Image

عجمان يصطاد الوحدة بثلاثية مثيرة!

حقق عجمان بداية مثالية في دوري أدنوك للمحترفين موسم 2026-2027، بعدما عاد من ملعب آل نهيان في أبوظبي بانتصار ثمين على مضيفه الوحدة بنتيجة 3-2، في افتتاح مشوار الفريقين بالمسابقة، ليؤكد «البرتقالي» تفوقه في مواجهة كان خلالها أكثر خطورة وفاعلية، خاصة خلال الشوط الأول. وجاء انتصار عجمان ليضع حدًا لتفوق الوحدة في مواجهتي افتتاح الموسمين الماضيين، بعدما نجح «البرتقالي» هذه المرة في فرض أسلوبه وحسم النقاط الثلاث، مستفيدًا من سرعة لاعبيه في التحول الهجومي واستغلال المساحات التي ظهرت خلف دفاع أصحاب الأرض. ولم ينتظر عجمان طويلًا للوصول إلى شباك الوحدة، حيث افتتح لورينسي التسجيل في الدقيقة الخامسة، بعد هجمة سريعة بدأت من الجهة اليسرى وانتهت بعرضية أرضية من ياسين الجابري، قابلها لورينسي بتسديدة مباشرة داخل المرمى. وكان الجابري أحد أبرز مفاتيح لعب عجمان خلال النصف الأول، بعدما شكلت تحركاته المستمرة على الجبهة اليسرى مصدر إزعاج لدفاع الوحدة، في الوقت الذي اعتمد فيه فريقه على الانتقال السريع من الحالة الدفاعية إلى الهجوم. وعانى الوحدة من صعوبة واضحة في بناء الهجمات والوصول إلى مناطق الخطورة، بينما كان عجمان أكثر حضورًا في المساحات وصناعة الفرص، وكاد أن يضاعف تقدمه قبل الاستراحة، لكن فيكتور هنريكي أهدر فرصة مناسبة للتسجيل في الدقيقة 42، بعدما تعامل زايد الحمادي مع تسديدته بسهولة. دخل الوحدة الشوط الثاني بحثًا عن تعديل النتيجة، وحاول مدربه شاموسكا تنشيط الخط الهجومي بإشراك براهيما ديارا وإجراء تعديلات على مراكز بعض اللاعبين، إلا أن عجمان واصل امتلاك الأفضلية في التحولات. وفي الدقيقة 51، تمكن فيكتور هنريكي من إضافة الهدف الثاني لعجمان بطريقة رائعة، بعدما نفذ ركلة ثابتة بتسديدة قوية لم يتمكن حارس الوحدة من التصدي لها، ليمنح فريقه أفضلية أكبر ويزيد الضغوط على أصحاب الأرض. وظهر تفوق جوران، المدير الفني لعجمان، بصورة واضحة في طريقة التعامل مع المباراة، خصوصًا عند فقدان الوحدة للكرة، إذ كان لاعبو «البرتقالي» ينتقلون بسرعة إلى الأمام ويستغلون المساحات، مع الحفاظ في الوقت ذاته على تماسك الفريق عند فقدان الاستحواذ. ومع مرور الدقائق، تحسن أداء الوحدة وبدأ في تشكيل خطورة أكبر، ونجح في تقليص الفارق عند الدقيقة 77 عن طريق محمد قرباني، لتعود المواجهة إلى أجواء الإثارة ويبدأ أصحاب الأرض في البحث عن التعادل. لكن عجمان وجه ضربة جديدة لطموحات الوحدة في الدقيقة 84، عندما استغل فيكتور هنريكي خطأً دفاعيًا وحارس المرمى زايد الحمادي، ليحرز هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه، ويعيد الفارق إلى هدفين. ورفض الوحدة الاستسلام حتى اللحظات الأخيرة، وتمكن براهيما ديارا من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدل الضائع، إلا أن الهدف جاء متأخرًا ولم يمنع عجمان من الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية. وبهذا الانتصار، حصد عجمان أول ثلاث نقاط له في الموسم الجديد، في حين خرج الوحدة من الجولة الافتتاحية دون نقاط، بعدما دفع ثمن البداية المتراجعة والأخطاء الدفاعية، رغم تحسن مستواه خلال الشوط الثاني ومحاولاته المتأخرة للعودة إلى المباراة.

Image

النصر ينتفض ليتعادل مع اتحاد كلباء

انتفض النصر في الشوط الثاني ليعود من تأخره ‌بهدفين ويفرض التعادل 2-2 ​على ضيفه اتحاد كلباء ‌في مباراة مثيرة بافتتاح ‌الدوري ⁠الإماراتي ‌لكرة القدم للمحترفين الجمعة. وكان كلباء الطرف الأفضل في ⁠المباراة، لكنه لم يتمكن من ترجمة سيطرته وفرصه إلى المزيد من الأهداف، ليفقد نقطتين في بداية مشوار المسابقة. وفي المقابل سجل النصر هدفين من ثلاث ​تسديدات على مرمى كلباء، ليخرج من المباراة بنقطة رغم معاناته. ولم يهدر ‌كلباء أي وقت، ⁠ليهز شباك ​النصر في الدقيقة السابعة بعد ​هجمة منظمة مميزة، وصلت فيها تمريرة كارلوس ألبرتو العرضية المنخفضة إلى نيمانيا يوفيتش أمام المرمى ليضع الكرة بسهولة في الشباك، قبل أن يضاعف سامان قدوس النتيجة للفريق الزائر في الدقيقة 20 من ‌ركلة جزاء. وبدأ كلباء ‌الشوط الثاني ⁠بقوة، لكن لاعبيه تناوبوا ⁠على ⁠إهدار الفرص تباعا، مما منح النصر فرصة للعودة في المباراة. وقلص المهاجم عبدالله توري النتيجة لصاحب الأرض بضربة رأس قوية بعد مرور ​ساعة على زمن المباراة، بعد تمريرة عرضية من ويسلي ديلجادو، وأدرك الوافد الجديد كريس بيديا التعادل للنصر من ركلة جزاء في الدقيقة 77. ولم تسفر محاولات الفريقين الشحيحة في الدقائق التالية عن جديد، ‌لينتهي ​اللقاء المثير بالتعادل.

Image

دوري أدنوك يفتح أبواب الإثارة.. الجمعة

تنطلق الجمعة منافسات الجولة الأولى من الموسم الجديد للدوري الإماراتي للمحترفين 2026-2027، وسط ترقب كبير لموسم يحمل الكثير من التحديات، في ظل رغبة حامل اللقب العين في الدفاع عن درعه، وطموحات مجموعة من الأندية الكبيرة في استعادة القمة والمنافسة حتى الجولات الأخيرة. ويبدأ العين رحلة الدفاع عن لقبه خارج ملعبه عندما يحل ضيفًا على بني ياس الأحد، في مواجهة تبدو متوازنة على الورق، رغم الفارق الكبير بين الفريقين في الموسم الماضي، بعدما توج العين بالبطولة، بينما أنهى بني ياس المسابقة في المركز العاشر. ويملك العين أفضلية واضحة في المواجهات الأخيرة، لكنه يدرك أن المباراة لن تكون سهلة، خاصة أن بني ياس يبحث عن انتصار غائب أمام منافسه منذ مارس 2021، عندما تغلب عليه بهدفين مقابل هدف. وتفتتح الجولة بمواجهة تجمع النصر، صاحب المركز السادس الموسم الماضي، مع كلباء الذي أنهى المسابقة في المركز الحادي عشر، بينما يلتقي الوحدة، خامس الترتيب، مع عجمان صاحب المركز السابع. وتتواصل مباريات الجولة السبت، بمواجهة الظفرة مع الشارقة، وخورفكان أمام شباب الأهلي، فيما يستضيف الوصل فريق يونايتد، أحد الوجوه الجديدة في المسابقة، على أن تختتم الجولة الأحد بمباراتي الجزيرة وحتا، والعين وبني ياس. وتحظى النسخة الجديدة باهتمام خاص على المستوى الفني، في ظل وجود مجموعة من المدربين أصحاب الخبرات الكبيرة والإنجازات المتنوعة، ما يرفع من سقف التوقعات بشأن المنافسة على اللقب، ويجعل الصراع التكتيكي بين الأجهزة الفنية أحد أبرز ملامح الموسم. ويقود الصربي فلاديمير إيفيتش حامل اللقب العين، بعدما نجح الموسم الماضي في قيادة الفريق إلى ثنائية الدوري وكأس رئيس الدولة، ليؤكد مكانته كأحد أبرز المدربين في المسابقة. وسبق لإيفيتش التتويج بكأس اليونان مع باوك سالونيكا، كما خاض تجارب مع واتفورد الإنجليزي وكراسنودار الروسي. ويظهر البرازيلي أندريه جاردين على رأس الجهاز الفني لشباب الأهلي، مستندًا إلى سجل حافل بالإنجازات، يتقدمه الفوز بالميدالية الذهبية مع منتخب البرازيل في أولمبياد طوكيو 2020، إلى جانب نجاحاته مع الأندية المكسيكية، حيث قاد فرقًا إلى ألقاب محلية وقارية. ويواصل البرتغالي روي فيتوريا قيادة الوصل، بعدما حقق العديد من الإنجازات خلال مسيرته، أبرزها التتويج بعدة ألقاب مع بنفيكا، إلى جانب نجاحه مع النصر السعودي، الذي قاده إلى الدوري وكأس السوبر، فضلًا عن تجاربه مع منتخب مصر وسبارتاك موسكو وفرق أخرى. أما الجزيرة فيراهن على خبرة الروماني كوزمين أولاريو، الذي يعرف الكرة الإماراتية جيدًا بعدما حقق ألقابًا عديدة مع العين وشباب الأهلي والشارقة، كما خاض تجارب ناجحة في السعودية والصين وقطر، وقاد منتخب الإمارات في فترة سابقة. ويبدأ البرازيلي بيرليس شاموسكا تجربة جديدة مع الوحدة، بعدما صنع لنفسه اسمًا في منطقة الخليج، خصوصًا خلال فترته مع الفيصلي السعودي، الذي قاده إلى التتويج بكأس خادم الحرمين الشريفين للمرة الأولى في تاريخ النادي، كما عمل مع الهلال والشباب والتعاون، إلى جانب تجارب قطرية وسعودية أخرى. وفي النصر، يتولى الصربي ميلوش ميلوييفيتش المسؤولية، وهو مدرب يعرف أجواء الكرة الإماراتية من خلال تجارب سابقة مع الوصل والشارقة، وسبق له قيادة الوصل إلى ثنائية الدوري والكأس، كما حقق ألقابًا مع النجم الأحمر بلجراد. ويستمر الصربي جوران توفيجدزيتش مع عجمان، بعدما أسهم في تحقيق الاستقرار الفني للفريق، ويمتلك سجلًا مميزًا مع منتخب الكويت، الذي قاده إلى الفوز بكأس الخليج وبطولة غرب آسيا عام 2010، إلى جانب تجارب عدة داخل الدوري الإماراتي. ويقود البرتغالي جوزيه مورايس فريق الشارقة، وهو مدرب يمتلك خبرة واسعة في المنطقة وآسيا، بعدما قاد الهلال السعودي إلى لقب الدوري عام 2021، وحقق ألقابًا أخرى مع أندية سعودية وكورية وإيرانية. ويمثل عبدالمجيد النمر الحضور الوطني بين مدربي الموسم، من خلال قيادته خورفكان، مستفيدًا من معرفته العميقة بالكرة الإماراتية وتجربته مع عدد من أندية المسابقة. ويظهر الروماني دانييل إيسايلا مع بني ياس، بعدما سبق له العمل مع أندية إماراتية عدة، إلى جانب تجارب في رومانيا والسعودية، فيما يقود الإسباني فيكتور سانشيز فريق كلباء بعد مسيرة أوروبية شملت ديبورتيفو لاكورونيا وأولمبياكوس وريال بيتيس ومالاجا. ويقود الكرواتي ألين هورفات الظفرة، بينما يتولى الصربي ألكسندر إيليش تدريب حتا، في حين يخوض الإيطالي أندريا بيرلو تجربة جديدة مع يونايتد، بعدما بدأ مسيرته التدريبية مع يوفنتوس وقاده إلى كأس إيطاليا وكأس السوبر الإيطالي. وتدخل البطولة موسمها الثامن عشر في عصر الاحتراف وسط منافسة تاريخية بين كبار الأندية، ويتصدر العين قائمة الأكثر تتويجًا بالدوري في عصر الاحتراف برصيد ستة ألقاب، يليه شباب الأهلي بخمسة ألقاب، ثم الجزيرة بثلاثة، فيما توج الوحدة والشارقة والوصل باللقب مرة واحدة. وتحمل الجولة الافتتاحية تاريخًا تهديفيًا لافتًا، إذ شهدت نسخة موسم 2018-2019 تسجيل 31 هدفًا، لتكون الأكثر غزارة في تاريخ الجولات الأولى، تليها نسخة 2020-2021 بـ29 هدفًا، ثم موسم 2015-2016 بـ28 هدفًا. كما شهدت الجولة الأولى من موسم 2024-2025 تسجيل 27 هدفًا، بينما تساوى موسما 2009-2010 و2023-2024 برصيد 26 هدفًا لكل منهما، ما يرفع التوقعات بمنافسة هجومية قوية مع انطلاق الموسم الجديد. وبين حامل لقب يسعى للحفاظ على عرشه، ومطاردين يخططون لإسقاطه، ومدربين كبار يبحثون عن إضافة إنجاز جديد إلى سجلاتهم، تبدو النسخة الجديدة من الدوري الإماراتي مفتوحة على كل الاحتمالات منذ صافرة البداية.

Image

العين يبدأ رحلة الدفاع عن لقب الإمارات

تنطلق الجمعة منافسات النسخة الـ52 من الدوري الإماراتي لكرة القدم، وسط توقعات بموسم شديد التنافس، في ظل رغبة العين في الحفاظ على لقبه وتحقيق إنجاز غاب عن المسابقة منذ 13 عامًا، عندما كان آخر فريق ينجح في الاحتفاظ بدرع البطولة. ويفتتح النصر وكلباء منافسات الموسم، بينما يلتقي الوحدة مع عجمان، وتستكمل الجولة الأولى السبت بمواجهات الظفرة والشارقة، والوصل ويونايتد، وخورفكان وشباب الأهلي، فيما تختتم الجولة الأحد بمباراتي حتا والجزيرة، وبني ياس والعين. ويأمل العين في مواصلة تفوقه بعدما أنهى الموسم الماضي دون هزيمة، محققًا لقبه الخامس عشر، في موسم فرض خلاله الفريق حضوره على الجوائز الفردية، بعدما حصد لاعبوه جوائز أفضل لاعب وأفضل لاعب واعد وأفضل حارس، فيما توج مدربه الصربي فلاديمير إيفيتش بجائزة أفضل مدرب، وحصل مهاجمه على لقب الهداف. ويخوض إيفيتش الموسم الجديد مدركًا أن مهمة الاحتفاظ باللقب لن تكون سهلة، في ظل وجود عدد من المنافسين القادرين على الوصول إلى القمة، مؤكدًا أن فريقه مطالب بالتعامل مع الموسم مباراة بعد أخرى وعدم الانشغال بالمنافسة المبكرة على صدارة الترتيب. وحافظ العين على معظم عناصر التشكيلة التي قادته إلى اللقب، لكنه خسر مهاجمه التوجولي كودجو لابا، الذي غادر النادي بعد سبعة مواسم حافلة بالأرقام، سجل خلالها 171 هدفًا في مختلف المسابقات، وتوج هدافًا للدوري الإماراتي خمس مرات، في رقم قياسي. وفي المقابل، يرى شباب الأهلي نفسه من أبرز المرشحين لاستعادة اللقب، بعدما اكتفى بالمركز الثاني الموسم الماضي، حيث استعان بالنجم البرازيلي أندريه جاردين لقيادة الفريق، خلفًا للبرتغالي باولو سوزا، ويملك المدرب الجديد خبرة كبيرة بعد قيادته منتخب بلاده للفوز بذهبية أولمبياد طوكيو 2020. واختار شباب الأهلي الحفاظ على الهيكل الأساسي للفريق، مع إجراء تغييرات محدودة في قائمته، أبرزها التعاقد مع الجناح السورينامي جاهنواه ماركيلو قادمًا من كوفنتري سيتي الإنجليزي، إلى جانب الاعتماد على عناصر بارزة مثل الإيرانيين سردار أزمون وسعيد عزت اللهي، والبرازيليين رينان غارسيا ويوري سيزار وغيليرمي بالا. ويأمل الوصل، صاحب المركز الثالث الموسم الماضي، في دخول دائرة المنافسة بقوة تحت قيادة البرتغالي روي فيتوريا، الذي يستمر في منصبه، بعدما دعّم الفريق صفوفه بالتعاقد مع الدولي الإماراتي يحيى نادر قادمًا من العين، والصربي ساسا إيكوفيتش من الوحدة. ويعتقد فيتوريا أن المنافسة على اللقب تتطلب الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية، مشددًا على أن قوة الدوري الإماراتي تجعل الطريق إلى القمة صعبًا، وأن فريقه بحاجة إلى إظهار قدراته الحقيقية منذ الجولات الأولى. ويعود الجزيرة إلى الموسم الجديد بطموح استعادة لقب الدوري الغائب عن خزائنه منذ 2021، بعدما تعاقد مع الروماني كوزمين أولاريو، أحد أكثر المدربين نجاحًا في تاريخ الكرة الإماراتية، والذي توج بـ14 لقبًا خلال تجاربه السابقة مع العين وشباب الأهلي والشارقة. لكن بداية أولاريو الرسمية مع الجزيرة لم تكن مثالية، بعدما تلقى الفريق خسارة ثقيلة أمام الاتحاد السعودي بنتيجة 1-4 في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة، وهي نتيجة تضع الجهاز الفني أمام مهمة إعادة ترتيب الأوراق سريعًا قبل خوض غمار المنافسة المحلية. ويطمح الوحدة بدوره إلى إنهاء غياب طويل عن منصة التتويج، حيث يعود آخر ألقابه في الدوري إلى عام 2010، ويتولى تدريبه البرازيلي بيريكليس شاموسكا، الذي يملك خبرة واسعة في الكرة السعودية من خلال تجاربه مع الفيصلي والتعاون والهلال والشباب ونيوم. وأكد شاموسكا أن فريقه يستهدف بناء عقلية الانتصار منذ البداية، معتبرًا أن الوحدة يمتلك المقومات اللازمة للدخول في سباق المنافسة على اللقب. ويحمل الموسم الجديد طابعًا تاريخيًا بالنسبة إلى يونايتد، الذي أصبح أول نادٍ مملوك لمستثمرين أجانب يشارك في دوري الدرجة الأولى الإماراتي، بعدما استفاد من التعديلات القانونية التي سمحت بتملك الأجانب للشركات والكيانات التجارية، بما فيها الأندية الرياضية. ويقود يونايتد المدرب الإيطالي أندريا بيرلو، الذي نجح في موسمه الأول مع الفريق في تحقيق الصعود إلى الدرجة الأولى، كما قاده إلى نصف نهائي كأس الإمارات للمرة الأولى في تاريخه، قبل أن يخسر أمام العين الذي توج بالبطولة لاحقًا. وتشير ملامح الموسم الجديد إلى سباق مفتوح على اللقب، في ظل رغبة العين في تأكيد هيمنته، وطموح شباب الأهلي والوصل والجزيرة والوحدة للعودة إلى منصة التتويج، ما يجعل المنافسة على درع الدوري مرشحة لأن تكون واحدة من أكثر نسخ البطولة إثارة في السنوات الأخيرة.

Image

بيرلو يخطف الأضواء قبل انطلاق دوري أدنوك!

تتجه أنظار جماهير كرة القدم الإماراتية إلى انطلاق منافسات دوري المحترفين للموسم الجديد يوم الجمعة المقبل، وسط توقعات بمنافسة قوية على اللقب، في الوقت الذي يخطف فيه الإيطالي أندريا بيرلو، مدرب يونايتد الصاعد حديثًا إلى دوري الأضواء، اهتمامًا خاصًا مع بداية تجربته الجديدة. ويأمل العين حامل اللقب في مواصلة هيمنته على المسابقة وتعزيز رقمه القياسي، بعدما توج بالبطولة الموسم الماضي للمرة الـ15 في تاريخه، قبل جولتين من نهاية المنافسات، متفوقًا بفارق 10 نقاط على شباب الأهلي صاحب المركز الثاني. وقدم العين موسمًا استثنائيًا، بعدما أنهى المسابقة دون هزيمة، محققًا 21 انتصارًا مقابل خمسة تعادلات، وسجل لاعبوه 62 هدفًا بمعدل 2.38 هدف في المباراة، بينما استقبلت شباكه 18 هدفًا فقط بمعدل 0.69 هدف في اللقاء. ويسعى العين إلى تكرار إنجاز تاريخي غاب عن المسابقة منذ موسمي 2011-2012 و2012-2013، عندما كان آخر فريق ينجح في الاحتفاظ بلقب الدوري الإماراتي لموسمين متتاليين. لكن مهمة حامل اللقب لن تكون سهلة، في ظل وجود مجموعة من المنافسين الذين يملكون الطموح والإمكانات اللازمة للمنافسة على الصدارة، وفي مقدمتهم شباب الأهلي، الذي يسعى لتعويض خيبة الموسم الماضي بعدما أنهى الموسم دون تحقيق أي بطولة، رغم احتلاله المركز الثاني في الدوري. ويملك شباب الأهلي سجلًا قويًا في المسابقة، بعدما توج باللقب تسع مرات، كان آخرها في موسم 2024-2025، ما يجعله أحد أبرز المرشحين لمزاحمة العين على القمة خلال الموسم الجديد. كما ينتظر أن يدخل الوصل والجزيرة والوحدة والنصر دائرة المنافسة، في وقت يتطلع فيه الشارقة إلى تحسين صورته بعد موسم مخيب أنهاه في المركز الثامن، بحثًا عن العودة إلى مراكز المقدمة. وبعيدًا عن صراع القمة، ستكون تجربة أندريا بيرلو مع يونايتد من أبرز قصص الموسم الجديد، بعدما تولى المدرب الإيطالي قيادة الفريق الذي صعد حديثًا إلى دوري المحترفين، عقب احتلاله المركز الثاني في دوري الدرجة الثانية الموسم الماضي بفارق نقطة واحدة خلف حتا المتوج باللقب والصاعد أيضًا إلى دوري الأضواء. ويمتلك بيرلو تجربة لافتة مع يونايتد، بعدما قاد الفريق إلى تحقيق مفاجأة مدوية في كأس رئيس الإمارات الموسم الماضي، عندما أطاح بالشارقة والوحدة في طريقه إلى الدور نصف النهائي. وتوقفت مغامرة يونايتد أمام العين، الذي حقق الفوز في نصف النهائي قبل أن يواصل طريقه ويتوج بلقب كأس رئيس الإمارات على حساب الجزيرة. وتمنح هذه المسيرة في الكأس يونايتد قدرًا من الثقة قبل خوض تجربته الأولى في دوري المحترفين، خاصة أن الفريق أثبت قدرته على مقارعة أندية تملك خبرة طويلة في المنافسات الكبرى. وسيكون التحدي الأكبر أمام بيرلو هو ترجمة هذه النتائج إلى أداء مستقر على مدار موسم طويل، وتجنب دخول فريقه سريعًا في صراع الهبوط، مع محاولة استثمار الحالة المعنوية التي اكتسبها اللاعبون خلال مشوار كأس رئيس الإمارات. وتتجه الأنظار إلى الجولة الأولى لمعرفة ما إذا كان العين قادرًا على تأكيد تفوقه، أو أن المنافسين سيقدمون أنفسهم مبكرًا كتهديد حقيقي لحامل اللقب، بينما ينتظر جمهور يونايتد ظهور فريقه تحت قيادة بيرلو في دوري المحترفين، وسط آمال بأن تكون تجربته الأولى في الإمارات مليئة بالمفاجآت.

Image

إنييستا سفيرًا عالميًا لدوري المحترفين الإماراتي

أعلنت رابطة المحترفين الإماراتية اختيار النجم الإسباني أندريس إنييستا سفيرًا لدوري المحترفين الإماراتي، في خطوة تستهدف تعزيز حضور المسابقة على الساحة الدولية والاستفادة من المكانة الكبيرة التي يحظى بها أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية. وجاء الإعلان عن تعيين إنييستا خلال حفل جوائز رابطة المحترفين لموسم 2025-2026، الذي أقيم في فندق قصر الإمارات بالعاصمة أبوظبي، بحضور عدد من المسؤولين والشخصيات الرياضية وممثلي الأندية ونجوم كرة القدم. وتعول الرابطة على الخبرة الكبيرة التي يمتلكها إنييستا، إلى جانب مسيرته الحافلة بالألقاب والإنجازات مع الأندية والمنتخب الإسباني، للمساهمة في الترويج للدوري الإماراتي وتعزيز صورته خارج حدود الإمارات. ويملك إنييستا مسيرة استثنائية في الملاعب، إذ تألق لسنوات بقميص برشلونة، كما كان أحد أبرز عناصر المنتخب الإسباني الذي توج بكأس العالم 2010، إلى جانب فوزه بعدد كبير من الألقاب المحلية والقارية خلال مسيرته. وتأتي الخطوة في وقت يسعى فيه دوري المحترفين الإماراتي إلى توسيع نطاق حضوره وتسويق مسابقاته بصورة أكبر على المستوى العالمي، والاستفادة من الأسماء الدولية البارزة لتعزيز جاذبية المسابقة. ويواصل إنييستا حاليًا مشواره في كرة القدم الإماراتية من موقع مختلف، بعدما بدأ مسيرته التدريبية مع فريق غلف يونايتد، أحد أندية الدرجة الأولى، في خطوة تمثل بداية جديدة له بعد اعتزال اللعب. وكان النجم الإسباني قد خاض تجربة في الملاعب الإماراتية بقميص فريق الإمارات قبل أن يعلن اعتزاله كرة القدم، ليعود مجددًا إلى المشهد الرياضي في الإمارات ولكن من بوابة التدريب والسفارة العالمية للدوري.

Image

العين يسيطر.. وربيعة في فريق أحلام أدنوك للمحترفين

احتفت رابطة المحترفين الإماراتية بأبرز نجوم وأبطال موسم 2025-2026، خلال حفل جوائز الموسم الذي أقيم في قصر الإمارات بأبوظبي، وشهد تتويج عدد من نجوم نادي العين بجوائز فردية بارزة، إلى جانب الإعلان عن فريق الأحلام للموسم المنقضي. وفرض العين حضوره بقوة على جوائز فئة التصويت، بعدما حصد لاعبوه ومدربه عددًا من أبرز الجوائز، حيث توج ماتياس بالاسيوس بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب، فيما حصل حارس الفريق خالد عيسى على القفاز الذهبي لأفضل حارس مرمى. كما نال فلاديمير إيفيتش جائزة أفضل مدرب، بينما حصل عبدالكريم تراوري على جائزة أفضل لاعب تحت 23 عامًا، في حين ذهبت جائزة أفضل لاعب باختيار الجمهور إلى سفيان رحيمي. وشهدت الجوائز كذلك تتويج سيرجينيو، لاعب الوصل، بجائزة أجمل هدف في الموسم، ليكمل قائمة الفائزين في أبرز فئات التصويت. وعلى صعيد الجوائز الإحصائية، حصد كودجو لابا جائزة الحذاء الذهبي لهداف دوري أدنوك للمحترفين بعدما سجل 25 هدفًا، فيما توج عبدالله توريه بجائزة هداف كأس مصرف أبوظبي الإسلامي، بينما حصل علي المعمري على الحذاء الفضي لهداف دوري تحت 23 عامًا بعدما أحرز 17 هدفًا. وكشفت الرابطة خلال الحفل عن تشكيل فريق الأحلام لموسم 2025-2026، والذي ضم 11 لاعبًا قدموا مستويات لافتة خلال منافسات الموسم، وجاءت التشكيلة كالتالي: خالد عيسى، رامي ربيعة، كون سانتوس سيلفا، رينان فيكتور، نيكولاس خيمينيز، ماتياس بالاسيوس، عبدالكريم تراوري، كاكو، سفيان رحيمي، كودجو لابا ويوري سيزار. وفي جوائز فئة المعايير، نال العين جائزة الحضور الجماهيري، بينما حصل النصر على جائزة تراخيص الأندية والاحتراف، تقديرًا لجهود الناديين في الجوانب التنظيمية والتطويرية والالتزام بمعايير الاحتراف. وأكد عبدالله ناصر الجنيبي، رئيس رابطة المحترفين الإماراتية، خلال كلمته في افتتاح الحفل، أن الموسم الرياضي 2025-2026 شهد العديد من المحطات الإيجابية، مشددًا على استمرار العمل من أجل تطوير المسابقات والارتقاء بمستوى كرة القدم الإماراتية وتعزيز حضورها. وأشار الجنيبي إلى أن كرة القدم تجاوزت مفهوم المنافسة الرياضية، وأصبحت أداة لصناعة القدوات وربط الأجيال وصناعة التأثير في المجتمعات، لافتًا إلى الشعبية الهائلة التي تحظى بها اللعبة حول العالم. وكشف رئيس الرابطة عن أرقام تعكس حجم المتابعة التي حظيت بها مسابقات الرابطة خلال الموسم الماضي، بعدما تجاوز عدد المشاهدين عبر البث التلفزيوني 45 مليونًا، إلى جانب تغطية أكثر من 800 وسيلة إعلامية، فيما تجاوزت الظهورات الإعلامية عبر المنصات الرقمية 5 مليارات ظهور، بقيمة إعلامية تخطت مليار درهم. وفي خطوة جديدة لتعزيز الحضور الدولي لدوري أدنوك للمحترفين، أعلنت الرابطة اختيار أسطورة كرة القدم الإسبانية أندريس إنييستا سفيرًا عالميًا للمسابقة، للاستفادة من مكانته الكبيرة وإرثه الرياضي في الترويج للدوري الإماراتي على المستوى العالمي. وشهد الحفل أيضًا الكشف عن الأغنية الرسمية لرابطة المحترفين الإماراتية بعنوان «كرة القدم تجمعنا»، والتي قدمت بأربع لغات، في رسالة تعكس التنوع الثقافي في دولة الإمارات، وتسعى إلى الوصول بالمسابقة إلى جمهور أوسع. كما شهدت الأمسية تكريم شركاء النجاح والرعاة والجهات الداعمة، إلى جانب المؤسسات الإعلامية والمنصات الرقمية التي ساهمت في تغطية مسابقات الرابطة على مدار الموسم. وفي الجانب التطويري، جرى تسليم شهادات الدبلوم المهني للمشاركين في برنامج «الاعتراف بالتعلم والخبرات السابقة»، الذي نظمته مبادلة بالتعاون مع رابطة المحترفين الإماراتية، وشمل تخصصات مرتبطة بإدارة كرة القدم والإعلام الرياضي والتحليل الفني وتسويق ورعاية اللعبة.

Image

البطائح يهدد بالتصعيد بسبب أزمة ألفارو

أعلن نادي البطائح الإماراتي تمسكه الكامل بحقوقه التعاقدية والقانونية في أعقاب تصريحات منسوبة إلى لاعبه ألفارو دي أوليفيرا فيليسيسيمو، تحدث فيها عن إنهاء أو فسخ عقده مع النادي من طرف واحد. وأكدت إدارة البطائح أن أي إنهاء أحادي للعقد، في حال حدوثه، يمثل مخالفة للاتفاق المبرم بين الطرفين، إلى جانب تعارضه مع اللوائح والأنظمة المعمول بها لدى اتحاد الإمارات لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA. وأوضح النادي أنه لن يتعامل مع الأمر باعتباره مجرد خلاف داخلي، مشددًا على استعداده لاتخاذ الخطوات القانونية اللازمة أمام الجهات المختصة من أجل حماية مصالحه والحفاظ على حقوقه التعاقدية. كما أشار البطائح إلى إمكانية المطالبة بالتعويضات عن أي خسائر أو أضرار قد تترتب على التصرفات المنسوبة إلى اللاعب، مؤكدًا أن موقفه يستند إلى العقد واللوائح المنظمة للعلاقة بين الأندية واللاعبين. وتأتي الأزمة في توقيت حساس مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، ما يضع مستقبل ألفارو مع البطائح أمام علامات استفهام، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات الرسمية خلال الفترة المقبلة. وفي ظل تضارب المواقف، دعا النادي جماهيره ووسائل الإعلام إلى عدم الاعتماد على المعلومات المتداولة، مطالبًا باستقاء أي تفاصيل جديدة حول القضية من قنوات البطائح الرسمية فقط.

Image

بعد ختام المعسكر.. عودة بعثة العين إلى الإمارات

عادت بعثة الفريق الأول لكرة القدم بنادي العين، إلى الإمارات، بعد إسدال الستار على معسكره الخارجي الذي أقيم على مرحلتين في المغرب وإسبانيا، ضمن استعداداته للموسم الكروي الجديد 2026-2027. واختتم «الزعيم» معسكره بصورة إيجابية، بعدما تغلب على أوساسونا الإسباني بهدفين دون رد، في آخر تجاربه الودية، بالمباراة التي أقيمت على ملعب «السادار». وقدم العين أداءً قويًا خلال المواجهة، ونجح سفيان رحيمي في افتتاح التسجيل خلال الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، بعدما استغل تمريرة من حسين رحيمي، قبل أن يضيف جوناتاس الهدف الثاني في الدقيقة 73، مستفيدًا من هجمة مرتدة أنهاها بتسديدة مرت من بين قدمي حارس الفريق الإسباني. وجاء الانتصار على أوساسونا ليمنح لاعبي العين دفعة معنوية مهمة قبل الدخول في المنافسات الرسمية، بعدما اختبر الجهاز الفني بقيادة فلاديمير إيفيتش عددًا من الخيارات الفنية والتكتيكية خلال فترة الإعداد. وخاض العين خمس مباريات ودية خلال المعسكر، بدأها بفوز كبير على أمل الدروة المغربي بستة أهداف دون رد، ثم تعادل مع إلتشي الإسباني 2-2، وتعادل أيضًا مع الدرعية السعودي 1-1، قبل أن يتلقى خسارته الوحيدة أمام تولوز الفرنسي بهدف دون مقابل. واختتم الفريق برنامجه التحضيري بالفوز على أوساسونا، ليعود إلى الإمارات بمعنويات مرتفعة، وسط حالة من التركيز داخل الجهاز الفني واللاعبين قبل انطلاق الموسم. وشكل المعسكر فرصة مهمة لإيفيتش من أجل تقييم جاهزية عناصر الفريق، وتجربة أكثر من تشكيلة وخطة، إلى جانب رفع معدلات اللياقة البدنية والعمل على زيادة الانسجام بين اللاعبين، خصوصًا العناصر الجديدة التي ظهرت بصورة جيدة خلال فترة التحضير. وبعد العودة إلى الإمارات، يبدأ العين المرحلة الأخيرة من استعداداته للموسم، قبل أن يدشن حملة الدفاع عن لقب دوري أدنوك للمحترفين بمواجهة بني ياس يوم 16 أغسطس الجاري على ملعب الأخير. ويخوض «الزعيم» الموسم الجديد بطموحات كبيرة، بعدما توج الموسم الماضي بلقبي الدوري وكأس رئيس الإمارات، كما يستعد لخوض منافسات قوية على المستوى القاري، وفي مقدمتها دوري أبطال آسيا للنخبة. وتضع عودة البعثة نهاية للمرحلة الخارجية من التحضيرات، بينما تتجه أنظار الفريق الآن إلى الاستحقاقات الرسمية، وسط رغبة في مواصلة النجاحات التي حققها الموسم الماضي والمنافسة بقوة على مختلف الألقاب.