فان برونكهورست: مواجهة برشلونة تحدٍّ رائع!
أكد جيوفاني فان برونكهورست، مدرب فينورد الهولندي، أن فريقه تنتظره مواجهة بالغة الصعوبة أمام برشلونة، الأربعاء، في افتتاح مشواره بدوري أبطال أوروبا، مشددًا على ضرورة التحلي بالشجاعة ومحاولة تقليص الفوارق بين الفريقين. وتحدث المدرب الهولندي عن علاقته الخاصة ببرشلونة، مستعيدًا ذكرياته خلال الفترة التي دافع فيها عن ألوان النادي الكاتالوني لمدة 4 سنوات، إلى جانب مجموعة من أبرز نجوم الفريق، وفي مقدمتهم ليونيل ميسي ورونالدينيو، مؤكدًا أن تجربته مع النادي جعلته جزءًا من تاريخه. وقال فان برونكهورست إن العودة إلى برشلونة لمواجهته للمرة الأولى تحمل شعورًا غريبًا بالنسبة إليه، مشيرًا إلى أن ملعب كامب نو أصبح أكبر منذ الفترة التي قضاها لاعبًا في صفوف الفريق، وأن اللعب لهذا النادي كان حلمًا تحقق خلال مسيرته. وأقر مدرب فينورد بصعوبة المهمة في ظل البداية القوية التي حققها برشلونة هذا الموسم، إلى جانب امتلاكه عناصر مميزة في مختلف الخطوط، مؤكدًا أن فريقه سيحتاج إلى الاستحواذ على الكرة، رغم صعوبة فرض أسلوبه أمام منافس بهذا الحجم. ويرى فان برونكهورست أن المواجهة تمثل فرصة للاعبي فينورد لإظهار قدراتهم على المستوى الأوروبي، موضحًا أنه لا يشعر بالخوف أو الرهبة، بل ينظر إلى المباراة باعتبارها تحديًا كبيرًا ومثيرًا أمام أحد أبرز أندية القارة. وأشار إلى أن دوري أبطال أوروبا يختلف كثيرًا عن الدوري الهولندي، وهو ما يتطلب من فريقه إجراء بعض التعديلات على طريقة اللعب، خصوصًا أن الفرص ستكون محدودة أمام برشلونة، فضلًا عن خوض المباراة خارج ملعبه. وأضاف أن الاحتكاك بفريق يملك هذا المستوى يمثل درسًا مهمًا للاعبي فينورد، مؤكدًا أن فريقه مطالب باللعب بشجاعة والعمل على تقليص الفوارق الفنية الكبيرة بين الطرفين. واختتم فان برونكهورست حديثه بالتأكيد على المكانة الخاصة التي يحتلها دوري أبطال أوروبا في مسيرته، مشيرًا إلى أن برشلونة يطمح إلى إضافة لقب جديد إلى خزائنه، وأن التتويج بالبطولة الأوروبية كان الإنجاز الأبرز في مسيرته الكروية.
سترلينج يقترب من الدوري الأمريكي!
دخل الإنجليزي رحيم سترلينج، جناح تشيلسي ومانشستر سيتي السابق، دائرة اهتمامات نادي شارلوت إف سي، تمهيدًا لإمكانية انتقاله إلى الدوري الأمريكي لكرة القدم خلال الفترة المقبلة، في ظل امتلاكه حاليًا حرية التوقيع مع أي نادٍ دون مقابل.
برشلونة في حالة تأهب قبل مواجهة فينورد
رفع نادي برشلونة الإسباني درجة الاستعداد الأمني قبل مواجهة فينورد الهولندي، المقرر إقامتها الأربعاء المقبل على ملعب "سبوتيفاي كامب نو"، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، بسبب المخاوف من حدوث أعمال شغب من جانب جماهير الفريق الضيف.
فينورد يعاقب جماهيره بعد واقعة الألعاب النارية!
قرر نادي فينورد الهولندي منع جماهيره من حضور مباراتيه المقبلتين خارج ملعبه، على خلفية أحداث مباراة الفريق أمام كامبور، والتي شهدت إطلاق ألعاب نارية تسببت في إصابة سبعة أشخاص وتوقف اللقاء. وأعلن النادي، أن القرار سيحرم جماهيره من حضور مواجهتي نيميخن وزفوله خارج القواعد خلال الشهر المقبل، معتبرًا أن ما حدث في مدينة ليواردن يمثل واقعة «غير مقبولة على الإطلاق». وتعود الأحداث إلى مواجهة فينورد أمام إس سي كامبور، الأحد الماضي، عندما ألقى عدد من مشجعي الفريق ألعابًا نارية باتجاه مدرجات جماهير أصحاب الأرض، ما تسبب في إصابات متفاوتة بين عدد من الحاضرين. وأشارت التقارير إلى تعرض بعض مشجعي كامبور لحروق، إلى جانب أضرار في السمع وإصابات بالعين، بينما توقفت المباراة لنحو 20 دقيقة خلال الشوط الأول بسبب الواقعة. ولا يقتصر الأمر على العقوبة التي أعلنها فينورد، إذ يواجه النادي أيضًا غرامة مالية كبيرة نتيجة الأحداث، في الوقت الذي تسعى فيه إدارة الفريق إلى احتواء تداعيات الواقعة واتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه السلوك الجماهيري خارج الملعب.
ألعاب نارية تصيب الجماهير في هولندا!
شهدت مباراة كامبور وفينورد في الدوري الهولندي لكرة القدم حادثًا مؤسفًا، بعدما تسببت ألعاب نارية ألقاها عدد من مشجعي الفريق الضيف في إصابة خمسة من جماهير كامبور، خلال المواجهة التي أقيمت في مدينة ليواردن. وتوقفت المباراة لنحو 20 دقيقة خلال الشوط الأول، بعدما أشعل مشجعو فينورد عددًا كبيرًا من الألعاب النارية وألقوا بها من المدرجات، قبل أن تصل بعضها إلى المنطقة التي كان يوجد فيها مشجعو كامبور، ما تسبب في إصابات تنوعت بين الحروق وأضرار في السمع وإصابات بالعين. ولم تقتصر خطورة الواقعة على المدرجات، إذ انفجرت إحدى الألعاب النارية داخل أرض الملعب على مسافة قريبة من تيارك إرنست، حارس مرمى فينورد، الذي تمكن من تفاديها في اللحظات الأخيرة. ووصف روبرت إنهورن، المدير العام لفينورد، الحادث بأنه «مروع بكل بساطة»، مؤكدًا أن إحدى الألعاب النارية أُطلقت باتجاه حارس مرمى فريقه، لكنه نجح بالكاد في تفاديها. وأكد نادي كامبور، في بيان صدر الاثنين، إصابة خمسة من جماهيره، مشيرًا إلى تعاونه مع السلطات من أجل تحديد هوية المسؤولين عن الواقعة واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم. وشدد النادي على رفضه القاطع لاستخدام الألعاب النارية داخل الملاعب أو إلقائها باتجاه الجماهير، مؤكدًا أن مثل هذه التصرفات لا مكان لها في كرة القدم. من جانبه، أدان فورت فان أوستن، رئيس بلدية ليواردن، الحادث، معلنًا فتح تحقيق، فيما قرر الاتحاد الهولندي لكرة القدم إعادة النظر في البروتوكولات المعمول بها للتعامل مع أحداث الشغب والفوضى داخل الملاعب. ورغم إصابة عدد من الجماهير، استؤنفت المباراة، التي انتهت بفوز فينورد 5-2، ليواصل الفريق انطلاقته دون هزيمة، بينما مني كامبور، العائد حديثًا إلى المسابقة، بخسارته الثالثة على التوالي في أول ثلاث مباريات.
فينورد يهدر تقدمه ويتعثر أمام جو أهيد
فرّط فينورد في فوز كان في متناوله، بعدما أهدر تقدمه بهدفين أمام ضيفه جو أهيد إيجلز، ليكتفي بالتعادل 2-2، في الجولة الثانية من منافسات الدوري الهولندي الممتاز لكرة القدم. وبدا فينورد في طريقه لحصد النقاط الثلاث بعدما أنهى الشوط الأول متقدمًا بهدف سجله جفايفاي زخييل، قبل أن يضيف أياسي أويدا الهدف الثاني بضربة رأس، مستغلًا عرضية متقنة من أنيس حاج موسى. لكن جو أهيد إيجلز رفض الاستسلام، وتمكن من تقليص الفارق عن طريق سورين تنجستيدت، قبل أن يكتمل التحول المثير في اللقاء بإدراك التعادل عبر البديل ستيفان إنجي سيجوردارسون، الذي هز الشباك بضربة رأس بعد ثوانٍ قليلة من دخوله أرض الملعب. ولم ينجح فينورد في استعادة تقدمه خلال الدقائق المتبقية، ليكتفي بنقطة رفعت رصيده إلى أربع نقاط في المركز السادس، متأخرًا بفارق الأهداف فقط عن جو أهيد إيجلز، صاحب المركز الثالث. وفي مباراة أخرى ضمن الجولة ذاتها، حقق تفينتي انتصاره الأول هذا الموسم بعدما تغلب على ضيفه بي إي سي زفوله 3-1، ليعوض خسارته في الجولة الافتتاحية أمام نيميجن، بينما تلقى زفوله هزيمته الثانية على التوالي عقب سقوطه أمام أياكس بهدفين دون رد. وبدأ زفوله المباراة بصورة قوية، وتمكن إلياس سورنسن من منحه التقدم في منتصف الشوط الأول، لكن تفينتي رد سريعًا عن طريق داودا ويدمان، الذي أطلق تسديدة قوية استقرت في الزاوية اليمنى لمرمى الضيوف، لينتهي الشوط الأول بالتعادل. وفي النصف الثاني، استفاد تفينتي من هدف عكسي سجله ديلان مبايو بالخطأ في مرمى فريقه، ليمنح أصحاب الأرض التقدم، قبل أن يوجه ديان روتس الضربة الأخيرة لزفوله بإضافة الهدف الثالث، مؤكدًا حصول تفينتي على أول ثلاث نقاط له في الموسم.
جيوفاني يعود لتدريب فينورد
عين نادي فينورد الهولندي لكرة القدم جيوفاني فان برونكهورست مدربا جديدا للفريق خلفا للمدرب روبن فان بيرسي الذي أُقيل في وقت سابق من هذا الشهر. وقاد فان برونكهورست فينورد سابقا إلى الفوز بلقب الدوري الهولندي عام 2017، في منتصف فترة توليه مسؤولية تدريب النادي التي استمرت أربع سنوات، كما فاز الفريق معه بكأس هولندا مرتين وكأس السوبر مرتين، مما يجعله المدرب الأكثر نجاحا في تاريخ النادي بفضل هذه الألقاب الخمسة. وكان فان برونكهورست لاعبا في النادي أيضا وقائد الفريق الذي فاز بكأس هولندا عام 2008. وأعلن النادي أن المدرب البالغ من العمر 51 عاما وقع عقدا لمدة موسمين، مع خيار التمديد لموسم ثالث. وسيساعده سيبكه هولشوف، الذي عمل مع فان برونكهورست ضمن الجهاز الفني لأرنه سلوت في ليفربول خلال الموسم المنقضي. وكان فان بيرسي قد أُقيل من منصبه رغم إنهاء فينورد الموسم المنقضي في المركز الثاني بالدوري وتأهله للمشاركة في دوري أبطال أوروبا.
فينورد يستغني عن روبن فان بيرسي
أقدم نادي فينورد روتردام على إنهاء العلاقة التعاقدية مع مدربه روبن فان بيرسي، وذلك بعد موسم واحد فقط من توليه قيادة الجهاز الفني، رغم نجاح الفريق في إنهاء الموسم الماضي في المركز الثاني بالدوري المحلي. وجاء قرار الإقالة، وفق ما تم تداوله في تقارير إعلامية قبل الإعلان الرسمي، رغم أن عقد المدرب الهولندي كان يمتد لموسم إضافي، ما يعكس توجه الإدارة نحو إعادة هيكلة الجهاز الفني قبل انطلاق المرحلة المقبلة. وتأتي هذه التطورات في ظل تغييرات إدارية داخل النادي، بعد تعيين مدير عام جديد إلى جانب مدير رياضي جديد، ضمن خطة تهدف لإعادة ضبط مسار الفريق وتعزيز الاستقرار الفني والإداري. ووفق تصريحات سابقة للمدير الرياضي ديفي ريجو، فإن الإدارة كانت بصدد مراجعة شاملة لأحداث الموسم الماضي، بهدف تقييم الأداء بدقة واتخاذ قرارات مدروسة تخدم مستقبل الفريق. وكان فينورد قد أنهى الموسم بفارق 19 نقطة خلف المتصدر، في وقت واجه فيه المدرب الهولندي انتقادات متزايدة بسبب التغييرات المستمرة في التشكيلة وبعض الخلافات مع عدد من اللاعبين، إضافة إلى ملاحظات تتعلق بأسلوبه الإداري داخل الفريق.
القبض على رحيم ستيرلينج!
ألقت الشرطة البريطانية القبض على لاعب منتخب إنجلترا السابق رحيم ستيرلينج، للاشتباه في قيادته مركبة تحت تأثير المخدرات، وذلك عقب تورطه المزعوم في حادث سير على أحد الطرق السريعة في مقاطعة هامبشاير. وذكرت الشرطة أن الحادث وقع على الطريق السريع M3، بعد اصطدام سيارة من نوع لامبورجيني بالحواجز على الطريق، دون تسجيل أي إصابات أو تورط مركبات أخرى في الحادث. وأوضحت في بيان رسمي أنه تم توقيف سائق يبلغ من العمر 31 عامًا من منطقة بيركشاير، للاشتباه في قيادته تحت تأثير المخدرات، والقيادة المتهورة، وحيازة مواد مخدرة من الفئة (C)، إضافة إلى الامتناع عن تقديم عينة للفحص، قبل أن يتم الإفراج عنه بكفالة لحين استكمال التحقيقات. ويخضع اللاعب حاليًا للتحقيق في القضية، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية المتعلقة بالحادث. وكان ستيرلينج قد انضم إلى نادي فينورد الهولندي في فبراير الماضي، بعد إنهاء عقده بالتراضي مع نادي تشيلسي قبل 18 شهراً من نهايته، حيث شارك في عدد من مباريات الدوري الهولندي خلال الموسم الحالي. ويملك ستيرلينج مسيرة طويلة في كرة القدم الإنجليزية، إذ سبق له اللعب مع ليفربول ومانشستر سيتي، وحقق عدة ألقاب أبرزها الدوري الإنجليزي الممتاز. وعلى الصعيد الدولي، خاض اللاعب 82 مباراة بقميص منتخب إنجلترا بين عامي 2012 و2022، سجل خلالها 20 هدفًا، وكان أحد أبرز عناصر الجيل السابق للمنتخب.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |