الأهلي والزمالك أشرس ديربي في العالم
سلّطت صحيفة ماركا الإسبانية الضوء في تقرير مطوّل على ظاهرة “الديربيات” في كرة القدم العالمية، معتبرة أن هذه المباريات تمثل أحد أهم أسرار شعبية اللعبة وانتشارها، لأنها لا تقوم فقط على المنافسة الرياضية، بل تمتد جذورها إلى عوامل تاريخية وثقافية واجتماعية تجعل كل مواجهة بينها حالة خاصة بحد ذاتها. وأوضح التقرير أن فكرة الديربي تتجاوز مجرد 90 دقيقة داخل الملعب، إذ تتحول إلى صراع هوية بين جماهير تعيش نفس المدن أو البلدان لكنها تنتمي لألوان مختلفة، وهو ما يخلق حالة من التوتر والحماس المستمر عبر الأجيال. وأضاف أن هذه الخصومات، مهما اختلفت قوة الدوريات أو شهرة الأندية، تظل قادرة على صناعة أحداث كروية استثنائية يتابعها العالم كله. وأشار التقرير إلى أن قوة هذه المواجهات لا ترتبط بمنطقة جغرافية معينة، بل تمتد من الدوريات الكبرى في أوروبا إلى بطولات أقل شهرة في قارات أخرى، مؤكدًا أن “روح العداء الرياضي” موجودة في كل مكان تقريبًا، وإن اختلفت حدتها من ديربي لآخر. ومن بين أبرز المواجهات التي تم التوقف عندها، يبرز ديربي مدينة ميلانو بين إنتر ميلان وإيه سي ميلان، والذي يُعد واحدًا من أكثر الديربيات شهرة في العالم، حيث يجمع فريقين يقتسمان نفس المدينة ونفس الملعب في بعض الأحيان، لكنهما يمثلان تاريخين مختلفين تمامًا من المنافسة والهوية. كما تناول التقرير الكلاسيكو الاسكتلندي بين سيلتيك ورينجرز، والذي لا يُعد مجرد مباراة كرة قدم، بل يمتد ليعكس انقسامًا تاريخيًا وثقافيًا عميقًا داخل المجتمع الاسكتلندي، ما يجعله واحدًا من أكثر الديربيات توترًا في أوروبا. وفي ألمانيا، يحظى الصدام بين بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند باهتمام عالمي واسع، باعتباره المواجهة التي غالبًا ما تحسم ملامح المنافسة على لقب الدوري الألماني، وتجمع بين القوة التاريخية لبايرن والطموح المتجدد لدورتموند. أما في أمريكا الجنوبية، فقد أبرز التقرير “السوبر كلاسيكو” بين بوكا جونيورز وريفر بليت، واصفًا إياه بأنه أحد أكثر الديربيات جنونًا في العالم، بسبب الأجواء الجماهيرية الاستثنائية والضغط النفسي الكبير الذي يرافق كل مواجهة بينهما. وفي هولندا، يظل ديربي القمة بين أياكس وفينورد من أكثر المباريات متابعة، حيث يعكس صراعًا تاريخيًا بين مدينتين ومدرستين كرويتين مختلفتين، بينما يشهد الدوري البرازيلي واحدة من أقوى المواجهات بين كورينثيانز وبالميراس، والتي تحمل طابعًا شعبيًا كبيرًا داخل البرازيل. وعلى المستوى العربي، أشار التقرير إلى أن المنطقة تمتلك بدورها ديربيات لا تقل قوة وإثارة عن نظيراتها العالمية، وفي مقدمتها ديربي القاهرة بين الأهلي المصري والزمالك، الذي يُعد من أكثر المواجهات متابعة في القارة الإفريقية والعالم العربي، لما يحمله من تاريخ طويل وصراع مستمر على البطولات والزعامة الكروية. كما تطرق إلى ديربي الدار البيضاء بين الوداد الرياضي والرجاء الرياضي، الذي يُعرف بجماهيريته الكبيرة وأجوائه الحماسية، حيث تتحول المدينة إلى ساحة تنافس كروي تمتد آثارها قبل وبعد المباراة بأيام. وختم التقرير بالإشارة إلى أن هذه الديربيات، رغم اختلاف القارات والثقافات، تشترك في عنصر واحد أساسي: أنها لا تُلعب فقط من أجل النقاط أو الألقاب، بل من أجل الفخر والهوية والتاريخ، وهو ما يجعلها جزءًا لا يتجزأ من سحر كرة القدم الحقيقي.
بوكا جونيورز يوسع «بومبونيرا» إلى 80 ألف
يطلق نادي بوكا جونيورز الأرجنتيني خطة تطوير كبيرة لملعبه التاريخي «بومبونيرا»، في أكبر عملية توسعة منذ نحو 90 عامًا. المشروع يهدف إلى رفع سعة الملعب من نحو 57 ألف متفرج إلى 80 ألفًا، بتكلفة تقدر بين 50 و60 مليون دولار، دون الحاجة لبناء ملعب جديد أو نقل الملعب الحالي، مع الحفاظ على طابعه المميز. جاء الإعلان خلال عرض النادي للملخص التنفيذي للمشروع أمام الإعلام، مؤكدًا أن الهوية التاريخية للملعب ستظل محفوظة رغم التوسعة. وتأتي هذه الخطوة بعد إعلان غريم بوكا التقليدي، ريفير بليت، قبل شهرين عن خطط لتغطية ملعبه «مونومنتال» وزيادة سعته لتتجاوز 100 ألف متفرج، استعدادًا لاستضافة مباريات كأس العالم 2030، التي ستقام لأول مرة في ست دول عبر ثلاث قارات: الأرجنتين وباراجواي وأوروجواي في أمريكا الجنوبية، وإسبانيا والبرتغال في أوروبا، والمغرب في أفريقيا. وذكر النادي أن أعمال التوسعة في «بومبونيرا» ستبدأ خلال فترة كأس العالم 2026، على أن تمتد حتى عام 2028 على الأقل.
بوكا يتأهل إلى كوبا ليبرتادوريس
انتصار بوكا جونيورز في الكلاسيكو الأرجنتيني على غريمه ريفر بليت بنتيجة 2-0 حمل أبعادًا كبيرة رياضيًا ومعنويًا، خاصة في ظل الظروف المتناقضة بين الفريقين. في ملعب لابومبونيرا الذي كان ممتلئًا عن آخره، افتتح إكزيكييل زيبالوس التسجيل في الدقيقة 45+1، مستغلًا خطأ دفاعيًا قاتلًا من ريفر، قبل أن يضاعف ميجيل ميرينتييل النتيجة بعد دقيقتين فقط من بداية الشوط الثاني (47)، ليحسم اللقاء مبكرًا ويشعل المدرجات بالفرح الأزرق والذهبي. بهذا الفوز، ضمن بوكا جونيورز تأهله إلى كأس ليبرتادوريس 2026 بعدما رفع رصيده إلى 59 نقطة في المركز الثاني في الترتيب السنوي، خلف روزاريو سنترال المتصدر. في المقابل، تجمد رصيد ريفر بليت عند 52 نقطة، ما جعله مهددًا بفقدان مقعده القاري، خاصة إذا نجح أرجنتينوس جونيورز أو ريسترا في تحقيق الفوز في مباراتيهما يوم الاثنين، وهو ما قد يُقصي ريفر مؤقتًا من مراكز التأهل إلى البطولة الأهم في أمريكا الجنوبية. الأزمة التي يعيشها ريفر بليت تتواصل، إذ خسر الفريق 9 من آخر 11 مباراة في مختلف البطولات، ما زاد الضغوط على مدربه واللاعبين قبل المواجهة المقبلة الحاسمة أمام فيليز سارسفيلد، والتي قد تحدد مصيره في الموسم. المباراة لم تخلُ من الطابع الساخر التقليدي لجماهير بوكا، التي رفعت بشكل جماعي الحرف "B" في المدرجات — في تذكير لاذع بواقعة هبوط ريفر بليت إلى الدرجة الثانية عام 2011، وهي ذكرى لا ينساها أنصار الغريم الأزرق والذهبي.
بوكا جونيورز يتربع على عرش الكرة الأرجنتينية
تجاوز نادي بوكا جونيورز غريمه التقليدي ريفر بليت ليصبح الفريق الأكثر قيمة في كرة القدم الأرجنتينية وهو المركز الذي لم يصل إليه بوكا منذ أكثر من عام ونصف، وذلك بعد انخفاض حاد في القيمة السوقية لريفر. حتى قبل 21 يومًا فقط، كان ريفر بليت يتصدر الترتيب بقيمة سوقية بلغت 126.7 مليون يورو، متفوقًا بفارق أكثر من 36 مليون يورو على بوكا جونيورز، الذي بلغت قيمته 90.5 مليون يورو. لكن رحيل أربعة لاعبين مؤثرين تسبب في تراجع القيمة السوقية لريفر بنسبة 30.8%، وكان أبرزهم فرانكو ماستانتونو الذي انتقل إلى ريال مدريد بقيمة 30 مليون يورو، وهو اللاعب الأغلى في ريفر والأرجنتين بأكملها، ما أدى إلى انخفاض قيمة الفريق إلى 96.7 مليون يورو. وبعد رحيل العديد من اللاعبين الآخرين تراجعت القيمة السوقية لريفر إلى 87.7 مليون يورو، وهو أدنى مستوى للنادي منذ مارس 2024. ويضع هذا الرقم ريفر على بعد أكثر من 2.5 مليون يورو من بوكا، بينما يأتى نادي ريسينج في المركز الثالث بقيمة 82 مليون يورو. أما بوكا جونيورز، فقد بدأ أغسطس بقيمة 90.53 مليون يورو، ولم يشهد سوى انخفاض طفيف بعد رحيل ماركوس روجو إلى ريسينج، لتصبح قيمته الحالية 90.23 مليون يورو، ما يجعله الفريق الأكثر قيمة في الأرجنتين، وهو مركز لم يحققه منذ يناير 2024، عندما كانت قيمته 85.35 مليون يورو متفوقًا على ريفر بليت (80.75 مليون يورو). وعلى الصعيد القاري، تراجع ريفر إلى المركز الحادي عشر بين أندية أمريكا الجنوبية الأكثر قيمة، خلف نادي جريميو الذي تبلغ قيمته 89.8 مليون يورو، بينما أصبح بوكا جونيورز، الذي يحتل المركز التاسع، الفريق الأرجنتيني الوحيد في قائمة أفضل عشرة أندية قيمة في القارة، والتي يهيمن عليها بشكل شبه كامل الأندية البرازيلية.
بوكا جونيورز يطرد نجم مانشسر!
ذكرت تقارير صحفية أن ماركوس روخو لاعب مانشستر يونايتد الإنجليزي سابقا تعرض للطرد من فريق بوكا جونيورز الأرجنتيني مع حظر دخوله لغرف خلع ملابس الفريق مجددا. وانضم روخو إلى بوكا في 2021 بعد سبعة أعوام قضاها في أولد ترافورد. ويرجع أخر فوز لفريق بوكا جونيورز في الوقت الأصلي، إلى 20 أبريل الماضي، كما خرج الفريق دون أي انتصار خلال مشواره في مونديال الأندية في الولايات المتحدة. وخسر بوكا الأحد الماضي أمام هوراكان بهدف دون رد، لتكون بذلك أطول مسيرة خالية من الانتصارات في تاريخ النادي. وذكرت شبكة "إي أس بي أن" أن ميجيل انخيل روسو مدرب بوكا قرر استبعاد روخو من الفريق بعد دخوله في صدام مع أعضاء الجهاز الفني. روخو ليس اللاعب الوحيد الذي تم إيقافه عن اللعب مع الفريق الأول لبوكا جونيورز، إذ يتدرب مع مارسيلو ساراتشي وكريستيان ليما، اللذين تم إيقافهما أيضا. وأشار التقرير أن الأمور من غير المتوقع أن تتحسن وبالتالي فإن بوكا جونيورز في طريقه لفسخ عقد روخو. وشارك روخو في 95 مباراة في أول ثلاث سنوات مع بوكا، لكنه شارك في 27 مباراة فقط في السنوات الثلاث التالية.
بوكا يتعاقد مع نجم روما
أعلن نادي بوكا جونيورز الأرجنتيني، عن عودة لاعب الوسط الدولي لياندرو باريديس إلى صفوفه، قادما من نادي روما الإيطالي. ووقع اللاعب، البالغ من العمر 31 عاما، عقدا جديدا مع بوكا جونيورز يمتد لثلاثة مواسم، وقد جرى تقديمه رسميا أمام الجماهير التي احتفت بعودته إلى النادي الذي نشأ فيه. وكان باريديس قد بدأ مسيرته الاحترافية مع بوكا جونيورز، حيث لعب ضمن صفوفه بين عامي 2010 و2014، قبل أن يبدأ مشواره في أوروبا عبر الانتقال إلى الدوري الإيطالي، حيث لعب مع أندية كييفو، وروما، وإمبولي "على سبيل الإعارة". وفي عام 2017، انتقل إلى الدوري الروسي عبر بوابة نادي زينيت سان بطرسبورج، ثم انضم إلى باريس سان جيرمان الفرنسي في عام 2019، قبل أن يعود إلى إيطاليا على سبيل الإعارة إلى يوفنتوس في موسم 2022-2023، ثم انتقل إلى روما في تجربة ثانية مع نادي العاصمة الإيطالية. وخلال مسيرته، توج باريديس بعدة ألقاب على مستوى الأندية والمنتخب، ويُعد أبرز إنجازاته التتويج بلقب كأس العالم قطر 2022 مع منتخب الأرجنتين. وأعرب باريديس عن سعادته البالغة بالعودة إلى ناديه الأم، حيث قال في تصريحات صحفية: "إنه لأمر مذهل أن أعود إلى بوكا جونيورز لقد كنت أرغب بذلك دائما، وأنا سعيد بأنني عدت الآن وأنا في حالة بدنية جيدة لقد نضجت كثيرا، وأشعر أنني مستعد لتقديم الإضافة للفريق". وكان اللاعب مرتبطا بعقد مع نادي روما الإيطالي حتى عام 2026، غير أنه تم التوصل إلى اتفاق بين الطرفين أتاح له العودة إلى الدوري الأرجنتيني. وفي بيان رسمي، تمنى نادي روما التوفيق لباريديس في مشواره الجديد، مشيرا إلى أن اللاعب شارك في 135 مباراة مع الفريق خلال أربعة مواسم، وسجل 13 هدفا.
بوكا يتمسك بالأمل في آخر جولات مونديال الأندية
يخوض فريق بوكا جونيورز الأرجنتيني مواجهة حاسمة أمام نظيره أوكلاند سيتي النيوزيلندي، على ملعب "جيوديس بارك" في الولايات المتحدة الأمريكية، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة في بطولة كأس العالم للأندية 2025، والتي تُقام للمرة الأولى بنظامها الموسّع بمشاركة 32 فريقًا. ويدخل بوكا اللقاء تحت شعار "لا بديل عن الفوز"، إذ يحتاج الفريق الأرجنتيني إلى تحقيق انتصار كبير يُبقي على آماله في التأهل إلى دور الـ16، بشرط أن يتعثر بنفيكا البرتغالي أمام بايرن ميونيخ في المباراة الأخرى ضمن المجموعة ذاتها. ويمتلك بوكا جونيورز نقطة واحدة فقط من تعادل أمام بنفيكا في الجولة الأولى، بينما تلقى خسارة صعبة في الجولة الثانية أمام العملاق البافاري بنتيجة 2-1، ليحتل المركز الثالث في ترتيب المجموعة، خلف بايرن المتصدر بست نقاط، وبنفيكا صاحب الأربع نقاط. من جهته، يخوض أوكلاند سيتي المباراة بعد خروجه رسميًا من المنافسة، إثر تعرضه لهزيمتين ثقيلتين أمام بايرن ميونيخ (10-0) وبنفيكا (6-0)، ما جعله في ذيل الترتيب دون نقاط أو أهداف. ويسعى الفريق النيوزيلندي لتقديم أداء مشرف في آخر ظهور له بالمونديال، بعد مشاركة شهدت نتائج مخيبة. وتُقام بطولة كأس العالم للأندية 2025 بنظام جديد، يشمل 8 مجموعات تضم كل واحدة منها 4 فرق، على أن يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى دور الـ16، الذي يُلعب بنظام خروج المغلوب حتى النهائي المنتظر في 13 يوليو المقبل على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي. المواجهة بين بوكا وأوكلاند تمثل الفرصة الأخيرة للنادي الأرجنتيني للبقاء في البطولة، بينما يُنظر إليها كمحطة وداع لأوكلاند سيتي، الذي يسعى لإنهاء مشاركته بأداء يُخفف من وقع الهزائم السابقة.
جماهير بوكا تشعل مونديال الأندية!
سجل مشجعو بوكا جونيورز حضوراً طاغياً في مباراتيه باستاد هارد روك في بطولة كأس العالم للأندية لكرة القدم، مما أضفى أجواءً أشبه بما يعرف بـ"لا بومبونيرا"، ملعب الفريق الأرجنتيني في بوينس آيرس. حيث ملأ المشجعون المدرجات بحماس كبير أبهر جماهير الفرق المنافسة والمحللين، بل ومدرب بايرن ميونيخ فينسن كومباني. وشكل جمهور بوكا غالبية الحضور في المباراة ضد بنفيكا، والتي بلغ عدد المتفرجين فيها 55,574 مشجعاً، كما كان الغالبية العظمى بين 63,587 مشجعاً في المواجهة أمام بايرن ميونيخ، التي انتهت بهزيمة الفريق الأرجنتيني بنتيجة 2-1. في ظل الانتقادات التي تعرض لها الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بسبب مزاعم تجاه اهتمامه بالبطولة الموسعة التي تضم 32 فريقاً، جاء حضور جماهير أمريكا الجنوبية كعامل حاسم في إضفاء روح ومنافسة على البطولة، في وقت شهدت بعض المباريات الأخرى حضوراً ضعيفاً في الملاعب. يُذكر أن ملعب هارد روك في ميامي استضاف حتى الآن أربع مباريات من بطولة كأس العالم للأندية، وكان أكبر حضور في المدرجات هو 63,587 مشجعاً في مباراة بايرن ميونيخ وبوكا جونيورز.
بثنائية بوكا.. البايرن لدور الـ16 بمونديال الأندية
حسم فريق بايرن ميونيخ الألماني، تأهله لدور الستة عشر بالنسخة الحالية من بطولة كأس العالم للأندية المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية. وتغلب العملاق البافاري على نظيره بوكا جونيورز الأرجنتيني، بهدفين مقابل هدف، فى المباراة التى أقيمت فجر السبت على ملعب "هارد روك"، بمدينة "ميامي"، ضمن منافسات الجولة الثانية لدور المجموعات. جاء الهدف الافتتاحي في اللقاء عن طريق المهاجم الإنجليزي هارى كين في الدقيقة 18 من اللقاء. قبل أن يتعادل ميجيل ميرينتييل للفريق الأرجنتيني فى الدقيقة 66، ثم نجح ميكايل أوليسيه في تسجيل هدف الفوز لصالح البايرن فى الدقيقة 84 من زمن المباراة. بهذه النتيجة، يتربع فريق المدرب البلجيكي فينسنت كومباني على صدارة جدول ترتيب المجموعة الثالثة برصيد ست نقاط ليحسم تأهله لدور الـ16. ويتفوق الفريق البافاري بفارق نقطتين على بنفيكا البرتغالي صاحب المركز الثاني برصيد 4 نقاط، يليه بوكا جونيورز ثالثًا برصيد نقطة واحدة، بينما يتذيل أوكلاند سيتي النيوزيلندي الترتيب بدون أي رصيد من النقاط.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |