توقيع مذكرة تفاهم بين سبيتار والاتحاد العراقي
وقع سبيتار مستشفى جراحة العظام والطب الرياضي مذكرة تفاهم مع الاتحاد العراقي لكرة القدم، يحصل بموجبها المنتخب العراقي على دعم طبي وعلمي طيلة العامين المقبلين، والاستفادة من أحدث التجهيزات الطبية والمرافق الرياضية المتطورة في سبيتار. لينضم العراق ضمن شبكة شركاء سبيتار المنتشرة حول العالم، والتي تستفيد من تميز المستشفى القطري. وصرح خالد علي المولوي، مدير عام سبيتار بالإنابة: توقيع اتفاقية التعاون مع الاتحاد العراقي لكرة القدم يمثل خطوة إضافية لتوثيق علاقاتنا القائمة والمتينة تؤكد هذه الاتفاقية الدور الريادي لمستشفى سبيتار في مجال الطب الرياضي في المنطقة وتعزز مساهمتنا في تطوير أداء اللاعبين من خلال توفير أفضل الممارسات الطبية والعلمية، ودعم المبادرات التي تصب في خدمة الرياضيين والارتقاء بمستوى الطب الرياضي إقليمياً ودوليًا. من جهته قال عدنان درجال، رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم: تهدف الاتفاقية مع سبيتار إلى تعزيز التعاون الرياضي بين الطرفين، حيث جرى الاتفاق على التنسيق من أجل الإستفادة من الخدمات والخبرات في مجالات الطب وعلوم الرياضة، بما يسهم في رفع كفاءة الكوادر الفنية والطبية للفرق العراقية، كما أن دور سبيتار الذي يعد الأول من نوعه في العالم محوري وهام لصحة اللاعبين وتحقيق النتائج المرجوة. كما تنص اتفاقية التفاهم منح الفرق التابعة للاتحاد العراقي لكرة القدم أولوية الوصول إلى خدمات سبيتار العالمية، وتمكينها من الاستفادة من أفضل الخبرات الطبية والرياضية الدولية، الأمر الذي يساهم في الحفاظ على جاهزية اللاعبين وتطوير أدائهم بشكل مستمر. وتشمل الاتفاقية أيضًا التعاون في مجال خدمات العلوم الرياضية، كإجراء تقييمات الأداء الرياضي للاعبي المنتخب والتطوير العلمي والمهني للكوادر الطبية الخاصة بالإتحاد، إلى جانب تقديم التوجيهات والإرشادات المفيدة للرياضيين وفق أفضل المعايير المتبعة عالميًا. وفي إطار دعم التحضيرات والتدريبات، تمتد الاتفاقية الى إمكانية الاستفادة من استخدام مرافق التدريب داخل منطقة أسباير زون للفرق العراقية، وذلك لتوفير بيئة احترافية تساعد في تطوير المواهب الرياضية والإعداد الأمثل للمنافسات المحلية والدولية. وبهذه الخطوة ينضم الاتحاد العراقي لكرة القدم إلى قائمة الاتحادات والأندية التي تحظى بشراكات طبية مع مستشفى سبيتار والتي من أبرزها الشراكة الموقعة بين سبيتار ونادي باريس سان جيرمان الفرنسي والاتحاد الجزائري لكرة القدم. جدير بالذكر أن سبيتار يعتبر أحد المستشفيات الرائدة عالميًا في مجال جراحة العظام والطب الرياضي، والأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط. وحصل سبيتار رسميًا في العام 2009 على اعتماد FIFA كمركز للتميز في الطب الرياضي كما يعد مركز أبحاث معتمد من طرف اللجنة الاولمبية الدولية.
«FIFA» يُعلق انتخابات الاتحاد العراقي
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» عن تعليق الانتخابات المزمع إجراؤها في الاتحاد العراقي لكرة القدم يوم 16 سبتمبر المقبل، بعد تزايد المخاوف حول نزاهة العملية الانتخابية والخروقات القانونية والإجرائية المحتملة. وجاء القرار بعد مراجعة الشكاوى والاعتراضات التي وصلت إلى «FIFA» والاتحاد الآسيوي من أعضاء الاتحاد العراقي وعدد من الأطراف الأخرى، والتي أظهرت قلقًا بالغًا بشأن استقلالية لجنتي الانتخابات والاستئناف وسير العملية في بعض الاتحادات الفرعية والإقليمية. وشدد البيان على ضرورة التزام الاتحاد العراقي بإدارة شؤون كرة القدم المحلية بشكل مستقل، وإجراء الانتخابات وفق آليات تضمن الشفافية والنزاهة، بعيدًا عن أي تدخل خارجي. وأوضح «FIFA» والاتحاد الآسيوي أن الظروف الحالية تمنع إجراء الانتخابات في موعدها، داعين إلى تعليق الإجراءات إلى إشعار آخر، على أن يتم إرسال لجنة مشتركة لتقصي الحقائق إلى بغداد خلال سبتمبر لمراجعة الوضع عن كثب والتأكد من الالتزام بالقوانين واللوائح الدولية قبل اتخاذ أي خطوات مستقبلية. ويأتي هذا التعليق في وقت يعاني فيه الاتحاد العراقي من تحديات متعددة، أبرزها إدارة بعض الأندية عبر لجان مؤقتة، بما فيها أندية بارزة مثل القوة الجوية والميناء وكربلاء وأربيل والحدود والنفط والناصرية والصناعة، ما يثير تساؤلات حول شرعية تمثيلها في الجمعية العمومية. كما رصد الاتحاد مخالفات في انتخابات بعض الاتحادات الإقليمية، وشكاوى معلقة بشأن رابطة اللاعبين الدوليين ورابطة الحكام والمدربين، إضافة إلى انسحابات واستقالات في لجان الانتخابات والاستئناف وفقدان بعض الأعضاء أهليتهم القانونية، فضلًا عن تضارب مصالح لدى بعض المسؤولين. ويُتوقع أن تحدد بعثة «FIFA» والاتحاد الآسيوي ملامح المرحلة المقبلة عند وصولها بغداد، سواء من خلال إعادة هيكلة اللجان الانتخابية أو تحديد موعد جديد للاقتراع، لضمان إجراء انتخابات نزيهة وشفافة تحافظ على استقرار كرة القدم العراقية ومصالح المنتخبات الوطنية.
منافسة ثلاثية على رئاسة الاتحاد العراقي
انحصر السباق على رئاسة الاتحاد العراقي لكرة القدم بين ثلاثة مرشحين بعد إغلاق باب الترشح السبت للانتخابات المقررة في 16 سبتمبر المقبل. وسيتنافس على هذا المنصب ثلاث شخصيات هم الرئيس الحالي عدنان درجال، رئيس الهيئة التطبيعية السابق إياد بنيان، والنائب الثاني لرئيس الاتحاد الحالي يونس محمود. وبلغ عدد المرشحين لمناصب المكتب التنفيذي للاتحاد العراقي 40 مرشحا. وتسلمت اللجنة الانتخابية المشرفة على انتخابات اتحاد الكرة العراقي طلبات الترشح لكافة المناصب المختلفة والبالغ عددها 13 (بينها الرئيس ونائباه). ويرأس درجال الاتحاد العراقي منذ 2021.
16سبتمبر موعدًا لانتخابات الاتحاد العراقي
حدد المكتب التنفيذي في الاتحاد العراقي لكرة القدم خلال اجتماعه، يوم 16 سبتمبر المقبل موعدًا لإجراء مؤتمره الانتخابي لاختيار مجلس إدارة جديد للاتحاد لفترة أربع سنوات قادمة. وقال عضو المكتب التنفيذي، غالب الزاملي، للصحافيين عقب انتهاء الاجتماع: «المكتب التنفيذي وافق على إقامة مؤتمره الانتخابي في 16 سبتمبر المقبل لاختيار مجلس إدارة جديد للاتحاد العراقي لكرة القدم لأربعة أعوام مقبلة». وأضاف الزاملي أن «باب الترشيح للانتخابات المقبلة سيفتح يوم الخميس، حيث سيتم تقديم طلبات الترشيح لمناصب الرئيس والنائبين والعضوية». وتتألف الهيئة العامة للاتحاد العراقي من 65 عضوًا موزعين على 17 اتحادًا فرعيًا تمثل محافظات البلاد، إلى جانب 20 ممثلًا لأندية الدوري (المستوى الأول)، و20 ممثلًا لأندية الدوري الممتاز (المستوى الثاني)، بالإضافة إلى ممثل واحد عن رابطة المدربين، واللاعبين الدوليين السابقين، والحكام، ودوري السيدات لكرة الصالات، وممثلين اثنين عن فرق المقدمة لدوريي كرة الصالات والكرة الشاطئية.
الاتحاد العراقي يدعم جراهام أرنولد
أكد عدنان درجال رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم أن الاتحاد يواصل العمل على دعم الأسترالي جراهام أرنولد مدرب المنتخب الوطني، لتنفيذ خططه الخاصة بالاستعدادات لخوض ملحق التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2026. وأجريت قرعة ملحق التصفيات وأوقعت العراق مع السعودية وإندونيسيا، وستتنافس الثلاثة منتخبات على احتلال صدارة المجموعة من أجل التأهل إلى كأس العالم في أمريكا الشمالية. وقال درجال: إن المدرب أرنولد "وضع برنامجا يتضمن معسكرين تدريبيين، يبدأ الأول في 30 أغسطس المقبل، ويتضمن المشاركة في بطولة ملك تايلاند، فيما سيكون التجمع الثاني في نهاية شهر سبتمبر، استعدادا للمباراتين المرتقبتين في الملحق يومي 11 و14 من أكتوبر المقبل". وأضاف درجال "الاتحاد حريص على توفير جميع متطلبات النجاح من أجل إعداد مثالي للمنتخب الوطني، بعد أن فقدنا نقاطا كانت في المتناول خلال التصفيات وكان بالإمكان أن نضمن التأهل المباشر". وتابع "علينا أن نضع كل تركيزنا على المرحلة المقبلة، والعمل بروح جماعية من جماهير وإعلام ومؤسسات الدولة لدعم المنتخب". وأكد درجال على وجود "نية لإقامة مباراة ودية في الرابع من أكتوبر المقبل، ضمن المرحلة الأخيرة للتحضيرات". وشدد على أن "مستوى المنتخبات في الملحق متقارب، وجميعها تمتلك الحظوظ"، وأن هناك ثقة كبيرة في قدرات لاعبي العراق. ويتطلع العراق إلى التأهل إلى كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، والأولى منذ عام 1986 في المكسيك.
تعزيز التعاون بين سبيتار والاتحاد العراقي
في إطار دوره الرائد كمركز طبي رياضي مرجعي في المنطقة والعالم، استقبل خالد علي المولوي، مدير عام مركز سبيتار لجراحة العظام والطب الرياضي بالإنابة، عدنان درجال، رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم، خلال زيارة رسمية إلى مقر المركز. وجرى خلال اللقاء بحث أوجه التعاون المشترك بين الجانبين، حيث عبّر رئيس الاتحاد العراقي عن شكره وتقديره للدعم المتواصل الذي يقدمه سبيتار للمنتخب العراقي، لاسيما في ما يتعلق بتوفير كادر طبي متكامل خلال استعداداته لتصفيات كأس العالم 2026، إلى جانب الرعاية الطبية المتخصصة للاعبين المصابين في المنتخبات الوطنية والدوري المحلي العراقي. وأكد المولوي خلال اللقاء حرص سبيتار على مد جسور التعاون مع مختلف الاتحادات الرياضية الشقيقة، مشيرًا إلى أن المركز يضع خبراته وإمكاناته المتقدمة في خدمة الرياضيين العرب، وذلك انسجامًا مع رسالة قطر في دعم الرياضة والصحة على المستويين الإقليمي والدولي. كما ناقش الطرفان الصيغة النهائية لاتفاقية التعاون المرتقبة بين سبيتار والاتحاد العراقي لكرة القدم، والتي تهدف إلى تسهيل تقديم الخدمات الطبية والبحثية والتأهيلية لكافة لاعبي المنتخبات العراقية. ومن المنتظر أن يتم توقيع الاتفاقية رسميًا خلال الأسابيع المقبلة. واختتمت الزيارة بجولة ميدانية اصطحب خلالها المولوي الضيف العراقي للاطلاع على مرافق سبيتار المتقدمة، والتعرف على خدماته المتخصصة في مجالات الطب الرياضي والبحث العلمي، والتي جعلت منه مؤسسة طبية عالمية مرموقة تُسهم في تطوير الأداء الرياضي وحماية صحة الرياضيين.
لجنة خاصة لمراجعة ألقاب الشرطة التاريخية
أعلن رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم، عدنان درجال، تشكيل لجنة مختصة لإعادة النظر في عدد البطولات الرسمية المسجلة باسم نادي الشرطة، أحد أعرق الأندية في تاريخ الكرة العراقية. ويأتي هذا الإعلان استجابة لمطالبات متكررة من جماهير وإدارة النادي، تطالب بتوثيق ألقاب قديمة لم تُدرج ضمن السجلات الرسمية رغم مشاركة الفريق فيها وتتويجه بها على المستويين المحلي والخارجي. ويكتسب القرار أهمية خاصة كونه جاء بعد أيام قليلة فقط من تتويج الشرطة بلقب الدوري العراقي للموسم الحالي، ليُتوّج بذلك موسمًا استثنائيًا أعاد الفريق إلى قمة المجد الكروي، وأعاد فتح ملفات الماضي الرياضي غير المحسوم. الخطوة، التي وصفها كثيرون بـ"الجريئة"، تمثل تحركًا رسميًا نحو تصحيح السجلات التاريخية لكرة القدم العراقية، والاعتراف ببطولات لم تُوثق رسميًا لسنوات طويلة بسبب غياب لجان أرشفة متخصصة في العقود الماضية، أو لأسباب إدارية حالت دون إدراج تلك الإنجازات ضمن السجلات المعتمدة. نادي الشرطة، الذي تأسس عام 1932، يعد من أكثر الأندية العراقية استقرارًا وتأثيرًا، ويملك في رصيده 16 لقبًا رسميًا معتمدًا في الدوري الممتاز، إلى جانب كأس العراق مرة واحدة، وكأس السوبر مرتين لكنّ هذه الأرقام لا تعكس بالكامل التاريخ التنافسي للفريق، إذ يؤكد أرشيفيون ومؤرخون رياضيون أن للشرطة ألقابًا غير موثقة في بطولات محلية وعربية وآسيوية تستحق الاعتراف الرسمي بها. نائب رئيس الهيئة الإدارية والأمين المالي لنادي الشرطة، الدكتور وهاب الطائي، عبّر عن ارتياح النادي لهذه المبادرة، مؤكدًا أن "الشرطة يبارك كل خطوة تُعيد الحقوق لأصحابها، سواء للنادي أو لأي فريق آخر". وأضاف: "ما لدينا من وثائق وأدلة أرشيفية يثبت أحقية الشرطة في عدد من الألقاب التي ظُلمت تاريخيًا حان الوقت لتحديث الذاكرة الكروية العراقية بما يتوافق مع المعايير الحديثة". وشدد الطائي على أن اللجنة يجب أن تضم خبراء قانونيين ومؤرخين رياضيين ومختصين في التوثيق، وأن تمنح صلاحيات واضحة لتكون قادرة على أداء مهمتها بشفافية واحتراف. كما أشار إلى أن النادي ينتظر هذه الخطوة منذ سنوات، وأن الجماهير ترى فيها تصحيحًا لمسار طويل من الإهمال التاريخي. توقيت إعلان تشكيل اللجنة لم يأتِ مصادفة ففي أقل من أربع سنوات، تمكن نادي الشرطة من حصد كل الألقاب المحلية الكبرى، في إنجاز غير مسبوق أطلقت عليه وسائل الإعلام اسم "السوبر هاتريك". ويشمل هذا الرباعي الذهبي: الدوري، الكأس، السوبر، واللقب العربي، ما جعل من الشرطة نموذجًا للنجاح الفني والإداري على حد سواء. ويُتوقع أن تُناط باللجنة مهمة مراجعة شاملة لكل المسابقات التي شارك فيها الشرطة، سواء كانت رسمية أو ذات طابع تنظيمي خاص، مع دراسة الأحقية في التتويج بناءً على معايير أرشيفية دقيقة وواضحة. الخطوة أثارت ارتياحًا واسعًا ليس فقط في أوساط نادي الشرطة، بل في أندية عراقية أخرى ترى أن لديها بطولات منسية لم تجد طريقها إلى السجلات الرسمية. وتُعد هذه المبادرة تمهيدًا لإعادة أرشفة شاملة للتاريخ الرياضي العراقي، وهو ما اعتبره كثيرون خطوة طال انتظارها، ومن شأنها أن تُعيد الاعتبار لفرق ساهمت بقوة في صناعة هوية الكرة العراقية. وفي حال نجحت اللجنة في مهمتها، فإنها قد تُشكل نواة لقاعدة بيانات موثّقة تُعتمد لاحقًا في التصنيف الرسمي للأندية، والمقارنات التاريخية، وحتى في التمثيل القاري والدولي للأندية العراقية. يبقى التحدي الأبرز أمام اللجنة هو القدرة على مواجهة التراكم التاريخي من الإهمال التوثيقي، وإعادة تنظيم هذا الإرث بما يرضي الأندية ويضمن الإنصاف دون المساس بمصداقية السجلات. وإذا ما أُنجزت المهمة بنجاح، فسيكون هذا القرار لحظة فاصلة في مسار الرياضة العراقية، وبداية عهد جديد من الشفافية والعدالة الكروية.
العراق يطلب استضافة ملحق الآسيوي المونديالي
تقدم الاتحاد العراقي لكرة القدم بطلب رسمي لاستضافة مباريات الدور الرابع من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية. وضمن العراق احتلال أحد المركزين الثالث أو الرابع في المجموعة الثانية من الدور الثالث باحتلاله المركز الثالث برصيد 12 نقطة قبل مواجهة الأردن في عمان بالجولة الأخيرة الثلاثاء. وقال الاتحاد العراقي في بيان عبر صفحته على «فيسبوك» إنه وجه رسالة إلى الاتحاد الدولي (الفيفا) والاتحاد الآسيوي دعا فيها إلى ضرورة ضمان أعلى درجات الشفافية والعدالة في عملية اختيارِ الدولة أو الدول المضيفة لمباريات الدور الرابع من التصفيات الآسيوية. وأضاف في بيانه أنه تقدم بطلبه خلال المهلة الزمنية التي حددها الاتحاد الآسيوي لاستضافة مباريات إحدى المجموعتين، مشدداً على جاهزيته الكاملة لتحمّل جميع الالتزامات التنظيمية والأمنية والمالية المرتبطة بالاستضافة وبدعم مباشر من الحكومة العراقية ومؤسسات الدولة ذات العلاقة. وأشاد العراق بدعوة إندونيسيا لتوضيح آليات ومعايير الاختيار، واعتبر أن «الإفصاح الرسمي عن هذه الآليات والتوقيتات المعتمدة سيسهم في تَعزيز الثقة بين الاتحادات الأعضاء وتكريس مبدأ تكافؤ الفرص على نحو منصف وشفاف». وتابع البيان: «العراق يمتلك بنية تحتية رياضية متقدمة، وخبرات تنظيمية متراكمة إلى جانب حماس جماهيري واسع، وهي جميعاً عوامل تؤهله لاستضافة مباريات دولية كبيرة بما يليق بمكانة الكرة العراقية والآسيوية». وتأهلت منتخبات إيران وأوزبكستان وكوريا الجنوبية والأردن واليابان مباشرة للنهائيات، فيما تتنافس أستراليا والسعودية على المقعد السادس والأخير المؤهل مباشرة لبطولة العام المقبل. وفي المقابل تأهلت منتخبات الإمارات وقطر والعراق وإندونيسيا للدور الرابع، ويتنافس منتخبا عُمان وفلسطين على بطاقة واحدة فيما يشارك الخاسر من مواجهة السعودية وأستراليا في جدة بالدور الرابع، ويتأهل الفائز مباشرة للبطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
الاتحاد العراقي يُطلق مسابقة كأس السوبر
أطلق الاتحاد العراقي لكرة القدم مسابقته الجديدة باسم كأس السوبر العراقي، السبت، لتكون ثالث المسابقات الرسمية للمستويات المتقدمة الى جانب بطولة دوري النجوم وكأس العراق. وقال المدير التنفيذي لمشروع "الليجا" في العراق كارلوس رودريجيز في المؤتمر الصحافي الذي عقد في مقر رابطة دوري النجوم بالعاصمة بغداد وحضره رئيس الاتحاد عدنان درجال وممثلي أندية الدوري، إن المسابقة ستقام بمشاركة ستة أندية، منها الأربعة الأولى في الترتيب النهائي للدوري للموسم الحالي، الى جانب بطل الكأس ووصيفه. وأكد كارلوس رودريجيز في المؤتمر أنه سيتم الكشف عن اللوائح الخاصة بالمسابقة الجديدة في الفترة المقبلة. واشترط الاتحاد ان لا تكون الفرق الاربعة الاولى من بين فريقي بطل ووصيف الكأس، حيث سيتم اللجوء إلى اضافة الفريقين صاحبي المركزين الخامس والسادس ضمن تسلسل فرق الدوري إلى منافسات المسابقة. واعتبر كارلوس رودريجيز أن المسابقة ستشكل نشاطا مهما للاتحاد والاندية، مبينا انها ستنطلق في 19 أغسطس المُقبل، وتنتهي في 29 منه لتكون باكورة نشاطات الاتحاد لموسم 2025-2026.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |