الدوسري يقترب من مغادرة الهلال
كشفت تقارير صحفية سعودية عن تطورات جديدة بشأن مستقبل قائد الهلال السعودي، سالم الدوسري، في ظل التغييرات الفنية التي يشهدها الفريق استعدادًا للموسم الجديد بقيادة المدرب الإيطالي سيميوني إنزاجي. وبحسب ما أوردته صحيفة عكاظ، فإن إدارة الهلال أبلغت اللاعب بأن المدرب لا يعتبره من العناصر الأساسية في مشروعه الفني للموسم المقبل، وهو ما يفتح الباب أمام احتمالية رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية. وأوضحت التقارير أن الإدارة منحت سالم الدوسري حرية اتخاذ القرار بشأن مستقبله، سواء بالبقاء مع الهلال وقبول الدور الذي حدده الجهاز الفني، أو دراسة العروض المقدمة إليه وخوض تجربة جديدة خارج أسوار النادي. ولم يحسم قائد الهلال موقفه حتى الآن، حيث يدرس جميع الخيارات المتاحة بعناية قبل اتخاذ قراره النهائي، في وقت ينتظر فيه الجميع ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، خاصة مع التغييرات التي يقودها إنزاجي لإعادة تشكيل الفريق قبل انطلاق الموسم.
تقييم صادم لسالم الدوسري أمام الرأس الأخضر!
خاض قائد المنتخب السعودي سالم الدوسري آخر مبارياته في كأس العالم 2026 وسط حالة من خيبة الأمل الجماهيرية، بعد خروج المنتخب من دور المجموعات دون تحقيق نتائج كافية للتأهل إلى الأدوار الإقصائية. وانتهت رحلة «الأخضر» بتعادل سلبي أمام منتخب الرأس الأخضر، ليحتل المنتخب المركز الرابع في المجموعة الثامنة بفارق نقطة واحدة عن المنافس الذي نجح في حجز بطاقة العبور إلى دور الـ32، خلف المنتخب الإسباني المتصدر. وجاء أداء المنتخب في البطولة أقل من التطلعات، بعدما ظهر بمستويات متذبذبة في المباريات السابقة أمام أوروجواي وإسبانيا، وهو ما انعكس على الحالة الفنية العامة للفريق في اللقاء الحاسم. وعلى الصعيد الفردي، لم يتمكن سالم الدوسري من تقديم الإضافة المنتظرة في المباراة الأخيرة، حيث اكتفى بتسديدة واحدة اصطدمت بالدفاع، وبلغت دقة تمريراته نحو 67 في المئة، بواقع 12 تمريرة صحيحة من أصل 18 محاولة، وفق الإحصاءات الفنية. كما حصل الدوسري على تقييم منخفض مقارنة بزملائه الأساسيين، ما أثار حالة من النقاش بين الجماهير حول مستواه خلال البطولة، خاصة مع غيابه عن التأثير الهجومي المعتاد. وغادر قائد المنتخب أرضية الملعب في الدقيقة 66 بعد استبداله بمحمد أبو الشامات، في محاولة من الجهاز الفني لتنشيط الخط الأمامي دون تغيير في النتيجة النهائية. وبهذا الخروج، يطوي سالم الدوسري صفحة جديدة من مشاركاته المونديالية، وسط انتقادات جماهيرية لأداء المنتخب بشكل عام، وتأكيد على ضرورة مراجعة شاملة قبل الاستحقاقات المقبلة.
سالم الدوسري: حظوظ الأخضر قائمة
أكد سالم الدوسري، قائد المنتخب السعودي (الأخضر)، أن حظوظ الفريق في التأهل إلى الأدوار الإقصائية ما زالت قائمة رغم الخسارة أمام إسبانيا بنتيجة صفر-4، مشددًا على ضرورة تصحيح الأخطاء والتركيز الكامل على المواجهة الحاسمة أمام الرأس الأخضر. وقال الدوسري: "النتيجة غير مرضية بالنسبة لنا، وقد ارتكبنا عددًا من الأخطاء التي سنعمل على معالجتها لا يزال الأمل موجودًا، وسنقاتل في المباراة المقبلة من أجل تحقيق الفوز وخطف بطاقة التأهل". وأضاف قائد المنتخب السعودي: أن الفريق واجه أحد أقوى المنتخبات في العالم وأبرز المرشحين للفوز بالبطولة، موضحًا أن النتيجة لا تعكس طموحات اللاعبين، وكان بالإمكان تقديم مستوى أفضل مما ظهر به الفريق خلال اللقاء. وأشار الدوسري إلى أن المشاركة في كأس العالم تمثل فرصة مهمة لاكتساب الخبرات أمام نخبة المنتخبات العالمية، مؤكدًا أن المنتخب السعودي سيستفيد من هذه التجربة وسيعود بصورة أقوى في المباراة القادمة. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن التركيز الآن منصب بالكامل على مواجهة الرأس الأخضر و جاهز لتحديه ، التي تمثل الفرصة الأخيرة للأخضر من أجل إنعاش آماله في العبور إلى الدور المقبل، واعدًا الجماهير ببذل كل ما لديهم لتحقيق نتيجة إيجابية.
الأخضر يعتمد على سالم الدوسري
يجد سالم الدوسري الذي صنع واحدة من أعظم لحظات كرة القدم السعودية في نهائيات كأس العالم، نفسه أمام عاصفة انتقادات الجمهور عشية مواجهة إسبانيا في الجولة الثانية من الدور الأول ضمن مونديال 2026، وهو يحمل دافعا للرد وقيادة "الأخضر" نحو دور الـ32. قبل أربع سنوات، تسلّم سالم الدوسري كرة في منطقة الجزاء، راوغ لاعبا، اثنين، وأرسل كرة رائعة استقرت في شباك الأرجنتين في الفوز على بطل العالم في مونديال 2022. أربع سنوات لاحقا، يقف الدوسري في زاوية مختلفة بعد أداء اعتبره الجمهور السعودي متواضعا في التعادل مع الأوروجواي 1-1 في الجولة الأولى. وظهرت مطالبات عدة في الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي بضرورة استبدال المدرب اليوناني جورجوس دونيس لقائد المنتخب الذي اكتفى بتسديدة واحدة طوال المباراة. وردّ الدوسري (34 عاما) على الانتقادات بإعادة نشر أهدافه الثلاثة في كأس العالم أمام مصر، الأرجنتين والمكسيك على حسابه عبر تيكتوك. قال بعد المباراة أمام الأوروجواي "جئنا من أجل هدف واحد وهو الانتصار في المباراة المقبلة سنعدّل أخطاءنا ونخطف النقاط الثلاث". وينتظر الجمهور السعودي أن يسجّل الدوسري هدفه الدولي الـ27، والثاني في آخر ثماني مباريات مع "الصقور الخضر" بعد هدفه في مرمى بورتوريكو في 5 يونيو. وقد يعتمد مهاجم الهلال على استغلال المساحات في الخط الخلفي لإسبانيا وخطف هجمة مرتدة، خاصة في ظل الضغط الأكبر على فريق المدرب لويس دي لا فوينتي الذي سقط في فخ تعادل صادم مع الرأس الأخضر في مباراته الأولى. وعلى الرغم من كونه ثاني أكبر اللاعبين في القائمة بعد الحارس أحمد الكسار (35 عاما)، أنهى الدوسري الموسم المنصرم بـ18 مساهمة تهديفية في الدوري السعودي (8 أهداف و10 تمريرات حاسمة)، إلى جانب هدفيه في دوري أبطال آسيا للنخبة. وفي حال مشاركته أمام إسبانيا، سيصبح خامس أكثر لاعبا تمثيلا للسعودية في كأس العالم بـ7 مباريات (يتصدر الحارس محمد الدعيع القائمة بـ10 مباريات)، وهو يأمل أن يفكّ الشراكة في صدارة الهدافين السعوديين الموندياليين مع سامي الجابر بتسجيله الرابع. ويبقى الدوسري ورقة أساسية بالنسبة إلى دونيس الذي عبّر في مقابلة صحافية في 2025 عن اهتمامه باللاعب منذ موسم 2016 حين كان مدربا للهلال. قال "سالم مبدع ومستواه مميز، قد لا تجد لاعبا لديه ثبات لفترة طويلة مثل سالم". لكن المهمة لن تكون سهلة أمام منتخب لم يخسر في مبارياته الـ11 الأخيرة منذ يونيو 2025. قال دي لا فوينتي بعد المباراة الأولى إن "لا شيء يستدعي الشكوك أو القلق المفرط". ومن المتوقع أن تستنسخ السعودية أسلوب لعب الرأس الأخضر المعتمد على تكتل دفاعي منخفض، مع دفاع مميّز من الحارس فوزينيا الذي تفوّق محمد العويس عليه بعدد التصديات أمام الأوروجواي (9 مقابل 7). وتعوّل إسبانيا على عودة نجمها الشاب لامين جمال الذي شارك في ربع الساعة الأخير أمام الرأس الأخضر في ظل عودته التدريجية إلى كامل جاهزيته بعد إصابة في العضلة الخلفية أبعدته قرابة شهرين.
الدوسري والبريكان يقودان السعودية أمام أوروجواي
سيعول جورجيوس دونيس مدرب السعودية على الثنائي سالم الدوسري وفراس البريكان في قيادة هجوم فريقه أمام أوروجواي في مستهل مبارياته في المجموعة الثامنة لكأس العالم لكرة القدم، بينما يجلس خوسيه ماريا خيمينيز على مقاعد بدلاء الفريق القادم من أمريكا الجنوبية. وقال مارسيلو بيلسا مدرب أوروجواي إن خيمينيز تعافى من إصابة في الكاحل، لكن اللاعب البالغ من العمر 31 عاما قد يضطر إلى الانتظار قبل أن يخوض مباراته رقم 100 مع المنتخب الوطني. يقود الدوسري منتخب السعودية في مشاركته الثالثة في كأس العالم. تضم تشكيلة السعودية خمسة مدافعين بقيادة سعود عبدالحميد، مدافع لانس وهو اللاعب الوحيد الذي يلعب خارج الدوري المحلي. تعتمد أوروجواي على سيباستيان كاسيريس وماتياس فينا في الدفاع. اختار بيلسا خط وسط قوي يضم مانويل أوجارتي ورودريجو بنتانكور وفيدريكو بالبيردي. التشكيلات: السعودية: محمد العويس، عبدالإله العمري، حسان التمبكتي، سعود عبدالحميد، متعب الحربي، محمد أبوالشامات، مصعب الجوير، عبد الله الخيبري، محمد كنو، سالم الدوسري (القائد)، فراس البريكان. أوروجواي: فرناندو موسلير، سيباستيان كاسيريس، جييرمو فاريلا، ماتياس أوليفيرا، ماتياس فينا، مانويل أوجارتي، رودريجو بنتانكور (القائد)، فيدريكو بالبيردي، ماكسيميليانو أراوخو، داروين نونيز، فيدريكو فيناس.
الأمل السعودي متعلقة على سالم الدوسري
تتجه أنظار مشجعي منتخب السعودية إلى سالم الدوسري عندما يستهل فريقهم مشواره في المجموعة الثامنة بكأس العالم لكرة القدم على أمل معادلة أفضل إنجاز حققه بالوصول إلى أدوار خروج المغلوب للمرة الثانية بعد تأهله لدور الستة عشر في مشاركتها الأولى في 1994. ويتقاسم الدوسري، الذي كان في الثالثة من عمره عندما تحقق هذا الإنجاز، صدارة هدافي منتخب السعودية في نهائيات كأس العالم مع سامي الجابر برصيد ثلاثة أهداف لكل منهما. وجاء أحد أهداف الدوسري الثلاثة في البطولة الأبرز في مرمى الأرجنتين عندما أطلق تسديدة صاروخية حسمت الفوز 2-1 على المنتخب القادم من أمريكا الجنوبية، والذي مضى في طريقه نحو الفوز باللقب في قطر 2022. وسيكون المنتخب السعودي في أمس الحاجة إلى مثل هذه الأهداف الحاسمة في مبارياته بمجموعة صعبة تضم إسبانيا وأوروجواي والرأس الأخضر، أملا في التأهل إلى أدوار خروج المغلوب ضمن أول مركزين أو على أقل تقدير ضمن أفضل ثمانية منتخبات من أصحاب المركز الثالث. ويخوض لاعب الهلال البطولة بمعنويات مرتفعة، إذ توج بكأس ملك السعودية وإن تواصلت معاناة فريقه قاريا بخسارته 4-2 بركلات الترجيح أمام السد القطري في دور الستة عشر بدوري أبطال آسيا للنخبة رغم أنه تصدر مجموعته بعدما أهدر نقطتين فقط في مشواره المؤلف من ثماني مباريات. كما اكتفى فريقه بالمركز الثاني في دوري المحترفين السعودي خلف النصر البطل. لكن الدوسري يستعد لخوض غمار البطولة باعتباره اللاعب السعودي الوحيد الذي فاز بجائزة أفضل لاعب في آسيا مرتين، عامي 2022 و2025، ما يزيد من أهمية دوره في خضم التغييرات التي طرأت على المنتخب. وأقيل الفرنسي هيرفي رينارد في أبريل الماضي، قبل أقل من شهرين على انطلاق النهائيات في أمريكا الشمالية بعد مسيرة من النتائج المخيبة للآمال، والتي أثارت مخاوف بشأن جاهزية السعودية لخوض البطولة في نسختها الموسعة التي تضم 48 فريقا. واستعانت السعودية بالمدرب اليوناني جورجيوس دونيس في محاولة لإنقاذ الفريق. ويحظى لاعب الوسط السابق لفريقي بلاكبيرن روفرز وشيفيلد يونايتد بخبرة تدريبية واسعة في الكرة السعودية، لكن هذه ستكون تجربته الأولى مع المنتخبات. وفي أول مباراة تحت قيادته، خسر المنتخب السعودي 2-1 أمام الإكوادور وديا، لكن هذا ليس مؤشرا بالضرورة على مآل المنتخب في المحفل الأبرز في كرة القدم الدولية. وفي ظل هذه المعطيات، تعول الجماهير السعودية على الدوسري بذكريات مواجهة الأرجنتين في قطر على أمل أن تحدث المفاجأة في الولايات المتحدة، حيث بدأت القصة برمتها قبل 32 عاما.
عفيف والدوسري والتعمري يقود طموح آسيا العالمي
تتجه الأنظار نحو القارة الآسيوية التي تدخل النسخة الأوسع تاريخيا من كأس العالم بطموحات تعانق السماء. ويبرز في طليعة هذه الطموحات أكرم عفيف نجم منتخب قطر، الذي بات أيقونة الكرة العنابية والآسيوية على حد سواء. أكرم عفيف، البالغ من العمر 29 عاما، يدخل البطولة وهو في ذروة نضجه الكروي، مدعوما بلقب أفضل لاعب في آسيا لمرتين إذ برهن على قدراته القيادية الفذة بعدما حمل العنابي على أكتافه في التصفيات، مساهما في 19 هدفا، وهو الرقم الذي يعكس تأثيره الطاغي في الخط الأمامي. وتنتظر الجماهير القطرية من أكرم عفيف أن ينقل سحره الذي نثره في الملاعب الآسيوية، خاصة ثلاثيته الشهيرة في نهائي كأس آسيا 2024، إلى المسرح العالمي ليقود قطر نحو تجاوز دور المجموعات وكتابة تاريخ جديد. وعلى ذات القدر من الأهمية، يبرز اسم القائد السعودي سالم الدوسري، الذي يعد اليوم الرمز الأول للكرة السعودية. الدوسري، صاحب الـ34 عاما، يدخل المونديال المقبل بخبرة تراكمية هائلة وصفت بأنها المحرك الأساسي لمنتخب "الأخضر". وبصفته الهداف التاريخي للسعودية في المونديال بالتساوي مع سامي الجابر، يحمل سالم الدوسري على عاتقه مسؤولية قيادة جيل يطمح لتكرار إنجاز 1994 أو تجاوزه. ورغم تقدمه في السن 34 عاما، إلا أنه أثبت مع نادي الهلال ومنتخب بلاده أنه لا يزال قادرا على صناعة الفارق بمهاراته الفردية وتمريراته الحاسمة، خاصة وأنه يدخل البطولة منتشيا بلقب أفضل لاعب في آسيا لعام 2025، مما يجعله أحد أكثر اللاعبين ترقبا في ملاعب المونديال. أما في الأردن، فيبدو موسى التعمري المحترف في صفوف رين الفرنسي وكأنه يحمل آمال شعب كامل على عاتقه باعتباره المهندس الأول لوصول "النشامى" التاريخي إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى بفضل سرعته الفائقة ومهارته في الاختراق، وسجل موسى التعمري 7 أهداف في التصفيات، ليثبت أنه أحد أخطر الأجنحة في القارة. تألق التعمري في الدوري الفرنسي وتسجيله في شباك كبار الأندية مثل باريس سان جيرمان، يمنحه الثقة اللازمة لمواجهة أقوى المدافعين في العالم، ويجعل منه الورقة الرابحة التي يراهن عليها المدرب والجمهور الأردني لترك بصمة لا تنسى في الظهور المونديالي الأول. وفي المعسكر الإيراني، يبقى مهدي طارمي هو القوة الضاربة التي يخشاها المنافسون فبعد أن صال وجال في الملاعب الأوروبية مع إنتر ميلان وأولمبياكوس، يدخل مونديال 2026 وهو الهداف الأول للتصفيات الآسيوية بـ 10 أهداف بجانب ثمان تمريرات حاسمة. تميز طارمي بقدرته الفائقة على التحرك داخل منطقة الجزاء وحسه التهديفي العالي، وهو ما أظهره سابقا في شباك المنتخب الإنجليزي بمونديال قطر إن خبرة طارمي في الملاعب الإيطالية واليونانية تجعل منه المهاجم المتكامل الذي تعول عليه إيران لتجاوز دور المجموعات لأول مرة في تاريخها، خاصة في ظل تفاهمه الكبير مع بقية عناصر منتخب بلاده. وبالانتقال إلى باقي النجوم، تبرز كوريا بالثنائي سون هيونج مين، نجم لوس أنجليس الحالي، الذي يطمح لختام مسيرته الدولية برقم قياسي كهداف تاريخي لبلاده، ومعه الشاب الموهوب لي كانج إن، نجم باريس سان جيرمان، الذي يمثل مستقبل الكرة الكورية بفضل رؤيته الثاقبة في صناعة اللعب. ومن اليابان، يبرز المهاجم القناص أيازي أويدا، لاعب فينوورد، متصدر هدافي الدوري الهولندي، والجناح المهارى تاكيفوسا كوبو، نجم ريال سوسيداد، اللذان يمثلان قوة "الساموراي" الضاربة. كما تضم القائمة الهداف التاريخي لأوزبكستان إلدور شومورودوف مهاجم أسطنبول باشاكشهير التركي، الذي قاد بلاده لتأهل تاريخي للمونديال.. كما يبرز المدافع الأسترالي الصاعد جوردان بوس لاعب فينوورد، الذي يعد أحد أبرز المواهب الدفاعية الهجومية في القارة. هؤلاء النجوم العشرة يمثلون طليعة القارة الصفراء في رحلتها نحو غزو ملاعب أمريكا الشمالية بصيف 2026.
سالم الدوسري يصل للمباراة رقم 300
شارك سالم الدوسري كبديل في الدقيقة 87 خلال مواجهة فريقه الهلال أمام الخليج، ضمن مباراة مؤجلة من الجولة 28 في دوري روشن السعودي، في ظهور حمل طابعًا تاريخيًا للنجم المخضرم. ووصل الدوسري إلى المباراة رقم 300 في مسيرته بالدوري السعودي للمحترفين، في إنجاز جديد يضاف إلى سجله الطويل، الذي يمتد منذ انطلاقته الأولى في موسم 2011-2012 عندما شارك حينها في 13 مباراة وسجل هدفين. وخلال مسيرته في الدوري، تمكن نجم الهلال من تسجيل 88 هدفًا في 300 مباراة، بمعدل يقارب هدفًا كل ثلاث مباريات ونصف، ما يعكس استمراريته وتأثيره الهجومي على مدار السنوات. وعلى مستوى جميع المسابقات، خاض الدوسري 481 مباراة بقميص الهلال، ليواصل ترسيخ مكانته كأحد أبرز اللاعبين في تاريخ النادي والدوري السعودي. وكان الموسم الماضي هو الأبرز تهديفيًا في مسيرته بالدوري، بعدما سجل 15 هدفًا خلال 32 مباراة، في واحدة من أفضل فتراته من حيث الإنتاجية الهجومية.
الدوسري وناكاتا يشاركان في قرعة آسيا 2027
تستعد مدينة الدرعية السعودية لاستضافة حدث كروي بارز يوم السبت المقبل، حيث تُجرى مراسم سحب قرعة نهائيات كأس آسيا لكرة القدم “السعودية 2027” في أجواء احتفالية تعكس مكانة البطولة وقيمتها القارية. وسيُقام الحفل في قصر سلوى التاريخي بمنطقة الطريف، المدرج ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، في مشهد يجمع بين البعد الثقافي والتاريخي والرياضي، بمشاركة عدد من أبرز نجوم كرة القدم في آسيا. ويتصدر الحضور قائد المنتخب السعودي ونجم الهلال سالم الدوسري، إلى جانب النجم الياباني السابق هيديتوشي ناكاتا، في مشاركة تعكس رمزية تجمع بين جيلين مختلفين من نجوم القارة. ويُعد الدوسري أحد أبرز الأسماء في الكرة الآسيوية حاليًا، بعد مسيرة دولية طويلة مع المنتخب السعودي وتوهجه مع الهلال، فيما يُعتبر ناكاتا من أبرز نجوم اليابان في مطلع الألفية، وسبق له التألق في الدوريات الأوروبية، خاصة في إيطاليا. كما يشارك في الفعالية عدد من الشخصيات الكروية البارزة، من بينهم المدرب الأردني جمال السلامي، الذي قاد منتخب بلاده لإنجاز تاريخي بالتأهل إلى كأس العالم، إلى جانب أسماء تحكيمية نسائية لافتة في القارة الآسيوية. وتشهد مراسم القرعة حضور شخصيات رياضية وإعلامية من مختلف دول آسيا، في أجواء احتفالية تعكس تطور كرة القدم في القارة، مع استعداد 24 منتخبًا لخوض غمار النسخة التاسعة عشرة من البطولة. وتُعد هذه الفعالية محطة مهمة في طريق التحضير للبطولة، التي تستضيفها السعودية عام 2027، وسط طموحات كبيرة بتنظيم نسخة استثنائية على مستوى القارة الآسيوية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |