Image

بسبب لوكا.. مدرب كرواتيا يرد على المشككين!

قال زلاتكو داليتش مدرب كرواتيا إن منتخب ‌بلاده استعاد ⁠هيبته المعهودة، موجها ‌انتقادات للمشككين، وذلك عقب ‌الفوز 2-1 على غانا والتأهل إلى دور 32 لكأس العالم لكرة ⁠القدم. وكانت كرواتيا، وصيفة بطلة كأس العالم 2018 والتي بلغت المربع الذهبي لنهائيات 2022، قد خسرت مباراتها الافتتاحية بنتيجة 4-2 أمام إنجلترا، ثم حققت فوزا غير مقنع بنتيجة 1-صفر على بنما، قبل أن تحسم المركز الثاني في المجموعة 12 بفوزها على المنتخب الأفريقي. وأبلغ داليتش الصحفيين "أود أن أهنئ اللاعبين على ​بلوغهم مرحلة خروج المغلوب كانت مباراة صعبة، لكنني أعتقد أن كرواتيا قدمت أداء ممتازا من الناحية الخططية ووضعت نفسها في موقع جيد، أعتقد أننا عدنا ‌إلى حيث كنا، مثلما ⁠كنا قبل ​تسع سنوات لكن هذه مرة أخرى خطوة صغيرة لتحقيق ​الهدف الأول، وهو الوصول إلى مرحلة خروج المغلوب". وقال المدرب المخضرم إن هناك الكثير من "الشكوك" حول كفاءة فريقه بعد المباريات الأولى، واصفا بعض التعليقات بأنها "مثيرة للشفقة". وأضاف "هذا المنتخب الوطني يستحق أفضل من ذلك لأن لدينا عددا كبيرا من المشجعين الذين يهتفون لكرواتيا، حتى عند الخسارة أو الفوز، يجب أن يحظوا بالحب بسبب كل ما قدموه للشعب وللوطن. هذا أمر يجب تقديره، ولا ينبغي معارضته بمجرد خسارتهم". وأصبح لوكا مودريتش أكبر لاعب في تاريخ ‌كأس العالم يقدم تمريرة حاسمة، ‌منذ بداية جمع الإحصاءات ⁠منذ عام 1966، بعد أن أطلق تمريرة عرضية بعد ركلة ⁠ركنية استغلها نيكولا فلاسيتش ⁠ليسجل هدف الفوز بضربة رأس. وفي آخر مشاركة له بكأس العالم، أظهر مودريتش (40 عاما) صلابة كبيرة على الصعيد الدفاعي أيضا، إذ تصدى لتسديدات غانا على المرمى وواصل تضييق الخناق على مهاجميها طوال المباراة. وقال داليتش "كان لوكا رائعا حقا.. هذه هي شخصيته وطاقته، إنه يدرك أن هذه ​هي آخر بطولة كأس عالم له، وهو يحاول بذل قصارى جهده.. آمل أن يتمتع بصحة جيدة وأن يظل مع المنتخب الكرواتي لأطول فترة ممكنة". وستلعب كرواتيا أمام البرتغال في تورونتو في دور الـ 32. كما أشاد داليتش بنفسه لتمكنه من تحفيز المهاجم فلاسيتش، الذي يلعب في إيطاليا، والذي شارك في التشكيلة الأساسية بعدما غاب عن مواجهة بنما. وقال داليتش "هذه هي الطريقة التي لعب بها طوال ‌الموسم، وقد أظهر ذلك ​الليلة أيضا، قبل المباراة قلت له 'هذه مباراتك' وقد تبين أن الأمر كان كذلك بالفعل".

Image

مدرب كرواتيا: فزنا على غانا بخطة قديمة

أعرب زلاتكو داليتش، مدرب منتخب كرواتيا، عن سعادته بأداء فريقه بعد الفوز على غانا 2-1 في ختام منافسات المجموعة الثانية عشرة من كأس العالم 2026، مؤكدًا أن المنتخب استعاد توازنه في الوقت المناسب ونجح في تحقيق هدف التأهل. وقال داليتش عقب المباراة إن فريقه قدّم أداءً مميزًا، مشيرًا إلى أن العودة إلى النهج التكتيكي المعتاد الذي يعتمد عليه المنتخب منذ سنوات ساهمت في تحسين المستوى داخل الملعب. وأكد المدرب الكرواتي أن الهدف الأساسي تحقق وهو عبور دور المجموعات، في ظل منافسة قوية ضمن مجموعة شهدت تقلبات في النتائج حتى الجولة الأخيرة. وجاءت المباراة التي أقيمت في فيلادلفيا مثيرة، حيث افتتح بيتار سوتشيتش التسجيل لكرواتيا في الدقيقة 31 بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، قبل أن يضيف نيكولا فلاشيتش الهدف الثاني في الدقيقة 83 برأسية بعد تمريرة حاسمة من القائد لوكا مودريتش. في المقابل، سجل ديريك لوكاسين هدف غانا الوحيد في الدقيقة 73، ليشعل الدقائق الأخيرة من اللقاء دون أن يغيّر ذلك من نتيجة الفوز الكرواتي. وبهذا الانتصار، رفع منتخب كرواتيا رصيده إلى 6 نقاط في المركز الثاني، خلف إنجلترا المتصدرة بـ7 نقاط، بينما جاءت غانا ثالثة بـ4 نقاط، وتأهلت المنتخبات الثلاثة إلى دور الـ32 من البطولة. وكان المنتخب الكرواتي قد بدأ مشواره بالخسارة أمام إنجلترا 2-4، قبل أن يستعيد توازنه بالفوز على بنما 1-0، فيما بدأت غانا البطولة بانتصار على بنما، ثم تعادل مفاجئ أمام إنجلترا، قبل أن تخسر في الجولة الأخيرة. ويواصل منتخب كرواتيا مشواره في البطولة بطموحات كبيرة بعد ضمان التأهل، وسط إشادة متزايدة بالأداء الجماعي للفريق وعودة الانسجام إلى تشكيلته الأساسية.

Image

داليتش: الدفاع أمام إنجلترا كان الأسوأ في حقبتي

قال زلاتكو داليتش مدرب كرواتيا إن أداء فريقه الدفاعي في الكرات الثابتة خلال خسارته 4-2 أمام إنجلترا في المباراة ‌الافتتاحية للمجموعة 12 بكأس العالم لكرة القدم ​كان الأسوأ منذ توليه ‌المسؤولية، رغم استعداداته للتعامل مع هذا التهديد. وسجل الإنجليزي ‌هاري ⁠كين هدفين ‌في الشوط الأول في ‌مباراة الأربعاء. وجاء الهدف الأول من ركلة جزاء بعد أن ⁠ارتكب لوكا مودريتش خطأ على نوني مادويكي أثناء محاولته إبعاد ركلة ركنية، ثم سجل كين هدفه الثاني في غياب الرقابة الدفاعية من ركلة ركنية أخرى. وقال داليتش للصحفيين يوم الخميس "كنا نعلم كل ما سيحدث، وعملنا على ذلك. "لا أذكر أننا كان لدينا هذا العدد الكبير ​من اللاعبين طوال القامة، لكننا لم ندافع أبدا خلال حقبتي هنا بهذا السوء في الكرات الثابتة. في الشوط الأول، لم يصنعوا الكثير ‌من الفرص من اللعب المفتوح، ⁠باستثناء بعض ​المواقف التي صنعها مادويكي. "كل شيء جاء من ​الكرات الثابتة. من أصل ثماني ركلات ركنية، حصلوا على ست فرص واضحة، رغم مقاطع الفيديو وتوضيح مواقع ركلاتهم الركنية وكراتهم الثابتة". وردت كرواتيا بشكل إيجابي على هدفي كين وانتهى الشوط الأول بالتعادل، لكن جهودها ذهبت سدى عندما أعاد جود بلينجهام إنجلترا إلى الصدارة بعد دقيقتين من بداية الشوط الثاني. وقال داليتش "الهدف الثالث قضى على آمالنا. "بعد ذلك لم نتمكن من ‌فعل أي شيء. حتى ‌أننا حاولنا تغيير طريقة اللعب، ⁠لكن من الصعب العودة في النتيجة مرارا. خسرنا أمام ⁠منافس أسرع وأكثر شراسة ⁠وأفضل منا". وعادة ما يعتمد داليتش، الذي يتولى المسؤولية منذ عام 2017، على خط دفاع مكون من أربعة لاعبين، لكنه اختار التغيير إلى ثلاثة في الخلف ضد إنجلترا، على غرار ما فعله في المباريات الودية الأخيرة. وقال إن ​هذا القرار لم يكن سبب خسارتهم. وقال داليتش "أمام منافس بهذه الجودة، لا يمكنك توقع نتيجة جيدة عندما تهديه ثلاثة أهداف. "الهدف الأول جاء من لا شيء، والثاني كذلك. المشكلة ليست في طريقة اللعب. عليك أن تدافع عن مرماك بحياتك. "كان هذا أسوأ دفاع في الكرات الثابتة منذ توليت منصب المدرب. اعتمدت على فريق يضم لاعبين طوال القامة، ‌لكن الأمر كان ​وكأنهم غير موجودين أصلا". وتلعب كرواتيا أمام بنما في تورونتو يوم الثلاثاء.

Image

زلاتكو: ظهرنا بشكل سيئ أمام إنجلترا!

أقر زلاتكو داليتش مدرب منتخب كرواتيا بأفضلية المنتخب الإنجليزي خلال المواجهة التي جمعت الفريقين في افتتاح مشوارهما بكأس العالم 2026، مؤكدًا أن فريقه لم يقدم المستوى المطلوب، خصوصًا بعد الاستراحة. وأوضح داليتش أن كرواتيا نجحت في مجاراة المنافس خلال فترات من الشوط الأول، رغم استقبالها هدفين، لكنها فقدت السيطرة على مجريات اللعب مع بداية الشوط الثاني، ما سمح للمنتخب الإنجليزي بفرض أفضليته وتوسيع الفارق. وأشار المدرب الكرواتي إلى أن فريقه ارتكب العديد من الأخطاء التي كلفته غاليًا، معتبرًا أن ردة الفعل لم تكن بالمستوى المأمول بعد استقبال الأهداف، الأمر الذي صعّب مهمة العودة في النتيجة. وأضاف أن المنتخب أظهر قدرة على العودة إلى أجواء المباراة في مناسبتين، لكنه لم ينجح في تكرار ذلك عندما وسعت إنجلترا الفارق، ليجد الفريق نفسه عاجزًا عن تغيير مسار اللقاء. وشدد داليتش على ضرورة الاستفادة من الدروس التي أفرزتها المباراة، والعمل على معالجة الأخطاء الفنية والتنظيمية قبل المواجهات المقبلة، مؤكدًا أن استمرار المنافسة يتطلب ظهورًا أفضل وأكثر تركيزًا في الجولات القادمة.

Image

مدرب كرواتيا يحذر من خطورة كين

حذر زلاتكو داليتش مدرب كرواتيا لاعبيه من قدرات هاري كين التهديفية المستمرة، وذلك في الوقت الذي يستعد فيه ‌وصيف بطل كأس العالم 2018 لمواجهة إنجلترا على ​ملعب دالاس في ‌بداية مشوار المنتخبين ببطولة كأس العالم 2026. ويخوض كين ‌كأس العالم ⁠في ‌أفضل حالاته التهديفية، إذ سجل ‌61 هدفا في 51 مباراة في كل المسابقات مع ⁠بايرن ميونيخ خلال الموسم الماضي، وحذر داليتش فريقه من خطورة قائد المنتخب الإنجليزي. وقال داليتش "لديهم أفضل مهاجم في العالم، لديهم كين، وكين قادر على فعل الكثير سنبذل جهدا كبيرا، وسنبذل قصارى جهدنا ليس فقط للدفاع عن أنفسنا، بل للهجوم والتقدم إلى الأمام، ستكون هناك ​كرات ثابتة، وهو أمر صعب للغاية لكننا مستعدون لذلك أتوقع مباراة رائعة، وستكون استعدادا رائعا للمباراتين التاليتين في المجموعة". ولا يزال ‌لوكا مودريتش، زميل كين ⁠السابق في ​توتنهام هوتسبير، عنصرا أساسيا في المنتخب الكرواتي، وسيخوض ​اللاعب البالغ من العمر 40 عاما مباراته رقم 199 مع منتخب بلاده. وقال داليتش عن لاعب وسط ميلان "إنه يعني الكثير، سواء بصفته قائد فريقنا أو كشخص. إنه ذراعي اليمنى على أرض الملعب". وأضاف "محظوظون للغاية بوجوده، لوكا، نموذج يُحتذى به في كيفية النضال من أجل قميص المنتخب الوطني، ونحن محظوظون لأنه لا يزال معنا". ولعب مودريتش وداليتش دورا ‌بارزا في نجاح كرواتيا ‌في النسختين الماضيتين من كأس ⁠العالم. وأحرزت كرواتيا المركز الثاني في نسخة 2018، وتغلبت ⁠حينها على إنجلترا ⁠في الدور قبل النهائي، قبل أن تصل أيضا إلى الدور قبل النهائي في نسخة 2022، حينما خسرت أمام الأرجنتين التي توجت باللقب في النهاية. وقال داليتش عن سجل إنجازات فريقه في البطولة "هذا جزء من تاريخنا لا يمكننا أن ​نعيش في الماضي فحسب فهناك مباريات جديدة وكأس عالم جديدة نريد أن نحقق فيها إنجازات رائعة".

Image

كرواتيا بين أمجاد الماضي وتحديات المستقبل

رغم الإنجازات التاريخية التي حققها المنتخب الكرواتي خلال العقد الأخير، يبدو أن السؤال الأهم قبل انطلاق كأس العالم 2026 لم يعد يتعلق بقدرات الفريق الفنية أو طموحاته في البطولة، بل بمدى قدرة كرواتيا على التحرر من إرث جيلها الذهبي الذي صنع أمجادها الأخيرة. فبعد الوصول إلى نهائي كأس العالم 2018 في روسيا ثم بلوغ نصف نهائي مونديال 2022 في قطر، فرض المنتخب الكرواتي نفسه كواحد من أكثر المنتخبات استقرارًا ونجاحًا على الساحة الدولية. وفي وقت اعتمدت فيه أغلب المنتخبات الكبرى على السرعة والقوة البدنية والضغط المكثف، واصلت كرواتيا الاعتماد على جودة لاعبي الوسط وقدرتهم على التحكم في إيقاع المباريات والاستحواذ على الكرة. لكن السنوات الأخيرة كشفت أن هذا النموذج الذي منح المنتخب نجاحات كبيرة بدأ يواجه تحديات متزايدة. فبعد الخروج المبكر من بطولة أمم أوروبا 2024، تصاعدت الشكوك بشأن قدرة الفريق على مواصلة المنافسة بالاعتماد على المجموعة نفسها من اللاعبين الذين قادوا المنتخب خلال السنوات الماضية. ولم يكن من قبيل المصادفة أن تشهد الفترة الأخيرة تغييرات متكررة في أفكار المدير الفني زلاتكو داليتش، الذي تنقل بين أكثر من طريقة لعب بحثًا عن حلول جديدة. فالتجارب المتعددة عكست إدراكًا متزايدًا داخل الجهاز الفني بأن الفريق لم يعد يمتلك التوازن نفسه الذي كان يميزه في السنوات الذهبية. وتكمن المعضلة الرئيسية في أن كرواتيا ما زالت تملك عددًا كبيرًا من لاعبي الوسط أصحاب الخبرة والجودة الفنية العالية، لكنها في المقابل تعاني من نقص واضح في بعض المراكز الأخرى، خاصة على الأطراف. كما أن الاستحواذ الذي كان يمثل سلاحًا هجوميًا فعالًا تحول تدريجيًا إلى وسيلة للسيطرة وتقليل المخاطر أكثر من كونه أداة لصناعة الفرص وتهديد مرمى المنافسين. ومنذ اعتزال إيفان راكيتيتش اللعب دوليًا، فقد خط الوسط الكرواتي جزءًا مهمًا من قدرته على التقدم بالكرة وكسر الخطوط. ومع استمرار الاعتماد على الثلاثي لوكا مودريتش وماتيو كوفاتشيتش ومارسيلو بروزوفيتش لفترات طويلة، أصبح الأداء أكثر بطئًا وأقل قدرة على خلق المساحات والفرص الحاسمة. وتؤكد الأرقام هذا التراجع، إذ لم تنجح كرواتيا في تحقيق الاستفادة المطلوبة من نسب الاستحواذ المرتفعة التي سجلتها في العديد من المباريات الرسمية خلال السنوات الأخيرة، كما تراجعت معدلات صناعة الفرص مقارنة بعدد من المنتخبات الأوروبية المنافسة. وفي المقابل، يبرز جيل جديد من اللاعبين الذين ينتظرون فرصة أكبر لإثبات أنفسهم على الساحة الدولية. ويعد بيتار سوتشيتش ومارتين باتورينا من أبرز الأسماء المرشحة لقيادة المرحلة المقبلة، بعدما قدما مستويات لافتة في الدوري الإيطالي عقب رحيلهما عن دينامو زغرب. ويتميز سوتشيتش بقدرته على أداء الأدوار الدفاعية والهجومية على حد سواء، بينما يمتلك باتورينا موهبة كبيرة في صناعة اللعب والتحرك بين الخطوط، وهو ما يجعله أحد أكثر المواهب الكرواتية الواعدة في السنوات الأخيرة. غير أن التحدي الحقيقي أمام داليتش لا يتمثل فقط في إشراك هذه العناصر الشابة، وإنما في اتخاذ قرار شجاع بإعادة تشكيل الفريق تدريجيًا حولها. فالمسألة لم تعد فنية فقط، بل ترتبط أيضًا بعقلية الاعتماد المستمر على الخبرة والثقة المطلقة في اللاعبين الذين صنعوا الإنجازات السابقة. وتكشف الإحصاءات أن أكثر من نصف دقائق اللعب التي خاضها المنتخب الكرواتي خلال السنوات الأخيرة ذهبت إلى لاعبين تجاوزوا سن الثامنة والعشرين، وهي نسبة تضعه بين أكثر المنتخبات الأوروبية اعتمادًا على أصحاب الخبرات الطويلة. ورغم أن وجود أسماء بحجم مودريتش وكوفاتشيتش يمنح المنتخب قيمة كبيرة داخل الملعب وخارجه، فإن استمرار الاعتماد عليهم بصورة شبه دائمة يثير تساؤلات متزايدة حول مدى جاهزية الجيل الجديد لتحمل المسؤولية عندما تحين لحظة التغيير الحتمية. ومع اقتراب كأس العالم 2026، تبدو كرواتيا أمام مفترق طرق حقيقي. فإما أن تنجح في تحقيق التوازن بين خبرة الماضي وطموح المستقبل، وإما أن تتحول إحدى أهم نقاط قوتها خلال السنوات الماضية إلى عائق يمنعها من مواصلة التطور.

Image

مودريتش يزين قائمة كرواتيا لمونديال 2026

أعلن مدرب منتخب كرواتيا لكرة القدم زلاتكو داليتش الاثنين قائمة أولية من 33 لاعبا للمشاركة في نهائيات كأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، تقدمها المخضرم لوكا مودريتش، مهندس النجاحات التاريخية للبلاد في السنوات الأخيرة. وقاد لاعب وسط ميلان الإيطالي البالغ 40 عاما الدولة التي يبلغ عدد سكانها 3.8 ملايين نسمة إلى المركز الثاني في مونديال 2018. كما كان النجم السابق لريال مدريد الاسباني عنصرا أساسيا في إحراز كرواتيا المركز الثالث في مونديال 2022 في قطر. وفي عام 2023 خسر المنتخب البلقاني أمام إسبانيا في نهائي دوري الأمم الأوروبية. وعاد مودريتش الى الملاعب الأحد في المباراة ضد جنوى ضمن الجولة السابعة والثلاثين قبل الاخيرة من الدوري الايطالي، وذلك بعد تعافيه من عملية جراحية لعلاج كسر في عظمة الوجنة بعد اصطدام بالرأس مع لاعب وسط يوفنتوس مانويل لوكاتيلي في ملعب سان سيرو في أواخر أبريل، لكن المدرب ماسيميليانو أليجري أبقاه في دكة البدلاء. وكان من المتوقع أن يغيب الفائز السابق بالكرة الذهبية عن الملاعب لمدة تتراوح بين ستة وثمانية أسابيع، لكنه سيكون قادرا على اللعب في كأس العالم المقبلة. وخلال التحضيرات للبطولة ستخوض مباراتين وديتين على أرضها أمام بلجيكا وسلوفينيا تواليا. وهنا اللائحة الرسمية: - حراس المرمى: دومينيك ليفاكوفيتش (دينامو زغرب)، دومينيك كوتارسكي (كوبنهاجن الدنماركي)، إيفور باندور (هال سيتي الإنجليزي) - للدفاع: يوشكو جفارديول (مانشستر سيتي الإنجليزي)، دويه تشاليتا-تشار (ريال سوسييداد الإسباني)، يوسيب شوتالو (أياكس أمستردام الهولندي)، يوسيب ستانيشيتش (بايرن ميونيخ الألماني)، مارين بونجراتشيتش (فيورنتينا الإيطالي)، مارتن إرليتش (ميتييلاند الدنماركي)، لوكا فوشكوفيتش (هامبورج الألماني) - للوسط: لوكا مودريتش (ميلان الإيطالي)، ماتيو كوفاتشيتش (مانشستر سيتي)، ماريو باشاليتش (أتالانتا الإيطالي)، نيكولا فلاسيتش (تورينو الإيطالي)، لوكا سوتشيتش (ريال سوسييداد)، مارتن باتورينا (كومو الإيطالي)، كريستيان ياكيتش (أوجسبورج الألماني)، بيتار سوتشيتش (إنتر ميلان الإيطالي)، نيكولا مورو (بولونيا الإيطالي)، توني فروك (رييكا) - للهجوم: إيفان بيريشيتش (آيندهوفن الهولندي)، أندريه كراماريتش (هوفنهايم الألماني)، أنتي بوديمير (أوساسونا الإسباني)، ماركو باشاليتش (أورلاندو سيتي الأمريكي)، بيتار موسى (دالاس الأمريكي)، إيجور ماتانوفيتش (فرايبورج الألماني) - قائمة الاحتياط: لوفرو ماير (فولفسبورج الألماني)، فرانيو إيفانوفيتش (بنفيكا البرتغالي)، ديون بيليو (دينامو زغرب)، إيفان سمويلتشيتش (كومو)، كارلو ليتيتشا (لوزان السويسري)، لوكا ستويكوفيتش (دينامو زغرب)، أدريان سيجيتشيتش (بورتسموث الإنجليزي).

Image

خاص لـ«تمبة»: داليتش مدربًا لمنتخب قطر

توصل الاتحاد القطري لكرة القدم إلى اتفاق مع المدرب الكرواتي زلاتكو داليتش لتولي مهمة تدريب المنتخب القطري الأول لكرة القدم خلفاً للإسباني بارتولومي ماركيز لوبيز. وأفاد مصدر خاص لموقع تمبة ن أن جميع التفاصيل المتعلقة بالتعاقد مع داليتش قد تم الاتفاق عليها، على أن يتم الإعلان رسمياً عن التعاقد في الساعات المقبلة. وسيتولى داليتش قيادة "العنابي" في المرحلة المقبلة، والتي ستتضمن تحديات كبيرة على رأسها استعادة لقب بطولة كأس الخليج عبر المشاركة في خليجي 26 الذي ستنطلق منافساته في الكويت بتاريخ 21 ديسمبر الجاري. ويتواجد المنتخب القطري في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات الكويت، الإمارات وعمان. أما المهمة الأكثر تعقيداً، فستكون في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2026. حيث يحتل المنتخب القطري حالياً المركز الرابع في المجموعة الأولى برصيد 7 نقاط، وهو ما يتيح له فرصة المنافسة على المركزين الأول والثاني لضمان التأهل المباشر إلى المونديال. زلاتكو داليتش، المدرب الكرواتي الذي قاد منتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم 2018 وحصد المركز الثالث في مونديال 2022، ليس غريبًا على الدوحة، فقد خاض منافسات كأس العالم 2022 على الأراضي القطرية، كما أجرى معسكرًا تدريبيًا في الدوحة قبل البطولة. ويعتبر داليتش من المدربين المعروفين في المنطقة، حيث سبق له أن درب أندية سعودية وإماراتية، أبرزها الفيصلي السعودي (2010-2012)، الهلال السعودي (2012-2013)، والعين الإماراتي (2014-2017).  ويُعد داليتش أول مدرب أجنبي يتولى تدريب المنتخب القطري منذ البرتغالي كارلوس كيروش الذي تولى المهمة لفترة قصيرة في 2023.

Image

داليتش مدرب كرواتيا: سنبذل قصارى جهدنا

تعرض زلاتكو داليتش مدرب كرواتيا لانتقادات لاذعة في بلاده رغم الإنجازات الفريدة التي حققها في السنوات الأخيرة. وقال داليتش "سنبذل قصارى جهدنا لمواجهة إيطاليا، لقد تعلمت بعض الأمور في هذه السنوات السبع، حيث كانت النجاحات أكثر بكثير من الإخفاقات". وأضاف "لقد اعتدت أيضا على تلك الانتقادات، دائما أقول إنها مسؤوليتي، أدرك أنه عندما أفوز بالميداليات، فإن دوري لا يعني شيئا، وأنني وصلت إلى هناك بالصدفة، لكن هذا هو الحال في كرواتيا". ويخوض لوكا مودريتش نجم ريال مدريد على الأرجح أخر مشاركة له في اليورو وشارك في مباراته رقم 15 في البطولة القارية، في إنجاز لا يتفوق عليه أحد سوى الإسباني أندريس إنييستا الذي شارك في 16 مباراة كأكثر لاعبي خط الوسط مشاركة في كأس أمم أوروبا.