روني: كين مفتاح إنجلترا في مونديال 2026
يرى النجم الإنجليزي السابق واين روني أن فرص منتخب إنجلترا في كأس العالم المقبلة ستعتمد بشكل كبير على جاهزية وفعالية هاري كين، مشيرًا إلى أن المهاجم المخضرم يمر بفترة استثنائية من حيث تسجيل الأهداف مع ناديه بايرن ميونيخ. وأوضح روني أن كين يقدم موسمًا لافتًا على المستوى التهديفي، ما يجعل وجوده في أفضل حالاته عاملًا حاسمًا في طموحات “الأسود الثلاثة”، لكنه في الوقت نفسه أبدى تخوفه من أن انشغال اللاعب بأهدافه مع ناديه قد يؤثر على تركيزه الكامل مع المنتخب قبل البطولة. وأضاف أن أي لاعب في هذه المرحلة يضع التزامه مع النادي في المقام الأول حتى نهاية الموسم، قبل الانتقال إلى مسؤوليات المنتخب، وهو ما قد ينعكس على جاهزية بعض العناصر الدولية. كما أشاد روني بثبات مستوى كين عبر السنوات، معبرًا عن استغرابه من عدم حصوله على تقدير أكبر في الجوائز الفردية الكبرى رغم أرقامه المميزة مع الأندية والمنتخب.
واين روني: الحكام يبالغون باستخدام الـ«VAR»
يرى واين روني أن الأخطاء التحكيمية خلال مباراة أستون فيلا ونيوكاسل في كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم سببها الاعتماد المبالغ فيها على تقنية حكم الفيديو المساعد "VAR". وكان حكم الساحة كريس كافانا ومساعديه تعرضوا لانتقادات شديدة خلال مباراة الدور الرابع من كأس الاتحاد الإنجليزي على ملعب فيلا بارك. وأضافت أن كافانا ومساعديه فشلوا في رصد تسلل تامي أبراهام في هدف أستون فيلا الأول إضافة إلى تجاهل تدخلا عنيفا من لوكاس ديني، ظهير فيلا، على جاكوب مورفي لاعب نيوكاسل، والذي كان من الممكن أن يستوجب بطاقة حمراء مباشرة، بخلاف احتسابهم ركلة حرة بداعي لمسة يد من ديني رغم أنه كان داخل منطقة الجزاء. وقال روني خلال مشاركته في تحليل المباراة عبر هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) "قرار لمسة اليد من أسوأ القرارات التي رأيتها في حياتي". وبعدها قال روني عبر البودكاست الخاص به "أعتقد أن الحكام يعتمدون حاليا بشكل مبالغ فيه على تقنية (VAR)، وللأسف اعتادوا على ذلك، بعدما أنقذتهم هذه التقنية من مواقف حرجة في بعض الأحيان أو أنهم يعتمدون عليها لاتخاذ القرار". تابع "مع غياب تقنية حكم الفيديو المساعد، يضطر الحكام لاتخاذ القرارات بأنفسهم، وهو ما تسبب في كل هذه الأخطاء". ومن المقرر الاستعانة بتقنية الفيديو المساعد للحكم في كأس الاتحاد الإنجليزي اعتبارا من منافسات الدور الخامس.
نجل روني يخطو أولى خطواته بأولد ترافورد
خاض كاي روني، نجل أسطورة مانشستر يونايتد واين روني، أول ظهور له على ملعب «أولد ترافورد»، خلال مواجهة فريقه ضد ديربي كاونتي في كأس الاتحاد الإنجليزي للشباب. شارك كاي كبديل في الدقيقة 99 من المباراة التي كانت متعادلة سلبيًا في الوقت الإضافي، وسط حضور والده ومتابعته من المدرجات. دخل اللاعب البالغ من العمر 16 عامًا بدلًا من المدافع جودويل كوكونكي، وعقب دخوله بدقائق قليلة، سجل مدافع ديربي هدفًا بالخطأ في مرماه، قبل أن يضيف تشيدو أوبي هدف الفوز لمانشستر يونايتد، ليؤمن تأهل فريق الشباب للدور الخامس حيث سيواجه أوكسفورد يونايتد الشهر المقبل. الليلة كانت مميزة لعائلة روني، حيث حضر والدا كاي اللقاء من المقصورة الرئيسية، وجلس واين روني إلى جانب المدير الفني الجديد للفريق الأول مايكل كاريك، والمدرب جوني إيفانز، بينما حضرت زوجته كولين المباراة أيضًا. قبل انطلاق اللقاء، شارك كاي صورة قديمة له وهو طفل يقف بجوار والده على أرضية «أولد ترافورد»، مشيرًا إلى حلمه باللعب على هذا الملعب الأسطوري. وبعد نزوله، تفاعل الجمهور مع هتافات حملت اسمه، وسط لمسات جيدة على الجهة اليمنى ساهمت في صناعة الهدف الأول من عرضية جيمس أوفري. كاي يسجل تقدمًا مستمرًا مع فرق الشباب، حيث أحرز هدفه الثاني هذا الموسم مع فريق تحت 18 عامًا في كأس الدوري الممتاز للشباب خلال فوزهم على برمنغهام سيتي الشهر الماضي، ويشارك حاليًا مع فرق تحت 16 و18 عاماً، بعد تعافيه من إصابة تعرض لها في بداية الموسم. رغم أن ديربي كاونتي سجل هدف تقليص الفارق في الشوط الثاني من الوقت الإضافي، إلا أن ذلك لم يؤثر على فرحة مانشستر يونايتد وعائلة روني بظهور النجم الصاعد على ملعب الأحلام.
روني يتجاهل هالاند في اختيارات الأفضل بالبريميرليج!
فاجأ واين روني، أسطورة مانشستر يونايتد السابق، الجماهير باختياره فيكتور جيوكيريس نجم أرسنال ضمن أفضل ثلاثة لاعبين في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، متجاهلًا النرويجي إيرلينج هالاند الذي يتصدر قائمة الهدافين.
روني ينتقد صفقات مانشستر الفاشلة!
تحدث واين روني، مهاجم مانشستر يونايتد السابق على نحو صريح، عن صفقات يراها فشلت في صفوف النادي الإنجليزي. وأشار المهاجم السابق في برنامج ذا "أوفر لاب" إلى 3 صفقات فاشلة مع مانشستر يونايتد. وقال روني: "الصفقات السابقة كانت كارثية، أليس كذلك؟.. لقد ضموا أسناء لامعة فقط، انظروا إلى لوكاكو وزلاتان وبوجبا، إنهم لاعبون جيدون لكن النادي تعاقد مع أسماء بارزة فقط وأنفق مبالغ طائلة". وتابع: "سيستغرق الأمر بعض الوقت لتجاوز هذه الأخطاء، عندما تنظر إلى ما حدث في مانشستر يونايتد على مدار السنوات العشر الماضية، تجد أن بعض اللاعبين، تم معاملتهم بشكل سيء، الآن وبعد أن حقق الفريق بعض النتائج، يمكن أن ترى عودة تدرييجة للثقة، كان المردب بحاجة إلى هذه النتائج أيضا". وأضاف: "يمكنك أن ترى أنه أصبح أكثر ثقة، وحالة الفريق تتحسن تدريجيا، كان هناك تحسن واضح، واعتقد أننا سنشاهد تقدما واللاعبون يتعرفون على بعضهم البعض بشكل أفضل". وأضاف: "اود أن أرى برونو فيرنانديز أكثر في الملعب، وسيكون شهر يناير، مثيرا للاهتمام لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم إقناع اللاعبين بالقدوم، ومنحهم تلك الدفعة الصغيرة التي يحتاجون إليها لمحاولة التأهل إلى أوروبا، أو إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة أو الخمسة الأولى في دوري أبطال أوروبا". وتابع: "بدأنا نشهد تعاقدات أفضل شيئا فشيئا، علينا أن نتحلى بالواقعية، ونسأل أنفسنا، هل سيفوزون بالدوري؟، لا لن يفوزوا، هل من الممكن إنهاء الموسم ضمن المركز الأربعة أو الخمسة الأولى؟! نحن نشهد تحسنا تدريبيا".
ماريسكا يدافع عن التدوير ويرد على انتقادات روني!
دافع إنزو ماريسكا، مدرب نادي تشيلسي الإنجليزي، عن اعتماده المتزايد على سياسة التدوير بين لاعبي الفريق، بعد الانتقادات التي وجهها له وين روني، مهاجم منتخب إنجلترا السابق، والذي رأى أن كثرة التغييرات تمنع اللاعبين من بناء الانسجام داخل الملعب. ويعد تشيلسي أكثر فرق الدوري الإنجليزي الممتاز تطبيقاً لسياسة التدوير هذا الموسم، بعدما أجرى ماريسكا 85 تغييراً في تشكيلته الأساسية في مختلف المسابقات، في ظل خوض الفريق لعدد كبير من المنافسات المحلية والقارية. وقال روني في تصريحات إعلامية إن "التبديل والتغيير المستمر في تشكيلة الفريق يعرقل الانسجام بين اللاعبين"، داعياً قائد الفريق ريس جيمس وعدداً من اللاعبين الكبار إلى تحدي نهج مدربهم الإيطالي. ورد ماريسكا على تلك الانتقادات خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة فريقه أمام ولفرهامبتون واندرارز، متذيل الترتيب، السبت المقبل، قائلاً: "كرة القدم أصبحت مختلفة بعض الشيء مقارنة بالسنوات الماضية من حيث القوة البدنية والشراسة. بالنسبة لي، من المستحيل اللعب بنفس اللاعبين على مدار 65 مباراة في الموسم، ما بين دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز." وأضاف المدرب الإيطالي: "مارست كرة القدم لمدة 20 عاماً، وفي السابق لم يكن الاعتماد بهذا الشكل على القوة البدنية، لكن الآن الأمر تغير. نحتاج إلى سياسة التدوير، وهذا رأيي الشخصي. إذا نظرت إلى الموسم كسباق ماراثون، فأنت بحاجة إلى التدوير للحفاظ على جاهزية اللاعبين. وعندما نصل إلى فبراير ومارس، أي الأمتار الأخيرة من السباق، ربما عليك التفكير بطريقة مختلفة، لكن حالياً يجب التعامل مع الموسم على أنه طويل ومجهد." كما دافع ماريسكا عن جودة اللاعبين الذين يعتمد عليهم، مشدداً على أن الانتقادات برزت فقط بعد التعادل الأخير أمام قرة باج في دوري أبطال أوروبا، موضحاً: "أحترم رأي وين روني، لكن حين يتضمن التشكيل الأساسي لاعبين مثل البرازيليين أندريه سانتوس وإستيفاو، والهولندي جوريل هاتو، فالمسألة ليست مجرد تدوير، بل ثقة في قدراتهم وجودتهم." ويأمل ماريسكا في أن تسهم سياسة المداورة في الحفاظ على لياقة لاعبيه واستقرار أدائهم خلال المراحل المقبلة من الموسم المزدحم بالمباريات.
روني: مكالمة فيرجسون غيرت مسيرتي الكروية
استعاد واين روني ذكرى طريفة من فترة الانتقالات عام 2004، حين تلقى اتصالًا من السير بوبي روبسون، مدرب نيوكاسل آنذاك، الذي خاطبه عن طريق الخطأ باسم آخر، مما جعله يشعر بالضحك والانزعاج في آن واحد. قال روني في بودكاست: "كنت قريبًا جدًا من الانتقال إلى نيوكاسل. مانشستر يونايتد كان يخطط للتعاقد معي في الموسم التالي، لكن نيوكاسل تقدم بعرض جاد في ذلك الوقت. لولا اهتمام يونايتد، لكنت أصبحت لاعبًا في نيوكاسل بالفعل". وأضاف: "كان هناك تنافس واضح بين الناديين صديق وكيل أعمالي المقرب كان يشغل منصب رئيس نيوكاسل، لذلك من المؤكد أنه حاول إقناعي بالانضمام إليهم رغم رغبتي في الانتقال إلى مانشستر يونايتد، تحدثت بالفعل مع السير بوبي روبسون وآلان شيرر". ويتابع روني ضاحكًا: "خلال مكالمتي مع روبسون، ناداني بـ(مارك)! ظننت أنه نسي اسمي، أو ربما كان يعرف أن مارك هو اسمي الأوسط، فقلت في نفسي: إما أنه مخطئ أو عبقري!". في النهاية، لم ينتظر مانشستر يونايتد موسمًا إضافيًا كما كان مخططًا، ونجح في حسم الصفقة لصالحه، وسط سعادة كبيرة داخل النادي. وعند الإعلان عن التعاقد، قال السير أليكس فيرجسون، المدير الفني الأسطوري لمانشستر آنذاك: "أنا في غاية الحماس أعتقد أننا تعاقدنا مع أفضل موهبة شابة شهدتها البلاد خلال الثلاثين عامًا الماضية الجميع في النادي مسرور بهذا التوقيع". وقد أثبتت الأيام صحة توقعات فيرجسون، إذ تطوّر روني ليصبح أحد أعظم لاعبي إنجلترا عبر التاريخ، وأسطورة في أولد ترافورد. فقد سجل 253 هدفًا في 559 مباراة بقميص مانشستر يونايتد، محققًا خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، إضافة إلى لقب دوري أبطال أوروبا عام 2008، عندما تغلب الفريق على تشيلسي بركلات الترجيح. واختتم روني حديثه متذكرًا كلمات فيرجسون المؤثرة: "كان دائمًا يردد: (أصعب شيء في الحياة هو العمل الجاد) هذه العبارة لا تزال عالقة في ذهني يمكن تطبيقها على أي مجال في الحياة، ليس فقط كرة القدم في عالمنا نمتلك الموهبة، لكننا أحيانًا نغفل أهمية الالتزام بالعمل الجاد يومًا بعد يوم، رغم أنه الأساس الحقيقي للنجاح".
روني يصدم ليفربول: صلاح وفان دايك فقدا الروح!
وجه واين روني، نجم منتخب إنجلترا ومانشستر يونايتد السابق، انتقادات حادة لقادة ليفربول، مطالبًا إياهم بإظهار شخصية أقوى داخل الملعب بعد سلسلة النتائج السلبية التي يمر بها الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز. وتلقى ليفربول خسارته الرابعة على التوالي، بعد سقوطه أمام برينتفورد (3-2)، ليواصل التراجع في جدول الترتيب نحو المركز السابع بفارق سبع نقاط عن المتصدر آرسنال. وقال روني في تصريحات عبر بودكاسته الخاص: "لم يكن أحد يتوقع ما يحدث لليفربول حالياً، الفريق يمر بفترة صعبة ويحتاج إلى قادة حقيقيين يعيدون له توازنه سريعاً". وأضاف: "تجديد عقود محمد صلاح وفيرجيل فان دايك كان خطوة مهمة، لكن أداءهما لا يعكس حجم المسؤولية الملقاة عليهما، سواء من حيث المستوى الفني أو لغة الجسد داخل الملعب". وأوضح روني أن لغة الجسد للاعبين الكبار تنعكس مباشرة على أداء الفريق بأكمله، مشيراً إلى أن التراجع الذهني قبل الفني هو أحد أسباب النتائج المخيبة الأخيرة. وختم حديثه قائلاً: "لو كنت مشجعًا أو مدربًا لليفربول، لشعرت بقلق كبير من وضع الفريق الحالي"، في إشارة إلى ضرورة استعادة الانضباط والثقة قبل المواجهتين المقبلتين أمام كريستال بالاس في كأس الرابطة وأستون فيلا في الدوري.
من الأفضل.. روني يرد على مايكل أوين!
رد واين روني، نجم المنتخب الإنجليزي لكرة القدم السابق، بطريقة دبلوماسية على تصريح مايكل أوين بأنه كان اللاعب الأفضل بينهما عندما كان عمره 17 عاما. ظهر أوين على الساحة كلاعب موهوب في سن الشباب مع ليفربول في أواخر التسعينيات، قبل أن يقوم روني بالمثل مع إيفرتون بعد بضع سنوات. واصل روني تحقيق مسيرة أكثر نجاحا بشكل عام بين المهاجمين الاثنين، لكن أوين - في جدال أثارته مقابلة حديثة له مع ريو فيرديناند - يشعر بأن إنجازاته في سنواتهما الأولى كانت أكبر. وكتب أوين، الذي فاز بجائزة الكرة الذهبية عندما كان يبلغ 22 عاما، على "إكس": "بعمر 17 عاما سجلت 18 هدفا في الدوري الإنجليزي الممتاز (وفزت بالحذاء الذهبي)، وسجل روني 6 أهداف. وفي عمر 18 عاما سجلت 18 هدفا أيضا (وفزت مرة أخرة بحائزة الحذاء الذهبي وتواجدت في المركز الرابع بجائزة الكرة الذهبية)، وسجل روني 9 أهداف". وأضاف: "في أول 7 مواسم لنا، لم يسجل روني أهدافا أكثر مني (117 هدفا مقابل 80). وخلال تلك الفترة أصبحت ثاني أصغر لاعب فوزا بالكرة الذهبية على الإطلاق". وأكد:" الإصابات أعاقتني منذ ذلك الحين بينما حافظ هو على مستواه. لذلك، سيعتبر لاعبا أفضل مني. لكن، عندما كان عمرنا 17 عاما، رجاء". وسجل أوين 222 هدفا في 482 مباراة على مستوى مسيرته مع الأندية، حيث لعب لريال مدريد ونيوكاسل ومانشستر يونايتد وستوك قبل أن يعتزل بعمر 32 بسبب الإصابات. كما أنه سجل 40 هدفا للمنتخب الإنجليزي. وانتقل روني إلى مانشستر يونايتد بعمر 18 عاما وأصبح هو الهداف التاريخي للفريق برصيد 253 هدفا، وفاز بخمسة ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز، ودوري أبطال أوروبا كما أنه سجل 53 هدفا للمنتخب الإنجليزي. وقال روني: أنا وأوين كنا لاعبين مختلفين جدا، بقدرات مختلفة. وأضاف: "مايكل أوين بعمر 17، 18 عاما كان لاعبا مذهلا كنت أخرج إلى الشوارع وأتظاهر بأنني هو، كنت أتظاهر بأنني مايكل أوين، رغم أنه كان يلعب مع ليفربول". وأكد:" للأسف، تعرض للإصابات وربما لم يستطع تعديل أسلوب لعبه كما استطعت أنا". وأوضح: أعتقد أن هذه التصريحات عادلة بالطبع، سيدعم نفسه، وأنا أيضا كنت سأدعم نفسي. وأكد: لكن، لن أقارن نفسي بمايكل أوين أبدا، لأنه شخص كنت أحترمه فعلا وكان لي شرف اللعب إلى جانبه.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |