البوندزليجا يحصل على مقعد أوروبي إضافي
ضمن الدوري الألماني لكرة القدم زيادة في عدد المقاعد الأوروبية المؤهلة من خلال المسابقة المحلية، بعد تأهل شتوتجارت إلى نهائي كأس ألمانيا، ما فتح الباب أمام إعادة توزيع المقاعد الأوروبية للموسم المقبل. وجاء هذا التطور عقب فوز شتوتجارت على فرايبورج في نصف النهائي بعد مباراة امتدت إلى الأشواط الإضافية، ليواصل الفريق مشواره في الكأس، بينما ضمن في الوقت نفسه تأهله القاري عبر موقعه في جدول الدوري. وبحسب النظام الحالي، فإن شتوتجارت، الذي يحتل مركزًا متقدمًا في ترتيب البوندزليجا، ضمن على الأقل المشاركة في دوري المؤتمر الأوروبي، مع استمرار منافسته على مقعد في دوري أبطال أوروبا خلال الجولات المتبقية. وفي المقابل، حسم بايرن ميونيخ لقب الدوري بالفعل، ما ضمن له التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، إلى جانب مشاركته في نهائي كأس ألمانيا. ونتيجة لذلك، سيستفيد الدوري الألماني من مقعد إضافي في بطولة الدوري الأوروبي، ما يرفع من قيمة المنافسة على المراكز الأوروبية المتبقية في جدول الترتيب. ويعني ذلك أن أصحاب المركزين الخامس والسادس في الدوري الألماني سيتأهلان إلى الدوري الأوروبي، في حين ينتقل صاحب المركز السابع إلى دوري المؤتمر الأوروبي، وهو ما يزيد من أهمية الجولات الأخيرة في صراع المراكز الأوروبية. ويحتل هوفنهايم وباير ليفركوزن حاليًا المركزين الخامس والسادس، بينما يأتي فرايبورج في المركز السابع، ما يجعل المنافسة مشتعلة بين عدة أندية لضمان مقعد أوروبي في الموسم المقبل. وبشكل عام، يحتفظ الدوري الألماني بأربعة مقاعد في دوري أبطال أوروبا، ومقعد في الدوري الأوروبي، ومقعد في دوري المؤتمر الأوروبي، مع إمكانية زيادة مرونة التوزيع حسب نتائج الكأس والتصنيف القاري.
رسميًا سبعة أندية إيطالية في بطولات أوروبا
أصبح رسميا الآن أن تقوم أربعة فرق بتمثيل الدوري الإيطالي لكرة القدم بالنسخة المقبلة لبطولة دوري أبطال أوروبا، فيما سيشارك فريقان بالدوري الأوروبي وفريق واحد بدوري المؤتمر. وودعت جميع الفرق الإيطالية بطولات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، حيث أُقصي بولونيا على يد أستون فيلا الإنجليزي في الدوري الأوروبي، بينما خرج فيورنتينا من دوري المؤتمر أمام كريستال بالاس الإنجليزي. وذكر موقع (فوتبول إيطاليا) الإلكتروني أن هذا يعني أنه لا يمكن للدوري الإيطالي تحسين تصنيفه الآن، وبالتالي، أصبح من المؤكد أن يمثل إيطاليا أربعة فرق فقط في دوري أبطال أوروبا خلال موسم 2026-2027. ومن المقرر أن يشارك الفريقان اللذان يحتلان المركزين الخامس والسادس في ترتيب الدوري الإيطالي بالدوري الأوروبي، بالإضافة إلى الفائز بكأس إيطاليا. وفي المقابل، يوجد ناد إيطالي واحد فقط يمكنه المشاركة في دوري المؤتمر من الدور التمهيدي. ولا تزال بطولة كأس إيطاليا تشكل منطقة رمادية إلى حد ما، في ظل تأهل فرق إنتر ميلان وأتالانتا وكومو ولاتسيو للدور قبل النهائي، لذلك إذا كان الفائز بلقب البطولة قد تأهل بالفعل عبر الدوري الإيطالي لأي من المسابقات القارية، فإن ذلك سيفتح المجال أمام منح مقعد أوروبي لفريق آخر.
يويفا يفرض غرامة على نادي ليل
فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عقوبة مالية على نادي ليل الفرنسي، على خلفية الأحداث التي شهدتها مباراته أمام أستون فيلا الإنجليزي في ذهاب دور الستة عشر من بطولة الدوري الأوروبي. وبحسب ما ذكره موقع “فوت ميركاتو”، فإن الاتحاد الأوروبي قرر تغريم النادي الفرنسي مبلغ 82 ألفًا و750 يورو، بسبب ما رافق اللقاء الذي أُقيم على ملعب “بيير موري” خلال الأسبوع الماضي. وجاءت العقوبة نتيجة استخدام الألعاب النارية من جانب بعض الجماهير، إلى جانب رمي المقذوفات، إضافة إلى تأخير انطلاق المباراة عن موعدها المحدد. وكانت مواجهة الذهاب قد انتهت بفوز أستون فيلا بهدف دون رد، قبل أن يحسم الفريق الإنجليزي مواجهة الإياب أيضًا لصالحه بهدفين دون مقابل، ليضمن التأهل. وعلى الصعيد المحلي، يحتل ليل المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري الفرنسي برصيد 47 نقطة، متأخرًا بفارق الأهداف عن ليون صاحب المركز الرابع، في سباق محتدم على المراكز الأوروبية.
مطالبة بتغيير توزيع عوائد بطولات «يويفا»
طالبت رابطة الدوريات الأوروبية بإجراء تعديل جوهري، وربما جذري، في آلية توزيع عائدات بطولات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) على الأندية، بهدف الحد من الفجوة المالية المتزايدة ومنع ترسيخ هيمنة الأندية الكبرى في القارة. ويخصص «يويفا» حاليًا نحو 74% من إجمالي عائدات بطولاته للأندية المشاركة، بقيمة تصل إلى 2.437 مليار يورو (2.826 مليار دولار) توزع على 36 ناديًا في دوري أبطال أوروبا. في المقابل، تحصل الأندية غير المشاركة في المسابقات الأوروبية على 308 ملايين يورو فقط، ما يعادل نحو 7% من إجمالي العائدات، موزعة فيما بينها. وأكد كلاوديوس شافر، رئيس رابطة الدوريات الأوروبية، أن الفجوة المالية الناتجة عن نموذج التوزيع الحالي تمثل وضعًا طارئًا يؤثر على توازن الدوريات المحلية، وأن «يويفا» يتحمل مسؤولية قانونية لمعالجة هذا الخلل قبل أن يتحول إلى أزمة مستعصية. وأضاف شافر أن الرابطة ستطرح القضية للنقاش مع الاتحاد الأوروبي، رغم صعوبة تحقيق تغيير فعلي بسبب النفوذ الكبير الذي تتمتع به أندية النخبة عبر مجموعة الأندية الأوروبية. ويكرس النظام الحالي الفجوة لمصلحة الأندية الكبرى؛ إذ تخصص نحو 35% من إيرادات دوري الأبطال وفق "ركيزة القيمة"، التي تعتمد على الأداء التاريخي للأندية وقيمة عقود البث التلفزيوني المرتبطة بها. من جهته، شدد ألبرتو كولومبو، الأمين العام للرابطة، على أن أي تعديل طفيف في نسبة التضامن لن يكون كافيًا، مؤكدًا أن التغيير الجوهري هو الطريقة الوحيدة لضمان حماية توازن النظام الكروي في أوروبا.
نتائج قرعة ثمن نهائي الدوري الأوروبي
أسفرت قرعة دور الستة عشر للنسخة الحالية من مسابقة الدوري الأوروبي 2025-2026، التي أقيمت الجمعة، عن عدة مواجهات قوية لعل أبرزها أستون فيلا الإنجليزي في مواجهة ليل الفرنسي، وروما الإيطالي مع مواطنه بولونيا.
بداية مثالية لبيريرا مع نوتنجهام
قال فيتور بيريرا مدرب نوتنجهام فورست لجديد إنه شجع لاعبيه على التعبير عن أنفسهم على ملعب فناربخشة، لتكون ردة فعل الفريق رائعة بالفوز 3-صفر في أكبر انتصار خارج أرضه في الدوري الأوروبي لكرة القدم. وكان الفوز السهل في ذهاب ملحق الصعود لدور الـ16 للبطولة في تركيا بداية مثالية لبيريرا الذي تولى المسؤولية بعد رحيل شون دايك. وحسمت أهداف موريللو وإيجور جيسوس ومورجان جيبس-وايت الفوز للفريق المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكن النتيجة كان من الممكن أن تكون أكثر اقناعا. وقال المدرب البرتغالي بيريرا: "كانت لدينا فرصة لتسجيل هدفين آخرين كانت نتيجة جيدة جدا إنها نصف المشوار فقط، علينا أن نحافظ على ثباتنا، فجدول المباريات مزدحم وصعب". وبيريرا ربع مدرب لفورست هذا الموسم بعد نونو إسبيريتو سانتو وأنجي بوستيكوجلو ودايك، وتولى المدرب البرتغالي (57 عاما) منصبه والفريق يتقدم بفارق ثلاث نقاط فقط عن منطقة الهبوط في الدوري الانجليزي الممتاز.
أونيل يترقب مباراته الـ1000 مع سيلتيك
يستعد سيلتيك لخوض مواجهة قوية أمام شتوتجارت في ذهاب ملحق الدوري الأوروبي، وسط تأكيدات مدربه مارتن أونيل على عزم فريقه تقديم أقصى ما لديه لتجاوز العقبة الألمانية. وتحمل المباراة طابعًا خاصًا للمدرب المخضرم، إذ سيصل خلالها إلى المحطة رقم 1000 في مسيرته التدريبية، وهو رقم لم يكن يتوقع بلوغه في هذا التوقيت. وأوضح أونيل أن علمه بالأمر جاء بشكل مفاجئ بعد إخطار من رابطة المدربين، مشيرًا إلى أن هذه اللحظة تمثل محطة مميزة في مشواره الطويل مع كرة القدم. المدرب صاحب الـ73 عامًا يقود الفريق الاسكتلندي في فترة ثانية بشكل مؤقت هذا الموسم، بعد تجربته الناجحة مع النادي بين عامي 2000 و2005، إلى جانب مسيرة تدريبية حافلة شملت أندية ومنتخبات عدة، من بينها ليستر سيتي وأستون فيلا ومنتخب جمهورية أيرلندا. وأكد أونيل أن بلوغ هذا الرقم يحمل له قيمة كبيرة، لكنه شدد على أن الفضل يعود إلى سيلتيك الذي منحه الفرصة للاستمرار في العمل وتحقيق هذه المحطة التاريخية. وفي الوقت ذاته، بدا متحفظًا بشأن مستقبله مع الفريق بعد نهاية الموسم، معتبرًا أن الحديث عن ذلك لا يزال سابقًا لأوانه في ظل التركيز الكامل على الاستحقاقات الحالية.
باوك اليوناني يكرم مشجعيه الضحايا المأسويين
شهدت ملاعب كرة القدم في فرنسا واليونان لحظات مؤثرة لتكريم مشجعي نادي باوك اليوناني السبعة الذين لقوا حتفهم إثر حادث تحطم حافلة صغيرة أثناء توجههم لحضور مباراة فريقهم ضد ليون الفرنسي في رومانيا. وتقدمت إدارة نادي ليون بتعازيها الخالصة لنادي باوك وعائلات المشجعين، معربة عن الحزن العميق لهذا الحدث المفجع. كما أصدرت روابط جماهير الأندية اليونانية المنافسة، بما في ذلك أولمبياكوس، باناثينايكوس، وأريس، رسائل تضامن وتعزية، مؤكدة وحدة مشجعي كرة القدم في مواجهة المأساة. وشهد ملعب جروباما في ليون، وكذلك ملعب باناثينايكوس في أثينا، وقوف دقيقة حداد على أرواح الضحايا، تعبيرًا عن الاحترام والتقدير لمكانتهم بين جماهير كرة القدم. كما شارك لاعبو فريق ليلي الفرنسي وفرايبورج الألماني في لفتة تضامنية، حيث قاموا بتصفيق حار تخليدًا لذكرى المشجعين الضحايا، وفق ما أعلنه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا). وتأتي هذه المبادرات لتعكس روح التضامن والتعاطف في عالم كرة القدم، مؤكدين أن المحبة والانتماء للأندية لا تتوقف عند المنافسة، وأن المجتمع الرياضي يقف دائمًا إلى جانب الأعضاء الذين فقدوا حياتهم بشكل مأساوي.
جاسبريني يتحدث عن فرص روما في التتويج الأوروبي
أكد جان بييرو جاسبريني، المدير الفني لفريق روما الإيطالي، أن فريقه قدم دليلاً واضحًا على تطوره خلال مشواره في بطولة الدوري الأوروبي، مشيرًا إلى أن الأداء تحسن مع توالي المباريات واكتساب اللاعبين المزيد من الثقة والخبرة، رغم الصعوبات التي واجهها الفريق في لقاء باناثينايكوس. وحجز روما مقعده ضمن الثمانية الأوائل المتأهلين مباشرة إلى دور الـ16 من مسابقة الدوري الأوروبي، بعدما خرج بتعادل ثمين (1-1) من ملعب باناثينايكوس اليوناني في الجولة الثامنة والأخيرة. وقال جاسبريني في تصريحاته عقب المباراة إن روما قد يتعرض للانتقاد في عدة جوانب، لكنه شدد على أن أحدًا لا يمكنه التشكيك في شخصية اللاعبين، مؤكدًا أن الروح القتالية التي ظهر بها الفريق كانت واضحة، خاصة بعد اللعب بعشرة لاعبين منذ الدقائق الأولى من اللقاء. وأوضح مدرب روما أن تفاصيل صغيرة كانت حاسمة في مجريات المباراة، لافتًا إلى أن الهدف الذي استقبله الفريق جاء نتيجة سوء حظ بعد كرة رأسية عادت للخلف، مشيرًا إلى أن الكرات الثابتة كانت السلاح الأهم لإدراك التعادل. وتطرق جاسبريني إلى الغيابات العديدة التي ضربت صفوف الفريق، وعلى رأسها باولو ديبالا، مؤكدًا أن هذه الظروف أجبرت الجهاز الفني على الاعتماد على حلول بديلة، لكنه أشاد في الوقت نفسه برد فعل اللاعبين الشباب، موضحًا أنه اعتاد طوال مسيرته على منحهم الثقة وتحميلهم المسؤولية داخل الملعب. وأضاف أن اللاعبين أصحاب الخبرة يلعبون دورًا مهمًا في دعم العناصر الشابة ومنحهم الثقة، سواء داخل الملعب أو خارجه، وهو ما ينعكس إيجابًا على أداء الفريق ككل. وعن فرص روما في التتويج بالبطولة، أوضح جاسبريني أنه لا يعلم ما إذا كان الفريق يُصنف ضمن المرشحين للفوز من عدمه، لكنه أكد أن الفريق تحسن بشكل واضح مع تقدم المنافسة، معتبرًا أن خوض مباريات إضافية في الملحق لم يكن ليشكل أزمة، بل ربما فرصة لتجربة لاعبين آخرين. وأشار مدرب روما إلى أن ضغط المباريات يمثل خطرًا حقيقيًا بسبب زيادة احتمالات الإصابات، مؤكدًا أن هذا هو الجانب السلبي الوحيد في ازدحام الجدول، بينما أبدى تفضيله لخوض المباريات بشكل متواصل على حساب فترات التدريب الطويلة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |