جارسيا يشيد بأداء الفراعنة بعد التعادل بالمونديال
أكد الفرنسي رودي جارسيا، المدير الفني لمنتخب بلجيكا، أن مواجهة منتخب مصر في افتتاح مشوار الفريقين ببطولة كأس العالم 2026 جاءت صعبة وقوية، مشيدًا بالمستوى الذي قدمه المنتخب المصري خلال اللقاء الذي انتهى بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق. وكان منتخب مصر قد استهل مشواره في نهائيات كأس العالم 2026 بالتعادل مع نظيره البلجيكي بنتيجة 1-1، في المباراة التي أقيمت مساء الإثنين على ملعب "لومين فيلد" بمدينة سياتل الأمريكية، ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة السابعة من البطولة المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وقال جارسيا، في تصريحات عقب المباراة، إن المواجهات الافتتاحية في بطولة بحجم كأس العالم تكون دائمًا صعبة، لا سيما عندما تكون أمام أحد أبرز المنتخبات الأفريقية مثل منتخب مصر، مشيرًا إلى أن فريقه نجح في الحفاظ على تركيزه والبقاء داخل أجواء اللقاء رغم الصعوبات التي واجهها خلال مجريات المباراة. وأضاف مدرب بلجيكا أن منتخبه تمكن من العودة في النتيجة وإدراك التعادل بفضل لاعب شارك من على مقاعد البدلاء، وهو ما يعكس أهمية جميع عناصر الفريق وجاهزية كل اللاعبين للمساهمة عند الحاجة، مؤكدًا أن امتلاك دكة بدلاء قوية يمثل أحد العوامل المهمة في البطولات الكبرى. واختتم جارسيا تصريحاته بالإشادة بالمستوى الفني للمباراة، معتبرًا أنها جاءت ممتعة وقوية بين منتخبين يمتلكان إمكانات كبيرة، مؤكدًا أن النتيجة تعكس الندية التي شهدتها المواجهة بين الجانبين في مستهل مشوارهما بالمونديال.
جارسيا يدعو للتريث بشأن جاهزية لوكاكو
قلل رودي جارسيا، مدرب المنتخب البلجيكي، من التوقعات المتزايدة حول عودة المهاجم روميلو لوكاكو إلى كامل جاهزيته، رغم البداية المشجعة التي قدمها خلال ظهوره الأخير مع "الشياطين الحمر" بعد فترة غياب طويلة. وأكد جارسيا أن اللاعب أحرز تقدمًا ملحوظًا في رحلة تعافيه، إلا أنه لا يزال بحاجة إلى الوقت قبل استعادة مستواه البدني الكامل، مشددًا على أهمية التعامل بحذر مع حالته لتجنب أي انتكاسة محتملة قبل انطلاق كأس العالم 2026. وجاءت تصريحات المدرب البلجيكي بعد نجاح لوكاكو في ترك بصمته سريعًا خلال عودته إلى المنتخب، عندما سجل هدفًا في المباراة الودية أمام كرواتيا، وهو ما منح اللاعب دفعة معنوية مهمة بعد أشهر صعبة عانى خلالها من الإصابات وقلة المشاركات مع ناديه. وأوضح جارسيا أن الهدف الذي سجله المهاجم المخضرم يحمل أهمية كبيرة من الناحية النفسية، نظرًا إلى أن المهاجمين يستمدون ثقتهم من التسجيل، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة عدم المبالغة في تقييم مدى جاهزية اللاعب خلال الفترة الحالية. وأشار إلى أن الجهاز الفني يواصل تنفيذ برنامج تدريجي لإعادة دمج لوكاكو في المباريات، لافتًا إلى أن مشاركته في المواجهة الودية المقبلة أمام تونس ستكون محدودة من حيث الدقائق، في إطار خطة تهدف إلى رفع جاهزيته البدنية بشكل تدريجي. ويأمل المنتخب البلجيكي في استعادة أفضل نسخة من هدافه التاريخي قبل خوض منافسات كأس العالم، حيث يستهل مشواره في البطولة بمواجهة المنتخب المصري ضمن منافسات المجموعة السابعة. وختم جارسيا تصريحاته بالتأكيد على أن سلامة اللاعب تبقى الأولوية القصوى في هذه المرحلة، وأن الجهاز الفني لن يتعجل إشراكه لفترات طويلة قبل التأكد من جاهزيته الكاملة للمنافسات الرسمية.
مدرب بلجيكا: أعرف محمد صلاح جيدًا!
مع استعداد منتخب بلجيكا للمشاركة في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، تحدث المدير الفني رودي جارسيا عن التحديات والطموحات التي تنتظر فريقه في البطولة، التي تنطلق بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا الشهر القادم. وألقى جارسيا، الضوء على التحدي المقبل، مستهلا تصريحاته برسالة واضحة: "يجب أن نميز بين هدفنا وطموحنا أولويتنا هي تجاوز دور المجموعات". أضاف المدرب الفرنسي "نريد تصدر المجموعة حتى نحصل على مسار أكثر ملاءمة، وفي أفضل الأحوال أن نبقى (في سياتل خلال دور الـ32) هذا هو هدفنا". ورغم ذلك، لا يمكن إنكار أن المنتخب الأوروبي يعد المرشح الأوفر حظا لتصدر المجموعة السابعة، حيث يمتلك البلجيكيون خبرة واسعة وتاريخا كبيرا على الساحة العالمية بفضل مشاركتهم في كأس العالم خلال 14 مناسبة، مما يجعلهم متفوقين على بقية منتخبات المجموعة مجتمعة، إذ شاركت مصر ثلاث مرات، مقابل 6 مرات لإيران، ومرتين فقط لنيوزيلندا حتى الآن. كما حقق منتخب بلجيكا إنجازات أكبر بكثير في كأس العالم مقارنة بمنافسيهم في المجموعة، بعدما بلغ قبل النهائي مرتين، كان آخرهما عام 2018، بينما لم ينجح أي منتخب من منتخبات المجموعة السابعة في تجاوز الدور الأول، بل إن منتخبي مصر ونيوزيلندا لا يزالان يبحثان عن أول انتصار لهما في تاريخ مشاركاتهما بالمونديال. ورغم أن الترشيحات تصب في صالح بلجيكا، فإن جارسيا يرفض الاستهانة بخصومه، حيث قال: "نكن احترامًا كبيرًا للمنتخبات الثلاثة الأخرى في مجموعتنا هذا هو جوهر كأس العالم". أشار جارسيا "نعرف منتخب مصر جيدا، فهو من أفضل المنتخبات في أفريقيا وأعرف كل شيء عن محمد صلاح لأنني دربته في روما كما سنواجه منتخبا من أوقيانوسيا وآخر من آسيا". وتابع "نحن أقل معرفة بهما لأننا لا نشاهدهما كثيرا، لكننا متحمسون لمعرفة قدرات المنتخبين الإيراني والنيوزيلندي". أكد جارسيا "لنبدأ أولا باحترام منافسينا في دور المجموعات دعونا نتغلب عليهم، وننهي المجموعة في الصدارة، ثم نرى إلى أي مدى يمكننا الوصول في المونديال". وعلى عكس ما حدث قبل أربع سنوات، ستتوجه بلجيكا إلى البطولة بدون العديد من النجوم الذين ساعدوها على احتلال المركز الثالث في روسيا 2018، فقد اعتزل كل من توبي ألدرفيريلد، ويان فيرتونخين، ودريس ميرتنز، والقائد السابق إيدين هازارد. ومع ذلك، لا تزال هناك أسباب كثيرة للتفاؤل، بوجود صانع الألعاب الموهوب كيفن دي بروين، الذي يواصل قيادة الفريق، والحارس العملاق تيبو كورتوا، العائد إلى حراسة المرمى، والهداف التاريخي روميلو لوكاكو، المتوقع أن يقود الخط الأمامي مجددا، رغم بعض المخاوف المتعلقة بلياقته البدنية. إضافة إلى ذلك، يبدو أن الجيل الصاعد، وفي مقدمته الثلاثي الموهوب جيريمي دوكو ولياندرو تروسارد ودييجو موريرا، جاهز تماما لتولي زمام الأمور. ولا يعاني جارسيا من نقص في الجودة داخل تشكيلته، إذ يضم فريقه لاعبين يملكون خبرة واسعة في أعلى مستويات المنافسات الأوروبية. وشدد مدرب المنتخب البلجيكي "لم أفتقر يوما إلى الطموح سنذهب إلى أبعد نقطة ممكنة لكن الأمر يعتمد أيضًا على المسار الذي سنسلكه ومع ذلك، كما قلت، نحن متحفزون للغاية، وطموحاتنا كبيرة، وفريقنا قادر على تحقيق إنجازات كبيرة". ورغم طموحه، فإن جارسيا يدرك تماما حجم المهمة التي تنتظره، وهو يعلم أن بلجيكا، التي تحتل المركز التاسع في التصنيف العالمي لمنتخبات الرجال الصادر عن FIFA قبل آخر المباريات التحضيرية، فقدت بعضا من بريقها منذ مشوارها التاريخي في 2018. أشار جارسيا: "طوال ست سنوات، وربما أكثر، تصدرت بلجيكا التصنيف العالمي لمنتخبات الرجال. وكان المنتخب الملقب بـ(الجيل الذهبي) مرشحا للفوز بلقبي روسيا 2018 وقطر 2022، لكنه في النهاية أخفق في كلتا المناسبتين". وألمح "الصورة تبدو مختلفة تمامًا سنكون مجرد منتخب خارج دائرة الترشيحات، وهذا الوضع لا يزعجني، بل أفضله". واختتم مدرب منتخب بلجيكا حديثه برسالة تحد واضحة، حيث قال "لا ينبغي أن نخشى أحدا، هذا مؤكد. لقد أخبرت اللاعبين بالفعل، يجب أن نؤمن بقدرتنا على مجاراة أي منتخب في العالم".
ماذا قال مدرب بلجيكا عن لوكاكو؟
قال رودي جارسيا مدرب منتخب بلجيكا إن الفريق لا يقوى على الاستغناء عن روميلو لوكاكو في كأس العالم لكرة القدم، مبررا إدراج الهداف التاريخي للمنتخب ضمن قائمة مكونة من 26 لاعبا. ولم يشارك المهاجم البالغ من العمر 33 عاما سوى لساعة واحدة تقريبا هذا الموسم، حيث فشل في دخول التشكيلة الأساسية لنادي نابولي، وظل يصارع إصابة في عضلات الفخذ الخلفية على مدار الأشهر الماضية. لكن جارسيا شدد على أن لوكاكو لا يقدر بثمن. وقال المدرب في مؤتمر صحفي بعد إعلان القائمة "إنه هدافنا الأول وقائد مهم أيضا لا يمكننا الاستغناء عنه. لا أستطيع تحديد الدور الذي سيلعبه، لكنه يتدرب بالفعل للتعافي بأفضل شكل ممكن". وعانى لوكاكو من موسم طاردته فيه الإصابات، وتعرض لغرامة من قبل نادي نابولي بعد بقائه في بلجيكا للعمل مع اختصاصي العلاج الطبيعي المفضل لديه. وسيبقى لوكاكو تحت إشراف الطاقم الطبي للمنتخب حتى انطلاق نهائيات كأس العالم، في محاولة لتجهيزه للبطولة التي تقام في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو المقبلين. وقال جارسيا "لقد تعافى، لكنه متأخر من حيث اللياقة البدنية سيكون تحديا كبيرا تجهيزه بدنيا، ولا أعرف ما إذا كان سيكون جاهزا بنسبة 100 بالمئة عند انطلاق كأس العالم". وتخوض بلجيكا أولى مبارياتها في النهائيات التي تستضيفها كندا والمكسيك والولايات المتحدة يوم 15 يونيو أمام مصر في سياتل، كما ستواجه إيران ونيوزيلندا ضمن المجموعة السابعة. وأضاف جارسيا "نريد إيصاله إلى أفضل مستوياته أمامنا الآن خمسة أسابيع تتخللها مباراتان وديتان، وسنرى كيف سيتعامل مع تتابع الحصص التدريبية الجماعية".
بلجيكا تستعيد لوكاكو ودي بروين وتفتقد كورتوا
أعلن الفرنسي رودي جارسيا، المدير الفني للمنتخب البلجيكي أمس الجمعة قائمة تضم 28 لاعبا لخوض معسكر تدريبي ومباريات ودية في الولايات المتحدة استعدادا لنهائيات كأس العالم. وشهدت القائمة استدعاء ثلاثة لاعبين للمرة الأولى يقل عمرهم عن 21 عاما، وهم ناتان دي كات لاعب وسط أندرلخت البالغ من العمر 17 عاما، وميكا جودتس جناح أياكس أمستردام الهولندي، ولوكاس ستاسين مهاجم سانت إيتيان الفرنسي لمواجهة الولايات المتحدة والمكسيك. وأوضح جارسيا أنه اختار مجموعة موسعة نظرا لعودة العديد من اللاعبين من الإصابات، ولأن الرحلة إلى أمريكا الشمالية تمثل فرصة لتجربة وجوه جديدة وشابة قبل المونديال. وعلق جارسيا على استدعاء الموهبة الصاعدة دي كات قائلا إن "الموهبة لا تنتظر العمر"، مستشهدا بتجاربه السابقة مع إيدين هازارد في ليل وريان شرقي في ليون، ومشيرا إلى أن دي كات يمتلك مواصفات بدنية يفتقدها المنتخب البلجيكي. وفي حين استعاد المنتخب البلجيكي ركائزه الأساسية بعودة كيفين دي بروين وروميلو لوكاكو بعد التعافي من الإصابة، يغيب تيبو كورتوا حارس مرمى ريال مدريد بعد تعرضه لتمزق عضلي في ساقه اليمنى خلال مشاركته في دوري أبطال أوروبا، وتوقع جارسيا غياب كورتوا لفترة تصل إلى ستة أسابيع. ومن المقرر أن يخوض منتخب بلجيكا مباراة ودية أمام أمريكا في 28 مارس في أتلانتا، وبعدها بثلاثة أيام تلتقي المكسيك شيكاغو، قبيل انطلاق المونديال في شهر يونيو.
ثلاثة وجوه جديدة في قائمة بلجيكا
واصل رودي جارسيا مدرب بلجيكا جهوده لتجديد الدماء في صفوف المنتخب واستدعى ثلاثة وجوه جديدة الجمعة استعدادا لمباراتي قازاخستان وليختنشتاين في تصفيات كأس العالم لكرة القدم. وتمت مكافأة لاعب الوسط متعدد المهارات شارل فانهوت على دوره في مساعدة يونيون سانت جيلواز على الفوز بلقب الدوري البلجيكي الموسم الماضي ليحل مكان المصاب أمادو أونانا، كما حصل ظهير كلوب بروج خواكين سيس على فرصة أخرى بعد أن أبعدته الإصابة عن المشاركة بعد أول استدعاء له للمنتخب في يونيو. وحظي حارس المرمى مايك بيندرز (20 عاما) المعار من تشيلسي إلى ريسنج ستراسبورج بالاستدعاء للمرة الأولى أيضا. وتحتل بلجيكا المركز الثالث في المجموعة العاشرة برصيد أربع نقاط حصدتها من مباراتين وتتأخر عن مقدونيا الشمالية (ثماني نقاط) وويلز (سبع نقاط)، اللتين لعبتا أربع مباريات، وستواجه ليختنشتاين يوم الخميس المقبل قبل أن تستضيف قازاخستان في بروكسل في السابع من سبتمبر. ويمتلك منتخب قازاخستان ثلاث نقاط بينما تتذيل ليختنشتاين المجموعة بدون نقاط، وقد لعب كل منهما ثلاث مباريات. وعاد تيموثي كاستاني مدافع فولهام للتشكيلة بعد تعافيه من الإصابة، كما عاد ميشي باتشواي لاعب آينتراخت فرانكفورت كمهاجم إضافي لتغطية غياب روميلو لوكاكو المصاب، هداف بلجيكا برصيد 89 هدفا في 124 مباراة.
رودي جارسيا: أثق في دفاع بلجيكا!
تعرض دفاع بلجيكا لانتقادات بعد أن اهتزت شباك الفريق بهدف التعادل في الدقائق الأخيرة أمام مقدونيا الشمالية في التصفيات المؤهلة لكأس العالم لكرة القدم، لكن المدرب رودي جارسيا قال إنه يتعين عليه إظهار الثقة في لاعبيه قبل المواجهة المقبلة أمام ويلز. وقالت وسائل الإعلام والمعلقون البلجيكيون إن الفريق كان محظوظا بالعودة بنقطة من مباراته الافتتاحية في المجموعة السابعة رغم تقدمه في معظم أوقات المواجهة التي أقيمت في سكوبي. وسدد منتخب مقدونيا الشمالية، صاحب الضيافة، في إطار المرمى مرتين كما أُلغي هدف له بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد قبل أن يدرك التعادل 1-1 في الدقيقة 86. وقال جارسيا، الذي يخوض مباراته الثالثة مع بلجيكا، إنه أراد إظهار الثقة في مدافعيه من أجل مواجهة ويلز في بروكسل. وأبلغ الصحفيين "إنها مسألة ثقة مدافعونا بحاجة إليها لا أريد توجيه اللوم إليهم، فنحن أيضا بحاجة إلى تقديم أداء هجومي أفضل لدينا ما يؤهلنا للقيام بذلك". وقال جارسيا إنه لم يشعر بالحاجة لإجراء تعديل في دفاعه بعد استقبال الفريق ثلاثة أهداف في مارس الماضي أمام أوكرانيا في مباراة فاصلة بدوري الأمم الأوروبية. وتابع "هذا ليس ضروريا كما قلت، إنها مسألة ثقة في دفاعنا لا يمكن حل هذه المشكلة بتعديل النظام". وكان من المتوقع أن تتأهل بلجيكا مباشرة إلى نهائيات كأس العالم عن المجموعة لكن ويلز تصدرتها مبكرا بسبع نقاط من مبارياتها الثلاث الأولى. وقال جارسيا إن هناك عدة أسباب لأداء بلجيكا المتواضع في سكوبي. وأوضح "كان الطقس الحار أحد هذه العوامل لكن عندما تكون متقدما بهدف، لا يمكنك الاستسلام لم تسر الأمور على ما يرام اتخذنا القرار الخاطئ كثيرا في التمريرة الأخيرة". وثارت تساؤلات أيضا عن تغييرات جارسيا بعد إخراجه القائد توماس مونييه وتميمة حظ الفريق كيفن دي بروين في بداية الشوط الثاني. وقال "إنها أيضا مشكلة بدنية كما أن هناك لاعبين مميزون على مقاعد البدلاء استبدلتُ مونييه لأنه حصل على بطاقة صفراء وأنا بحاجة إليه يوم الاثنين أمام ويلز لأني أمتلك ظهيرا أيمن واحدا فقط". وأضاف جارسيا "فيما يتعلق بدي بروين، فكرت أيضا في مباراة الاثنين اللعب لمدة 90 دقيقة مرتين في غضون ثلاثة أيام شاق في هذه المرحلة من المنافسة بالمناسبة، أعتقد أننا استعدنا السيطرة على المباراة بعد التبديلات بفضل تفوقنا البدني".
لاعب عراقي ينضم لمنتخب بلجيكا استعدادًا لأوكرانيا
قال الاتحاد البلجيكي لكرة القدم، الثلاثاء، إن المدرب رودي جارسيا استدعى كل من أمين الدخيل وميشي باتشواي للانضمام إلى تشكيلة المنتخب الوطني الأول بشكل استباقي استعداداً للمباراة الفاصلة أمام أوكرانيا في دوري الأمم الأوروبية. وجاء القرار تحسباً لإصابة بعض اللاعبين الآخرين في صفوف الفريق. ويُعد أمين الدخيل (22 عاماً) من أبرز اللاعبين الشباب، حيث شارك في 6 مباريات دولية سابقة، بما في ذلك المباراة الأخيرة ضد إسرائيل في نوفمبر الماضي. ويُعرف الدخيل بأصوله العراقية. من جانب آخر، عاد المهاجم ميشي باتشواي (32 عاماً) إلى صفوف الفريق بعد غياب استمر نحو عام، وهو يمتلك خبرة تمتد لعشرة سنوات مع المنتخب البلجيكي. وقد تكون هناك تغييرات في التشكيلة بسبب إصابة المهاجم ماليك فوفانا، الذي سجل هدفاً في فوز أولمبيك ليون على لوهافر في الدوري الفرنسي يوم الأحد الماضي، وكذلك الظهير أرتور تيات الذي غاب عن مباراة آينتراخت فرانكفورت في الدوري الألماني الأحد أيضاً. إذا استمر غياب فوفانا وتيات، قد يفتقد المنتخب البلجيكي خدماتهما في مباراة الذهاب ضد أوكرانيا يوم الخميس في مورسيا بإسبانيا. وسيتم استضافة مباراة الإياب في مدينة جنك البلجيكية يوم الأحد المقبل.
الكشف عن المدرب الجديد لمنتخب بلجيكا
أعلن الاتحاد البلجيكي لكرة القدم، الجمعة عن المدرب الجديد للشياطين الحمر خلال الفترة المقبلة، بعد إقالة دومينيكو تيديسكو.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |