راشفورد يغيب عن عودة برشلونة لكامب نو
أعلن نادي برشلونة تعافي الثنائي خوان جارسيا حارس مرمى الفريق، والجناح البرازيلي رافينيا من الإصابة التي أبعدتهما عن الملاعب لأسابيع عديدة هذا الموسم. أشار النادي الكاتالوني في بيان عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" إلى أن الإنجليزي ماركوس راشفورد لن يشارك في مباراة أتلتيك بيلباو، السبت، في الدوري الإسباني لكرة القدم بسبب إصابته بنزلة برد. وأضاف برشلونة أن الثنائي رافينيا وخوان جارسيا حصلا على تصريح الطبي للمشاركة في المباريات بعد تعافيهما من الإصابة. وتواجد خوان جارسيا في التشكيل الأساسي لبرشلونة أمام أتلتيك بلباو بينما يجلس رافينيا على مقاعد البدلاء، حيث يقود هجوم برشلونة، الثلاثي لامين يامال وروبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس. وتمثل هذه المباراة أهمية خاصة لنادي برشلونة حيث يعود الفريق مجددا لخوض المباريات على ملعبه "كامب نو" وذلك بعد غياب أكثر من عامين بسبب أعمال التطوير وزيادة السعة الجماهيرية للملعب. وسيعود برشلونة لخوض المباريات على كامب نو بسعة مؤقتة تبلغ حوالي 45 ألف متفرج، علما بأن الفريق خاض مبارياته على مدار العامين ونصف الماضيين على ملعب لويس كومبانيس الأولمبي في مونتجويك.
هل يستحق راشفورد الاستمرار مع برشلونة؟
رغم البداية المميزة لموسمه مع فريق برشلونة الإسباني، لا يزال المهاجم الإنجليزي ماركوس راشفورد لم ينجح في إقناع الجميع داخل النادي والجماهير، وسط جدل متزايد حول مستقبله في الفريق الكاتالوني. وصل راشفورد إلى برشلونة بعزيمة لإعادة إطلاق مسيرته التي شهدت ركودًا، ويبدو أنه يستعيد تدريجيًا مستواه المعروف ويقترب من النسخة التي أبهر بها إنجلترا في سنواته الأولى مع مانشستر يونايتد. من جانب النادي، أثبتت استراتيجية "الخيار الثالث" بعد استهداف لويس دياز ونيكو ويليامز في البداية. وذكرت شبكة " footmercato" العالمية، أنه يتمتع اللاعب الإنجليزي بإحصائيات مميزة، حيث سجل 6 أهداف وصنع 8 تمريرات حاسمة في 16 مباراة، وقدم أداءً رائعًا مجددًا في مواجهة سيلتا فيجو يوم الأحد (4-2) بصنعه هدفين. إحصائيًا، يُعد راشفورد الأكثر تأثيرًا في فريق المدرب الألماني هانزي فليك هذا الموسم، والأكثر صناعة للفرص في الدوري الإسباني حتى الآن. يتألق الإنجليزي إلى جانب لامين يامال وبيدري، ويظهر قدرة كبيرة على خلق الخطورة في المناطق الأخيرة من الملعب، لدرجة أن بعض وسائل الإعلام أشار إلى أن رافينيا، اللاعب الأساسي في الجناح الأيسر، قد لا يضمن استعادة مركزه بعد العودة من الإصابة إذا استمر راشفورد في الأداء المميز. ومع ذلك، لا يزال هناك تباين في الآراء داخليًا، إذ لم تحدد إدارة برشلونة بعد ما إذا كانت ستفعل بند شراء عقده مقابل 30 مليون يورو، وسط شكوك حول قدرته على تقديم أداء كامل، خاصة في الجانب الدفاعي، حيث يُعتبر رافينيا أكثر اجتهادًا وفاعلية عند استرجاع الكرة. ووفقًا للتقارير، يقوم الطاقم التدريبي بتحضير جلسات وتمارين خاصة لراشفورد لفهم المطلوب منه في استعادة الكرة. ويعتقد بعض المراقبين أنه ما زال يهدر بعض الفرص، فلكل لمسة ناجحة هناك ثلاث محاولات فشلت قبلها، ومع مزيد من الدقة والإبداع في المناطق الأخيرة، يمكن أن يصبح راشفورد أكثر تأثيرًا وكفاءة.
حدث إنجليزي فريد في كلاسيكو الأرض
تشهد مباراة الكلاسيكو الإسباني الأحد بين الغريمين التقليديين ريال مدريد وبرشلونة حدثًا استثنائيًا، إذ ستجمع بين لاعبين إنجليز بالكامل لأول مرة في تاريخ "كلاسيكو الأرض". ويستضيف ملعب سانتياجو برنابيو المباراة رقم 262 بين الفريقين، في مواجهة تعد بالندية والإثارة، إذ لطالما كان الكلاسيكو مؤشرًا هامًا على منافسة لقب الدوري الإسباني. ويتصدر ريال مدريد جدول ترتيب الليجا برصيد 24 نقطة، متفوقًا بفارق نقطتين عن برشلونة صاحب المركز الثاني 22 نقطة، ما يجعل اللقاء أشبه بقمة مبكرة على لقب الدوري. ويبرز في المباراة هذا العام المواجهة الإنجليزية الخالصة بين جود بيلينجهام لاعب خط وسط ريال مدريد وماركوس راشفورد مهاجم برشلونة، في أول ظهور لمثل هذا السيناريو في تاريخ الكلاسيكو. ويذكر أن ريال مدريد سبق له التعاقد مع عدد من النجوم الإنجليز البارزين مثل ديفيد بيكهام ومايكل أوين، ليواصل التاريخ الإنجليزي في صفوف النادي الملكي.
تألق راشفورد مع برشلونة يعزز فرصته في المونديال
حصل الإنجليزي ماركوس راشفورد، مهاجم برشلونة الإسباني، على فرصة جديدة لإثبات نفسه في تشكيلة الأسود الثلاثة المشاركة في كأس العالم 2026، بعد أن أعاد المدرب توماس توخيل دمجه في صفوف المنتخب بعد عام من الغياب عن المباريات الدولية. لم يتم استدعاء راشفورد للمنتخب منذ مارس 2024، حتى قرر توخيل ضمه في أول قائمة له هذا العام، ولعب أكثر من 70 دقيقة في أول مباراتين بقيادة المدرب الجديد، ضد ألبانيا ولاتفيا. وسبق له أن سجل هدفًا من ركلة جزاء متأخرة في الفوز الكبير على صربيا في بلجراد، ويأمل في الحصول على وقت لعب إضافي خلال مباراة لاتفيا المرتقبة يوم الثلاثاء. وفي حال مشاركته، سيخوض راشفورد المباراة الدولية رقم 65 في مسيرته، ما يعكس خبرته مقارنة بزملائه الحاليين في المنتخب، ويعيد للأذهان الفترة التي سجل فيها هدفه الأول للمنتخب في ظهوره الدولي عام 2016، عندما كان يبلغ من العمر 18 عامًا فقط. اضطر المهاجم إلى الابتعاد عن ناديه الأم مانشستر يونايتد لإعادة مسيرته الرياضية إلى المسار الصحيح بعد فترة من الركود، ونجح في ذلك خلال فترة إعارته لنادي أستون فيلا في النصف الثاني من الموسم الماضي، حيث سجل أربعة أهداف وصنع ستة أهداف أخرى في 17 مباراة، مؤكدًا قدراته الفنية والبدنية. ويحرص راشفورد على أن يكون جزءًا من حملة إنجلترا نحو التأهل لكأس العالم الصيف المقبل، بعد أن ساهم بشكل فعال في مباريات التصفيات تحت قيادة توخيل. أما على صعيد النادي، فإن فترة إعارته إلى برشلونة هذا الصيف تشهد استمرار انتعاش مسيرته، حيث يحتل حاليًا صدارة لاعبي الفريق من حيث المشاركة في الأهداف، بمساهمة سبعة أهداف، متفوقًا على فيران توريس ولامين يامال ورافينيا، ويبدو أن اللاعب عاد ليستعيد أفضل مستويات أدائه، ما يجعله أحد أبرز أوراق إنجلترا لمونديال 2026.
قرار مفاجئ من برشلونة بشأن مستقبل راشفورد
أصبح نادي برشلونة الإسباني، قريبًا من تفعيل بند الشراء النهائي في عقد إعارة النجم الإنجليزي ماركوس راشفورد من مانشستر يونايتد، بعد أن أبدى النادي الكاتالوني إعجابه الكبير بأداء اللاعب ومستواه خلال الأشهر الماضية، في صفقة تبلغ قيمتها 30 مليون جنيه إسترليني، وُصفت بأنها "أشبه بصفقة خيالية".
باريس يخطط لخطف راشفورد من برشلونة
كشفت تقارير إعلامية عن دخول نادي باريس سان جيرمان الفرنسي على خط المنافسة للتعاقد مع المهاجم الإنجليزي ماركوس راشفورد، في ظل اهتمام برشلونة بضم اللاعب بشكل نهائي. ووفقًا لما نقله حساب Transfer News Live عبر منصة "X"، فإن النادي الباريسي يستعد لتقديم عرض رسمي بقيمة 45 مليون يورو، بهدف التفوق على العرض المحتمل من برشلونة، الذي يملك خيار شراء اللاعب مقابل نحو 30 مليون يورو فقط. وكان راشفورد قد انتقل إلى برشلونة خلال سوق الانتقالات الماضية على سبيل الإعارة من مانشستر يونايتد، بعد فترة صعبة قضاها في "أولد ترافورد" شهدت تراجعًا في مستواه وارتباكًا حول مستقبله مع الفريق. واستغل برشلونة الفرصة وتعاقد مع اللاعب الإنجليزي بإعارة تتضمن خيار شراء، وهي صفقة لاقت ترحيبًا واسعًا من الجماهير الكاتالونية، نظرًا لقدرات راشفورد الفنية وسرعته وتعدد مراكزه في الخط الهجومي. وقدّم راشفورد أداءً مقنعًا منذ انضمامه إلى برشلونة، ما دفع إدارة النادي إلى التفكير بجدية في تفعيل بند الشراء النهائي، خاصة في ظل سعي المدرب لتعزيز الهجوم بلاعب يتمتع بالمرونة والسرعة. ومع ذلك، فإن دخول باريس سان جيرمان على الخط بعرض مالي أعلى قد يُغيّر مسار الصفقة، خصوصًا أن مانشستر يونايتد يُفضّل الحصول على أعلى عائد مالي ممكن، بينما يبقى القرار النهائي مرهونًا أيضًا برغبة اللاعب نفسه في تحديد وجهته المقبلة.
برشلونة يؤجل حسم مستقبل راشفورد
أبدى نادي برشلونة رضاه عن الأداء الذي يقدمه النجم الإنجليزي ماركوس راشفورد خلال فترة إعارته من مانشستر يونايتد، لكنه قرر تأجيل البت في مسألة التعاقد معه بشكل دائم حتى صيف 2026. وبحسب تقارير صحفية، فإن راشفورد، البالغ من العمر 27 عاماً، تأقلم بسرعة مع أجواء الفريق الكاتالوني، سواء داخل الملعب أو خارجه. وقد ساهم مؤخرًا بتسجيل هدفين وصناعة اثنين آخرين في آخر ثلاث مباريات له بقميص البلوجرانا. ورغم وجود بند في عقد الإعارة يمنح برشلونة خيار شراء اللاعب مقابل 26.2 مليون جنيه إسترليني، فإن النادي لا يزال مترددًا في تفعيله في الوقت الحالي، نظرًا للعبء المالي المرتبط بأجور راشفورد المرتفعة، في ظل الأزمة الاقتصادية التي يواجهها النادي. ويُنظر إلى راشفورد داخل أروقة النادي كأحد الأسماء المرشحة لخلافة المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، الذي ينتهي عقده بنهاية الموسم الجاري. وتشير المصادر إلى أن اللاعب نفسه منفتح على فكرة البقاء في برشلونة لفترة طويلة، في حال توصّل الطرفان إلى اتفاق نهائي الصيف المقبل.
راشفورد يعتزم أن يصنع مجدًا مع برشلونة
يتطلع ماركوس راشفورد إلى صناعة مجد في بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم مع فريقه برشلونة الإسباني بعد تجاوزه محنته مع فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي. وخرج الجناح الدولي الإنجليزي من غياهب غربته في ملعب (أولد ترافورد) ليقود الفريق الكاتالوني للفوز 2-1 على مضيفه نيوكاسل يونايتد الإنجليزي تحت أنظار الألماني توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، في ملعب (سانت جيمس بارك)، ليبرهن على موهبته الدائمة. وبعدما تجاهله البرتغالي روبن أموريم، المدير الفني لمانشستر يونايتد، سجل راشفورد، المنضم لبرشلونة هذا الموسم على سبيل الإعارة، هدفا بضربة رأس رائعة، قبل أن يحرز الهدف الثاني بتسديدة مدوية من مسافة بعيدة المدى، ليقود بطل الدوري الإسباني في الموسم الماضي، للفوز بمباراته الأولى في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، ويدشن حملته نحو تحقيق لقبه السادس في المسابقة القارية بانتصار ثمين ومستحق. ولدى سؤاله عما إذا كان يحلم بالفوز بدوري أبطال أوروبا هذا الموسم، قال راشفورد: "بالتأكيد، أعتقد أن الجميع يحلم بالتتويج به، والآن أنا مع برشلونة، والحلم هو برشلونة". وأضاف راشفورد: "آمل أن نفوز بالبطولة، لكن المنافسة تبدو قوية للغاية، لذا ينبغي علينا أن نتعامل مع كل مباراة على حدة، وأن نواصل العمل الجاد ونسعى للتطور كفريق". ولم يكن راشفورد، الفائز بلقب الدوري الأوروبي مع يونايتد في سن المراهقة، قد هز الشباك في في مبارياته الأربع الأولى مع ناديه الجديد، لكنه عوض ذلك بضربة رأس في الدقيقة 58، ثم سدد كرة قوية ارتطمت بباطن العارضة قبل أن تسكن الشباك بعد سبع دقائق ليضاعف النتيجة. وشدد النجم الإنجليزي في تصريحاته: "رأيت ثغرة، استطعت من خلالها رؤية القائم البعيد. الأمر يتعلق أكثر بالثقة في التسديد". وقال راشفورد: "اتدرب على هذه المهارة منذ صغري، لذا ربما يكون هذا هو الجزء الأسهل. لكنه هدف رائع، لذا أنا سعيد به للغاية".
راشفورد وكين يقودان تشكيل دوري الأبطال
كشف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) عن التشكيل المثالي للجولة الأولى من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا لموسم 2025–2026، والذي شهد حضورًا لافتًا للنجوم الإنجليز بعد تألقهم في مباريات الجولة. وتصدر التشكيل النجم الإنجليزي هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ، عقب تألقه في مواجهة تشيلسي، والتي انتهت بفوز الفريق البافاري بنتيجة 3-1، حيث سجل كين هدفين من ثلاثية فريقه. كما واصل النجم الإنجليزي الآخر ماركوس راشفورد لفت الأنظار، بعد أدائه الرائع بقميص برشلونة في مواجهة نيوكاسل يونايتد، حيث أحرز هدفين، وقاد الفريق الكاتالوني لتحقيق انتصار ثمين خارج الديار. وانضم إلى التشكيلة أيضًا المهاجم الفرنسي ماركوس تورام، الذي سجل هدفي الفوز لصالح إنتر ميلان على حساب أياكس الهولندي، مؤكدًا حضوره القوي في البطولة الأوروبية. التشكيل المثالي للجولة الأولى من دوري أبطال أوروبا: حراسة المرمى: جيرونيمو رولي (مارسيليا) خط الدفاع: ماركوس يورينتي (أتلتيكو مدريد) إريك لوكاسين (بافوس) فيرجيل فان دايك (ليفربول) مبودجي (النجم الأحمر) خط الوسط: فرانشيسكو ترينكاو (سبورتينج لشبونة) بيكالو (قره باج "كارباخ") هانز فاناكين (كلوب بروج) ماركوس راشفورد (برشلونة) خط الهجوم: هاري كين (بايرن ميونيخ) ماركوس تورام (إنتر ميلان).
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |