فوز معنوي لتركيا على أمريكا بكأس العالم
أنهى منتخب تركيا مشواره في دور المجموعات ببطولة كأس العالم، بتحقيق فوز معنوي على منتخب الولايات المتحدة الأمريكية بنتيجة 3-2، في المباراة التي جمعتهما فجر الجمعة، على ملعب "سوفاي" بمدينة لوس أنجلوس، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة للمجموعة الرابعة.
مدرب تركيا يدعو لاحترام لاعبيه
حث فينشنزو مونتيلا مدرب المنتخب التركي المشجعين ووسائل الإعلام على إبداء مزيد من الاحترام للاعبيه، قائلا إنهم بذلوا قصارى جهدهم على الرغم من الأداء المخيب للآمال في كأس العالم لكرة القدم، ولا ينبغي أن يتعرضوا لهجمات شخصية. وفي حديثه قبل يوم واحد من مباراة تركيا الأخيرة في المجموعة الرابعة ضد الولايات المتحدة، إحدى الدول المنظمة للبطولة، دافع مونتيلا بقوة عن فريقه الذي خرج بالفعل من البطولة بعد هزيمتين أمام أستراليا وباراجواي. وقال المدرب الإيطالي للصحفيين "أطلب منكم حقا أن تحترموا هؤلاء اللاعبين لأنهم أبناؤنا، وهم لاعبونا، وهم مستقبل كرة القدم". وأشار مونتيلا إلى أن الكثير من هؤلاء اللاعبين ساعدوا تركيا في العودة إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ 24 عاما، وحققوا سلسلة من النتائج البارزة خلال ما يقرب من ثلاث سنوات قضاها في تدريب الفريق. ورغم اعترافه بأن الفريق يعاني من نقاط ضعف، قال إن النقد يجب أن يكون بناء لا أن يستهدف الأفراد. وقال "لقد رأيت هجمات شخصية لا يمكنني قبولها". وأشار مونتيلا إلى أن تركيا صنعت فرصا واحتلت مراكز متقدمة في بعض مؤشرات الهجوم خلال البطولة، على الرغم من فشلها في ترجمة أدائها إلى نتائج. وأضاف "كان بإمكاننا فعل المزيد، وكان بإمكاننا تقديم أداء أفضل، لكننا حاولنا بكل ما أوتينا من قوة ورغبة". كما أبدى المدرب البالغ عمره 52 عاما عزمه على البقاء في منصبه، قائلا إنه سيواصل العمل بنفس الالتزام الذي أبداه من قبل.
«FIFA» يسحب «اعتماد» معلق باراجواياني
سحب FIFA اعتماد المعلق الباراجواياني خورخي فيرا بعد إساءاته خلال مباراة باراجواي وتركيا في كأس العالم 2026، إثر تصريحات غاضبة على الهواء مباشرة اعتُبرت مخالفة للمعايير المهنية. وبحسب تقارير إعلامية، فقد جاء قرار FIFA عقب المباراة التي انتهت بفوز باراجواي 1-0، بعدما انفجر المعلق غضبًا إثر طرد اللاعب ميجيل ألميرون، حيث وجّه انتقادات حادة وعبارات مسيئة طالت رئيس FIFA جياني إنفانتينو وحكم اللقاء، إضافة إلى اتهامات اعتُبرت غير مقبولة بحق طاقم التحكيم. وخلال البث، خرج المعلق عن السيطرة وكرّر عبارات حادة أكثر من مرة، ما أثار ردود فعل واسعة داخل أروقة الاتحاد الدولي، ودفعه لاتخاذ قرار فوري بسحب اعتماده الإعلامي ومنعه من مواصلة تغطية البطولة. وفي محاولة لاحتواء الموقف، نشر المعلق الباراجواياني اعتذارًا عبر حساباته، أقر فيه بأنه فقد أعصابه أثناء المباراة، مؤكدًا أن ما صدر عنه كان نتيجة انفعال لحظي بسبب شعوره بوجود ظلم تحكيمي، لكنه اعترف بأن تصريحاته كانت غير مقبولة. وبذلك، لن يتمكن المعلق من مواصلة تغطية مباريات كأس العالم 2026، في قرار يعكس تشدد FIFA في تطبيق معايير الانضباط الإعلامي داخل البطولة.
بالأرقام.. انهيار حلم تركيا في مونديال 2026
تحولت أحلام المنتخب التركي في الظهور كأحد مفاجآت كأس العالم 2026 إلى كابوس مبكر، بعدما ودّع البطولة عقب خسارته أول مباراتين، ليصبح الحديث السابق عن قدرته على لعب دور "الحصان الأسود" مجرد توقعات لم تجد لها مكانًا على أرض الواقع.
مدرب تركيا يرفض مهاجمة لاعبيه!
قال فينتشنزو مونتيلا مدرب تركيا إنه شعر بالصدمة لخروج فريقه من كأس العالم لكرة القدم على يد باراجواي، لكنه لم يحمل لاعبيه أي مسؤولية بعد ليلة أخرى بدون أهداف. وفشلت تركيا في التغلب على الفريق القادم من أمريكا الجنوبية الذي لعب بعشرة لاعبين، وخسرت 1-صفر رغم 32 محاولة للتسجيل لتودع البطولة قبل جولة واحدة من نهاية دور المجموعات. وقال المدرب الإيطالي مونتيلا للصحفيين "نصنع الفرص، لكن الكرة لا تدخل المرمى لسبب ما، الفريق الآخر يستغل فرصه ويسجل إنه لأمر صادم حقا أن نودع كأس العالم بعد مباراتين فقط". وقال مونتيلا "كان بإمكاننا بالتأكيد أن نكون أكثر دقة، لكنني لا أشعر أنني في وضع يسمح لي بتوجيه أي لوم للاعبين أحب هؤلاء اللاعبين الآن أكثر مما كنت أحبهم من قبل لأنهم أظهروا شغفا وروحا عالية، كرة القدم ليست منطقية. وهذا ما يجعلها أجمل رياضة في العالم". وكانت ليلة مريرة لجماهير تركيا بعد 24 عاما من مشاركتهم الأخيرة في كأس العالم عندما وصلوا إلى قبل النهائي في نسخة 2002 التي أقيمت في اليابان وكوريا. .
تركيا تودع المونديال بالدموع!
قدمت تركيا إلى كأس العالم لكرة القدم لأول مرة منذ 24 عاما وهي تحمل آمالا كبيرة وتضم مجموعة من النجوم الصاعدة، لكنها خرجت من البطولة دون تسجيل أي هدف ووسط دموع اللاعبين بعد إخفاق صادم آخر في الاستفادة من الفرص وتحويلها إلى أهداف أمام باراجواي. ورغم مواجهة فريق يلعب بعشرة لاعبين لأكثر من نصف المباراة، خسرت تركيا 1-صفر أمام منتخب باراجواي المتحمس بعد أن أطلقت 32 تسديدة دون تسجيل أهداف لتخرج من البطولة قبل جولة واحدة من نهاية دور المجموعات. وجاءت نتيجة المباراة بعد إطلاقها 30 تسديدة لم تسفر أيضا عن أهداف خلال هزيمتها 2-صفر في أولى مبارياتها بالبطولة أمام أستراليا وهي مواجهة شهدت نفس السيناريو تقريبا بسبب الافتقار إلى إنهاء الهجمة ودفاع المنافس الصلب. وبحسب البيانات المسجلة منذ 1966، يعد مجموع التسديدات البالغ 62 من دون أن يسفر عن تسجيل أي هدف هو الأعلى خلال مباراتين في كأس العالم. وكشفت الكفاءة المذهلة لباراجواي في استغلال الهجمات حجم إهدار تركيا للفرص إذ سجل ماتياس جالارزا أسرع هدف في البطولة بتسديدة مذهلة من مسافة 25 مترا بعد مرور دقيقة واحدة فقط من بداية المباراة. وسيتساءل المشجعون الأتراك عما كان يمكن أن يحدث لو أن رأسية مرت مولدور في الدقيقة 35 من ركلة حرة دخلت المرمى بعد ارتطامها بالعارضة بدلا من ارتدادها عن القائم. كانت هذه أقرب فرص تركيا للتسجيل رغم أن اللاعبين تعاقبوا على المرمى حتى النهاية إذ أخفق كل من باريش ألبير يلماز وجان أوزون وميريه ديميرال في استغلال الفرص الجيدة. واعتذر نجم الكرة التركية أردا جولر (21 عاما) للشعب التركي على الخروج من كأس العالم. وقال "بذلنا جهدا كبيرا لكن لم ننجح لكن كان يجب أن نسجل بعض الأهداف". وأضاف "كان يجب أن نفوز بهاتين المباراتين.. الجميع حزين ويبكي".
جولر يعتذر للشعب التركي بعد كارثة المونديال
وجه أردا جولر، نجم منتخب تركيا ولاعب ريال مدريد، رسالة اعتذار إلى الجماهير التركية عقب الخروج المبكر من بطولة كأس العالم 2026، بعد الهزيمة أمام باراجواي في الجولة الثانية من دور المجموعات. وتأكد رسميًا وداع المنتخب التركي للمونديال قبل خوض مباراته الثالثة أمام الولايات المتحدة الأمريكية، بعدما فقد فرصه في التأهل إلى الدور التالي، لتصبح المواجهة الأخيرة بلا تأثير على موقفه في المجموعة. وفي تصريحات نقلتها وسائل الإعلام التركية، أعرب جولر عن حزنه الشديد لما آلت إليه مشاركة منتخب بلاده، مؤكدًا أن هذه البطولة ستظل دافعًا له وزملائه من أجل العودة بصورة أقوى في المستقبل. وقال اللاعب الشاب: "سأبذل كل ما أملك طوال مسيرتي مع المنتخب الوطني حتى أجعل الجماهير تنسى هذه البطولة. نمتلك فريقًا قويًا وكان يجب أن نعكس ذلك داخل الملعب، لكننا لم ننجح في تقديم المستوى المنتظر". وأضاف: "استقبلنا هدفًا مبكرًا أثر علينا كثيرًا، ولا توجد كلمات يمكن أن تبرر ما حدث نحن نشعر بحزن كبير وخيبة أمل، ونعتذر لجميع جماهير تركيا. سنواصل العمل بكل قوة من أجل التعويض في الاستحقاقات المقبلة". وتعتبر مشاركة تركيا في كأس العالم 2026 تجربة قاسية للمنتخب، الذي كان يطمح للظهور بشكل أفضل، إلا أن النتائج جاءت مخيبة للآمال. ويأمل جولر ورفاقه في تجاوز آثار هذه الصدمة سريعًا واستعادة ثقة الجماهير من خلال تقديم مستويات قوية في البطولات القادمة.
تركيا تودع المونديال بالخسارة من باراجواي
ودع منتخب تركيا، كأس العالم 2026، بعد خسارته أمام نظيره منتخب باراجواي، بهدف نظيف، في المواجهة التي جمعتهما صباح السبت، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الرابعة في البطولة. وكان المنتخب التركي، قد تلقى الهزيمة في مباراة الجولة الأولى أمام أستراليا، بثنائية نظيفة. سجل ماتياس فوندا، هدف فوز منتخب باراجواي باللقاء، بعد مرور دقيقتين فقط على ضربة البداية، من تسديدة زاحفة سكنت على يسار حارس تركيا. وتعرض ميجيل ألميرون لاعب منتخب باراجواي، للطرد المباشر في الدقيقة 45+2، حيث نشبت مشادة بين لاعبي الفريقين، وخلالها تحدث ألميرون لاعب باراجواي مع ميريت مولدر لاعب تركيا وهو واضعا يده على فمه. وعاد السلفادوري إيفان بارتون إلى تقنية الفيديو وعقب عودته لأرض الملعب لم يتردد في إشهار البطاقة الحمراء تنفيذا للتعديلات الجديدة. ورفع منتخب باراجواي رصيده إلى 3 نقاط في المركز الثالث، بالتساوي مع أستراليا صاحب المركز الثاني، بينما بقى منتخب تركيا بدون رصيد في المركز الرابع والأخير، ويتصدر منتخب الولايات المتحدة برصيد 6 نقاط.
مدرب تركيا: اللاعبون ليسوا روبوتات!
قال فينشنزو مونتيلا مدرب تركيا إن الانتقادات اللاذعة التي أعقبت خسارة فريقه في بداية مشواره في كأس العالم لكرة القدم أمام أستراليا، أثرت سلبا على معنويات لاعبيه الشبان، وأنهم يستحقون مزيدا من الدعم وهم يستعدون لمباراة قد تكون حاسمة أمام باراجواي. وكانت تركيا تحظى بدعم واسع قبل البطولة لتنافس الولايات المتحدة على المركز الأول في المجموعة الرابعة، لكنها تعرضت لهزيمة مفاجئة 2-صفر أمام أستراليا، وقد تؤدي خسارة أخرى أمام باراجواي في ملعب سان فرانسيسكو إلى تعريض مشاركتها في البطولة للخطر. وقال مونتيلا إنه توقع بعض الاستياء بعد المباراة الافتتاحية في فانكوفر، لكنه فوجئ برد الفعل الذي أعقب مباراة واحدة فقط. وأضاف المدرب الإيطالي للصحفيين "لا يزعجني الأمر لأنني أكبر سنا قليلا وأستطيع تجاهل ذلك، لكن الكثير من لاعبينا لا تتجاوز أعمارهم 20 عاما". وتابع "إنهم شبان، لذا قد يتأثرون في مثل هذه المواقف". وتابع "أعتقد أنهم كانوا صارمين وقاسيين جدا في البلاد، وأعتقد أن ذلك أثر بالتأكيد على معنويات اللاعبين خلال الأيام القليلة الماضية". وأكمل "إنهم بشر، وليسوا روبوتات ولا آلات لذلك فقد تأثروا بمدى المبالغة في بعض ردود الفعل". وأشار مونتيلا إلى أنه من العبث محاولة حماية اللاعبين من ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن تم بذل جهود لإخراجهم من "فقاعة كرة القدم"، إذ تم الترحيب بعائلات اللاعبين في معسكر الفريق. وقال "قضينا ساعتين ممتعتين للغاية، ساعتين لم نفكر فيهما مطلقا فيما يتعين علينا فعله على أرض الملعب". وبعد هزيمة باراجواي الساحقة 4-1 أمام الولايات المتحدة المضيفة في المباراة الافتتاحية في لوس انجليس، فسيدخل الفريقان إلى المباراة وهما في حاجة ماسة إلى الفوز، وستتضح الصورة أكثر بعد مواجهة الولايات المتحدة لأستراليا. وقال مونتيلا إنه قد يجري تغييرات على تشكيلته الأساسية، لكنها ستكون لأسباب تكتيكية فقط ولن تكون مرتبطة بالأداء. وأضاف أن ثلاث سنوات من التقدم الذي أحرزته كرة القدم التركية لا ينبغي أن تذهب سدى بسبب هزيمة واحدة. وتابع "بالنسبة للاعبين الذين لن يبدأوا المباراة، فليس بالضرورة أن نوجه أصابع الاتهام إليهم إذا تم استبعادهم". وأكمل "لقد حقق هذا الفريق نتائج رائعة على مدى السنوات الثلاث الماضية، وأعتقد أننا نستحق المزيد من الاحترام، حتى لو كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل قليلا".
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |