بوعدي يتصدر أغلى صفقات اللاعبين العرب
دخل المغربي أيوب بوعدي تاريخ انتقالات اللاعبين العرب، بعدما انتقل من ليل الفرنسي إلى مانشستر سيتي في صفقة تبلغ قيمتها الأساسية 95 مليون يورو، مع إمكانية ارتفاعها إلى 100 مليون يورو في حال تحقق الحوافز المتفق عليها بين الناديين. وتضع الصفقة لاعب الوسط المغربي، البالغ 18 عامًا، على رأس قائمة أغلى الانتقالات العربية إلى الأندية الأوروبية، متقدمًا بفارق 20 مليون يورو عن المصري عمر مرموش، الذي انتقل إلى مانشستر سيتي من آينتراخت فرانكفورت مقابل 75 مليون يورو في 2025. ويأتي المغربي أشرف حكيمي ثالثًا بقيمة 68 مليون يورو، بعد انتقاله من إنتر ميلان إلى باريس سان جيرمان، فيما يحتل الجزائري رياض محرز المركز الرابع بصفقة بلغت 67.8 مليون يورو عند انتقاله من ليستر سيتي إلى مانشستر سيتي. وتظهر الأسماء المغربية بكثافة في القائمة، إذ يحتل إسماعيل صيباري المركز الخامس بعد انتقاله من آيندهوفن إلى بايرن ميونيخ مقابل 50 مليون يورو، بينما يظهر حكيمي مجددًا في المركز السادس بانتقاله من ريال مدريد إلى إنتر ميلان مقابل 43 مليون يورو. ويأتي محمد صلاح سابعًا بعد انتقاله من روما إلى ليفربول مقابل 42 مليون يورو، يليه حكيم زياش بـ40 مليون يورو، ثم نايف أكرد بـ35 مليونًا، بينما يكمل محرز القائمة بانتقاله من مانشستر سيتي إلى الأهلي السعودي بالقيمة نفسها. وتضم القائمة ست صفقات للاعبين مغاربة، مقابل صفقتين للمصريين وصفقتين للجزائري رياض محرز، بينما تبلغ القيمة الإجمالية للصفقات العشر نحو 555.8 مليون يورو. وفرض بوعدي نفسه بقوة خلال الفترة الأخيرة، خصوصًا مع منتخب المغرب في كأس العالم 2026، بعدما شارك أساسيًا في خمس من مباريات الفريق الست، وأسهم في وصوله إلى الدور ربع النهائي. وجاء انتقاله إلى مانشستر سيتي بعد موسم لافت مع ليل، أظهر خلاله قدرته على الاحتفاظ بالكرة والخروج من الضغط وقراءة اللعب، إلى جانب أدواره الدفاعية، وهي عوامل دفعت النادي الإنجليزي إلى الاستثمار بقوة في اللاعب الشاب.
مبابي متحمس لمواجهة حكيمي
تحدث كيليان مبابي مهاجم فرنسا عن هذه المواجهة، عن مواجهة صديقه وزميله السابق أشرف حكيمي، وذلك بعد تأهل المنتخب الفرنسي إلى دور الثمانية من بطولة كأس العالم 2026 عقب فوزه على باراجواي، حيث سيواجه منتخب المغرب. وقال قائد المنتخب الفرنسي عقب المباراة، حسبما نقل موقع "فوت ميركاتو": "علينا أن نرتاح ونركز على مباراة المغرب.. حكيمي؟ أعتقد أنه راسلني بالفعل سنركز وسنلعب نحن سعداء بمواجهتهم، فهم فريق قوي جدًا". وسبق أن تقابل منتخبا فرنسا والمغرب في نصف نهائي نسخة قطر 2022، وفاز المنتخب الفرنسي بنتيجة 2-صفر.
حكيمي: فخورون بإنجاز أسود الأطلس الجديد
عبّر قائد المنتخب المغربي أشرف حكيمي عن سعادته الكبيرة بتأهل “أسود الأطلس” إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، بعد الفوز المستحق على كندا بثلاثة أهداف دون رد في افتتاح مباريات دور الـ16. ونشر حكيمي عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة صور من أجواء المباراة، ظهر خلالها خلال الإحماء واحتفالات اللاعبين مع الجماهير عقب صافرة النهاية، في مشهد عكس الفرحة الكبيرة داخل معسكر المنتخب المغربي. وعلّق نجم باريس سان جيرمان على الإنجاز برسالة حملت طابعًا تحفيزيًا، أكد فيها أن قوة المجموعة والدعم الجماهيري كانا مفتاح هذا التأهل الجديد، مشيرًا إلى أن المنتخب عاد مجددًا إلى الدور ربع النهائي، في استمرار لمسيرته المميزة في البطولة. ويُعد حكيمي أحد أبرز عناصر الجيل الذهبي للكرة المغربية، بعدما ساهم في الإنجاز التاريخي خلال مونديال قطر 2022 حين حل المنتخب في المركز الرابع، كأفضل إنجاز عربي وإفريقي في تاريخ كأس العالم، وواصل حضوره المؤثر في النسخة الحالية. وينتظر المنتخب المغربي في الدور ربع النهائي مواجهة قوية أمام الفائز من لقاء فرنسا وباراغواي، في اختبار جديد لطموحات “أسود الأطلس” في مواصلة المشوار التاريخي بالبطولة.
محمد صلاح يتصدر صناعة الفرص في المونديال
انفرد النجم المصري محمد صلاح بصدارة قائمة أكثر اللاعبين صناعةً للفرص في بطولة كأس العالم 2026، وفقًا لإحصاءات صادرة عن شبكة «Sky Sports» وموقع «FotMob»، في أداء يعكس تأثيره الكبير في مسار منتخب مصر خلال البطولة. وبحسب البيانات، يتساوى صلاح مع البلجيكي لياندرو تروسارد في عدد الفرص المصنوعة بواقع 16 فرصة لكل منهما، إلا أن النجم المصري يتفوق من حيث المعدل التراكمي، إذ يصنع 4.3 فرصة كل 90 دقيقة، مقابل 4 فرص فقط لكل 90 دقيقة للاعب أرسنال، ما يمنحه أفضلية في الكفاءة والإنتاجية داخل الملعب. وجاء هذا التفوق بعد مساهمة لافتة لصلاح في مواجهة منتخب أستراليا، حيث صنع 5 فرص كاملة، في مباراة انتهت بفوز «الفراعنة» بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن ينجح قائد المنتخب المصري في تسجيل ركلة الترجيح بأسلوب «بانينكا» الذي عكس هدوءه في اللحظات الحاسمة. وفي قائمة أكثر اللاعبين صناعة للفرص، حلّ النجم المغربي أشرف حكيمي في المركز الثالث برصيد 14 فرصة، متفوقًا بفارق ضئيل على مجموعة من اللاعبين الذين تقاسموا مراكز متقدمة، من بينهم الإنجليزي ديكلان رايس، والألماني فلوريان فيرتز، والسنغالي ساديو ماني، في مؤشر على التوازن الكبير بين نجوم المنتخبات الكبرى في البطولة. وجاء الإيفواري يان ديوماندي في المركز السابع برصيد 11 فرصة، يليه كل من الكولومبي خاميس رودريجيز، والأوروجوياني ماكس أراوخو، والبلجيكي كيفن دي بروين، في مراكز متقاربة تعكس ارتفاع مستوى صناعة اللعب في مونديال 2026. كما سجل عدد من النجوم 10 فرص لكل منهم، من بينهم الفرنسي مايكل أوليسه، وكيليان مبابي، والبرتغالي نونو مينديز، والمكسيكي روبرتو ألفاردو، في حين اكتفى الأرجنتيني ليونيل ميسي بصناعة 9 فرص خلال مشاركته في البطولة، رغم كونه أحد أبرز الأسماء التاريخية في كأس العالم.
ما قصة حكيمي مع الصحفي المكسيكي؟
شهد المؤتمر الصحافي الخاص بمنتخب المغرب في نهائيات كأس العالم 2026 واقعة لافتة، بعدما تحوّل المشهد إلى حديث واسع في وسائل الإعلام الدولية، إثر موقف قوي من المدافع الدولي أشرف حكيمي دفاعًا عن أحد الصحافيين المكسيكيين. وتعود تفاصيل الحادثة إلى لحظة تدخل فيها أحد المنظمين لمنع المراسل المكسيكي من مواصلة سؤاله باللغة الإسبانية، بحجة أن اللغة غير معتمدة ضمن اللغات الرسمية المعتمدة في البطولة، والتي تشمل العربية والإنجليزية والفرنسية والبرتغالية. وفي تلك اللحظة، بادر حكيمي إلى الاعتراض على القرار التنظيمي، مؤكدًا أنه يفهم الإسبانية بشكل جيد، وداعيًا الصحافي إلى إكمال سؤاله دون أي عائق، مقترحًا في الوقت نفسه الرد باللغة الإنجليزية لضمان وضوح الإجابة لجميع الحاضرين. وأصر اللاعب المغربي على موقفه، موجّهًا حديثه مباشرة إلى الصحافي بعبارة مفادها أنه مستعد لفهم سؤاله والإجابة عنه، ما دفع المنظمين إلى السماح باستمرار السؤال، في مشهد لقي تفاعلًا كبيرًا داخل القاعة. وبعد انتهاء السؤال، قدّم حكيمي إجابة باللغة الإنجليزية، وسط أجواء من التفاعل والتصفيق، في واقعة كسرت النمط التقليدي الصارم للبروتوكول الإعلامي داخل مؤتمرات البطولة. وسرعان ما لاقت هذه الحادثة صدى واسعًا في وسائل الإعلام المكسيكية، التي أشادت بموقف اللاعب المغربي، واعتبرته نموذجًا في احترام الصحافة وتجاوز القيود الإدارية لصالح التواصل الإنساني المباشر. وأفردت صحف مكسيكية مثل «Récord» و«El Universal» مساحات واسعة للإشادة بحكيمي، واصفة موقفه بأنه يعكس روحًا رياضية وإنسانية عالية، فيما اعتبرت شبكة «TUDN» أن ما قام به يعكس وعيًا يتجاوز حدود كرة القدم. كما انعكس هذا التفاعل إيجابًا على شعبية المنتخب المغربي في المكسيك، حيث أبدت جماهير واسعة دعمها لـ«أسود الأطلس»، وظهر ذلك من خلال التفاعل الكبير على منصات التواصل الاجتماعي. وامتد هذا الدعم إلى المدرجات في المباريات التالية، حيث حضر مشجعون مكسيكيون بلباسهم التقليدي ورفعوا الأعلام المغربية، في مشهد عكس تقاربًا جماهيريًا لافتًا بين الشعبين، ورسّخ صورة إيجابية عن المنتخب المغربي في البطولة.
بونو يطارد رقم حكيمي التاريخي
واصل أشرف حكيمي تعزيز مكانته في تاريخ المنتخب المغربي بكأس العالم، بعدما انفرد بصدارة قائمة أكثر اللاعبين مشاركة بقميص "أسود الأطلس" في البطولة. ورفع حكيمي رصيده إلى 14 مباراة في نهائيات كأس العالم، ليبتعد في صدارة القائمة التاريخية، مستفيدًا من استمرار مشوار المنتخب المغربي في نسخة 2026. ويأتي في المركز الثاني عز الدين أوناحي برصيد 11 مباراة، بينما يتقاسم كل من حكيم زياش وياسين بونو المركز الثالث، بعدما خاض كل منهما 10 مباريات في المونديال.
حكيمي يخوض مباراته «المئوية» أمام هولندا
كان النجم المغربي أشرف حكيمي على موعد مع إنجاز جديد في مسيرته الحافلة مع منتخب بلاده، بعدما خاض مباراته رقم 100 في مشواره مع الفريق. وشارك حكيمي في القائمة الأساسية لمنتخب المغرب في مباراة الفريق ضد هولندا، بمدينة مونتيري المكسيكي، في دور الـ32 لبطولة كأس العالم لكرة القدم، المقامة حاليًا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وأصبح حكيمي ثاني لاعب يصل إلى 100 مباراة على الأقل مع منتخب المغرب، بعد النجم السابق نور الدين نايبت، الذي يتصدر قائمة أكثر اللاعبين المغاربة خوضا للمباريات الدولية برصيد 115 لقاء. وبدأت مسيرة حكيمي مع منتخب المغرب قبل ما يقرب من 10 أعوام، حيث خاض مباراته الدولية الأولى في 11 أكتوبر عام 2016، حينما شارك كبديل خلال فوز منتخب (أسود الأطلس) 4-صفر على كندا وديا. وسجل حكيمي هدفه الدولي الأول في الأول من سبتمبر 2017، في انتصار المغرب 6-صفر على مالي، ليصل رصيده مع الفريق الآن إلى 12 هدفًا.
حكيمي يستأنف قرار إحالته للمحاكمة بفرنسا
تعتزم هيئة الدفاع عن الدولي المغربي أشرف حكيمي، لاعب باريس سان جيرمان، الطعن أمام أعلى سلطة قضائية في فرنسا على القرار الذي يقضي بإحالته إلى محكمة جنائية في قضية اتهامه بالاغتصاب. وأكدت محاميته فاني كولين أن موكلها سيواصل الإجراءات القانونية للطعن في الحكم، وذلك بعد أن أيدت محكمة الاستئناف في فرساي خلال الشهر الجاري قرار قاضي التحقيق بإحالته إلى المحاكمة، رافضةً الاستئناف المقدم من الدفاع. ويتمسك حكيمي ببراءته، إذ نفى الاتهامات الموجهة إليه منذ بدء التحقيقات في القضية التي تعود إلى عام 2023، فيما لم تحدد السلطات القضائية الفرنسية حتى الآن موعدًا لبدء المحاكمة. وعلى الصعيد الرياضي، يواصل قائد المنتخب المغربي مشاركته مع "أسود الأطلس" في كأس العالم 2026، بعدما أسهم في قيادة منتخب بلاده إلى دور الـ32، حيث يستعد لخوض مواجهة قوية أمام المنتخب الهولندي.
حكيمي أمام اختبار قضائي جديد
دخل ملف الدولي المغربي أشرف حكيمي مرحلة جديدة من فصوله القانونية، بعدما أيدت محكمة الاستئناف في فرساي إحالة القضية المتعلقة باتهامات الاغتصاب إلى محكمة الجنايات في أو-دو-سين، ما يمهد الطريق لمحاكمة منتظرة تحظى بمتابعة واسعة داخل الأوساط الرياضية والقانونية. وتعود القضية إلى فبراير 2023 عندما تقدمت شابة تبلغ من العمر 24 عامًا بشكوى لدى الشرطة الفرنسية، اتهمت فيها نجم باريس سان جيرمان بالاعتداء عليها. ومنذ ذلك الحين خضع الملف لتحقيقات مطولة شملت الاستماع إلى مختلف الأطراف وجمع الأدلة والشهادات المرتبطة بالواقعة. وخلال الأشهر الماضية سعى دفاع حكيمي إلى إغلاق الملف عبر طلب عدم المضي في الإجراءات القضائية، مؤكدًا أن اللاعب ينفي بشكل قاطع جميع الاتهامات المنسوبة إليه. غير أن محكمة الاستئناف رفضت هذا الطلب، معتبرة أن عناصر القضية تستوجب عرضها على محكمة الجنايات للفصل فيها. وجاء القرار القضائي ليفتح الباب أمام مرحلة جديدة بالنسبة للاعب المغربي، الذي سارع إلى التعليق عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا استعداده الكامل للمثول أمام المحكمة. وأوضح أنه ينتظر هذه اللحظة منذ فترة طويلة من أجل تقديم روايته والدفاع عن نفسه بصورة مباشرة أمام القضاء. وشدد حكيمي على تمسكه بموقفه السابق، نافيًا ارتكاب أي فعل مخالف للقانون، ومعتبرًا أن الاتهامات الموجهة إليه لا تعكس الحقيقة من وجهة نظره. كما أعرب عن استيائه من التأثيرات التي خلفتها القضية على حياته الشخصية وعائلته ومسيرته الاحترافية خلال السنوات الماضية. وأشار اللاعب إلى أنه اختار التزام الصمت لفترة طويلة احترامًا لسير التحقيقات وثقة في المنظومة القضائية، لكنه يرى أن المحاكمة ستكون الفرصة المناسبة لتوضيح جميع الملابسات المرتبطة بالقضية أمام الرأي العام. في المقابل، أوضحت محكمة الاستئناف في بيانها أن التحقيقات الأولية والقضائية أفرزت معطيات اعتبرتها كافية لتبرير إحالة الملف إلى محكمة الجنايات، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي في إطار المسار القانوني الطبيعي للقضية، دون أن تشكل حكمًا مسبقًا بشأن المسؤولية الجنائية للمتهم. ولم يتم حتى الآن تحديد موعد رسمي لبدء المحاكمة، ما يعني استمرار حالة الترقب بشأن أحد أكثر الملفات إثارة للجدل في كرة القدم الفرنسية خلال السنوات الأخيرة. وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه حكيمي التركيز على التزاماته الرياضية مع المنتخب المغربي، الذي يخوض منافسات كأس العالم 2026، بينما يبقى مستقبله القضائي مرهونًا بما ستسفر عنه جلسات المحاكمة المنتظرة خلال الفترة المقبلة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |