Image

برسالة مؤثرة.. محرز يودع لاعبي الأهلي!

أسدل النجم الجزائري رياض محرز، لاعب المنتخب الجزائري، الستار على تجربته مع نادي أهلي جدة السعودي، بعدما وجّه رسالة وداع مؤثرة لزملائه وجماهير النادي عقب انتهاء عقده مع الفريق، عبّر خلالها عن امتنانه لما عاشه داخل النادي من لحظات وإنجازات. وحرص محرز على توجيه الشكر لزملائه في الفريق، مؤكدًا أن الفترة التي قضاها مع الأهلي ستظل محطة مهمة في مسيرته، بعدما شاركهم تحقيق بطولات وكتابة صفحة بارزة في تاريخ النادي، مشيرًا إلى أن الروابط التي تشكّلت داخل غرفة الملابس ستبقى أعمق من حدود كرة القدم. وأكد اللاعب الجزائري أنه حاول طوال فترة وجوده تقديم أقصى ما لديه من أجل الفريق، واضعًا مصلحة النادي والجهاز الفني في مقدمة أولوياته، حتى في المواقف التي تطلّبت منه تجاوز اعتبارات شخصية، على حد تعبيره، إيمانًا منه بالمشروع الذي انضم إليه. وأشار محرز إلى أنه يغادر النادي وهو يشعر بالفخر لما قدمه، متمسكًا بما وصفه بالوفاء تجاه زملائه والإدارة والجهاز الفني والجماهير، مؤكدًا أن علاقته بالنادي ستبقى قائمة على الاحترام والتقدير. كما وجّه رسالة خاصة إلى لاعبي الأهلي، دعاهم فيها إلى مواصلة العمل بروح جماعية من أجل تحقيق المزيد من النجاحات، متمنيًا لهم الاستمرار في المنافسة على الألقاب التي خططوا لها سويًا خلال الفترة الماضية. واختتم محرز رسالته بكلمات وداع حملت طابعًا إنسانيًا، مؤكدًا أن ذكرياته داخل النادي لن تُنسى، وأن علاقته بزملائه ستبقى ممتدة خارج الملعب، معبرًا عن امتنانه لكل ما عاشه خلال تجربته مع الفريق. وتأتي هذه الرسالة لتطوي صفحة مهمة في مسيرة اللاعب مع الأهلي، الذي ساهم في تحقيق إنجازات بارزة، أبرزها التتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة، ليترك بصمة فنية واضحة في مسيرة النادي وجماهيره.

Image

الأهلي يعلن رحيل رياض محرز

أعلن نادي أهلي جدة السعودي رحيل لاعبه الجزائري ‌رياض محرز عن الفريق. وقال النادي على ​منصة إكس "شكرا رياض ‌محرز. ثلاث سنوات لا يمكن نسيانها.. ستبقى ‌في ⁠ذاكرة الأهلاويين ‌للأبد". وخاض محرز 122 مباراة ‌مع الأهلي وسجل 37 هدفا وقدم 46 ⁠تمريرة حاسمة وفاز بلقبين متتاليين لدوري أبطال آسيا للنخبة مع الفريق.

Image

الاتحاد الجزائري يودع محرز

كرم الاتحاد الجزائري لكرة القدم رياض محرز بعدما أعلن لاعب أهلي جدة السعودي اعتزاله اللعب دوليا، ‌عقب مسيرة حافلة مع المنتخب الوطني امتدت ​12 عاما، واصفا ‌إياه بأنه "قائد بالفطرة" سيترك وراءه إرثا كبيرا. وأعلن محرز (35 ‌عاما)، ⁠لاعب مانشستر ‌سيتي السابق، اعتزاله اللعب الدولي ‌بعد خروج المنتخب الوطني من دور 32 لكأس ⁠العالم، إثر خسارته أمام سويسرا.  وقال الاتحاد الجزائري على موقعه الرسمي "سيترك محرز وراءه إرثا كبيرا سيظل محفورا في ذاكرة كرة القدم الجزائرية، بعدما خاض 119 مباراة دولية سجل خلالها 40 هدفا وقدم 45 تمريرة حاسمة، ليصبح ثاني أفضل هداف في تاريخ ​المنتخب الوطني، فضلا عن تأثيره الكبير داخل المستطيل الأخضر بفضل ثبات مستواه وقدرته على حسم المباريات الكبرى". وأضاف "كان مشوار محرز ‌حافلا بالمحطات التاريخية، بداية ⁠من مساهمته في ​بلوغ المنتخب دور 16 لكأس العالم 2014 ​لأول مرة في تاريخه، ثم قيادته الجزائر للتتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية 2019 في مصر، قبل أن يضيف إنجازا جديدا بقيادة المنتخب إلى الدور الثاني من كأس العالم 2026". وأشاد الاتحاد بالدور القيادي الذي لعبه محرز طوال مسيرته الدولية، مؤكدا أنه كان "قائدا بالفطرة ونموذجا يُحتذى به، سواء في لحظات الانتصار أو في الفترات الصعبة، كما ‌ساهم بخبرته وتوجيهاته ‌في بروز العديد من ⁠المواهب الشابة وترسيخ قيم المنتخب الوطني داخل المجموعة". كما توقف ⁠الاتحاد عند ⁠مسيرة محرز مع الأندية، مبرزا مساهمته التاريخية في تتويج ليستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2016، قبل أن يواصل التألق مع مانشستر سيتي ويحصد العديد من الألقاب المحلية والقارية، أبرزها دوري أبطال أوروبا، ثم ​انتقاله إلى الأهلي السعودي، حيث واصل نجاحاته بإحراز لقبين متتاليين في دوري أبطال آسيا. واعتبر الاتحاد الجزائري أن ما حققه محرز "يتجاوز لغة الأرقام والألقاب"، مؤكدا أنه "سيبقى أحد أبرز رموز الجيل الذي أعاد الكرة الجزائرية إلى الواجهة القارية والدولية"، قبل أن يختتم رسالته بتوجيه الشكر والامتنان له على احترافيته والتزامه وكل ما قدمه للشعب الجزائري ‌طوال مسيرته ​بقميص المنتخب الوطني، قائلا "شكرا لك يا رياض".

Image

محرز: مونديال 2026 هو الأخير بقميص الجزائر

أعلن رياض محرز، قائد منتخب الجزائر، أن بطولة كأس العالم 2026 ستكون المحطة الأخيرة له في مسيرته المونديالية مع "محاربي الصحراء"، مؤكدًا أن الوقت بات مناسبًا لترك الراية للجيل القادم. ويستعد المنتخب الجزائري لخوض مواجهة قوية أمام سويسرا فجر الجمعة ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026، بحثًا عن مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي. وقال محرز، في تصريحات نقلتها قناة الحياة الجزائرية: "أعتقد أن الوقت قد حان لتمرير المشعل. هذه ستكون آخر مشاركة لي في كأس العالم، وهذا قرار محسوم". وأضاف: "كان هدفنا الأول هو التأهل إلى الأدوار الإقصائية، وقد نجحنا في تحقيقه، لكن طموحنا لا يتوقف عند هذا الحد". وتابع قائد المنتخب الجزائري: "الجزائر لم تحقق أي انتصار في الأدوار الإقصائية بكأس العالم من قبل، ونريد أن نصنع التاريخ ونمنح جماهيرنا لحظة لا تُنسى". واختتم تصريحاته قائلًا: "علينا أن نقاتل من أجل تحقيق هذا الحلم، من أجل أنفسنا وعائلاتنا، وقبل كل شيء من أجل الجزائر". وشارك محرز في بداية مشوار الجزائر بالبطولة بديلًا أمام الأرجنتين، قبل أن يدخل التشكيل الأساسي في مباراتي الأردن والنمسا، وتمكن من تسجيل هدفين في شباك النمسا، ليساهم في تعادل منتخب بلاده بنتيجة 3-3، ويقوده إلى التأهل لدور الـ32.

Image

محرز يحطم الأرقام القياسية في المونديال

واصل النجم الجزائري رياض محرز كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم 2026، بعدما قدم أداءً استثنائيًا وسجل هدفين في مباراة منتخب بلاده، محققًا سلسلة من الأرقام القياسية غير المسبوقة. وبات محرز، البالغ من العمر 35 عامًا و4 أشهر، ثاني أكبر لاعب إفريقي يسجل ثنائية في مباراة واحدة بكأس العالم، خلف الأسطورة الكاميرونية روجيه ميلا، الذي حقق هذا الإنجاز مرتين خلال مونديال 1990 وهو في سن 38 عامًا. كما أصبح محرز ثاني لاعب في تاريخ منتخب الجزائر يحرز ثنائية في كأس العالم، بعد صلاح أساد، الذي سجل هدفين في شباك منتخب تشيلي يوم 24 يونيو 1982. ولم تتوقف إنجازات قائد "محاربي الصحراء" عند هذا الحد، إذ أصبح أول لاعب في تاريخ منتخب الجزائر يصل إلى 11 هدفًا في البطولات الكبرى، بواقع 9 أهداف في كأس الأمم الأفريقية وهدفين في كأس العالم، ليعزز مكانته كأحد أعظم لاعبي الكرة الجزائرية عبر التاريخ. كذلك، دخل محرز سجلات التاريخ باعتباره أكبر لاعب سنًا يسجل هدفًا مع منتخب الجزائر في نهائيات كأس العالم، متجاوزًا الرقم القياسي السابق الذي كان يحمله جمال زيدان، والذي سجل في مونديال 1986 بعمر 31 عامًا وشهر واحد، ليؤكد قائد الجزائر أن العمر لم يمنعه من مواصلة التألق وصناعة الإنجازات على أكبر مسرح كروي في العالم.

Image

عودة محرز.. تغييرات في تشكيلة الجزائر والأردن

بعيدا عن تداعيات القرارات التحكيمية الجدلية التي رافقت المباراة التي خسرها أمام الأرجنتين بثلاثية نظيفة، ضمن الجولة الأولى لدور المجموعات لكأس العالم، يتطلع المنتخب الجزائري لتحقيق أول فوز له في بطولة كأس العالم 2026، عندما يلاقي نطيره منتخب الأردن في قمة عربية خالصة، في ختام الجولة الثانية من مباريات المجموعة العاشرة. ووصلت كتيبة " محاربي الصحراء" إلى سان خوسيه بسان فرانسيسكو الأمريكية على متن طائرة خاصة تابعة لشركة الخطوط الجوية الجزائرية. وسيخوض المنتخب الجزائري، مرانه الأخير قبل المواجهة المرتقبة أمام الأردن، على ملعب "باي بال بارك" بخليج سان فرانسيسكو الذي يستضيف المباراة، علما انه أجرى مرانه الرئيسي، بالمركز الرياضي لجامعة كانساس القريبة من مقر اقامته بمنطقة فلورانس. وبالنظر إلى الأهمية القصوى التي تكتسيها المباراة أمام الأردن ومقارنة بالأداء الجماعي والفردي المخيب أمام الأرجنتين في المباراة الأولى، فان كل المؤشرات توحي بان المدير الفني فلاديمير بيتكوفيتش، سيجري تغييرات على التشكيل الأساسي الذي سيواجه منتخب "النشامى". ويرجح أن يدفع بيتكوفيتش، بالقائد رياض محرز، من البداية، نظرا لخبرته وتجربته الكبيرتين، فضلا على ان بديله حاج موسى، الذي شارك أساسيا في مباراة الأرجنتين لم يقدم ما يشفع له بالحفاظ على مكانته. كما لا يستبعد ان يظهر المهاجم محمد أمين عمورة، من البداية. ويتوقع أيضا أن يشهد وسط الميدان تغييرا، حيث من الممكن جدا أن يحل رامز زروقي، بدلا من هشام بوداوي، الذي فشل في مراقبة ليونيل ميسي فيما تبقى الشكوك قائمة حول ما إذا كان بيتكوفيتش، سيحتفظ بنبيل بن طالب، أم سيعوضه بلاعب آخر له نزعة هجومية أكثر. وينتظر أن يجدد بيتكوفيتش، الثقة في الحارس لوكا زيدان، رغم الانتقادات الحادة التي وجهت له عقب مواجهة "راقصي التانجو". بينما يبقى استمرار المدافع، رامي بن سبعيني، محل شك، بخلاف الظهيرين رفيق بلغالي، وريان آيت نوري. وينتظر أن يلجأ المدير الفني البوسني-السويسري، إلى أسلوب تكتيكي مرن يعطي الأولية للتنشيط الهجومي لحاجة " الخضر" إلى النقاط الثلاث، لذلك قد يعتمد خطة 4-3-3، في المقام الأول، تتغير حسب ظروف ومجريات المباراة. يذكر أن المنتخب الجزائري يتذيل المجموعة العاشرة بفارق الأهداف عن الأردن، فيما تتصدر الأرجنتين على حساب النمسا بفارق هدف وحيد.

Image

محرز: نفكر الآن في مباراتي الأردن والنمسا

بدأ رياض محرز، نجم المنتخب الجزائري لكرة القدم متأثرا لخسارة منتخب بلاده أمام الأرجنتين صفر-3، في الجولة الأولى بالمجموعة العاشرة لبطولة كأس العالم 2026. وقال محرز، إن زملاءه بدأوا المباراة بطريقة جيدة قبل أن يتراجعوا، مؤكدا أنه بعد الهدف الثاني أصبحت الأمور صعبة. ودعا محرز للتفكير في المباراتين المتبقيتين اللتين يتعين الفوز بهما من أجل التأهل أمام النمسا والأردن. ودعا محرز الجماهير الجزائرية للبقاء خلف اللاعبين ودعمهم حتى النهاية. ولا تزال الفرصة سانحة أمام الجزائر للصعود للأدوار الإقصائية، حيث تم توزيع المنتخبات الـ48 المشاركة في المونديال على 12 مجموعة، بواقع 4 منتخبات في كل مجموعة، على أن يتأهل المتصدر والوصيف للأدوار الإقصائية، بالإضافة لأفضل 8 منتخبات حاصلة على المركز الثالث.

Image

نجوم الجزائر يتسلحون لمواجهة الأرجنتين بالمونديال

أبدى لاعبو المنتخب الجزائري ثقة كبيرة في قدرتهم على تقديم بداية قوية خلال مشاركتهم في كأس العالم 2026، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الأرجنتيني حامل اللقب، مؤكدين جاهزيتهم لخوض التحدي وتقديم صورة مشرفة للكرة الجزائرية على الساحة العالمية. وأوضح قائد المنتخب رياض محرز أن التحضيرات التي سبقت البطولة سارت وفق البرنامج المرسوم، مشيرًا إلى أن المعسكر الإعدادي ساهم في رفع درجة الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين، كما منح الجهاز الفني فرصة مهمة لتعزيز الانسجام بين عناصر الفريق قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وأكد نجم المنتخب الجزائري أن الفريق يدخل البطولة بمعنويات مرتفعة ورغبة كبيرة في تحقيق نتائج إيجابية، معتبرًا أن اختبارات التحضير الأخيرة منحت اللاعبين ثقة إضافية قبل مواجهة أحد أبرز المنتخبات العالمية في المباراة الافتتاحية. وشدد محرز على أن المنتخب يدرك صعوبة المهمة أمام بطل العالم، لكنه في المقابل يثق في قدراته وإمكاناته، مؤكدًا أن اللاعبين مستعدون لبذل أقصى الجهود من أجل الظهور بصورة تليق بطموحات الجماهير الجزائرية التي تواصل دعمها للفريق في مختلف الظروف. من جهته، اعتبر المدافع عيسى ماندي أن مواجهة الأرجنتين تمثل اختبارًا كبيرًا للمنتخب الجزائري، نظرًا لقيمة المنافس وخبرته الكبيرة في البطولات العالمية، مشيرًا إلى أن المنتخب سيخوض اللقاء بعقلية تنافسية تجمع بين الطموح والواقعية. وأوضح ماندي أن اللاعبين يركزون على تقديم أفضل ما لديهم داخل الملعب، مؤكدًا أن الهدف لا يقتصر على تحقيق النتائج فحسب، بل يتعداه إلى تجسيد القيم التي تميز المنتخب الجزائري، وفي مقدمتها روح الجماعة والتضامن والقتالية حتى اللحظات الأخيرة. وأضاف أن أفراد المنتخب يتطلعون إلى إسعاد الجماهير الجزائرية التي تتابع مشوار الفريق بشغف كبير، معربًا عن أمله في أن ينجح اللاعبون في تقديم أداء يجعل الجماهير فخورة بما يقدمه المنتخب خلال البطولة مهما كانت النتائج. بدوره، أكد الحارس لوكا زيدان أن التركيز منصب بالكامل على المواجهة الأولى في البطولة، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني واللاعبين يعملون على دراسة المنافس بشكل دقيق من أجل دخول المباراة بأفضل جاهزية ممكنة. وأضاف أن المنتخب يشعر بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، خاصة في ظل الدعم الجماهيري الكبير، مؤكدًا أن اللاعبين سيبذلون كل ما في وسعهم لتقديم مستويات تعكس طموحات الكرة الجزائرية وتمنح الجماهير أسبابًا إضافية للفخر بمنتخبها الوطني. ويترقب الشارع الرياضي الجزائري المواجهة المرتقبة أمام الأرجنتين باهتمام كبير، في ظل الآمال المعقودة على "محاربي الصحراء" لتحقيق انطلاقة إيجابية في البطولة ومقارعة أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب العالمي.

Image

لاعبو الجزائر يحتفظون بأرقامهم في المونديال

احتفظ أغلبية لاعبي منتخب الجزائر الذي يستعد للظهور في بطولة نهائيات كأس العالم التي تنطلق لاحقا هذا الشهر بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بالأرقام التي اعتادوا حملها في المواعيد السابقة. وسيظهر القائد رياض محرز، الذي تحوم الشكوك حول مشاركته في البطولة كأساسي، الرقم 7 كالمعتاد بعدما حمل رقم 21 في مونديال 2014. واحتفظ القائد الثاني عيسى ماندي، بالرقم 2، في حين ظهر في كأس العالم بالبرازيل حاملا الرقم 20. أما نبيل بن طالب، آخر اللاعبين من الجيل الحالي الذي شارك رفقة محرز وماندي، في مونديال 2014، وهو بالرقم 14، فاستعاد الرقم 19 الذي تنازل عنه في كأس أمم إفريقيا الأخيرة بسبب استبعاده بقرار من المدير الفني فلاديمير بيتكوفيتش. وما عدا الحارس ملفين ماستيل الذي سيحمل الرقم 1، وأمين جويري، الرقم 9، وفارس شايبي، الرقم 10، ورفيق بلغالي الرقم 17، وعادل بولبينة، الرقم 20، وفارس قدجيميس، الرقم 25، فإن بقية اللاعبين حافظوا على نفس الأرقام التي ظهروا بها في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، أو في المباريات السابقة للخضر. وتستهل الجزائر مشوارها في البطولة بملاقاة الأرجنتين حاملة اللقب يوم 17 يونيو بمدينة كنساس سيتي، ثم الأردن يوم 23 من الشهر نفسه بمدينة سان فرانسيسكو، قبل العودة إلى كنساس سيتي لمواجهة النمسا يوم 27 يونيو، في ختام مباريات المجموعة العاشرة.