بونو يطارد رقم حكيمي التاريخي
واصل أشرف حكيمي تعزيز مكانته في تاريخ المنتخب المغربي بكأس العالم، بعدما انفرد بصدارة قائمة أكثر اللاعبين مشاركة بقميص "أسود الأطلس" في البطولة. ورفع حكيمي رصيده إلى 14 مباراة في نهائيات كأس العالم، ليبتعد في صدارة القائمة التاريخية، مستفيدًا من استمرار مشوار المنتخب المغربي في نسخة 2026. ويأتي في المركز الثاني عز الدين أوناحي برصيد 11 مباراة، بينما يتقاسم كل من حكيم زياش وياسين بونو المركز الثالث، بعدما خاض كل منهما 10 مباريات في المونديال.
حكيمي يخوض مباراته «المئوية» أمام هولندا
كان النجم المغربي أشرف حكيمي على موعد مع إنجاز جديد في مسيرته الحافلة مع منتخب بلاده، بعدما خاض مباراته رقم 100 في مشواره مع الفريق. وشارك حكيمي في القائمة الأساسية لمنتخب المغرب في مباراة الفريق ضد هولندا، بمدينة مونتيري المكسيكي، في دور الـ32 لبطولة كأس العالم لكرة القدم، المقامة حاليًا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وأصبح حكيمي ثاني لاعب يصل إلى 100 مباراة على الأقل مع منتخب المغرب، بعد النجم السابق نور الدين نايبت، الذي يتصدر قائمة أكثر اللاعبين المغاربة خوضا للمباريات الدولية برصيد 115 لقاء. وبدأت مسيرة حكيمي مع منتخب المغرب قبل ما يقرب من 10 أعوام، حيث خاض مباراته الدولية الأولى في 11 أكتوبر عام 2016، حينما شارك كبديل خلال فوز منتخب (أسود الأطلس) 4-صفر على كندا وديا. وسجل حكيمي هدفه الدولي الأول في الأول من سبتمبر 2017، في انتصار المغرب 6-صفر على مالي، ليصل رصيده مع الفريق الآن إلى 12 هدفًا.
حكيمي يستأنف قرار إحالته للمحاكمة بفرنسا
تعتزم هيئة الدفاع عن الدولي المغربي أشرف حكيمي، لاعب باريس سان جيرمان، الطعن أمام أعلى سلطة قضائية في فرنسا على القرار الذي يقضي بإحالته إلى محكمة جنائية في قضية اتهامه بالاغتصاب. وأكدت محاميته فاني كولين أن موكلها سيواصل الإجراءات القانونية للطعن في الحكم، وذلك بعد أن أيدت محكمة الاستئناف في فرساي خلال الشهر الجاري قرار قاضي التحقيق بإحالته إلى المحاكمة، رافضةً الاستئناف المقدم من الدفاع. ويتمسك حكيمي ببراءته، إذ نفى الاتهامات الموجهة إليه منذ بدء التحقيقات في القضية التي تعود إلى عام 2023، فيما لم تحدد السلطات القضائية الفرنسية حتى الآن موعدًا لبدء المحاكمة. وعلى الصعيد الرياضي، يواصل قائد المنتخب المغربي مشاركته مع "أسود الأطلس" في كأس العالم 2026، بعدما أسهم في قيادة منتخب بلاده إلى دور الـ32، حيث يستعد لخوض مواجهة قوية أمام المنتخب الهولندي.
حكيمي أمام اختبار قضائي جديد
دخل ملف الدولي المغربي أشرف حكيمي مرحلة جديدة من فصوله القانونية، بعدما أيدت محكمة الاستئناف في فرساي إحالة القضية المتعلقة باتهامات الاغتصاب إلى محكمة الجنايات في أو-دو-سين، ما يمهد الطريق لمحاكمة منتظرة تحظى بمتابعة واسعة داخل الأوساط الرياضية والقانونية. وتعود القضية إلى فبراير 2023 عندما تقدمت شابة تبلغ من العمر 24 عامًا بشكوى لدى الشرطة الفرنسية، اتهمت فيها نجم باريس سان جيرمان بالاعتداء عليها. ومنذ ذلك الحين خضع الملف لتحقيقات مطولة شملت الاستماع إلى مختلف الأطراف وجمع الأدلة والشهادات المرتبطة بالواقعة. وخلال الأشهر الماضية سعى دفاع حكيمي إلى إغلاق الملف عبر طلب عدم المضي في الإجراءات القضائية، مؤكدًا أن اللاعب ينفي بشكل قاطع جميع الاتهامات المنسوبة إليه. غير أن محكمة الاستئناف رفضت هذا الطلب، معتبرة أن عناصر القضية تستوجب عرضها على محكمة الجنايات للفصل فيها. وجاء القرار القضائي ليفتح الباب أمام مرحلة جديدة بالنسبة للاعب المغربي، الذي سارع إلى التعليق عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا استعداده الكامل للمثول أمام المحكمة. وأوضح أنه ينتظر هذه اللحظة منذ فترة طويلة من أجل تقديم روايته والدفاع عن نفسه بصورة مباشرة أمام القضاء. وشدد حكيمي على تمسكه بموقفه السابق، نافيًا ارتكاب أي فعل مخالف للقانون، ومعتبرًا أن الاتهامات الموجهة إليه لا تعكس الحقيقة من وجهة نظره. كما أعرب عن استيائه من التأثيرات التي خلفتها القضية على حياته الشخصية وعائلته ومسيرته الاحترافية خلال السنوات الماضية. وأشار اللاعب إلى أنه اختار التزام الصمت لفترة طويلة احترامًا لسير التحقيقات وثقة في المنظومة القضائية، لكنه يرى أن المحاكمة ستكون الفرصة المناسبة لتوضيح جميع الملابسات المرتبطة بالقضية أمام الرأي العام. في المقابل، أوضحت محكمة الاستئناف في بيانها أن التحقيقات الأولية والقضائية أفرزت معطيات اعتبرتها كافية لتبرير إحالة الملف إلى محكمة الجنايات، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي في إطار المسار القانوني الطبيعي للقضية، دون أن تشكل حكمًا مسبقًا بشأن المسؤولية الجنائية للمتهم. ولم يتم حتى الآن تحديد موعد رسمي لبدء المحاكمة، ما يعني استمرار حالة الترقب بشأن أحد أكثر الملفات إثارة للجدل في كرة القدم الفرنسية خلال السنوات الأخيرة. وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه حكيمي التركيز على التزاماته الرياضية مع المنتخب المغربي، الذي يخوض منافسات كأس العالم 2026، بينما يبقى مستقبله القضائي مرهونًا بما ستسفر عنه جلسات المحاكمة المنتظرة خلال الفترة المقبلة.
حكيمي: راضيون عن نقطة السامبا.. ولكن!
أبدى أشرف حكيمي قائد منتخب المغرب رضاه عن نتيجة التعادل أمام البرازيل، مؤكدًا في الوقت نفسه أن فريقه بحاجة إلى استخلاص الدروس من الأخطاء رغم الأداء القوي الذي قدّمه في اللقاء. وظهر المنتخب المغربي بصورة مميزة أمام أحد أبرز المرشحين للقب، حيث فرض أسلوبه في فترات طويلة من المباراة التي انتهت بنتيجة 1-1 ضمن المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026، لكنه لم ينجح في تحقيق الفوز رغم السيطرة النسبية. وأوضح حكيمي أن المواجهة لم تكن سهلة أمام منتخب قوي يملك خبرة كبيرة على المستوى العالمي، مشيرًا إلى أن الخروج بنقطة أمام فريق بهذا الحجم يُعد نتيجة إيجابية من ناحية، لكنه لا يلغي ضرورة التطوير المستمر. وأضاف أن المنتخب المغربي مطالب بمواصلة العمل على تحسين الأداء في كل مباراة، مع التركيز على الجوانب الإيجابية وتفادي الأخطاء التي ظهرت خلال اللقاء، من أجل مواصلة المشوار بثبات في البطولة.
حكيمي يعادل رقم أومام بيك وجيان التاريخي
حقق النجم المغربي أشرف حكيمي رقمًا تاريخيًا جديدًا في مسيرته مع منتخب المغرب خلال مشاركته أمام البرازيل في الجولة الأولى من المجموعة الثالثة بكأس العالم 2026. وشارك حكيمي أساسيًا مع منتخب المغرب في اللقاء الذي جمعه بمنتخب البرازيل، ليصل إلى مباراته رقم 11 في تاريخ مشاركاته في كأس العالم، وهو ما جعله ينفرد بلقب أكثر لاعب مغربي خوضًا للمباريات في المونديال، متجاوزًا حكيم زياش. كما أصبح حكيمي من بين أكثر اللاعبين الأفارقة مشاركة في مباريات كأس العالم، بالتساوي مع الكاميروني فرانسوا أومام بيك والغاني أسامواه جيان. وبدأ حكيمي رحلته في كأس العالم خلال نسخة 2018 في روسيا، حيث خاض 3 مباريات، قبل أن يشارك في جميع مباريات المغرب السبع في مونديال قطر 2022، الذي شهد وصول “أسود الأطلس” إلى الدور نصف النهائي كأول منتخب عربي وأفريقي يحقق هذا الإنجاز. وفي مونديال 2026، يواصل حكيمي تعزيز سجله الدولي، مؤكدًا مكانته كأحد أبرز نجوم كرة القدم في القارة الأفريقية خلال السنوات الأخيرة.
تخطى زياش.. حكيمي ينفرد بإنجاز تاريخي مع المغرب
واصل أشرف حكيمي تعزيز مكانته في سجل الكرة المغربية، بعدما أصبح اللاعب الأكثر مشاركة بقميص منتخب المغرب في تاريخ نهائيات كأس العالم، إثر وجوده في التشكيلة الأساسية خلال مواجهة البرازيل ضمن منافسات مونديال 2026. وسجل الظهير المغربي ظهوره الحادي عشر في البطولة العالمية، لينفرد بالرقم القياسي الذي كان يتقاسمه سابقًا مع مواطنه حكيم زياش، ويؤكد حضوره المستمر كأحد أبرز عناصر "أسود الأطلس" في المحافل الدولية الكبرى. ويمثل هذا الإنجاز محطة جديدة في المسيرة الدولية لحكيمي، الذي شارك في النسخ الثلاث الأخيرة من كأس العالم، وترك بصمة واضحة مع المنتخب المغربي، خاصة خلال النسخة الماضية التي شهدت تحقيق إنجاز تاريخي ببلوغ الدور نصف النهائي للمرة الأولى عربيًا وإفريقيًا. كما وضع حكيمي نفسه بين أكثر اللاعبين الأفارقة مشاركة في مباريات كأس العالم، ليقترب من اعتلاء صدارة القائمة القارية، مع امتلاكه فرصة تعزيز رصيده خلال المواجهات المقبلة في البطولة. ويترقب النجم المغربي استكمال مشواره في دور المجموعات أمام اسكتلندا وهايتي، حيث سيكون أمام فرصة جديدة لتوسيع الفارق في صدارة اللاعبين المغاربة الأكثر ظهورًا في المونديال، ومواصلة كتابة اسمه بأحرف بارزة في تاريخ الكرة الإفريقية والعربية. ويعد حكيمي أحد أبرز رموز الجيل الذهبي للمنتخب المغربي، الذي نجح في فرض نفسه بين كبار المنتخبات العالمية خلال السنوات الأخيرة، مقدمًا مستويات لافتة جعلته نموذجًا للثبات والتألق في أكبر المحافل الكروية.
حكيمي حزين على غياب أكرد والزلزولي
أبدى أشرف حكيمي، قائد المنتخب المغربي لكرة القدم، حزنه لغياب زميليه نايف أكرد وعبدالصمد الزلزولي عن بطولة كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وشدد حكيمي في المؤتمر الصحفي على أن لاعبي منتخب المغرب شعروا بالتأثر لعدم تمكن الثنائي من التواجد في هذا العرس العالمي الكبير. ويستهل منتخب المغرب مسيرته في مونديال 2026 بمواجهة منتخب البرازيل، ضمن منافسات الجولة الأولى بالمجموعة الثالثة من مرحلة المجموعات لكأس العالم، التي تضم أيضا منتخبي اسكتلندا وهايتي. وكشف حكيمي أنه تحدث لفترة طويلة مع أكرد، حيث أثنى على ما قدمه للمنتخب المغربي خلال السنوات الماضية، سواء في كأس أمم أفريقيا الأخيرة أو في مختلف المسابقات الأخرى. وأشاد حكيمي بموقف أكرد بعدما أقر بعدم تعافيه بشكل كامل من الإصابة للمشاركة في المونديال، مشيرا إلى أن ذلك يوضح مدى الاحترافية التي وصل إليها وحرصه على مصلحة منتخب بلاده. وأوضح نجم باريس سان جيرمان الفرنسي، المتوج حديثا بدوري أبطال أوروبا أن غياب الثنائي يمثل حافزا إضافيا لباقي لاعبي الفريق، لتقديم كل ما في وسعهم في المونديال، حيث يسعى الفريق لتكرار إنجازه بالتواجد في الدور قبل النهائي للمونديال. وتطرق حكيمي للحديث عن لقاء المنتخب المغربي مع نظيره البرازيلي، حيث شدد على أن المباراة سوف تتسم بالندية والتكافؤ، موضحا أنه يصعب التكهن بهوية الفائز بها. أكد حكيمي أن نتيجة مباراة المغرب والبرازيل سوف تتحدد بناء على تفاصيل صغيرة داخل أرضية الملعب، مؤكدا أن الفعالية الهجومية واستغلال الفرص المتاحة سيكونان من أبرز مفاتيح الفوز في هذه المواجهة. وفي ختام حديثه، شدد النجم المغربي على ضرورة الالتزام بالتركيز طوال اللقاء، معربا عن أمله في استغلال الفرص التي سوف تسنح للاعبي الفريق وترجمتها إلى أهداف، أملا في تحقيق نتيجة إيجابية أمام البطل التاريخي للمونديال، الذي حمل كأس العالم 5 مرات كان آخرها عام 2002.
وهبي: المغرب لا تخشى البرازيل في المونديال
أكد محمد وهبي المدير الفني لمنتخب المغرب أن فريقه يدخل مواجهة منتخب البرازيل دون أي خوف، مشددًا على أن اللاعبين يملكون الثقة الكاملة لتقديم أداء قوي في مستهل مشوارهم بكأس العالم 2026. وأوضح وهبي أن المنتخب المغربي استعد بشكل جيد على المستويين البدني والذهني، مؤكدًا أن العمل خلال الفترة الماضية ركّز على تثبيت الأفكار التكتيكية التي يسعى الجهاز الفني لتطبيقها داخل الملعب، وأن نتيجة المباراة ستكشف مدى تطور الفريق. وأشار إلى أن المغرب يدرك قوة المنتخب البرازيلي وما يضمه من نجوم، لكنه في المقابل يمتلك جودة فنية تسمح له بالمنافسة، لافتًا إلى أن الروح الجماعية والثقة ستكونان مفتاح الأداء في هذه المواجهة. وتحدث المدرب المغربي عن غياب بعض اللاعبين بسبب الإصابة، مؤكدًا أن القرار تم بالتشاور مع الجميع ووفق معايير شفافة، مشددًا على أن المجموعة الحالية قادرة على تعويض الغيابات ومواصلة التحضير بنفس النسق. من جانبه، قال قائد المنتخب المغربي أشرف حكيمي إن مواجهة البرازيل ستكون متوازنة، مؤكدًا أن التفاصيل الصغيرة قد تحسم اللقاء، وأن الفريق يملك الطموح لتقديم أداء يليق بتطلعات الجماهير المغربية. وأضاف حكيمي أن المنتخب المغربي يعيش مرحلة جديدة من الثقة بعد إنجازه في كأس العالم 2022، مشيرًا إلى أن اللاعبين جاهزون للدفاع عن سمعة الكرة المغربية أمام أحد أقوى منتخبات العالم، مع الاعتماد على الدعم الجماهيري الكبير المتوقع في المدرجات.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |