انتخابات رئاسة ريال مدريد على صفيح ساخن!
يستعد نادي ريال مدريد الإسباني لكرة القدم لإجراء أول انتخابات رئاسية تنافسية منذ عام 2006، بعدما تم الإعلان عن ترشح رجل الأعمال إنريكي ريكيلمي لمنافسة الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز، الذي يتولى المنصب منذ سنوات طويلة. ترأس بيريز النادي للمرة الأولى في عام 2000 قبل أن يتنحى في 2006 ثم عاد مجددا إلى المنصب، وفاز بالتزكية في انتخابات أعوام 2009 و2013 و2017 و2021 و2025. ولكن، موقفه أصبح أضعف بعدما فشل ريال مدريد في الفوز بأي لقب للموسم الثاني على التوالي، ما دفع بيريز للإعلان عن إجراء تصويت لأعضاء النادي، فيما تمت المصادقة رسميا على ترشح ريكيلمي عقب اجتماع اللجنة الانتخابية. وقبل الانتخابات، المقرر إجراؤها يوم 7 يونيو المقبل، قال ريكيلمي لصحيفة "أيه بي سي" إنه سيقوم بالتعاقد مع "نجمين عالميين كبيرين" إذا فاز بمنصب الرئيس. وأنهى ريال مدريد الدوري الإسباني في المركز الثاني خلف برشلونة، كما خرج من دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ. وأقيل تشابي ألونسو من منصبه في يناير بينما شهدت فترة ألفارو أربيلوا اللاحقة اضطرابات عديدة داخل الفريق، أبرزها المشادة الحادة بين فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني. وتم ترشيح جوزيه مورينيو للعودة إلى تدريب ريال مدريد، وتشير التقارير إلى أنه الخيار الأول لبيريز، لكن ريكيلمي لم يحسم موقفه من عودة المدرب البرتغالي، وذكر اسم المدرب السابق لنادي ليفربول يورجن كلوب كأحد الخيارات المحتملة. وأضاف ريكيلمي: إذا أصبحت رئيسا، فسنقوم بتقييم الأمر، لكننا نسعى لبناء مشروع طويل الأمد". وأكمل: التعاقد مع تشابي كان خطوة صحيحة، وإقالته كانت خطأ، لكن لا يمكنك بناء مشروع خلال ثلاثة أشهر فقط وربما لم يكن أربيلوا الخيار المناسب في هذا التوقيت". وأكد: أحب كلوب قلت هذا من قبل في 2021 هو مدير جيد، ومدرب جيد، ولكن هناك مدربين آخرين أحبهم، ليس كلوب فقط". وأكمل: ما أؤمن به هو أن ريال مدريد لا يمكنه المجازفة بالتجارب التدريبية هذا ليس ناديا يسمح بذلك ريال مدريد لا يستطيع تحمل موسمين من دون مشروع واضح.
تحديد موعد انتخابات ريال مدريد
أعلنت اللجنة الانتخابية في نادي ريال مدريد الإسباني عن تحديد يوم الأحد 7 يونيو 2026 موعدًا لإجراء انتخابات رئاسة النادي، على أن تُفتح صناديق الاقتراع صباحًا. وجاء هذا القرار بعد اعتماد ترشيح كل من فلورنتينو بيريز وإنريكي ريكيلمي لخوض سباق رئاسة النادي في الانتخابات المقبلة. ومن المقرر أن تُقام عملية التصويت داخل صالة كرة السلة في مركز تدريب النادي، حيث سيتم تجهيز صناديق الاقتراع لاستقبال الأعضاء المصوّتين. وأكدت اللجنة الانتخابية أنها ستقوم بإبلاغ جميع أعضاء النادي رسميًا بكافة تفاصيل عملية التصويت، بما في ذلك مكان الاقتراع ومواعيده، وذلك لضمان تنظيم العملية الانتخابية بسلاسة وشفافية.
ريكيلمي يترشح لرئاسة ريال مدريد
أكد قطب الطاقة المتجددة إنريكي ريكيلمي أنه سيترشح لرئاسة نادي ريال مدريد المنافس في دوري الدرجة الأولى الإسباني، ليشكل هذا أول تحد منذ أكثر من عقدين لسيطرة فلورنتينو بيريز على أغنى ناد لكرة القدم في العالم. وقال ريكيلمي "نحن أمام لحظة تاريخية في تاريخ ريال مدريد: لأول مرة منذ 20 عاما، سيتمكن مشجعو ريال مدريد من التصويت واختيار رئيسهم المقبل". وأضاف "نحن واثقون من المشروع الرائع الذي سنقترحه لمستقبل النادي، وأحث المشجعين على الاستماع إلينا بلطف ومنحنا فرصة لبناء مستقبل أفضل لنادينا العظيم". وتوجه ريكيلمي شخصيا لتقديم أوراقه في مقر النادي في بالديبيباس شمال شرق وسط مدينة مدريد. وستقوم اللجنة الانتخابية في ريال بفحص أوراقه الأحد، وإذا اعتبرت صالحة، فستؤكد ترشيحه رسميا وتحدد موعد الانتخابات التي من المتوقع أن تجرى في السابع من يونيو. وأعلن بيريز (79 عاما) في 12 مايو إجراء انتخابات جديدة هذا الشهر رغم أن عامين يتبقيان في ولايته، بعد موسم مضطرب للفريق الذي توج بطلا لأوروبا 15 مرة، والذي لم يحقق أي ألقاب للموسم الثاني تواليا. واحتفظ برشلونة، الغريم التقليدي لريال، بلقب الدوري الإسباني.
بيريز يطلق سباق رئاسة ريال مدريد!
بدأ ريال مدريد رسميًا إجراءات انتخاب رئيس النادي للفترة المقبلة، بعد إعلان الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز قراره الترشح مجددًا للاستمرار في منصبه، في خطوة قد تمهد لولاية جديدة لرجل الأعمال الإسباني الذي يقود النادي منذ سنوات طويلة. وأوضح النادي، في بيان رسمي الخميس، أن باب الترشح للانتخابات فُتح بشكل رسمي وسيستمر لمدة عشرة أيام، على أن يُغلق في 23 مايو الجاري، وسط ترقب واسع لمعرفة ما إذا كان بيريز سيواجه منافسة فعلية هذه المرة أم سيحتفظ بمنصبه بالتزكية كما حدث في الانتخابات السابقة. وتفرض اللوائح الانتخابية للنادي شروطًا صارمة على الراغبين في خوض السباق الرئاسي، أبرزها أن يكون المرشح عضوًا في النادي لمدة لا تقل عن 20 عامًا، إلى جانب تقديم ضمانة مالية ضخمة تبلغ 187 مليون يورو، أي ما يعادل 15 بالمئة من الميزانية السنوية للنادي، على أن تكون مدعومة بأصول شخصية. وكان بيريز، البالغ من العمر 79 عامًا، قد أعلن خلال مؤتمر صحفي عقده مؤخرًا عزمه الترشح مرة أخرى، مؤكدًا استمراره في قيادة المشروع الإداري والرياضي للنادي الملكي خلال المرحلة المقبلة. وبحسب تقارير إعلامية إسبانية، يدرس رجل الأعمال الإسباني إنريكي ريكيلمي، رئيس مجموعة “كوكس” المتخصصة في قطاعي المياه والطاقة، إمكانية خوض الانتخابات أمام بيريز، في محاولة قد تمثل أول منافسة حقيقية على رئاسة النادي منذ سنوات. وذكرت التقارير أن ريكيلمي طلب مهلة إضافية للتحضير لاحتمال دخوله السباق الانتخابي، إلا أن بيريز رد على تلك المطالب بالتأكيد على أن خوض الانتخابات لا يحتاج إلى تمديد للمواعيد، مستشهدًا بتجربته الأولى عندما فاز برئاسة النادي عام 2000. وفي حال تقدم أكثر من مرشح رسميًا، ستقوم اللجنة الانتخابية للنادي بتحديد موعد ومكان إجراء عملية التصويت، أما إذا لم يظهر أي منافس، فسيبقى بيريز رئيسًا للنادي بشكل تلقائي، كما حدث في انتخابات أعوام 2013 و2017 و2021 و2025. ويُعد فلورنتينو بيريز أحد أبرز الشخصيات في تاريخ ريال مدريد الحديث، بعدما قاد النادي خلال فترة “الجلاكتيكوس” الشهيرة مطلع الألفية، قبل أن يعود إلى الرئاسة عام 2009 ليشرف على واحدة من أنجح الفترات في تاريخ الفريق. وخلال ولايته الثانية، حقق ريال مدريد نجاحات كبيرة على الصعيدين المحلي والقاري، أبرزها التتويج بخمسة ألقاب في الدوري الإسباني وستة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، إلى جانب العديد من البطولات الأخرى التي عززت مكانة النادي كأحد أعظم أندية العالم.
بيريز وتشيفرين وجهًا لوجه في اجتماع مفاجئ!
شهدت العاصمة الإسبانية مدريد لقاءً لافتًا جمع عددًا من أبرز رموز كرة القدم الأوروبية، في اجتماع وُصف بأنه غير متوقع في هذا التوقيت، حيث التقى رئيس نادي ريال مدريد الإسباني، فلورنتينو بيريز برئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم(يويفا) ألكسندر تشيفرين داخل ملعب سانتياجو برنابيو، في حضور رئيس نادي باريس سان جيرمان ورئيس رابطة الأندية الأوروبية ناصر الخليفي.
الريال يخطط لثورة في الميركاتو الصيفي
يواصل نادي ريال مدريد الإسباني برئاسة فلورنتينو بيريز، وضع خطط تدعيم صفوفه استعدادًا للمواسم المقبلة، في ظل توجه واضح لإعادة بناء الفريق بعناصر شابة وذات جودة عالية، حيث برزت عدة أسماء أوروبية بارزة ضمن دائرة الاهتمام، يتصدرها الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر، والإسباني رودري، والألماني نيكو شلوتربيك، والفرنسي إبراهيما كوناتي. وتعمل الإدارة الرياضية في النادي الملكي بحسب التقارير الإسبانية، على التعاقد مع لاعب خط وسط ومدافع، مع تقليص قائمة المرشحين تدريجيًا إلى عدد محدود من الخيارات، في ظل متابعة دقيقة لتحركات سوق الانتقالات، وترقب لما قد تسفر عنه بطولة كأس العالم المقبلة من بروز أسماء جديدة أو ارتفاع أسهم لاعبين حاليين، كما حدث في تجارب سابقة. ويُعد أليكسيس ماك أليستر، لاعب ليفربول، من أبرز الأسماء المطروحة، رغم ارتباطه بعقد يمتد حتى عام 2028، إلا أن تقارير تشير إلى عدم استبعاده فكرة الرحيل، خاصة مع اهتمام ريال مدريد بضمه. وكان اللاعب قد انضم إلى ليفربول قادمًا من برايتون مقابل 35 مليون يورو، فيما قد يطلب النادي الإنجليزي نحو 80 مليون يورو للتخلي عنه، بينما يسعى ريال مدريد لاستغلال موقف اللاعب ورغبته السابقة في ارتداء قميص الفريق من أجل إتمام الصفقة بأقل تكلفة ممكنة مع إضافات وحوافز. وفي السياق ذاته، يبرز الإسباني رودري، لاعب مانشستر سيتي، كأحد أهم الخيارات داخل إدارة ريال مدريد، خاصة مع تبقي عام واحد فقط في عقده، ما قد يفتح الباب أمام إمكانية ضمه مقابل ما يقارب 50 مليون يورو، رغم وجود بعض التحفظات المتعلقة بتعرضه لإصابة سابقة في الركبة. أما الألماني نيكو شلوتربيك، مدافع بوروسيا دورتموند، فيحظى باهتمام كبير، في ظل حاجة ريال مدريد لتدعيم خط الدفاع، مع تقدم سن ديفيد ألابا وتكرار إصابات إيدير ميليتاو. وتشير تقارير إلى وجود بند في عقد اللاعب يتيح انتقاله إلى ريال مدريد مقابل 50 مليون يورو، إضافة إلى انسجامه المحتمل مع أنطونيو روديجر داخل الفريق. ويظل الفرنسي إبراهيما كوناتي ضمن قائمة الأسماء المطروحة، في ظل عدم التوصل لاتفاق بشأن تجديد عقده مع ليفربول حتى الآن، حيث يطالب براتب مرتفع ومكافأة توقيع كبيرة، ما قد يدفع النادي الإنجليزي للتفكير في بيعه خلال الفترة المقبلة. وفي المقابل، تبدو صفقة الأرجنتيني إنزو فرنانديز معقدة في الوقت الحالي، بسبب قيمته المالية المرتفعة التي تصل إلى نحو 140 مليون يورو، وهو ما يجعله خارج الحسابات رغم اهتمام اللاعب نفسه بالانتقال إلى ريال مدريد.
بيريز يضع خطة إنقاذ الريال بعد موسم مخيب
كشفت تقارير إعلامية إسبانية، عن توجه داخل نادي ريال مدريد لإجراء إعادة هيكلة شاملة مع نهاية الموسم الجاري، في ظل تراجع النتائج وعدم تحقيق الأهداف المرجوة حتى الآن، وهو ما دفع إدارة النادي إلى البدء مبكرًا في التخطيط للموسم المقبل على المستويين الفني والإداري.
الريال يخطط لصفقة قوية لتدعيم خط الوسط
يستعد نادي ريال مدريد برئاسة فلورنتينو بيريز، للدخول بقوة في سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، من أجل تدعيم خط وسطه بصفقة من العيار الثقيل، في ظل توجه الإدارة لإنفاق مبالغ كبيرة لاستعادة القوة التي ميزت الفريق في السنوات الماضية، خاصة في منطقة وسط الملعب. وشهد خط وسط الفريق الملكي خلال سنوات من هيمنة النادي على البطولات الكبرى وجود ثلاثي تاريخي مكون من كاسيميرو وتوني كروس ولوكا مودريتش، حيث كان التكامل بين أدوارهم أحد أبرز عوامل نجاح الفريق، قبل أن يبدأ هذا الثلاثي في الرحيل أو التراجع تدريجيًا، ما فتح الباب أمام مرحلة إعادة بناء في هذا الخط الحيوي. ويضم الفريق الملكي حاليًا مجموعة من اللاعبين الشباب مثل إدواردو كامافينجا وأوريلين تشواميني وأردا جولر، إلى جانب فيديريكو فالفيردي الذي يُعد العنصر الأكثر ثباتًا وتأثيرًا في وسط الملعب، بينما لا يزال أداء باقي العناصر متذبذبًا، في الوقت الذي يعلق فيه النادي آمالًا كبيرة على تطور مستوى جولر، في حين لا يزال مستقبل كامافينجا وتشواميني محل نقاش داخل النادي. هذا الوضع دفع إدارة ريال مدريد إلى اتخاذ قرار واضح بالتعاقد مع لاعب وسط جديد من الطراز الرفيع خلال الصيف المقبل، بغض النظر عن نتائج الفريق في الموسم الحالي، وذلك بهدف رفع جودة الأداء في خط الوسط بشكل مباشر وسريع. وتتصدر قائمة اهتمامات النادي الملكي صفقة الإسباني رودري لاعب مانشستر سيتي، البالغ من العمر 29 عامًا، والذي ينتهي عقده في عام 2027، حيث يُعد الخيار المفضل داخل الإدارة الفنية، نظرًا لخبرته الكبيرة في الدوري الإسباني خلال فترتيه مع فياريال وأتلتيكو مدريد، إلى جانب قدرته على تقديم أداء فوري دون فترة تأقلم طويلة، مع تقديرات تشير إلى أن قيمته قد تصل إلى نحو 100 مليون يورو. ورغم انتمائه السابق لأتلتيكو مدريد، فإن ذلك لا يُمثل عائقًا أمام إمكانية انتقاله إلى ريال مدريد. وفي حال تعثرت صفقة رودري، يدرس النادي خيارين بديلين، هما الأرجنتيني إنزو فرنانديز لاعب تشيلسي الإنجليزي، والإنجليزي آدم وارتون لاعب كريستال بالاس. ويُعد إنزو فرنانديز، بطل العالم مع منتخب الأرجنتين، أحد أبرز الأسماء المطروحة، حيث يمتلك خبرة عالية وشخصية قيادية داخل الملعب، كما أبدى انفتاحًا تجاه فكرة الرحيل عن ناديه الحالي رغم ارتباطه بعقد طويل الأمد. إلا أن أسلوب لعبه القوي وشخصيته الحادة قد يفرضان تحديات داخل غرفة ملابس ريال مدريد التي تضم نجومًا بارزين، إلى جانب وجود تاريخ من التوترات مع بعض اللاعبين، فيما قد تتجاوز قيمته السوقية حاجز 100 مليون يورو. أما الخيار الثالث فهو آدم وارتون، الذي يُعد الأكثر بساطة من حيث المفاوضات، إذ أبدى اللاعب رغبة واضحة في الانتقال إلى نادٍ يشارك في دوري أبطال أوروبا. ويتميز وارتون بقدرته على تنظيم اللعب والتحكم في نسق المباريات بفضل رؤيته الجيدة وتمريراته الدقيقة، إلا أن نقطة ضعفه الأساسية تتمثل في قلة خبرته على أعلى مستوى باستثناء مشاركاته الدولية مع منتخب إنجلترا، ما يجعله خيارًا واعدًا لكنه لا يزال في مرحلة التطور.
صدمة قضائية تعرقل مشروع ريال مدريد!
في تطور قضائي جديد يعرقل خطط ريال مدريد الاستثمارية، أيدت المحكمة العليا الإسبانية قرارًا يقضي باستمرار تعليق مشروع إنشاء مرآب سيارات في محيط ملعب سانتياجو برنابيو، ما يشكل انتكاسة للنادي وإدارته. وكانت إدارة النادي بقيادة فلورنتينو بيريز تراهن على هذا المشروع كأحد مصادر الدخل المستقبلية، إذ تقدمت في وقت سابق بطلب للحصول على حق استغلال الموقع لعدة عقود، ضمن خطة لتطوير البنية التحتية المحيطة بالملعب. غير أن المشروع واجه معارضة قوية من سكان المنطقة، الذين شكلوا كيانًا للدفاع عن حقوقهم، معتبرين أن الخطوة تمثل استغلالًا للمساحات العامة وتؤثر سلبًا على البيئة السكنية. هذه التحركات دفعت القضاء للتدخل، ليصدر حكمًا في 2024 يقضي بإيقاف التنفيذ. النادي حاول لاحقًا إلغاء القرار عبر الاستئناف، لكن المحكمة العليا رفضت الطعن، لتبقي المشروع مجمدًا حتى إشعار آخر، مع إمكانية تقديم طعن جديد خلال فترة قانونية محددة. ويرى مختصون في القانون الرياضي أن الحكم يعكس تغليب مصلحة السكان على المشاريع الاستثمارية، مؤكدين أن عودة المشروع في الوقت القريب تبدو غير مرجحة، في ظل استمرار النزاع القانوني. ومن المنتظر أن يتواصل الجدل بين الطرفين خلال الفترة المقبلة، في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل المرتبطة بتطوير محيط ملعب برنابيو.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |