
إنزاجي: التهديف ضد السيتي صعب
أكد سيموني إنزاجي، المدير الفني لفريق إنتر ميلان، أنه كان يتمنى إلحاق الهزيمة الأولى بمنافسه مانشستر سيتي على أرضه منذ ستة سنوات، وذلك عقب انتهاء مباراة الفريقين بالتعادل السلبي، في الجولة الأولى من مرحلة الدوري بمسابقة دوري أبطال أوروبا 2024-2025. وتحدث إنزاجي في تصريحات نشرها موقع "فوتبول إيطاليا"، "عندما نلعب كفريق، نكون صعبين على الجميع، أمام السيتي وريال مدريد، لديك دائمًا انطباع بأنك قادر على التسجيل ولكن بعد ذلك يكون الأمر صعبًا دائمًا". وأضاف مدرب الإنتر "تبقى في الذاكرة فرصة طارمي التي كان من الممكن أن تدخل المرمى، وفرصة دارميان، من المؤسف لأنني كنت أريد الفوز، خاصة وأنهم لم يخسروا على أرضهم منذ عام 2018". وتابع إنزاجي "كلمة معًا هي الكلمة المفتاحية وهي التي كانت خلف المستوى الذي يقدمه الفريق طوال الفترة الماضية، ويجب علينا أن نستمر هكذا لنستطيع لعب مباريات مثل هذه". وواصل "لقد أثنيت على اللاعبين، لقد كانوا جيدين جدًا، آخر 30 مترًا يجب أن نكون بشكل أفضل، نعمل كثيرًا على إنهاء الهجمات وسنعمل على ذلك بجهد أكبر". وعن المواجهة المقبلة أمام ميلان في الديربي، أوضح إنزاجي: "يتم الإعداد بشكل أفضل في مثل هذه المباريات، على الرغم من أنني كنت أود أن أعود بالفوز إلى الديار".

إنزاجي يتحسر على إهدار الفرص أمام مونزا
سيموني إنزاجي، مدرب إنتر ميلان، لم يكن راضياً تماماً عن أداء فريقه في مباراة التعادل 1-1 ضد مونزا. وأشار إنزاجي إلى أن الفريق كان بإمكانه أن يقدم أداءً أفضل ويستغل الفرص التي أتيحت له بشكل أفضل. كما انتقد الأداء في الشوط الثاني، حيث لم يتمكن الفريق من خلق فرص خطيرة، مما أدى إلى استقبال هدف من داني موتا. أكد إنزاجي أن رد فعل فريقه بعد تأخره كان جيداً، ولكن الوقت لم يكن كافياً لتحقيق الفوز. أشار أيضاً إلى أن لاوتارو مارتينيز، هداف الدوري الإيطالي الموسم الماضي، لم يتمكن من التسجيل حتى الآن هذا الموسم، بسبب مشكلة طبية أثرت على تدريباته. من ناحية أخرى، يستعد إنتر ميلان لمواجهة مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا، حيث يتطلع إنزاجي إلى تقديم أداء قوي في البطولة الجديدة بنظامها الجديد.

الإنتر يمدد عقد إنزاجي حتى 2026
حسم نادي إنتر ميلان الإيطالي، ملف التفاوض مع مدربه سيموني إنزاجي، لتمديد عقده فترة جديدة، بعدما كان ينتهي بنهاية الموسم المقبل 2025-2024. وبحسب الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو المختص في أخبار الدوريات الأوروبية، فإن إنزاجي وافق على تجديد عقده مع إنتر ميلان حتى يونيو 2026. وكتب رومانو عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس": "سيحصل إنزاجي على راتب سنوي قدره 6.5 مليون يورو صافي، كما أن هناك مكافأة تبلغ 2 مليون يورو حال نجاحه في قيادة إنتر للتتويج بلقب الدوري الإيطالي". وتولى إنزاغي تدريب إنتر ميلان، بعد رحيل أنطونيو كونتي عام 2021، وقاد الفريق الإيطالي للحصول على 6 ألقاب، بواقع 3 سوبر إيطالي، وكأس إيطاليا مرتين، والدوري الإيطالي مرة واحدة.

إنزاجي مدرب الموسم ولاوتارو أفضل لاعب
اختير سيموني إنزاجي الذي قاد إنتر لإحراز لقبه العشرين في الدوري الايطالي لكرة القدم، أفضل مدرب لموسم 2023-2024، فيما نال مهاجمه الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز جائزة أفضل لاعب. يأتي اختيار إنزاجي (48 عاما) لخلافة لوتشانو سباليتي الذي حصل على هذه الجائزة الموسم الماضي بعد قيادته نابولي الى لقبه الأول في الدوري منذ 1990 قبل أن يتركه للاشراف لاحقاً على المنتخب الإيطالي. واختير إنزاجي الذي يتولى قيادة "نيراتزوري" منذ العام 2021، من قبل لجنة ضمّت مدراء المطبوعات الرياضية، حسب ما كشفت رابطة الدوري الإيطالية التي لم تحدّد النتائج النهائية. وقال رئيس رابطة الدوري الإيطالي، لويجي دي سيرفو، في بيان صحافي "هذه الجائزة لا يمكن أن تذهب إلاّ إلى سيموني إنزاجي". وأضاف "إنه الآن أحد أهم المدربين على الساحة الدولية وقد حُظي بمسيرة مثالية مع فريقه، مع أفضل هجوم وأفضل دفاع وسلسلة من 28 مباراة متتالية من دون هزيمة". وحقّق إنتر خلال موسم 2023-2024 لغاية الآن وقبل مرحلة واحدة من نهاية الدوري، 29 فوزًا وستة تعادلات وهزيمتين فقط، ليتقدم بفارق 19 نقطة عن جاره ميلان الثاني. وفاز إنتر أيضًا هذا الموسم بالكأس السوبر الإيطالية، لكنه خرج من دور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا بعدما بلغ نهائي الموسم الماضي (خسر أمام مانشستر سيتي الإنجليزي 0-1). وبفضل الدور الذي لعبه في قيادة إنتر الى اللقب، نال لاوتارو مارتينيز جائزة أفضل لاعب "بعد تحليل بيانات وإحصائيات الموسم" التي تضمنت تسجيله 24 هدفاً في الدوري، ليتصدر ترتيب الهدافين بفارق 8 أهداف عن أقرب ملاحقيه نجم يوفنتوس الصربي دوشان فلاهوفيتش الذي نال بدوره جائزة أفضل مهاجم. كما نال إنتر جائزتي أفضل مدافع وأفضل لاعب وسط اللتين ذهبتا لصالح أليساندرو باستوني والتركي هاكان تشالهان أوجلو. ويدخل إنتر مرحلة جديدة بعدما انتقلت ملكيته هذا الأسبوع من مجموعة سونينغ الصينية الى صندوق الاستثمارات الأمريكي أوكتري. واستولى صندوق الاستثمارات الأمريكي على 99.6 بالمئة من رأس مال النادي بعد فشل مجموعة سونينج في سداد دين قدره 275 مليون يورو متوجب عليها لـ"أوكتري". وكانت سونينغ اقترضت 275 مليون يورو بفائدة بلغت 12% قبل ثلاث سنوات لدفع رواتب الجهاز الفني واللاعبين خلال جائحة كوفيد-19 التي عصفت بميزانيات الأندية في أوروبا، ووضعت حصّتها المسيطرة في النادي كضمان للدين. ونتيجة الدور الذي لعبه في قيادة بولونيا الى مركز مؤهل لمسابقة دوري أبطال أوروبا، نال الهولندي جوشوا زيركزي جائزة أفضل لاعب لتحت 23 عاماً، فيما حصل ميكيلي دي جريجوريو (مونتسا) جائزة أفضل حارس مرمى.

إنزاجي ينضم إلى نادي المدربين الكبار
حجز سيموني إنزاجي مكاناً لنفسه بين المدربين الكبار بعدما قاد إنتر إلى استعادة لقب الدوري الإيطالي لكرة القدم، محرزاً أيضاً أوّل ألقابه في الـ«سكوديتو» خلال مسيرته اليافعة وبطريقة مثيرة في ديربي ميلانو. يُعدّ الفوز بالدوري الإيطالي الإنجاز الأكبر لإنزاجي في مسيرته، بما فيها عندما فاز به مع لاتسيو كلاعب قبل 24 عاماً، ويأتي ذلك بعد ثلاثة أعوام من أوضاع رمادية داخل أسوار النادي في ظل مشاكل اقتصادية أرهقت كاهله، لكنه نجح في الوصول مع سفينته إلى شاطئ الأمان. كان إنزاجي، 48 عاماً، يتمتع بمسيرة أقل لمعاناً من شقيقه الأكبر فيليبو الذي كان من أهم الهدّافين في أيامه، سواء مع ميلان، أو يوفنتوس، إذ فاز بلقب دوري أبطال أوروبا مرّتين، وكأس العالم للمنتخبات مرة. من جهته، لعب إنزاغي الشقيق الأصغر، وهو مهاجم أيضاً، معظم مسيرته مع لاتسيو، حيث يحظى بشعبية كبيرة بين المشجعين رغم سجله المتواضع من الأهداف، ناهيك عن الفوز بلقب الدوري مرة يتيمة.«سيموني يخطف الأضواء من شقيقه»، لكن على الصعيد التدريبي، لمع سيموني أكثر، لا سيما على رأس أحد أعرق الفرق في إيطاليا وأوروبا، بخلاف فيليبو الذي يعاني لحجز مكانة له بعد مسيرة مظفرة كلاعب. وبالفعل نال سيموني سريعاً الثناء على عمله، والأبرز كان من أشهر مدربي العالم الإسباني بيب جوارديولا، من خلال قيادة نيراتزوري إلى نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، قبل أن يخسر بصعوبة أمام مانشستر سيتي الإنجليزي. وُصف إنزاجي بأنه متخصّص في مسابقات الكؤوس قبل هذا الموسم، حيث فاز بلقب كأس إيطاليا ثلاث مرات، والكأس السوبر خمس مرات، ذلك منذ أن بدأ مسيرته التدريبية المحترفة في لاتسيو في عام 2016. وتجاوز إنزاجي الجدل الواسع الذي تعلق بفترة الانتقالات الصيفية، ليقود فريقه إلى لقبه الـ20 في الدوري ويفضّ شراكته مع جاره اللدود ميلان صاحب الـ19 لقباً. يُعد إنزاجي أيضاً من بين خمسة مدربين فقط -إلى جانب الأرجنتيني الفرنسي هيلينيو هيريرا الفائز بكأس أندية أوروبا (دوري الأبطال حاليا) مرتين، وروبرتو مانشيني، وجوفاني تراباتوني، وأرباد فايس- تمكنوا من تحقيق 100 فوز أو أكثر على رأس إنتر. تولى إنزاجي تدريب لاتسيو قبل ثماني سنوات بعدما كان يشرف على فرق الناشئين، وترك تأثيراً سريعاً، حيث أعاد نادي العاصمة إلى المنافسة الأوروبية، وخسر نهائي كأس إيطاليا أمام يوفنتوس القويّ جداً آنذاك. ولطالما عُرف لاتسيو بأنه الطرف الأدنى مقارنة بجاره روما، فنياً ومالياً، فضلاً عن أنّ ناديي العاصمة هما أقل إمكانات مقارنة بالثلاثي العملاق يوفنتوس، وإنتر، وميلان الذين هم بدورهم أقلّ قدرة من عمالقة أوروبا. كان فوزه بكأس إيطاليا عام 2019 إضافة إلى لقب الكأس السوبر مرّتين وكلاهما على حساب يوفنتوس، فضلاً عن التأهل لدوري أبطال أوروبا عام 2020، بمثابة نجاحات حضّت النادي اللومباردي على التعاقد معه ليحلّ مكان المخضرم أنطونيو كونتي صاحب السمعة الجيدة. وصل إنزاجي إلى إنتر قبل ثلاث سنوات، وكان النادي على مشارف الدخول في تخبّط فني كبير بعد رحيل كونتي، وبيع البلجيكي روميلو لوكاكو، والمغربي أشرف حكيمي اللذين أسهما في فوز إنتر باللقب في حينها. أدّت هذه التغييرات إلى احتجاجات واسعة من الجماهير خارج مقرّ النادي. ومع ذلك، اعتاد إنزاجي على بذل المزيد من الجهد مع إمكانات أقل في لاتسيو، وفي تناقض واضح مع كونتي، قام بإبرام صفقات منخفضة لتعويض رحيل بعض النجوم، عوضاً عن الشكوى على خسارة ركائز مهمة جداً يتمناها كل مدرب إنه شيء اعتاد عليه إنزاجي، حيث جاء موسم إنتر المحلّي الرائع بعد فترة انتقالات عاصفة شهدت رحيل العديد من أبرز نجومه وسط مشاكل مالية داخل أروقة النادي. لم يكن إنتر قد حسم حتى هوية حارسه الأساسي قبل أسبوعين من انطلاق الدوري المحلي، بعد بيع الكاميروني أندريه أونانا إلى مانشستر يونايتد الإنجليزي مقابل 57 مليون يورو. في المقابل، تعاقد النادي مع السويسري يان سومر، حارس بايرن ميونيخ الاحتياطي، مقابل أجر زهيد نسبياً، بينما لم ينضم الفرنسي بنجامان بافار سوى حتى اليوم الأخير من فترة الانتقالات، لكنه أظهر لاحقاً أهمية هذه الصفقة بعدما شقّ طريقه في دفاع إنتر المكون من ثلاثة لاعبين. وبالتزامن، قام مواطنه الآخر ماركوس تورام بتشكيل شراكة مدمرة مع الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، مما أنسى الجماهير فقدان المهاجمَين البوسني إدين دجيكو، ولوكاكو. لقد كانت قدرة إنزاجي على التكيف والحصول على أفضل النتائج من مجموعة غير ثابتة من اللاعبين هي السمة المميزة لعهده في ميلانو، حيث نجح في تشكيل فريق استثنائي لا شك أنّه سيكون الفريق الذي يسعى الجميع لهزيمته مع حلول شهر أغسطس المقبل.

إنزاجي يغيب عن موقعة الإنتر وروما
أعلن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم غياب سيموني إنزاجي مدرب فريق إنتر ميلان عن المباراة المقبلة أمام مضيفه فريق روما المقررة السبت المقبل ضمن المرحلة الرابعة والعشرين من الدوري الإيطالي، بعد تلقيه عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة. وذكر الإتحاد الإيطالي في بيانه أن إنزاجي لن يكون على رأس الفريق في مباراة فريقه مع روما بعد نيله البطاقة الصفراء الخامسة له هذا الموسم خلال فوز إنتر ميلان على يوفنتوس بهدف دون رد، الأحد الماضي. ويتصدر إنتر ميلان ترتيب الدوري الإيطالي برصيد 57 نقطة، بفارق أربع نقاط عن يوفنتوس الوصيف. من جهته يحتل روما المركز الخامس بفارق نقطة واحدة عن المركز الرابع المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا، ذلك بعد أن حصد ثلاث انتصارات متتالية منذ تعيين دانييلي دي روسي مدربا خلفا للبرتغالي جوزيه مورينيو.
جائزة أفضل مدرب في العالم تداعب جوارديولا
ينافس الإسباني جوسيب جوارديولا بقوة على جائزة أفضل مدرب في العالم لعام 2023 بعد إنجازاته المذهلة مع مانشستر سيتي الإنجليزي، التي قد تؤهله للصعود إلى منصة التتويج خلال حفل الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) لجوائز الأفضل والذي يقام في لندن. يتم منح الجائزة للأداء التدريبي المتميز في كرة القدم للرجال للفترة من 19 ديسمبر 2022 إلى 20 أغسطس 2023. وتم ترشيح 5 مدربين في البداية لجائزة أفضل مدرب، بعد أن تم اختيارهم من قبل لجنة من الخبراء، ومن هذه القائمة المختصرة، تم اختيار المتأهلين للتصفيات النهائية من قبل لجنة تحكيم دولية تتكون من مدربي المنتخب الوطني للرجال، وقادة المنتخب الوطني، وصحفيي كرة القدم، والمشجعين الذين صوتوا على موقع FIFA الألكتروني الرسمي. ويبدو أن جوارديولا هو الأقرب للجائزة بعد قيادة مانشستر سيتي للتتويج بلقبي الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس إنجلترا بجانب حصد لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه قبل التتويج بكأس السوبر الأوروبي ثم كأس العالم للأندية في موسم استثنائي للفريق الإنجليزي. لكن المنافسة ليست محسومة بنسبة 100% لصالح جوارديولا، خاصة وأنه يواجه خصمين من أصحاب النجاحات، وهما الإيطاليين سيموني إنزاجي مدرب إنتر ميلان الإيطالي ولوتشيانو سباليتي، مدرب منتخب إيطاليا حاليا ونابولي الإيطالي سابقا.

إنزاجي: صعب التسجيل في اليوفي عندما يتقدم!
قال سيموني إنزاجي مدرب إنتر ميلان متصدر الدوري الإيطالي لكرة القدم إن فريقه يتقبل الحصول على نقطة واحدة رغم السيطرة على الكرة لفترات أطول خلال التعادل 1-1 مع غريمه يوفنتوس في مباراة قمة الأحد. واستقبل إنتر هدفاً من التسديدة الوحيدة ليوفنتوس على المرمى، وكانت عن طريق دوسان فلاهوفيتش، لكنه أدرك التعادل سريعاً بواسطة لاوتارو مارتينيز، ودون أن تتغير النتيجة بعد الاستراحة، رغم واقع أن نسبة امتلاك الفريق الزائر للكرة بلغت 66 في المائة. وقال إنزاجي لمنصة «دازون» على الإنترنت: «مع الأخذ في الاعتبار ما حدث، فنحن نتقبل الحصول على النقطة، يكون من الصعب جداً التسجيل أمام يوفنتوس، خاصة عندما يتقدم في النتيجة». وأضاف المدرب، الذي يتصدر الدوري بفارق نقطتين عن يوفنتوس بعد مرور 13 جولة: «بكل وضوح كان ينبغي أن نلعب بشكل أفضل ونمنع فلاهوفيتش من التسجيل». وتابع: «حافظ الفريق على تركيزه وسجلنا التعادل بشكل رائع، لم نفعل الكثير في الشوط الثاني لكن أمام فريق قوي مثل يوفنتوس، الذي يستحق الوجود بالمركز الثاني، فنحن نتقبل النقطة، كنا نريد أن نحقق الفوز لكن بالنظر إلى ما حدث، فهذه نقطة إيجابية». وتعدُّ النتيجة خطوة للأمام لإنتر، مقارنة بما حدث في الموسم الماضي، عندما خسر ذهاباً وإياباً أمام يوفنتوس في الدوري المحلي، وتفوق إنتر على يوفنتوس في قبل نهائي كأس إيطاليا. وقال إنزاجي: «فعل الفريق ما ينبغي فعله، خضنا مباراة متشابهة الموسم الماضي وصنعنا أربع أو خمس فرص واضحة للتسجيل، وانتهت المباراة بالخسارة (2-صفر)، حضرنا إلى تورينو بهدف السيطرة على اللعب ويكون من الصعب التسجيل أمام فريق يدافع بشكل متكتل، لكننا لعبنا بشراسة وتركيز». وأكد مدرب إنتر أنه يتمنى أن يتعافى لاعبه أليكسيس سانشيز سريعاً حتى يكون جاهزاً لمواجهة بنفيكا في دوري أبطال أوروبا الأربعاء المقبل.

إنزاجي: إنتر يأسف لغياب لوكاكو
قال سيموني إنزاجي مدرب إنتر ميلان إنه يشعر بخيبة أمل لأن المهاجم روميلو لوكاكو لن يكون جزءا من فريقه مع انطلاق موسم دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم. وكان البلجيكي البالغ من العمر 30 عاما على وشك تأمين انتقال دائم للفريق من تشيلسي بعد فترة إعارة الموسم الماضي في إنتر، وفقا لوسائل الإعلام المحلية. ومع ذلك، توقفت المفاوضات حيث ورد أنه أجرى محادثات مع يوفنتوس غريم إنتر. وقال إنزاجي للصحفيين "أشكر لوكاكو على ما قدمه لنا الموسم الماضي أردته هنا وكنت أود أن يستمر، لكنه اتخذ قرارا مختلفا، إنه لأمر مخيب للآمال كيف انتهى الأمر به لأنه لقي ترحيبا حارا من قبل عائلة إنتر". وقال إنزاجي إنه كان راضيا في الغالب عن عمليات الاستحواذ الجديدة على النادي على الرغم من مغادرة العديد من اللاعبين الأساسيين لكنه لا يزال يشعر بأثر بغياب لاعب في مركز قلب الدفاع. ورحل أندريه أونانا ومارسيلو بروزوفيتش وسمير هاندانوفيتش وميلان شكرينيار عن النادي عقب نهاية الموسم الماضي. وقال المدرب "فترة الانتقالات معقدة بالنسبة للجميع تقريبا. لقد فقدنا بعضا من أفضل اللاعبين في مراكزهم على مستوى إيطاليا، لكننا قمنا بضم أولئك الذين لديهم امكانات واعدة ويمكنهم مساعدتنا". وتعاقد إنتر مع المدافع يان بيسيك ولاعب الوسط دافيدي فراتيسي إلى جانب المهاجم الفرنسي ماركوس تورام. ومع ذلك، تجاهل إنزاجي فكرة أن إنتر هو المرشح للفوز بالدوري الإيطالي هذا الموسم. وأضاف "لا أحب الحديث عن المرشحين. أود الفوز، والجماهير تستحق ذلك وهدفنا هو الفوز بالألقاب". وسيبدأ إنتر مشواره في الدوري ضد مونزا في سان سيرو اليوم السبت بينما ستقام مباراة القمة ضد ميلان الشهر المقبل.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |