولى، ليضع قدمًا في الدور نصف النهائي. وتحدث لوبيتيجي عن التعديلات التي أجراها على التشكيلة، موضحًا أن ضغط المباريات وتقارب مواعيدها فرضا عليه التعامل مع الحالة البدنية للاعبين، وقال: «التغييرات جاءت بسبب الإرهاق الذي يعاني منه بعض اللاعبين، وحتى اليوم لم أكن أعلم التشكيلة بشكل نهائي، لأن اللاعبين يمرون بمرحلة التعافي، لكنني دائمًا أحاول اختيار الأفضل». ويحرص الجهاز الفني على إدارة جاهزية عناصر المنتخب بعناية خلال البطولة، في ظل قصر الفترة الفاصلة بين المباريات، الأمر الذي يجعل عملية الاستشفاء واستعادة اللاعبين لطاقتهم من العوامل المهمة في تحديد التشكيلة. وعن المنافس الذي قد يواجهه «العنابي» في الدور نصف النهائي، أكد لوبيتيجي أنه لا ينشغل بالحسابات المبكرة، وأن المنتخب سيتعامل مع أي منافس يصل إلى الدور المقبل. وقال: «سننتظر النتائج ونرى من هو المنتخب الذي قد نواجهه، وسنعمل على مواجهة كل المنتخبات بنفس التحدي والندية».
العنابي في اختبار سهل أمام اليمني
يبحث منتخب قطر عن بطاقة مبكرة إلى الدور نصف النهائي من كأس الخليج العربي «خليجي 27»، عندما يلتقي نظيره اليمني في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية، في مواجهة يسعى خلالها «العنابي» إلى تأكيد انطلاقته القوية وحسم التأهل قبل الجولة الختامية. وكان المنتخب القطري قد استهل مشواره في البطولة المقامة بمدينة جدة السعودية، بالفوز على البحرين، حامل اللقب، بهدفين دون رد، سجلهما بوعلام خوخي وحسن الهيدوس من ركلة جزاء، ليضع الفريق أول ثلاث نقاط في رصيده ويعزز موقعه في سباق التأهل. في المقابل، يدخل المنتخب اليمني اللقاء تحت ضغط كبير، بعد خسارته أمام الإمارات برباعية نظيفة في الجولة الأولى، وهي النتيجة التي جعلت مهمته أكثر صعوبة في المجموعة، خصوصًا أن أي تعثر جديد سيضعف حظوظه في بلوغ الدور المقبل. ويملك «العنابي» فرصة واضحة لحسم تأهله إلى نصف النهائي، إذ يكفيه تحقيق الفوز أمام اليمن، قبل مواجهة الإمارات في الجولة الثالثة والأخيرة، وهو ما يمنح المواجهة أهمية مضاعفة بالنسبة للمنتخب القطري الذي يتطلع إلى مواصلة مشواره بثبات تحت قيادة الإسباني جولين لوبيتيجي. ويأمل منتخب اليمن، بقيادة المدرب الجزائري نور الدين ولد علي، في قلب المعطيات وتحقيق نتيجة تعيد إليه الأمل، بعدما خرج بخسارة ثقيلة في ظهوره الأول. ويطمح اليمنيون إلى بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتهم بالبطولة، لكن المهمة تبدو صعبة أمام منتخب قطري يضم مجموعة من أصحاب الخبرة الدولية. ومن المنتظر أن يعتمد المنتخب القطري على عدد من أبرز عناصره، في مقدمتهم حارس المرمى محمود أبو ندى، إلى جانب بوعلام خوخي وسلطان البريك وبيدروميجيل في الخط الخلفي، وعاصم مادبو وكريم بوضياف وأحمد فتحي في الوسط، فضلًا عن القوة الهجومية التي يمثلها المعز علي وأحمد الجناحي وأكرم عفيف. في المقابل، يعول المنتخب اليمني على مجموعة من لاعبيه، بينهم حارس المرمى محمد أمان، ونادر سهل وهارون الزبيدي ورامي الوسماني ورضوان الحبيشي وأسامة عنبر وعبدالواسع المطري وعمر جولان وناصر محمدوه وعمر الداحي وعبد المجيد صباره. وسيكون ولد علي مطالبًا بمعالجة الأخطاء الدفاعية التي ظهرت أمام الإمارات، بعدما استقبل فريقه أربعة أهداف، إلى جانب العمل على إغلاق المساحات أمام عناصر المنتخب القطري، خاصة أن تكرار الأخطاء ذاتها قد يجعل مهمة اليمن في العودة إلى المنافسة أكثر تعقيدًا. كما يسعى المدرب الجزائري إلى استعادة التركيز والثقة داخل صفوف فريقه، وطي صفحة الخسارة الأولى، والاستفادة من دروسها قبل مواجهة منتخب يملك فارقًا واضحًا في الخبرة الدولية والاستقرار الفني. أما لوبيتيجي، فيدخل المواجهة بطموحات تتجاوز مجرد حسم التأهل، بعدما أكد أن هدفه من المشاركة في «خليجي 27» هو المنافسة على اللقب، وليس الاكتفاء بالإعداد للاستحقاقات المقبلة، ما يضع «العنابي» أمام اختبار جديد لإثبات قدرته على الذهاب بعيدًا في البطولة. وتحمل المواجهة أهمية خاصة للمنتخبين؛ فالفوز القطري يعني الاقتراب من المربع الذهبي بخطوة حاسمة، بينما يحتاج اليمن إلى الخروج بنتيجة إيجابية للإبقاء على آماله قائمة قبل الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثانية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |