
إعلان قائمة العنابي الأولمبي للكأس الدولية
أعلن البرتغالي إليديو فالي مدرب المنتخب القطري لكرة القدم تحت 23 عاما قائمة المنتخب المشاركة في بطولة الكأس الدولية الودية تحت 23 عاما التي تقام بالدوحة بمشاركة منتخبات كرواتيا ومصر وتايلاند واستراليا والإمارات في الفترة من 19 إلى 25 الجاري. وتأتي البطولة ضمن استعدادات المنتخب للمشاركة في تصفيات كأس آسيا تحت 23 عاما والمقرر إقامتها في شهر سبتمبر 2025. وضمت القائمة 29 لاعبا وهم: جاسم الشرشني، محمد الإسحاق، محمد فوزي حارس مرمى) نورالدين إبراهيم، عيسى النجار (الأهلي) مبارك شنان، راشد العبدالله، غانم المنهالي (الدحيل) نبيل أرفان، محمد حسن (الوكرة). كريم حيدر (حارس مرمى) عبدالرحمن محمد، عبدالله العتيبي (السد) عبدالعزيز حسن، أحمد هجانه، مروان براميل (الشمال). مروان شريف، تامر بوري (العربي) سامي مازن (الريان) (حارس مرمى)، أيوب العلوي (الغرافة) معاذ الودية (الشحانية) أحمد رياض (الخور). محمد خالد، أنس عبدالسلام (كالهورا الإسباني) بسام عادل، تحسين محمد (الكوركون الإسباني) أواب حسين (كولتورال الإسباني) علي محمد (حارس مرمى) حسن الغريب (لوسيل). ويدخل المنتخب القطري في معسكر إعداد داخلي في الفترة من 12 مارس الجاري ولغاية يوم 25 من الشهر الجاري يتخلله التدريبات اليومية حتى موعد انطلاق البطولة بتاريخ 19 الجاري.

إقالة مدرب منتخب قبرص
أعلن الاتحاد القبرصي لكرة القدم، إقالة الجورجي تيمر كيتسبايا، المدير الفني للمنتخب، بعد أيام من خسارة الفريق برباعية نظيفة أمام كوسوفو في دوري أمم أوروبا. وكان لاعب نيوكاسل وولفرهامبتون أيك أثينا السابق، في عامه الثالث مع المنتخب القبرصي، الذي يحتل المركز الـ127 في التصنيف الشهري الذي يصدره الاتحاد الدولي لكرة القدم، والذي تراجع 20 مركزا بينما كان كيتسبايا يتولى تدريبه. وخسر المنتخب القبرصي مبارياته الثمانية وأنهى مجموعته في المركز الأخير في التصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا، والتي تواجد فيها منتخب إسبانيا والنرويج واسكتلندا وجورجيا. ولم يعلن الاتحاد القبرصي عن المدرب المؤقت الذي سيقود الفريق في مباراتيه بدوري أمم أوروبا، أمام ضيف الروماني ثم أمام مضيفه منتخب كوسوفو.

عرض قطري للمدرب ميكالي!
أعلن البرازيلي روجيرو ميكالي، المدير الفني السابق لمنتخب مصر الأولمبي، عن تلقيه عرضًا لتولي قيادة منتخب قطر الأولمبي، الذي يستعد للمشاركة في أولمبياد 2028 في لوس أنجلوس. جاء ذلك بعد انتهاء عقد ميكالي مع الاتحاد المصري لكرة القدم، عقب توليه قيادة المنتخب في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، حيث حقق المركز الرابع. وقد عقد ميكالي جلسة مع وزير الرياضة أشرف صبحي ورئيس اتحاد الكرة جمال علام ونائبه خالد الدرندلي، لمناقشة مستقبله بعد انتهاء مهمته مع المنتخب المصري. في تصريحاته، وجه ميكالي اعتذارًا للجماهير المصرية عن الخسارة الكبيرة أمام المغرب في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، مشيرًا إلى أن الفريق كان يأمل في تحقيق نتائج أفضل وإسعاد الشعب المصري. ميكالي عبر عن سعادته بالعرض القطري وأشار إلى أنه تلقى عروضًا أيضًا من أندية ومنتخبات أخرى من العالم العربي وأمريكا الجنوبية، لكنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد.

تعرف على مواجهات قطر في التصفيات المونديالية
أوقعت قرعة الدور الثالث من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026، المنتخب القطري ضمن المجموعة الأولى، إلى جانب منتخبات إيران، أوزبكستان، الإمارات، قيرغيزيا، وكوريا الشمالية. وقد جرت مراسم القرعة اليوم في مقر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، بحضور اثنين من أساطير FIFA، الدولي الياباني السابق شينجي أوكازاكي، والدولي الإيراني السابق مهدي مهدافيكيا. وسيشهد الدور الثالث مشاركة 18 منتخباً آسيوياً يتنافسون على 8 مقاعد مؤهلة مباشرة إلى كأس العالم 2026 الذي سيقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. تتأهل المنتخبات صاحبة المركزين الأول والثاني في كل مجموعة مباشرة إلى المونديال، فيما ستخوض المنتخبات الحاصلة على المركزين الثالث والرابع الملحق الآسيوي لتحديد المتأهلين للملحق العالمي. ويبدأ المنتخب القطري مبارياته في المرحلة الثالثة بمواجهة نظيره الإماراتي بالدوحة يوم 5 سبتمبر المقبل، قبيل حلوله ضيفاً على كوريا الشمالية في بيونج يانج يوم 10 من الشهر نفسه. وسيعود المنتخب لاستقبال منتخب قيرغيزيا في الدوحة يوم 10 أكتوبر، قبل أن يتوجه إلى طهران لملاقاة المنتخب الإيراني يوم 15 أكتوبر، ليختتم جولة الذهاب بمواجهة منتخب أوزبكستان في الدوحة يوم 14 نوفمبر. وفي جولة الإياب، سيحل المنتخب القطري ضيفاً على الإمارات يوم 19 نوفمبر، قبل أن يستضيف كوريا الشمالية يوم 20 مارس 2025. ثم سيواجه قيرغيزيا في بيشكيك يوم 25 مارس، ويستضيف إيران في الدوحة يوم 5 يونيو، ويختتم التصفيات بملاقاة أوزبكستان في طشقند يوم 10 يونيو. أعرب الإسباني بارتولومي ماركيز لوبيز، المدير الفني للمنتخب القطري، عن تطلعاته الكبيرة لحجز بطاقة التأهل إلى المونديال المقبل، مشيراً إلى أن الفريق سيبذل قصارى جهده لتحقيق هذا الهدف التاريخي للمرة الأولى عبر التصفيات. وأضاف لوبيز: "لدينا فريق قوي وإرادة صلبة، وسنعمل بجد للتحضير لكل مباراة لضمان أفضل أداء ممكن". يذكر أن المنتخب القطري قد تأهل إلى الدور الثالث بعد تصدره للمجموعة الأولى في المرحلة الثانية برصيد 16 نقطة، متفوقاً على كل من أفغانستان والهند والكويت. وسيسعى الفريق لمواصلة نتائجه الإيجابية تحت قيادة لوبيز، لتحقيق حلم المشاركة في كأس العالم 2026.
العنابي يواصل التجهيز لموقعة الأفغاني
أعلن الجهاز الفني لمنتخب قطر الأول لكرة القدم حالة الطوارئ القصوى مع بدء العد التنازلي لمباراته المقبلة ضد المنتخب الأفغاني، والمقرر إقامتها مساء الخميس المقبل على استاد الأمير عبدالله بن جلوي بمدينة الإحساء السعودية، ضمن مباريات الجولة الخامسة من التصفيات المُشتركة المؤهلة لكأس العالم 2026 وكأس آسيا 2027. يختتم منتخب قطر تحضيراته المكثفة للقاء يوم الخميس، حيث يخوض مرانه الأخير على ملاعب أكاديمية اسباير قبل السفر غداً إلى مدينة الإحساء السعودية. وقد أجرى الفريق مرانه الرئيسي مساء أمس بحضور إعلامي لمدة ربع ساعة، حيث كان مفتوحًا أمام الإعلاميين لتغطية التدريبات وإجراء اللقاءات الصحفية. حضر المران سعادة جاسم بن راشد البوعينين، رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم، لتقديم الدعم والمساندة للفريق قبل السفر إلى السعودية. وقد حرص الإسباني ماركيز لوبيز، مدرب منتخب قطر، على تجهيز اللاعبين بالصورة المطلوبة لخوض المباراة المرتقبة، والتي يسعى خلالها الجميع لتحقيق الفوز والحصول على النقاط الثلاث، رغم أنها مباراة تحصيل حاصل. تشكل المواجهة تحديًا خاصًا لجميع اللاعبين الموجودين في القائمة، وأغلبهم من العناصر الشابة، حيث يبذل الجميع قصارى جهدهم لتحقيق الهدف المنشود وهو مواصلة الانتصارات في التصفيات رغم ضمان التأهل إلى نهائيات كأس آسيا وضمان التأهل للمرحلة الثالثة من تصفيات كأس العالم. ركز المدرب الإسباني ماركيز لوبيز خلال التدريبات على الوقوف على مستوى كل لاعب بالفريق والاستقرار على التشكيل الأمثل الذي سيعتمد عليه في المباراة. وقد بدأت الدعوات الجماهيرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمحبي العنابي للحضور خلف الفريق في المملكة العربية السعودية لدعم اللاعبين وتحفيزهم لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث. وأعلن مدرج العنابي، المبادرة الجماهيرية الشبابية، على منصة التغريدات «إكس» أن التجمع للسفر سيكون ظهر الخميس يوم المباراة بمواقف استاد خليفة للتحرك جماعياً إلى مدينة الإحساء السعودية وتقديم الدعم اللازم لمنتخب قطر خلال اللقاء كما اعتدنا دائماً من مدرج العنابي طوال الفترة الماضية.

مهاجم قطر الأولمبي ضمن قائمة الأفضل آسيويًا
أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اختيار لاعب المنتخب القطري الأولمبي أحمد الراوي ضمن قائمة المرشحين لجائزة أفضل لاعب في بطولة كأس آسيا تحت 23 عاما التي اختتمت في قطر يوم 3 مايو الجاري. وضمت القائمة خمسة لاعبين بجانب الراوي، وهم: علي جاسم من العراق، وماو هوسويا من اليابان، وحسين نورتشاييف من أوزبكستان، وعبدالله رديف من السعودية، ورافاييل سترويك من إندونيسيا. وسلط الاتحاد القاري، في تقرير على حسابه الرسمي، الضوء على الإصابة التي تسببت في غياب أحمد الراوي عن مباراتين مع منتخب بلاده خلال دور المجموعات، لكن اللاعب أظهر مستوى فنيا مميزا في المباراتين اللتين شارك بهما خلال مباريات البطولة ليحجز مكانه في قائمة المرشحين. وكان المنتخب الأولمبي الياباني قد توج بلقب البطولة للمرة الثانية في تاريخه، بعد فوزه على نظيره الأوزبكي بهدف دون رد في المباراة النهائية.

الياباني ضيع الحلم القطري الأولمبي!
تأهل منتخب اليابان إلى الدور قبل النهائي عقب فوزه على قطر 4-2 بعد التمديد إثر انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 2-2 الخميس على استاد جاسم بن حمد في الدوحة، ضمن ربع نهائي كأس آسيا تحت 23 سنة، في الوقت الأصلي سجل فوكي يامادا (2) وسيجي كيمورا (67) هدفي اليابان، في حين أحرز أحمد الراوي (24) وجاسم جابر (49) هدفي قطر. ثم في الوقت الإضافي تمكن منتخب اليابان من تسجيل هدفين عن طريق ماو هوسويا (101) كوتارو اوتشينو (112). وأكمل المنتخب القطري المباراة بعشرة لاعبين عقب طرد حارس المرمى يوسف عبدالله بعد الرجوع إلى تقنية حكم الفيديو المساعد. وتأهل منتخب اليابان ليلتقي في الدور قبل النهائي مع الفائز من مباراة العراق وفيتنام التي تقام يوم الجمعة. وبدأ منتخب اليابان المباراة بقوة ليفتتح التسجيل في الدقيقة الثانية عندما استغل فوكي يامادا خطأ المدافع سيف الدين حسن في تمريرة الكرة ليخطفها ويتقدم على حافة منطقة الجزاء قبل أن يطلق تسديدة قوية في المرمى. وبعد هذا الهدف واصل منتخب اليابان اندفاعه الهجوم، بحثاً عن تعزيز تقدمه، وسط استبسال من الدفاع القطري في إغلاق المنافذ والضغط على اللاعب المستحوذ على الكرة.ولكن منتخب قطر بدأ تدريجياً في استعادة زمام المبادرة من خلال السيطرة على الكرة في وسط الملعب وشن الهجمات على الأطراف، ليسجل هدف التعادل عند الدقيقة 24 عن طريق أحمد الراوي الذي ارتقى لتمريرة عبدالله اليزيدي العرضية من الجهة اليمنى ليحول الكرة برأسه قوية متقنة في زاوية المرمى. وكاد منتخب اليابان يخطف الهدف الثاني في الدقيقة 38 بعدما تقدم كوريو ماتسوكي في الجهة اليسرى وأرسل تمريرة عرضية خطيرة وصلت على القائم البعيد أمام ماو هوسويا غير المراقب الذي سددها دون تركيز لتمر بجوار القائم. وشهدت الدقيقة 41 طرد حارس مرمى المنتخب القطري يوسف عبدالله بعد الرجوع إلى تقنية حكم الفيديو المساعد، نتيجة ارتكابه مخالفة على هوسويا، ليتم إشراك الحارس علي نادر مكان المهاجم خالد علي.مع انطلاق الشوط الثاني حاول منتخب اليابان العودة للهجوم واستثمار الأفضلية العددية، ولكن المنتخب القطري تمكّن من تسجيل الهدف الثاني بعدما نفّذ مصطفى مشعل ركلة حرة مباشرة اتجهت إلى داخل منطقة الجزاء ليتابعها جاسم جابر برأسه داخل المرمى (49). ومع اندفاع منتخب اليابان إلى الهجوم من أجل تعويض النتيجة، كاد المنتخب القطري يضيف الهدف الثالث، بعدما استلم الراوي تمريرة اليزيدي خارج منطقة الجزاء واستدار قبل أن يطلق تسديدة ذهبت قريبة بجوار القائم (58). ولكن الضغط الياباني أثمر عن تسجيل هدف التعادل إثر ركلة ركنية ارتقى لها سيجي كيمورا ليحولها برأسه داخل المرمى (67). بعد ذلك ضاعت فرصة لليابان عندما أرسل جويل فوجيتا تمريرة عرضية من الجهة اليمنى مرت من الجميع قبل أن تصل الكرة على القائم البعيد إلى كين ساتو ليلعبها برأسه لكن الحارس القطري علي نادر نجح في السيطرة على الكرة (76)، ثم ارتقى فوجينو لتمريرة عرضية على باب المرمى ليلعب كرة رأسية ذهبت فوق العارضة (77). وكاد منتخب اليابان يخطف هدف التقدم في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، عندما سدد ريهيتو ياماموتو محاولة من خارج المنطقة ارتدت من الحارس، وحاول فوجيو متابعتها لكن الكرة تهادت على الخط وذهبت خارج المرمى، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل ويلجأ الفريقين إلى شوطين إضافيين. في الشوط الإضافي الأول واصل منتخب اليابان الضغط الهجومي مستفيداً من الأفضلية العددية، ليتمكن من تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 11 عندما أرسل ريوتارو آراكي تمريرة بينية متقنة وصلت إلى ماو هوسويا ليسدد بيمناه في الشباك. في الشوط الإضافي الثاني تواصلت الأفضلية لمنتخب اليابان، رغم محاولات لاعبي القطري الانطلاق في هجمات سريعة من أجل تعديل النتيجة. وكاد منتخب اليابان يضيف الهدف الرابع عندما تابع يو هيراكاوا الكرة المرتدة من المدافعين وسدد من مسافة قريبة في اتجاه المرمى ولكن الحارس علي نادر نجح في السيطر على الكرة (109). ولكن كوتارو اوتشينو نجح في تسجيل الهدف الرابع في الدقيقة 112 بعدما تابع الكرة المرتدة من الحارس القطري عقب تسديدة سوتا كاوازكي من داخل منطقة الجزاء، لتمر الدقائق المتبقية دون تغيير على النتيجة وليتأهل منتخب اليابان إلى الدور قبل النهائي.وكان المنتخب القطري تصدر في دور المجموعات ترتيب المجموعة الأولى برصيد 7 نقاط من ثلاث مباريات، حيث فاز على إندونيسيا 2-0، وعلى الأردن 2-1، وتعادل مع أستراليا 0-0. في المقابل حصل المنتخب الياباني على المركز الثاني في المجموعة الثانية برصيد 6 نقاط من ثلاث مباريات، بعدما فاز على الصين 1-0، وعلى الإمارات 2-0، وخسر أمام جمهورية كوريا 0-1. ويشار إلى أن المنتخبات الحاصلة على المراكز الثلاثة في البطولة تتأهل من أجل تمثيل قارة آسيا في دورة الألعاب الأولمبية 2024 في باريس، في حين ينتقل صاحب المركز الرابع لخوض مباراة الملحق العالمي أمام منتخب غينيا ممثل قارة أفريقيا.

العنابي يبحث عن تذكرة الأولمبياد أمام الياباني!
يبحث المنتخب القطري عن الاقتراب من بلوغ مسابقة كرة القدم في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية المقبلة "باريس 2024"، عندما يلتقي نظيره الياباني مساء الخميس، على استاد جاسم بن حمد، في الدور ربع النهائي من بطولة كأس آسيا تحت 23 عاما المقامة حاليا في الدوحة، وتستمر حتى الثالث من مايو المقبل. ويتطلع "الأدعم" للعبور إلى الدور نصف النهائي لوضع قدم في الأولمبياد، وذلك عقب زيادة حصة القارة الآسيوية من المقاعد الأولمبية، بوجود نصف مقعد إلى جانب المقاعد المعتادة لأصحاب المراكز الثلاثة الأولى في كأس آسيا تحت 23 عاما، حيث يخوض صاحب المركز الرابع ملحقا بمواجهة منتخب غيينا رابع بطولة إفريقيا تحت 23 عاما، يوم 9 مايو المقبل في باريس. وكان المنتخب القطري قد بلغ الدور ربع النهائي بطلا للمجموعة الأولى، جامعا سبع نقاط من انتصارين على إندونيسيا بهدفين دون رد، وعلى الأردن بهدفين لهدف، مقابل التعادل سلبا مع المنتخب الأسترالي، ليضرب موعدا في الدور الثاني مع المنتخب الياباني الذي حل ثانيا في المجموعة الثانية برصيد ست نقاط بعد انتصارين على الإمارات بهدفين دون رد وعلى الصين بهدف نظيف، قبل الخسارة أمام المنتخب الكوري الجنوبي في الجولة الأخيرة بهدف دون رد. وقدم المنتخب القطري مستويات لافتة في البطولة منذ انطلاقتها، وكان أول المتأهلين إلى الدور ربع النهائي بعد الانتصارين في الجولتين الأولى والثانية، ضامنا صدارة المجموعة مبكرا، ليخوض المباراة الأخيرة أمام المنتخب الأسترالي بغياب العديد من العناصر الأساسية، في ظل الراحة التي حصل عليها اللاعبون من الجهاز الفني بقيادة البرتغالي اليديو فالي، دون أن يتأثر المستوى العام، حيث أظهر اللاعبون الذين شاركوا في المباراة أداء طيبا للغاية، وكانوا قريبين من تحقيق الانتصار الثالث تواليا، بعدما خلقوا العديد من الفرص، لكن عدم التوفيق حرمهم من التسجيل لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي. وفي مواجهة أخرى لحساب الدور ربع النهائي من بطولة كأس آسيا تحت 23 عاما، يلتقي المنتخب الكوري الجنوبي مع نظيره الإندونيسي مساء الخميس، على استاد عبد الله بن خليفة، بحثا عن بطاقة العبور إلى الدور نصف النهائي. وكان المنتخب الكوري الجنوبي قد بلغ الدور الثاني، بطلا للمجموعة الثانية بعدما جمع العلامة الكاملة من ثلاثة انتصارات على كل من الإمارات بهدف دون رد، والصين بهدفين نظيفين، قبل أن يتجاوز المنتخب الياباني بهدف دون مقابل في الجولة الثالثة والأخيرة، ضاربا موعدا مع المنتخب الإندونيسي الذي أحدث مفاجأة من العيار الثقيل في مشاركته الأولى في البطولة، حاجزا مقعدا في الدور الثاني، بعدما حل ثانيا في المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط، حيث تجاوز عثرة الاستهلال بالخسارة أمام المنتخب القطري صاحب الأرض بهدفين دون رد، وحقق فوزا ثمينا على المنتخب الأسترالي بهدف نظيف، قبل أن يسجل انتصارا عريضا على المنتخب الأردني بأربعة أهداف لهدف في الجولة الأخيرة، فاستحق العبور. ويعول المنتخب الكوري على مجموعة من اللاعبين المميزين، من بينهم من يلعب في دوريات أوروبية كبيرة على غرار كيم جي سو لاعب برينتفورد الإنجليزي، وباي جيم هو لاعب ستوك سيتي الإنجليزي، وكيم ماين وو لاعب دولسدوروف الألماني. بالمقابل يقدم المنتخب الإندونيسي مستويات راقية، معولا على مجموعة متجانسة يلعب جلها في المنتخب الأول، يبرز من بينهم كل من: ايفار جيمير لاعب أوتريخيت الهولندي، ورفائيل سترويك لاعب أدو دين هاغ الهولندي، إلى جانب براتاما ارهان الذي يعرف المنتخب الكوري جيدا، كونه لاعبا في نادي سوون الكوري الجنوبي.

مدرب قطر الأولمبي: قادرون على تجاوز الياباني
أكد البرتغالي اليديو فالي مدرب المنتخب القطري الأولمبي لكرة القدم، القدرة على تجاوز المنتخب الياباني في المواجهة المقررة الخميس على استاد جاسم بن حمد في الدور ربع النهائي من كأس آسيا تحت 23 عاما، المقامة حاليا في قطر. وقال فالي، في مؤتمر صحفي، "نحن مقبلون على مواجهة مفصلية ستحدد مصير المنتخب في مسألة مواصلة المنافسة والمضي خلف تأمين بطاقة التأهل إلى مسابقة كرة القدم في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية "باريس 2024" والتي يعد الوصول إليها أحد أبرز الأهداف المحددة مسبقا بالنسبة لنا"، مشددا على أن "هدفنا واضح وهو الانتصار والتأهل لنصف النهائي، وسنتمسك بكامل حظوظنا من أجل تحقيق هدفنا، وندرك في الوقت نفسه أن المهمة لن تكون سهلة أمام منافس قوي وصعب يملك لاعبين من طراز عال، لكننا في الوقت نفسه لا نخشى أحدا، وواثقون من قدرة لاعبينا على تقديم أفضل مستوى ممكن، والنسج على ذات منوال المباريات الثلاث في الدور الأول، والتي أظهر اللاعبون خلالها أداء مثاليا واستحقوا التأهل المبكر عن جدارة". وأشار إلى أن تتويج المنتخب الأول بلقب كأس آسيا للمرة الثانية تواليا العام الماضي يعد حافزا كبيرا للاعبي المنتخب الأولمبي من أجل تأكيد الهيمنة التي تفرضها الكرة القطرية على الساحة القارية خلال السنوات الأخيرة، ولا يمكن أن يكون عنصر ضغط على اللاعبين والجهاز الفني. وعن جاهزية اللاعبين عقب المداورة بمنح الأساسيين راحة في المباراة الأخيرة أمام أستراليا، أوضح المدرب أن اللاعبين بذلوا مجهودا بدنيا كبيرا أمام المنتخبين الإندونيسي والأردني في الجولتين الأوليين، وبالتالي جاء قرار اختيار تشكيل مغاير تطبيقا لمبدأ يتبعه الجهاز الفني وهو إشراك أفضل العناصر من النواحي البدنية، مشددا على أن الفريق الذي سيخوض مواجهة الغد أمام اليابان سيكون في قمة الجاهزية من جميع النواحي. ونوه إلى تعافي المهاجم أحمد الراوي من إصابة لحقت به في المباراة الأولى أمام المنتخب الإندونيسي، وغاب على إثرها عن المباراتين الثانية والثالثة، مؤكدا أن أمر مشاركته غدا يتوقف على مدى جاهزيته الكاملة، حيث لم يتخذ القرار بشأنه بعد بانتظار الحصة التدريبية الأخيرة المقررة اليوم. من جهته، أكد محمد عياش قائد المنتخب القطري، جاهزية كل اللاعبين لمواجهة المنتخب الياباني بغرض الفوز والعبور إلى الدور نصف النهائي، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن المهمة لن تكون سهلة أمام منافس قوي، يعد من بين المرشحين للمنافسة على اللقب في ظل ما يتوفر عليه من لاعبين مميزين .