Image

أزمة كبيرة في منتخب التشيك!

اضطر سانتي دينيا، المدير الفني للمنتخب التشيكي لكرة القدم، إلى إدخال تعديلات واسعة على قائمته استعدادًا لانطلاق مشوار الفريق في دوري الأمم الأوروبية، بعدما فرضت الإصابات غياب سبعة لاعبين، ليقرر استدعاء مجموعة جديدة من العناصر، من بينها أربعة لاعبين يستعدون لتسجيل ظهورهم الدولي الأول. وكانت آخر التغييرات انضمام الظهير الأيسر ماتيي راينش، لاعب سبارتا براج، إلى قائمة المصابين، ليتم استدعاء أوندريه زمرزلي، لاعب جورنيك زابجه البولندي، لتعويضه، في وقت يتصدر فيه فريقه جدول ترتيب الدوري البولندي. ولم تكن إصابة راينش الغياب الوحيد الذي أربك حسابات دينيا، إذ بدأ المنتخب التشيكي معسكره في براج وسط غياب ستة لاعبين آخرين، بينهم خمسة من صفوف سلافيا براج، وهم دافيد زيما، ودافيد يوراسيك، وتوماش فلتشيك، ولوكاش بروفود، وتوماش تشوري، إلى جانب لاعب الوسط دينيس فيزينسكي من فيكتوريا بلزن. وسارع الجهاز الفني إلى استدعاء البدلاء، حيث انضم المدافع مارتن فيتيك، لاعب بولونيا الإيطالي، إلى جانب فاتسلاف سيكا وأوندريه كريتشفالوسي من يونيون سان جيلواز، بالإضافة إلى جيري سلاما ومارتن شوبيرت ودانيال فاسولين. ويحمل الاستدعاء أهمية خاصة لأربعة لاعبين، هم كريتشفالوسي وشوبيرت وسلاما وفاسولين، الذين يستعدون لخوض مباراتهم الأولى بقميص المنتخب التشيكي الأول، في فرصة جديدة لإثبات أنفسهم على المستوى الدولي. وتأتي هذه التغييرات في بداية حقبة دينيا مع المنتخب التشيكي، بعدما تولى المدرب الإسباني المهمة في نهاية يوليو الماضي خلفًا لميروسلاف كوبيك، الذي غادر منصبه عقب خروج المنتخب من دور المجموعات في كأس العالم. ويستهل المنتخب التشيكي مشواره في دوري الأمم الأوروبية السبت بمواجهة قوية أمام المنتخب الكرواتي، الذي يضم في صفوفه القائد المخضرم لوكا مودريتش، في اختبار مبكر للمدرب الجديد ولاعبيه. ويأمل دينيا في أن تساعده العناصر الجديدة على تجاوز أزمة الغيابات، خصوصًا أن المواجهة الافتتاحية تأتي في بداية مرحلة يسعى خلالها إلى بناء منتخب قادر على المنافسة، مع منح الفرصة لعدد من الوجوه الجديدة للانضمام إلى التشكيلة الأساسية.

Image

مودريتش يرفض إسدال الستار مع كرواتيا

يواصل الكرواتي لوكا مودريتش كتابة فصل جديد في مسيرته الدولية، بعدما ضمّه المدرب سلافين بيليتش إلى قائمة منتخب كرواتيا استعدادًا لخوض منافسات دوري الأمم الأوروبية، ليؤكد قائد المنتخب المخضرم أنه لا يزال متمسكًا بارتداء قميص بلاده رغم بلوغه 41 عامًا. وسيبدأ مودريتش مشواره في النسخة الجديدة من البطولة بمواجهة التشيك في العاصمة براغ يوم 26 سبتمبر، وهي المباراة التي ستمنحه الظهور الدولي رقم 203 مع كرواتيا، بعدما تجاوز حاجز 200 مباراة خلال مشاركته في كأس العالم 2026. ويأتي استمرار اللاعب مع المنتخب بعد أيام من تأكيده عدم اعتزال اللعب الدولي عقب المونديال. ويحتفظ نجم ميلان بمكانته كأحد أكثر اللاعبين مشاركة على المستوى الدولي، إذ لا يتفوق عليه بين اللاعبين النشطين سوى البرتغالي كريستيانو رونالدو، صاحب 233 مباراة مع منتخب بلاده، فيما كان الأرجنتيني ليونيل ميسي قد وصل إلى 207 مباريات قبل إعلانه اعتزال اللعب الدولي. ولم يخفِ بيليتش سعادته باستمرار قائد المنتخب، مؤكدًا أن القرار لم يحتج إلى مفاوضات طويلة، في ظل ارتباط مودريتش القوي بمنتخب بلاده، معتبرًا وجوده مكسبًا للطرفين، خصوصًا مع الخبرة الكبيرة التي يمتلكها داخل غرفة الملابس وفي المواعيد الكبرى. وقال بيليتش إن الجهاز الفني لن يتعامل مع مودريتش باعتباره مطالبًا بخوض جميع المباريات، موضحًا أن الهدف هو تنظيم مشاركاته بما يتناسب مع قدراته البدنية والبرنامج المزدحم، على غرار الطريقة التي يتم بها التعامل مع مشاركاته مع ميلان. وتخوض كرواتيا أربع مباريات خلال فترة قصيرة، تبدأ بالتشيك ثم إسبانيا وإنجلترا وإسبانيا مجددًا. وتضم مجموعة كرواتيا في المستوى الأول من دوري الأمم منتخبات إسبانيا، بطلة العالم، وإنجلترا والتشيك، في مجموعة قوية ستضع المنتخب الكرواتي أمام اختبارات متتالية خلال شهري سبتمبر وأكتوبر، قبل استكمال منافسات الدور الأول في نوفمبر. وكان مودريتش قد واصل مسيرته مع ميلان أيضًا، بعدما مدد عقده مع النادي الإيطالي لموسم إضافي في يوليو، عقب مشاركته في كأس العالم للمرة الخامسة في مسيرته. وخلال مونديال 2026، بدأ اللاعب جميع مباريات كرواتيا الأربع، قبل أن تنتهي مغامرة المنتخب بالخسارة أمام البرتغال 1-2 بعد التمديد في دور الـ32، في مباراة شهدت جدلًا تحكيميًا بعد إلغاء هدف للكروات. ويمنح استمرار مودريتش المنتخب الكرواتي ورقة خبرة استثنائية في مرحلة انتقالية، خصوصًا أن بيليتش يبدأ ولايته الجديدة وهو مطالب بإعادة بناء الفريق مع الحفاظ على عناصر الخبرة. ويؤكد استدعاء قائد كرواتيا أن الاعتزال لم يدخل حساباته بعد، وأن الرقم 203 لن يكون على الأرجح المحطة الأخيرة في مسيرته الدولية.

Image

مودريتش متاح للمشاركة مع كرواتيا

قال الاتحاد الكرواتي لكرة القدم إن لوكا ​مودريتش لا ‌يزال متاحا للعب مع ‌منتخب ⁠كرواتيا، ‌مما يضع ‌حدا للتكهنات بأن لاعب ⁠الوسط المخضرم سينهي مسيرته الدولية بعد أن شارك في كأس العالم 2026. ويكمل مودريتش، قائد منتخب كرواتيا، 41 عاما ​من عمره يوم الأربعاء، وبدأ مشاركته مع المنتخب منذ عام ‌2006، إذ خاض ⁠أكثر ​من 200 مباراة دولية وساعد ​الفريق في الوصول إلى نهائي كأس العالم 2018. وقال سلافن بيليتش، الذي عاد لتدريب كرواتيا للمرة الثانية بعد خروج الفريق من دور 32 بكأس العالم 2026 "قرار ‌لوكا يجعلني ‌سعيدا للغاية، فنحن ⁠جميعا ندرك ما ⁠يقدمه ⁠لكرواتيا، سواء داخل الملعب أو خارجه". وكان مودريتش، الذي قضى أغلب مسيرته الكروية في صفوف ريال مدريد، انضم ​إلى ميلان الإيطالي العام الماضي. وتحل كرواتيا ضيفة على التشيك ثم تستضيف إنجلترا وتواجه إسبانيا مرتين في دوري الأمم الأوروبية بين 26 سبتمبر والسادس من ‌أكتوبر.

Image

استقالة مدرب كرواتيا

 أعلن الاتحاد الكرواتي ‌لكرة القدم استقالة زلاتكو داليتش مدرب ‌المنتخب ⁠الوطني ‌من ‌منصبه بعد تسع ⁠سنوات قضاها مع الفريق، وذلك بعد أقل من أسبوع واحد على وداع كأس العالم ​بالخسارة 2-1 أمام البرتغال في دور 32. وخلال فترة ‌داليتش مع ⁠الفريق، ​احتلت كرواتيا المركز ​الثاني في كأس العالم 2018 والثالث في نسخة 2022 في قطر، لكن الفريق خرج هذه المرة بدون ميدالية. وقال الاتحاد ‌في بيان "بعد ‌نحو تسع ⁠سنوات، قرر ⁠المدرب ⁠زلاتكو داليتش أن يطوي مرحلته الناجحة للغاية مع كرواتيا. "المدرب داليتش، نتوجه بالشكر لك ​على كل شيء- الانتصارات والإنجازات والتأهل والميداليات والوحدة والاحترام، والتزامك الراسخ بالقتال من أجل كرواتيا داخل وخارج الملعب".

Image

كرواتيا تحتج على FIFA بعد وداع المونديال

وجّه الاتحاد الكرواتي لكرة القدم رسالة احتجاج إلى الاتحاد الدولي "FIFA" عقب خروج منتخب بلاده من كأس العالم 2026 أمام البرتغال، معربًا عن عدم رضاه عن القرارات التحكيمية وطريقة استخدام تقنيات المساعدة الحديثة. وركز الاتحاد الكرواتي في مخاطبته لجياني إنفانتينو، رئيس "FIFA"، على آلية تطبيق تقنية حكم الفيديو المساعد وتقنية استشعار الكرة، معتبرًا أن بعض الإجراءات أثرت على سير المباراة ونتيجتها. وكان مشوار كرواتيا في البطولة قد انتهى بعد إلغاء هدف التعادل الذي سجله يوشكو غفارديول في الوقت بدل الضائع، بسبب احتساب حالة تسلل عقب مراجعة تقنية الفيديو. وأوضح "FIFA" لاحقًا أن المستشعر الموجود داخل الكرة رصد ملامسة شعر إيغور ماتانوفيتش للكرة، وهو ما أدى إلى اعتماد قرار التسلل وإلغاء الهدف. وقال توميسلاف باكاك، المتحدث باسم الاتحاد الكرواتي، إن الشكوى لا تتعلق فقط بالقرار التحكيمي نفسه، بل تمتد إلى الإجراءات التي قادت إلى اتخاذه، مطالبًا بتوضيحات حول كيفية تطبيق القوانين والتقنيات المستخدمة. وأكد الاتحاد الكرواتي دعمه لاستخدام التكنولوجيا في كرة القدم، لكنه يرى أن التعامل مع الحالة التي شهدتها المباراة يمثل استخدامًا غير مناسب للنظام، ولا يخدم مصالح "FIFA" أو المنتخبات أو جماهير اللعبة. وأشار باكاك إلى أن الاحتجاج لن يغير من خيبة أمل اللاعبين والمشجعين بعد الخروج، لكنه شدد على أهمية طرح هذه المخاوف أمام الاتحاد الدولي والحصول على تفسير واضح للقرارات التي صاحبت اللقاء.

Image

زلاتكو داليتش مرشح لتدريب «الأبيض» الإماراتي

دخل المدرب الكرواتي زلاتكو داليتش دائرة المرشحين لتولي قيادة منتخب الإمارات خلال الفترة المقبلة، في ظل تحركات اتحاد الكرة للبحث عن اسم يمتلك الخبرة والقدرة على قيادة مشروع جديد يعيد "الأبيض" إلى المنافسة على المستويين القاري والدولي. ويرتبط اسم داليتش بالمنصب بعد اقتراب نهاية مشواره مع منتخب كرواتيا عقب كأس العالم 2026، حيث لم يحسم المدرب المخضرم موقفه من الاستمرار مع منتخب بلاده، وسط ترقب بشأن خطوته المقبلة. ويمثل داليتش اسمًا مألوفًا للجماهير الإماراتية، بعدما سبق له قيادة نادي العين وحقق معه عدة ألقاب محلية، إلى جانب وصوله إلى نهائي دوري أبطال آسيا، وهي التجربة التي منحته معرفة كبيرة بأجواء كرة القدم الإماراتية وطبيعة المنافسات فيها. وعلى المستوى الدولي، صنع المدرب الكرواتي تاريخًا لافتًا مع منتخب بلاده، بعدما قاده إلى نهائي كأس العالم 2018، ثم الحصول على المركز الثالث في نسخة 2022، ليصبح أحد أبرز المدربين في عالم المنتخبات خلال السنوات الأخيرة. ويرى مراقبون أن خبرة داليتش في التعامل مع اللاعبين وبناء الفرق، إلى جانب معرفته السابقة بالكرة الإماراتية، قد تجعله خيارًا جذابًا أمام اتحاد الكرة الذي يسعى إلى مدرب قادر على وضع خطة طويلة المدى. ولم يتم الكشف حتى الآن عن وجود اتفاق رسمي بين الطرفين، كما لم يصدر أي تعليق من الاتحاد الإماراتي أو المدرب الكرواتي بشأن المفاوضات، إلا أن اسم داليتش يبقى ضمن دائرة الاهتمام مع اقتراب مرحلة جديدة للمنتخب الإماراتي.

Image

منتخبات لا تعرف السقوط بركلات الترجيح المونديالية

فرضت بعض المنتخبات نفسها كمتخصصة في حسم المواجهات بركلات الترجيح في تاريخ كأس العالم، بعدما نجحت في الحفاظ على سجلها خاليًا من أي هزيمة كلما لجأت المباريات إلى ركلات الجزاء

Image

رونالدو يتفاعل مع الجماهير من شرفة الفندق

احتفل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مع حشود من الجماهير أسفل شرفة الفندق الذي يقيم فيه بمدينة تورونتو، بعدما ساهم في تأهل منتخب بلاده إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم لكرة القدم. ونشر رونالدو مقطع فيديو عبر موقع "X" للتواصل الاجتماعي أظهر الأجواء الاحتفالية الصاخبة، حيث احتشد المئات من الجماهير خارج الفندق وهم يهتفون باسمه. ولوح رونالدو للجماهير وصفق لهم، بعدما سجل ركلة جزاء في فوز البرتغال المثير على كرواتيا بنتيجة 2-1. وأرفق رونالدو الفيديو برمز قلب أحمر وكلمة واحدة: "تورونتو". ويلتقي المنتخب البرتغالي في مباراته التالية مع نظيره الإسباني يوم الاثنين المقبل بالقرب من دالاس.

Image

داليتش: بالغنا في استخدام تقنية VAR بكأس العالم

صرح زلاتكو داليتش، المدير الفني لمنتخب كرواتيا، بأن كرة القدم يجب أن تكون عادلة، لكنه قال: "لقد بالغنا في استخدام تقنية الفيديو المساعد للحكم". ويأتي ذلك بعد إلغاء هدف للمنتخب الكرواتي في الدقائق الأخيرة من مباراة الفريق ضد البرتغال، بدور الـ32 لبطولة كأس العالم لكرة القدم. وودع منتخب كرواتيا مونديال 2026، عقب خسارته 1-2 أمام البرتغال، ليضرب رفاق النجم كريستيانو رونالدو موعدا مع منتخب إسبانيا في دور الـ16 للمسابقة. وأضاف داليتش، عقب اللقاء الذي أقيم بمدينة تورونتو الكندية "تعتقد أنك سجلت هدفا وتكون سعيدا، ثم تأتي تقنية الفيديو المساعد للحكم". وأوضح "لقد رأينا إلى أي مدى تفسد هذه التقنية الحماس إنها تفقد كرة القدم متعتها". وأكد داليتش أن تقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR) ربما تكون مفيدة في بعض الأحيان، "لكنها تفسد الإثارة ليس من السهل التعامل مع هذا يجب أن تكون كرة القدم عادلة، لكننا بالغنا في استخدام تقنية الفيديو المساعد للحكم". تقدمت كرواتيا بهدف نظيف عن طريق إيفان بيريسيتش في الدقيقة 53، لكن رونالدو أحرز هدف التعادل للبرتغال في الدقيقة 68، ثم سجل جونسالو راموس هدف الفوز في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني، ليقلب المباراة رأسا على عقب. وقدمت التقنية الموجودة في كرة كأس العالم "تريوندا" الدليل الحاسم في تقييم الهدف، حيث تتيح الشريحة المدمجة تحديدا دقيقا لوقت وقوة لمس الكرة.